اعتقال بهراء عبد النبي حجازي ابنة الكاتب والروائي والمدير السابق للتلفزيون السوري

غزة - دنيا الوطن
يعيش عبد النبي حجازي، الكاتب والروائي المعروف والمدير السابق للتلفزيون السوري حالة من الحزن والقلق الشديد على ابنته بهراء 25 عاماً التي تم اعتقالها منذ 3 أسابيع لدى الأمن العسكري بدمشق.
ويقول عبد النبي حجازي إنه لا يعرف الى الآن سبب اعتقالها، وبالكاد ينام من القلق عليها، هو ووالدتها وإخوتها السبعة، لكنه يقول: ما عاد عندي طاقة على الصبر الجميل.

وتعد بهراء فنانة سورية مبتدئة ، ولكنها اشتهرت الآن في سوريا كونها معتقلة ؛ لسبب غير واضح تماما، لذلك فتحوا لها صفحات في مواقع التواصل، وأهمها “الحرية لبهراء حجازي” على “فيسبوك”، وفيها يتساءل بعضهم عن سبب اعتقالها، كما الأب الذي يذكر أنه حاول المستحيل ليعرف “لكني لم أتوصل لشيء” بحسب ما قال عبر الهاتف من دمشق.

وتم اعتقال بهراء يوم الجمعة 2 من الشهر الجاري بعد أن خرجت بسيارتها من البيت لتشتري دواء من الصيدلية لوالدتها المعلمة بمدرسة ثانوية، وعند الثانية بعد الظهر اتصلت بها وأخبرتها بأنها في طريقها الى البيت ومعها الدواء.

ويقول والدها عبد النبي حجازي أنها اتصلت وقت اعتقالها ، قوالت في المساء إنها معتقلة لدى الأمن العسكري .

وتعد بهراء طالبة سنة رابعة بقسم الاتصالات البصرية في كلية الفنون الجميلة بجامعة دمشق، وتعمل بالتصميم والرسوم المتحركة والإشراف على ورشات تدريبية للأطفال واليافعين في مجالي التصميم والإخراج. وتقول صديقة بأنها كانت ناشطة قبل اعتقالها بجمع تبرعات عينية للمحتجين إليها، وهي أدوية واحتياجات حياتية ضرورية، فاعتقلوها.
أما الوالد فأكد بأنه لا يعرف شيئا عن جمعها لتبرعات، وقال إنه ربى أولاده على احترام الناس وحب الوطن .

التعليقات