اوباما يمدد الطوارئ على ليبيا والأمم المتحدة قلقة على أنصار القذافي
طرابلس - دنيا الوطن
مدد الرئيس الأميركي باراك أوباما، حال الطوارئ التي أعلنت السنة الماضية تجاه ليبيا لعام إضافي، بالمقابل عبرت الأمم المتحدة عن قلقها حول وضع المعتقلين في السجون الليبية.
وقال البيت الأبيض في بيان، إن الرئيس أوباما وجه رسالة إلى مجلس النواب الأميركي، قال فيها إن حال الطوارئ الوطنية التي أعلنت السنة الماضية تجاه الانتفاضة ضد نظام العقيد معمر القذافي في ليبيا ستستمر لعام إضافي.
وقال أوباما إن الظروف السابقة، والهجمات التي طالت، والعدد الكبير من الليبيين الذين يطلبون اللجوء في دول أخرى أدى إلى تدهور الوضع الأمني في ليبيا، وشكل خطراً جدياً على استقرارها ما دفعني إلى إعلان حالة طوارئ وطنية للتعامل مع هذا التهديد للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.
وأشار إلى أن إن إدارته تعمل على رفع العقوبات المفروضة على ليبيا بعد سقوط نظام القذافي، غير أن الوضع الحالي لا يزال يشكل تهديداً للولايات المتحدة، وأضاف أن الوضع في ليبيا لا يزال يشكل تهديداً غير اعتيادي على الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة ويجب أن نحمي من هذا التهديد ومن انحراف تحويل الأصول أو غيرها من أنواع سوء الاستخدام من قبل عائلة القذافي أو أعضاء سابقين في النظام.
من ناحية، قال المبعوث الدولي الخاص الى ليبيا ايان مارتن ان مصير السجناء والمعتقلين لدى الثوار الليبيين يشكل "مصدر قلق كبير". وصرح للصحافيين في طرابلس "ان اكثر ما يقلقنا حتى الان هو ان غالبية المعتقلين الان ليسوا محتجزين لدى السلطات نفسها، بل لدى كتائب الثوار".
واضاف "من المهم جدا الكشف عن مصير الاف المفقودين" في اشارة الى الاشخاص الذين اختفوا خلال تسعة اشهر من النزاع بين انصار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي ومعارضيه.
وقال مارتين ان الامم المتحدة، التي ليست لديها سوى قدرات محدودة لزيارة مراكز الاعتقال والتحقيق في ما يجري فيها، تعتمد بشكل متزايد على الجماعات المحلية للقيام بتلك المهمة، داعيا المسؤولين الليبيين الى تولي المسؤولية في هذا الشان.
وقال "ان على الدولة مسؤولية ضمان السلامة الجسدية للاشخاص المعتقلين ومنع تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة". وتواجه المليشيات المؤلفة من ثوار سابقين قاتلوا ضد قوات النظام السابق، انتقادات متزايدة من منظمات حقوق الانسان لممارستها التعذيب ضد المعتقلين الذين كان معظمهم من انصار النظام السابق.
واكد مارتين ان بعض كتائب الثوار السابقين ترغب في نقل المسؤولية الى السلطات، رغم ان ذلك غير ممكن احيانا بسبب نقص الموارد. واضاف "في بعض الحالات تبذل الكتائب الثورية ما بوسعها لتوفير الظروف الجيدة للمعتقلين لديها .. بينما يتعرض معتقلون اخرون للتعذيب من اجل الحصول منهم على معلومات".
وقال انه في "معظم" الحالات، سمحت المليشيات للامم المتحدة والجماعات الحقوقية بزيارة السجون الخاضعة لسيطرتها، وان الامم المتحدة تعتقد ان هناك ايضا مراكز اعتقال سرية لم يتمكن احد من زيارتها".
