البوطي : مشروع الدستور الجديد تعبير عن أحلامنا ومؤتمر تونس هو اجتماع لأصدقاء إسرائيل
غزة - دنيا الوطن
اعتبر الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي أن مشروع الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية من أهم الخطوات التي نعود من خلالها إلى أنفسنا مؤكدا أن هذا المشروع هو تعبير عن رغباتنا وآمالنا وأحلامنا ولم تتم صياغته باسم حكومة أو سلطة أو دولة وان اللجنة التي صاغته اختيرت لتجتهد وتعلن رغبة الناس.
وقال البوطي في خطبة الجمعة اليوم.. إن الشرع يأمرنا بأن نلتفت إلى مشروع الدستور الجديد ونتبناه بدقة ومن ثم نعلن موافقتنا عليه أو إعراضنا عنه فلا يجوز لإنسان أن يقول يكفي أن اصمت حيث لا ينسب لساكت قول.
وأضاف البوطي .. أن مشروع الدستور الجديد يحوي ضمانتين اثنتين فإذا نفذتا تنفيذا حقيقيا فانهما تسيران بنا إلى مستوى السعادة والأمن والطمأنينة ورغد العيش.. الأولى هي عدم إهمال هذا الدستور هوية الأمة حيث وضعنا أمام مرآة دقيقة أمينة تعبر عن هذه الهوية فدين رئيس الجمهورية الإسلام والشريعة الإسلامية أو الفقه الإسلامي هي مصدر التشريع.. والضمانة الثانية هي أن سورية اليوم بصدد تجاوز نظام الحزب الواحد وسيكون بوسع السوريين الادلاء والحكم بما يشاؤون ضمن الأنظمة المرعية.
وأكد البوطي أن شؤم أصدقاء إسرائيل ومؤتمرهم الذي يعقد اليوم لم يكن ليحل علينا لولا ان جسد الأمة يعاني من أمراض خطيرة مستقرة في كيانه وهو مسؤول عنها ويتحمل وزرها فهي منبثقة من داخل أمتنا والعداوات التي تستشري من حولنا من آثار هذه الأمراض التي نعاني منها.
وقال البوطي.. إن الله عز وزجل يقول واعتصموا بحبل الله جميعا لكن جمهرة المسلمين والعرب من حولنا يقولون بل نعتصم بحبل برنار ليفي ذلك الذي شفا غليلهم وتوجه إلى ليبيا فأحالها إلى نار تضطرم وأطلال تتهاوى وهو يروج ليتجه اليوم إلى سورية ويراهن أصدقاءه في إسرائيل أنه سيفعل في سورية كالذي فعله في ليبيا وسبحانه وتعالى يقول لا تفرقوا فتصغي إلى إخوان لنا يقولون إن قرارنا الذي اتخذناه هو أن نتفرق فنتخاصم ونتعادى ونجعل من الأحقاد الشخصية الحكم فيما بيننا وتذكرنا الآية فتقول اذكروا نعم الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم وجمهرة المسلمين يقولون فلننس هذا الوفاق الذي طوي عهده وانقضت أيامه ولم نعد اليوم بحاجة إليه فسبيلنا اليوم أن ننفخ في نيران الحروب المستعرة فنصدرها نارا تضطرم لجيران وأخوة لنا نحكم فيما بينهم منجل الموت.
وأكد البوطي أن الضرورة المنطقية والعقلية والشرعية والإيمانية تقتضي أن نعود إلى دارنا فنصلح من شأنها وأن نعود إلى أنفسنا ونعالج الأمراض المستشرية فيها على ضوء المصير الذي ينتظرنا ونقيم سبل الود والحب سخية حارة.
اعتبر الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي أن مشروع الدستور الجديد للجمهورية العربية السورية من أهم الخطوات التي نعود من خلالها إلى أنفسنا مؤكدا أن هذا المشروع هو تعبير عن رغباتنا وآمالنا وأحلامنا ولم تتم صياغته باسم حكومة أو سلطة أو دولة وان اللجنة التي صاغته اختيرت لتجتهد وتعلن رغبة الناس.
وقال البوطي في خطبة الجمعة اليوم.. إن الشرع يأمرنا بأن نلتفت إلى مشروع الدستور الجديد ونتبناه بدقة ومن ثم نعلن موافقتنا عليه أو إعراضنا عنه فلا يجوز لإنسان أن يقول يكفي أن اصمت حيث لا ينسب لساكت قول.
وأضاف البوطي .. أن مشروع الدستور الجديد يحوي ضمانتين اثنتين فإذا نفذتا تنفيذا حقيقيا فانهما تسيران بنا إلى مستوى السعادة والأمن والطمأنينة ورغد العيش.. الأولى هي عدم إهمال هذا الدستور هوية الأمة حيث وضعنا أمام مرآة دقيقة أمينة تعبر عن هذه الهوية فدين رئيس الجمهورية الإسلام والشريعة الإسلامية أو الفقه الإسلامي هي مصدر التشريع.. والضمانة الثانية هي أن سورية اليوم بصدد تجاوز نظام الحزب الواحد وسيكون بوسع السوريين الادلاء والحكم بما يشاؤون ضمن الأنظمة المرعية.
وأكد البوطي أن شؤم أصدقاء إسرائيل ومؤتمرهم الذي يعقد اليوم لم يكن ليحل علينا لولا ان جسد الأمة يعاني من أمراض خطيرة مستقرة في كيانه وهو مسؤول عنها ويتحمل وزرها فهي منبثقة من داخل أمتنا والعداوات التي تستشري من حولنا من آثار هذه الأمراض التي نعاني منها.
وقال البوطي.. إن الله عز وزجل يقول واعتصموا بحبل الله جميعا لكن جمهرة المسلمين والعرب من حولنا يقولون بل نعتصم بحبل برنار ليفي ذلك الذي شفا غليلهم وتوجه إلى ليبيا فأحالها إلى نار تضطرم وأطلال تتهاوى وهو يروج ليتجه اليوم إلى سورية ويراهن أصدقاءه في إسرائيل أنه سيفعل في سورية كالذي فعله في ليبيا وسبحانه وتعالى يقول لا تفرقوا فتصغي إلى إخوان لنا يقولون إن قرارنا الذي اتخذناه هو أن نتفرق فنتخاصم ونتعادى ونجعل من الأحقاد الشخصية الحكم فيما بيننا وتذكرنا الآية فتقول اذكروا نعم الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم وجمهرة المسلمين يقولون فلننس هذا الوفاق الذي طوي عهده وانقضت أيامه ولم نعد اليوم بحاجة إليه فسبيلنا اليوم أن ننفخ في نيران الحروب المستعرة فنصدرها نارا تضطرم لجيران وأخوة لنا نحكم فيما بينهم منجل الموت.
وأكد البوطي أن الضرورة المنطقية والعقلية والشرعية والإيمانية تقتضي أن نعود إلى دارنا فنصلح من شأنها وأن نعود إلى أنفسنا ونعالج الأمراض المستشرية فيها على ضوء المصير الذي ينتظرنا ونقيم سبل الود والحب سخية حارة.

التعليقات