البيان الصادرمن القوى الشبابية والشخصيات الوطنية المنظمة لـ "حركة شباط- أيلول
بغداد - دنيا الوطن
مع إطلالة يوم"الغضب المجيد" ألسبت الخامس والعشرون من شباط
"ندعو جماهير شعبنا للتظاهر، والمالكي إلى مناظرة علنية"
عام مضى على تجدد آمال العراقيين بالخلاص من الجماعات الطائفية والعنصرية
المفروضة على الشعب وفق نظام حصص الطوائف الذي صاغته الإرادات الأجنبية
الحاقدة منذ مجلس الحكم الطائفي سنة 2003.
يتشرف العراق بدعوة أبناءه الذين أطاحوا فوق جسر الجمهورية بحواجز الخوف من
القوى الطائفية والعنصرية المدعومة من مجتمع دولي وحكومات عربية وإقليمية
حاقدة على الشعب العراقي الأبي، إنه نداء إلى المظلومين الذين وجدوا في الحركة
الجماهيرية التي انطلقت يوم الخامس والعشرين من شباط 2011 واستمرت وصولا إلى
صبيحة التاسع من أيلول من نفس العام فرصتهم للخلاص من الظلم والاستبداد.. إنهم
مدعوون لرفع حناجرهم الصداحة وهاماتهم الشامخة في ساحة التحرير وباقي ساحات
الكرامة في محافظات الوطن والالتحاق بالتظاهرات العارمة التي سيكون استئنافها
مع الذكرى الأولى ليوم الغضب المجيد.
لقد كان انبثاق (حركة شباط- أيلول) الجماهيرية العابرة للطوائف تعبيراً صادقاً
عن حيوية الشعب العراقي وتأكيدا لعمقه الحضاري والإنساني وقدرته على تجديد
نفسه وتوظيف القدرات الوطنية والجماهيرية لمجابهة حكام المنطقة الغبراء
المستبدين والإرادات الأجنبية التي تستخدمهم لنيل أهدافها الخبيثة في الهيمنة
ومصادرة الإرادة الوطنية.
لقد اعتمدت القوى الشبابية والشخصيات الوطنية المنظمة لحركة شباط أيلول على
إستراتيجية احتجاجية تقوم على هدف جوهري يتمثل بالخلاص من الحكم الاستبدادي
والـ "لانظام" الطائفي المقيت، لان استمرار سياسة تقسيم الحصص بين أمراء
الطوائف لن تنتج سوى مزيدا من قتل الأبرياء والقمع للأصوات المعارضة ومزيدا من
التخلف الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والانبطاح أمام الإرادات الحاقدة على
العراق مع الاستمرار في سرقة أموال المواطن المنكوب، مع الاحتفاظ بعنصر
المناورة في اختيار توقيتات التظاهر إلى جانب التمسك بديمومة التظاهرات فبعد
صولة |الشقاوات" الحكومية التي بدئت بمهاجمة المتظاهرين يوم العاشر من حزيران
مع نهاية خدعة المائة يوم حاولت أجهزة الإعلام الحكومية إن توصل رسالة بان
التظاهرات انتهت فكان رد قوى الحركة بصناعة يوم التاسع من أيلول وتجديد
التظاهرات العارمة التي أكدت قدرة شباب العراق وقواه الحية على القيام
بالتظاهرات الكبيرة في أي وقت، إضافة لدعم وتنظيم مئات التظاهرات الطلابية
والعمالية خلال السنة الماضية
وشهدت الأشهر الماضية جهدا عملاقا من شباب العراق في كافة محافظات الوطن
لتحشيد الطاقات وتنسيق الجهود وتعزيز القنوات الاتصالية بين مختلف القوى
الشبابية والشخصيات الوطنية المنظمة والداعمة لحركة شباط أيلول، باعتماد سياسة
الحوار المباشر بين الفعاليات الوطنية وتوضيح الحقائق إزاء الدسائس التي تحاك
من قبل أجهزة الحكومة التي لازالت تزرع عناصرها لإرباك صفوف ساحة التحرير
وتشتيت صوتها، تلك الحكومة التي أوغلت خلال العام الماضي أكثر من الأعوام
السابقة في سلب حقوق المواطنين والتضييق على حرياتهم واعتقال الأبرياء دون
أوامر قضائية وسجن المواطنين على أساس أرائهم، ولم تقدم خطة واضحة لملايين
العـاطلين عن العمل والعوانس والأرامل والمطلقات والمتقاعدين المبخوسة حقوقهم
في ظل تفاقم ظاهرة الفقر الذي يعد نتيجة طبيعية لاستباحة أموال البلاد من خلال
عمليات الفساد المالي والإداري الواسعة التي تشهدها الوزارات الموزعة بين
الكتل السلطوية.