وتقول جماعات حقوقية انه يوجد حاليا في ليبيا نحو 8500 معتقل معلن عنه في نحو 60 معتقلا يدار معظمها من قبل الثوار السابقين
مدد الرئيس الأميركي باراك أوباما، حال الطوارئ التي أعلنت السنة الماضية تجاه ليبيا لعام إضافي، بالمقابل عبرت الأمم المتحدة عن قلقها حول وضع المعتقلين في السجون الليبية.
وقال البيت الأبيض في بيان، إن الرئيس أوباما وجه رسالة إلى مجلس النواب الأميركي، قال فيها إن حال الطوارئ الوطنية التي أعلنت السنة الماضية تجاه الانتفاضة ضد نظام العقيد معمر القذافي في ليبيا ستستمر لعام إضافي.
وقال أوباما إن الظروف السابقة، والهجمات التي طالت، والعدد الكبير من الليبيين الذين يطلبون اللجوء في دول أخرى أدى إلى تدهور الوضع الأمني في ليبيا، وشكل خطراً جدياً على استقرارها ما دفعني إلى إعلان حالة طوارئ وطنية للتعامل مع هذا التهديد للأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة.
وأشار إلى أن إن إدارته تعمل على رفع العقوبات المفروضة على ليبيا بعد سقوط نظام القذافي، غير أن الوضع الحالي لا يزال يشكل تهديداً للولايات المتحدة، وأضاف أن الوضع في ليبيا لا يزال يشكل تهديداً غير اعتيادي على الأمن القومي والسياسة الخارجية للولايات المتحدة ويجب أن نحمي من هذا التهديد ومن انحراف تحويل الأصول أو غيرها من أنواع سوء الاستخدام من قبل عائلة القذافي أو أعضاء سابقين في النظام.
من ناحية، قال المبعوث الدولي الخاص الى ليبيا ايان مارتن ان مصير السجناء والمعتقلين لدى الثوار الليبيين يشكل "مصدر قلق كبير". وصرح للصحافيين في طرابلس "ان اكثر ما يقلقنا حتى الان هو ان غالبية المعتقلين الان ليسوا محتجزين لدى السلطات نفسها، بل لدى كتائب الثوار".
واضاف "من المهم جدا الكشف عن مصير الاف المفقودين" في اشارة الى الاشخاص الذين اختفوا خلال تسعة اشهر من النزاع بين انصار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي ومعارضيه.
وقال مارتين ان الامم المتحدة، التي ليست لديها سوى قدرات محدودة لزيارة مراكز الاعتقال والتحقيق في ما يجري فيها، تعتمد بشكل متزايد على الجماعات المحلية للقيام بتلك المهمة، داعيا المسؤولين الليبيين الى تولي المسؤولية في هذا الشان.
وقال "ان على الدولة مسؤولية ضمان السلامة الجسدية للاشخاص المعتقلين ومنع تعرضهم للتعذيب وسوء المعاملة". وتواجه المليشيات المؤلفة من ثوار سابقين قاتلوا ضد قوات النظام السابق، انتقادات متزايدة من منظمات حقوق الانسان لممارستها التعذيب ضد المعتقلين الذين كان معظمهم من انصار النظام السابق.
واكد مارتين ان بعض كتائب الثوار السابقين ترغب في نقل المسؤولية الى السلطات، رغم ان ذلك غير ممكن احيانا بسبب نقص الموارد. واضاف "في بعض الحالات تبذل الكتائب الثورية ما بوسعها لتوفير الظروف الجيدة للمعتقلين لديها .. بينما يتعرض معتقلون اخرون للتعذيب من اجل الحصول منهم على معلومات".
وقال انه في "معظم" الحالات، سمحت المليشيات للامم المتحدة والجماعات الحقوقية بزيارة السجون الخاضعة لسيطرتها، وان الامم المتحدة تعتقد ان هناك ايضا مراكز اعتقال سرية لم يتمكن احد من زيارتها".
وتقول جماعات حقوقية انه يوجد حاليا في ليبيا نحو 8500 معتقل معلن عنه في نحو 60 معتقلا يدار معظمها من قبل الثوار السابقين

التعليقات