"طفايلة" يرفعون "المُنخل"
عمان - دنيا الوطن
هاجم معتصمون في لجنة أحرار الطفيلة منتقدي الحراك الإصلاحي في البلد معبرين عن احتجاجهم لمصطلح "التنخيل" الذي استخدمه الامير الحسن بن طلال في حلقة تلفزيونية الاسبوع الماضي.
وكنوع من التعبير عن امتعاضهم للوصف الذي استخدم رفع معتصمون عقب صلاة ظهر الجمعة في المسيرة التي انطلقت من امام مسجد الطفيلة الكبير "غربال /منخل".
كما انتقد المشاركون في المسيرة بشدة البيان الصادر عن مديرية الامن العام الذي روى تفاصيل مجريات ما حصل مع الطالبة ايناس مسلم خلال الاسبوع المنصرم.
وفي بيان تلاه الناشطون امام دار المحافظة عبروا فيه عن تعجبهم مما يسمعونه ويرونه فيما صدر من ردود أفعال تزخر بالسخرية والاستهجان والاستهتار تلك التي صدرت على قناة إعلامية أردنية وعلى لسان الأمير حسن بن طلال .
واعتبروا ان من "سخرية الزمن التجرأ من الشعب الأردني ومن حراكه الشعبي ومن نخبه الأردنية الأصيلة الصادقة في قولها والمحقة في طرحها القلقة تجاه وطن أرهقه الفساد وأهلكه الفاسدون بطريقة منظمة ممنهجة".
وقال البيان ان الهدف جعل هذا الوطن وأهله لقمة سائغة لأعداء الخارج المتربصين وخونة الداخل المتوارثين والذين نهبوا خيرات الوطن وباعوا مقدراته وشركاته.
وعبروا عن انزعاجهم الشديد واستياءهم مممن يعايرهم بفقر أبائهم وطيبة أجدادهم وقالوا "أصبحنا في وطننا كاليتامى على مآدب اللئام إلى حد يحاصرنا فيه الجوع والفقر والبطالة والحرمان ".
وانتقدوا السلطات التي استخدمت كل السبل والوسائل لتضليل الشعب الأردني ابتداء بتعديل شكلي للدستور وهيئة لم تكافح فسادا ولم تكشف عن مفسد بل على العكس ساهمت في تبرئة كل سارق فاسد مرورا بالهيكلة الشكلية التي زادت الغني غنى وزادت الفقير فقرا - على حد وصفهم -.
واستهجن البيان توجيه التهم واعتقال المطالبين بالإصلاح وأُسدل الستار على المنافذ التي من الممكن أن تنبعث منها خيوط النور الإصلاحية فقامت الأجهزة الأمنية بحل لجان التحقيق النيابية وانجرف السلطات إلى غير المعقول حينما أقدم مجهولون على طعن المطالبين بالإصلاح والإعتداء عليهم لتستمر بذلك مرحلة التيه والضياع التي تمر بها وزبانيتها المستفيدين من صمت الشعب الأردني الذي بدأ يخرج عن صمته.
واكدت لجنة احرار الطفيلة متبنية الحراك في الطفيلة أن الأيام ستبدي للشعب وتكشف عن أساليب هدفها إجهاض الحراك وإسكات الأطراف المتحركة " ولكننا على سبيل حماية الوطن ماضون وعلى طريق الحق سائرون إلى أن نرى الأردن دولة قوية ذات مهابة وسيادة".
هاجم معتصمون في لجنة أحرار الطفيلة منتقدي الحراك الإصلاحي في البلد معبرين عن احتجاجهم لمصطلح "التنخيل" الذي استخدمه الامير الحسن بن طلال في حلقة تلفزيونية الاسبوع الماضي.
وكنوع من التعبير عن امتعاضهم للوصف الذي استخدم رفع معتصمون عقب صلاة ظهر الجمعة في المسيرة التي انطلقت من امام مسجد الطفيلة الكبير "غربال /منخل".
كما انتقد المشاركون في المسيرة بشدة البيان الصادر عن مديرية الامن العام الذي روى تفاصيل مجريات ما حصل مع الطالبة ايناس مسلم خلال الاسبوع المنصرم.
وفي بيان تلاه الناشطون امام دار المحافظة عبروا فيه عن تعجبهم مما يسمعونه ويرونه فيما صدر من ردود أفعال تزخر بالسخرية والاستهجان والاستهتار تلك التي صدرت على قناة إعلامية أردنية وعلى لسان الأمير حسن بن طلال .
واعتبروا ان من "سخرية الزمن التجرأ من الشعب الأردني ومن حراكه الشعبي ومن نخبه الأردنية الأصيلة الصادقة في قولها والمحقة في طرحها القلقة تجاه وطن أرهقه الفساد وأهلكه الفاسدون بطريقة منظمة ممنهجة".
وقال البيان ان الهدف جعل هذا الوطن وأهله لقمة سائغة لأعداء الخارج المتربصين وخونة الداخل المتوارثين والذين نهبوا خيرات الوطن وباعوا مقدراته وشركاته.
وعبروا عن انزعاجهم الشديد واستياءهم مممن يعايرهم بفقر أبائهم وطيبة أجدادهم وقالوا "أصبحنا في وطننا كاليتامى على مآدب اللئام إلى حد يحاصرنا فيه الجوع والفقر والبطالة والحرمان ".
وانتقدوا السلطات التي استخدمت كل السبل والوسائل لتضليل الشعب الأردني ابتداء بتعديل شكلي للدستور وهيئة لم تكافح فسادا ولم تكشف عن مفسد بل على العكس ساهمت في تبرئة كل سارق فاسد مرورا بالهيكلة الشكلية التي زادت الغني غنى وزادت الفقير فقرا - على حد وصفهم -.
واستهجن البيان توجيه التهم واعتقال المطالبين بالإصلاح وأُسدل الستار على المنافذ التي من الممكن أن تنبعث منها خيوط النور الإصلاحية فقامت الأجهزة الأمنية بحل لجان التحقيق النيابية وانجرف السلطات إلى غير المعقول حينما أقدم مجهولون على طعن المطالبين بالإصلاح والإعتداء عليهم لتستمر بذلك مرحلة التيه والضياع التي تمر بها وزبانيتها المستفيدين من صمت الشعب الأردني الذي بدأ يخرج عن صمته.
واكدت لجنة احرار الطفيلة متبنية الحراك في الطفيلة أن الأيام ستبدي للشعب وتكشف عن أساليب هدفها إجهاض الحراك وإسكات الأطراف المتحركة " ولكننا على سبيل حماية الوطن ماضون وعلى طريق الحق سائرون إلى أن نرى الأردن دولة قوية ذات مهابة وسيادة".

التعليقات