*إن القوى الشبابية والشخصيات الوطنية في الوقت تتأهب مع الجماهير وتدعوهم إلى
استئناف التظاهر مع الذكرى الأولى ليوم الغضب المجيد تقدم حكومة الإنقاذ
الوطني التي تعد لانتخابات مبكرة لمجلس تأسيسي يكتب دستوراً يعبر عن الإرادة
الوطنية ويؤسس للدولة تقوم على العدل وصيانة كرامة الإنسان. وأيلول تحمل القوى
السياسية التي جبنت عن الوقوف بوجه الاستبداد لأنها تخاف على مصالحا وحصصها في
حكومة المالكي، فأنها ترى أن رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي بات رأس هذه
المرحلة الاستبدادية والعائق الأول أمام تحقيق حرية الشعب العراقي، لذلك فإننا
نصاحب تجديد دعوتنا له بالتنحي عن رأس السلطة، دعوتنا له هذه المرة إلى مناظرة
علنية مع أحد شباب العراق ليدافع المالكي عن حكومته ونهجها الاستبدادي ويدافع
من نرشح من شبابنا عن شعبه يعبر عن همومه لنكون قد القينا عليه حجة جديدة،
وسيستمر جهدنا لإسقاط حكومته في كل الأحوال. وكل شباط وشعبنا بخير وكرامة.*
القوى الشبابية والشخصيات الوطنية المنظمة لـ "حركة شباط- أيلول
مع إطلالة يوم"الغضب المجيد" ألسبت الخامس والعشرون من شباط
"ندعو جماهير شعبنا للتظاهر، والمالكي إلى مناظرة علنية"
عام مضى على تجدد آمال العراقيين بالخلاص من الجماعات الطائفية والعنصرية
المفروضة على الشعب وفق نظام حصص الطوائف الذي صاغته الإرادات الأجنبية
الحاقدة منذ مجلس الحكم الطائفي سنة 2003.
يتشرف العراق بدعوة أبناءه الذين أطاحوا فوق جسر الجمهورية بحواجز الخوف من
القوى الطائفية والعنصرية المدعومة من مجتمع دولي وحكومات عربية وإقليمية
حاقدة على الشعب العراقي الأبي، إنه نداء إلى المظلومين الذين وجدوا في الحركة
الجماهيرية التي انطلقت يوم الخامس والعشرين من شباط 2011 واستمرت وصولا إلى
صبيحة التاسع من أيلول من نفس العام فرصتهم للخلاص من الظلم والاستبداد.. إنهم
مدعوون لرفع حناجرهم الصداحة وهاماتهم الشامخة في ساحة التحرير وباقي ساحات
الكرامة في محافظات الوطن والالتحاق بالتظاهرات العارمة التي سيكون استئنافها
مع الذكرى الأولى ليوم الغضب المجيد.
لقد كان انبثاق (حركة شباط- أيلول) الجماهيرية العابرة للطوائف تعبيراً صادقاً
عن حيوية الشعب العراقي وتأكيدا لعمقه الحضاري والإنساني وقدرته على تجديد
نفسه وتوظيف القدرات الوطنية والجماهيرية لمجابهة حكام المنطقة الغبراء
المستبدين والإرادات الأجنبية التي تستخدمهم لنيل أهدافها الخبيثة في الهيمنة
ومصادرة الإرادة الوطنية.
