الطبيب والمفكر سراج الدين وحقوق الإنسان في سوريا (الحلقة الثالثة)

الطبيب والمفكر سراج الدين وحقوق الإنسان في سوريا (الحلقة الثالثة)
فيينا النمسا-دنيا الوطن 
 كلما اقتربت منه ، كلما رغبت بالاقتراب أكثر ،إذ خرج من النمطية المملة المهيمنة على شخصية الطبيب العربي المقيم في الغرب ، خرج من عرينها وتجاوزها بمراحل وأدار لها ظهره . يمتلك ثروة علمية وثقافية وفلسفية وفكرية يخيل إليك أنها لا تنضب ، وكيف تنضب !! وهو لا يكف يوما عن مواصلة الأبحاث والدراسات وإصدار المؤلفات ، تطلعاته ليست أحلاما ولا سرابا ، تطلعاته إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والمساواة والاستقرار النفسي للمواطن العربي باتت مسعاه ومأربا نصب عينيه . في قاموسه الثرى بمفردات العولمة وعناصرها يجد الطبيب والمفكر السوري نديم سراج الدين أن حقوق الإنسان عابرة للحدود ولا تعترف بالدولة الوطنية أو الاقليمية المحاطة بسياج وأسوار لن تصمد طويلا وستنهار حتما أمام هذه الحقوق . تماما مثل الهواء الذي نستنشقه . ويرى الفيلسوف سراج أن شعوب الدول العربية مثلها مثل تلك القرية في اليمن التي كان محافظها يقفل الأبواب على قاطنيها ويضع المفتاح في جيبه ويأمرهم بالخلود إلى النوم ، حالما يسدل الظلام ستائره وكأنهم شياه ومواشي في حظيرته لكي يستعدوا للاستيقاظ عند مطلع الفجر وعلى صياح الديك .  ولفهم أعمق لما يدور في خلد نائب رئيس اتحاد الأطباء العرب في أوروبا الدكتور سراج الدين صاحب الفكر المستنير ، الذي تنبأ منذ أكثر من عشر سنوات بأن الثورات قادمة لا محالة ، تنشر صحيفة دنيا الوطن الجزء الثالث من الكتاب الذي ألفه وأعده وطبعه عام 2001 ، ألفه باللغتين العربية والألمانية وعنونه ب " حوار نقدي عن حقوق الإنسان في سوريا"  .
 فيما يلي الجزء الثالث :





التعليقات