العلم العراقي تغير ست مرات واتجاه لإجراء التغيير السابع
غزة - دنيا الوطن
يستعد البرلمان العراقي لمناقشة قانون العلم الجديد، فيما أعربت الأمانة العامة لمجلس الوزراء عن استيائها من اعتماد وزارة الخارجية العلم القديم في زمن النظام السابق في الكثير من المحافل الدولية.
وسبق للبرلمان ان اجرى تعديلاً على العلم وتم حذف النجمات الثلاث والابقاء على عبارة الله اكبر لكن بالخط الكوفي وليس بخط الرئيس الراحل صدام حسين.
واتهمت الأمانة العامة لمجلس الوزراء وزارة الخارجية بعدم التقيد بالعلم الجديد، وحضتها على وقف رفع العلم السابق في المحافل الدولية والمناسبات وطلبت منها إصدار توجيه إلى السفارات والهيئات الديبلوماسية للتقيد بهذا الامر.
وفي حال موافقة البرلمان على العلم الجديد الذي يواجه الكثير من العقبات بسبب تقاطع الآراء حوله سيكون التبديل السابع منذ تأسيس الدولة عام 1921.
رئيس لجنة العلاقات البرلمانية النائب علي شلاه، عن «ائتـــــلاف دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، أكد لـ «الحياة» أن «سبب قرار أمانة مجلس الوزراء الموجه إلى الخارجية، هو أن الأخيرة مسؤولة عن عدم اعتماد الراية الجديدة في المحافل الدولية».
وقال شلاه رداً على سؤال هل يعتبر رفع مواطنين عراقيين في محافظات محددة مثل صلاح الدين والموصل والانبار العلم القديم تمرداً على الدولة: «بعض الناس يرفعون الراية القديمة المتوافرة لديهم جهلاً منهم، وليس بقصد الإساءة إلى الدولة الجديدة أو حنيناً الى الماضي، وهنا يفترض أن تجري عملية تثقيف، لكن إذا تعمد الشخص الإيحاء من خلال رفعه العلم السابق بأنه غير معترف بالدولة الجديدة، فهنا تنشأ المشكلة».
لكن شلاه عاد ليوضح أن «بعض الناس، حتى بعض الدول، ما زالت تعتمد العلم القديم إيماناً منها بأن الجديد موقت وسيتم تبديله بعلم آخر بموجب قانون جديد».
وعن العلم الجديد وموعد اعتماده قال إن «الدورة البرلمانية السابقة أعلنت مسابقة لتصميمه، وعمل المصممون الكثير من النماذج تسلمناها كلجنة علاقات وأرفقنا مقترحات أيضاً باعتماد بعضها وقريباً سنضعها على جدول إعمال البرلمان لإقرار قانون جديد».
وقالت القيادية في «التحالف الكردستاني» نرمين عثمان لـ «الحياة» إن «قانون وتصميم العلم المرتقب يجب أن ينال رضى كل مكونات الشعب من دون استثناء أو تهميش لأي جهة قبل أن يتم إقراره».
وزادت أن «الدورات النيابية السابقة، منذ أيام الجمعية الوطنية الموقتة، لم تتفق على العلم فكل جهة تفسر كل حركة في العلم بوجهة نظر مختلفة».
وعن مشكلة تعامل إقليم كردستان مع العلم العراقي الموحد، قالت: «هذه المسألة انتهت، بعد أن صدر قرار من حكومة الاقليم يقضي برفع العلم العراقي الموحد في كل الدوائر، ومن يخالف هذه التعليمات يعاقب إدارياً».
لكنها تابعت أن «الأحزاب السياسية في الإقليم لديها توجهات تعتمد إعلاماً مختلفة بعضها يمثل الحزب وآخر يمثل علم الإقليم».
عضو البرلمان عن محافظة نينوى نورة البجاري قالت لـ «الحياة» إن «الدوائر الرسمية في كل محافظات العراق تعتمد العلم الجديد، لكن في التظاهرات والتجمعات العشائرية، نجد البعض يرفع الراية القديمة، وذلك بحسب طبيعة التظاهر، فإذا كانت احتجاجية يرفعون القديم، لكنها استبعدت أن يكون في إشارة إلى التمرد على الحكومة».
عضو الحكومة المحلية لبغداد محمد الربيعي استبعد أن يكون في رفع العلم العراقي القديم تمرداً على الدولة، وقال إن «شوارع بغداد ترفع فيها إعلام نادي برشلونة وريال مدريد أكثر من العلم العراقي بسبب ولع العراقيين بكرة القدم، ولا توجد حساسية حيال هذا الأمر».