لقد اعتمدت القوى الشبابية والشخصيات الوطنية المنظمة لحركة شباط أيلول على
إستراتيجية احتجاجية تقوم على هدف جوهري يتمثل بالخلاص من الحكم الاستبدادي
والـ "لانظام" الطائفي المقيت، لان استمرار سياسة تقسيم الحصص بين أمراء
الطوائف لن تنتج سوى مزيدا من قتل الأبرياء والقمع للأصوات المعارضة ومزيدا من
التخلف الاقتصادي والاجتماعي والثقافي والانبطاح أمام الإرادات الحاقدة على
العراق مع الاستمرار في سرقة أموال المواطن المنكوب، مع الاحتفاظ بعنصر
المناورة في اختيار توقيتات التظاهر إلى جانب التمسك بديمومة التظاهرات فبعد
صولة |الشقاوات" الحكومية التي بدئت بمهاجمة المتظاهرين يوم العاشر من حزيران
مع نهاية خدعة المائة يوم حاولت أجهزة الإعلام الحكومية إن توصل رسالة بان
التظاهرات انتهت فكان رد قوى الحركة بصناعة يوم التاسع من أيلول وتجديد
التظاهرات العارمة التي أكدت قدرة شباب العراق وقواه الحية على القيام
بالتظاهرات الكبيرة في أي وقت، إضافة لدعم وتنظيم مئات التظاهرات الطلابية
والعمالية خلال السنة الماضية
وشهدت الأشهر الماضية جهدا عملاقا من شباب العراق في كافة محافظات الوطن
لتحشيد الطاقات وتنسيق الجهود وتعزيز القنوات الاتصالية بين مختلف القوى
الشبابية والشخصيات الوطنية المنظمة والداعمة لحركة شباط أيلول، باعتماد سياسة
الحوار المباشر بين الفعاليات الوطنية وتوضيح الحقائق إزاء الدسائس التي تحاك
من قبل أجهزة الحكومة التي لازالت تزرع عناصرها لإرباك صفوف ساحة التحرير
وتشتيت صوتها، تلك الحكومة التي أوغلت خلال العام الماضي أكثر من الأعوام
السابقة في سلب حقوق المواطنين والتضييق على حرياتهم واعتقال الأبرياء دون
أوامر قضائية وسجن المواطنين على أساس أرائهم، ولم تقدم خطة واضحة لملايين
العـاطلين عن العمل والعوانس والأرامل والمطلقات والمتقاعدين المبخوسة حقوقهم
في ظل تفاقم ظاهرة الفقر الذي يعد نتيجة طبيعية لاستباحة أموال البلاد من خلال
عمليات الفساد المالي والإداري الواسعة التي تشهدها الوزارات الموزعة بين
الكتل السلطوية.
*إن القوى الشبابية والشخصيات الوطنية في الوقت تتأهب مع الجماهير وتدعوهم إلى
استئناف التظاهر مع الذكرى الأولى ليوم الغضب المجيد تقدم حكومة الإنقاذ
الوطني التي تعد لانتخابات مبكرة لمجلس تأسيسي يكتب دستوراً يعبر عن الإرادة
الوطنية ويؤسس للدولة تقوم على العدل وصيانة كرامة الإنسان. وأيلول تحمل القوى
السياسية التي جبنت عن الوقوف بوجه الاستبداد لأنها تخاف على مصالحا وحصصها في
حكومة المالكي، فأنها ترى أن رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي بات رأس هذه
المرحلة الاستبدادية والعائق الأول أمام تحقيق حرية الشعب العراقي، لذلك فإننا
نصاحب تجديد دعوتنا له بالتنحي عن رأس السلطة، دعوتنا له هذه المرة إلى مناظرة
علنية مع أحد شباب العراق ليدافع المالكي عن حكومته ونهجها الاستبدادي ويدافع
من نرشح من شبابنا عن شعبه يعبر عن همومه لنكون قد القينا عليه حجة جديدة،
وسيستمر جهدنا لإسقاط حكومته في كل الأحوال. وكل شباط وشعبنا بخير وكرامة.*
القوى الشبابية والشخصيات الوطنية المنظمة لـ "حركة شباط- أيلول

التعليقات