يستعد البرلمان العراقي لمناقشة قانون العلم الجديد، فيما أعربت الأمانة العامة لمجلس الوزراء عن استيائها من اعتماد وزارة الخارجية العلم القديم في زمن النظام السابق في الكثير من المحافل الدولية.
وسبق للبرلمان ان اجرى تعديلاً على العلم وتم حذف النجمات الثلاث والابقاء على عبارة الله اكبر لكن بالخط الكوفي وليس بخط الرئيس الراحل صدام حسين.
واتهمت الأمانة العامة لمجلس الوزراء وزارة الخارجية بعدم التقيد بالعلم الجديد، وحضتها على وقف رفع العلم السابق في المحافل الدولية والمناسبات وطلبت منها إصدار توجيه إلى السفارات والهيئات الديبلوماسية للتقيد بهذا الامر.
وفي حال موافقة البرلمان على العلم الجديد الذي يواجه الكثير من العقبات بسبب تقاطع الآراء حوله سيكون التبديل السابع منذ تأسيس الدولة عام 1921.
رئيس لجنة العلاقات البرلمانية النائب علي شلاه، عن «ائتـــــلاف دولة القانون» بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، أكد لـ «الحياة» أن «سبب قرار أمانة مجلس الوزراء الموجه إلى الخارجية، هو أن الأخيرة مسؤولة عن عدم اعتماد الراية الجديدة في المحافل الدولية».
وقال شلاه رداً على سؤال هل يعتبر رفع مواطنين عراقيين في محافظات محددة مثل صلاح الدين والموصل والانبار العلم القديم تمرداً على الدولة: «بعض الناس يرفعون الراية القديمة المتوافرة لديهم جهلاً منهم، وليس بقصد الإساءة إلى الدولة الجديدة أو حنيناً الى الماضي، وهنا يفترض أن تجري عملية تثقيف، لكن إذا تعمد الشخص الإيحاء من خلال رفعه العلم السابق بأنه غير معترف بالدولة الجديدة، فهنا تنشأ المشكلة».
لكن شلاه عاد ليوضح أن «بعض الناس، حتى بعض الدول، ما زالت تعتمد العلم القديم إيماناً منها بأن الجديد موقت وسيتم تبديله بعلم آخر بموجب قانون جديد».
وعن العلم الجديد وموعد اعتماده قال إن «الدورة البرلمانية السابقة أعلنت مسابقة لتصميمه، وعمل المصممون الكثير من النماذج تسلمناها كلجنة علاقات وأرفقنا مقترحات أيضاً باعتماد بعضها وقريباً سنضعها على جدول إعمال البرلمان لإقرار قانون جديد».
وقالت القيادية في «التحالف الكردستاني» نرمين عثمان لـ «الحياة» إن «قانون وتصميم العلم المرتقب يجب أن ينال رضى كل مكونات الشعب من دون استثناء أو تهميش لأي جهة قبل أن يتم إقراره».
وزادت أن «الدورات النيابية السابقة، منذ أيام الجمعية الوطنية الموقتة، لم تتفق على العلم فكل جهة تفسر كل حركة في العلم بوجهة نظر مختلفة».
وعن مشكلة تعامل إقليم كردستان مع العلم العراقي الموحد، قالت: «هذه المسألة انتهت، بعد أن صدر قرار من حكومة الاقليم يقضي برفع العلم العراقي الموحد في كل الدوائر، ومن يخالف هذه التعليمات يعاقب إدارياً».
لكنها تابعت أن «الأحزاب السياسية في الإقليم لديها توجهات تعتمد إعلاماً مختلفة بعضها يمثل الحزب وآخر يمثل علم الإقليم».
عضو البرلمان عن محافظة نينوى نورة البجاري قالت لـ «الحياة» إن «الدوائر الرسمية في كل محافظات العراق تعتمد العلم الجديد، لكن في التظاهرات والتجمعات العشائرية، نجد البعض يرفع الراية القديمة، وذلك بحسب طبيعة التظاهر، فإذا كانت احتجاجية يرفعون القديم، لكنها استبعدت أن يكون في إشارة إلى التمرد على الحكومة».
عضو الحكومة المحلية لبغداد محمد الربيعي استبعد أن يكون في رفع العلم العراقي القديم تمرداً على الدولة، وقال إن «شوارع بغداد ترفع فيها إعلام نادي برشلونة وريال مدريد أكثر من العلم العراقي بسبب ولع العراقيين بكرة القدم، ولا توجد حساسية حيال هذا الأمر».

التعليقات