مركز الدوحة لحرية الإعلام و33 منظمة دولية يطالبون بإطلاق مازن درويش
دمشق- دنيا الوطن
أصدرت 34 منظمة من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الصحافة ومن بينها مركز الدوحة لحرية الإعلام بياناً رسمياً طالبت فيه السلطات السورية بالإطلاق الفوري الغير مشروط للناشط السوري مازن درويش مدير المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير وزملائه المحتجزين في سوريا.
ودعت المنظمات الدولية السلطات السورية للإفراج الفوري دون قيد أو شرط للسيد مازن درويش مدير المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير (والتي تتمتع بعضوية اليونسكو) بالإضافة لسبعة من زملائه وأحد زوار المركز الذين ألقي عليهم القبض في السادس عشر من فبراير الماضي خلال هجوم على مكتبهم في دمشق.
وكانت السلطات السورية قد ألقت القبض أيضا على 16 شخصاً خلال الهجوم على مكاتب المركز في دمشق والذي تم من خلال مجموعة من ضباط سلاح الجو والإستخبارات العسكرية السورية المدعومين بمجموعة من المسلحين الذين يرتدون ملابس مدنية، وفقاً لبيان صادر عن المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير. وقد تم إطلاق سراح سبعة أشخاص بشرط تسجيل حضوره يومياً في مركز الإعتقال للإستجواب اليومي.
وكان المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير قد لعب دوراً كبير في نشر معلومات التطورات اليومية في سوريا في ظل محدودية فرص وصول الصحافة الأجنبية للأخبار في سوريا. وسبق لمازن درويش أن تعرض للإعتقال عدة مرات وتم إستجوابه من قبل الجهات الأمنية السورية فيما يخص الأنشطة المتعلقة بحقوق الإنسان وعملة في المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير. ويأتي إعتقال مازن وزملائه بسبب نشاطهم الملحوظ في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان سواء كناشطين أو صحفيين أو مدونين.
وأكدت المنظمات الدولية أن الهجوم على المركز وإعتقال مازن وزملائه من قبل الأجهزة الأمنية السورية في سوريا يأتي تقويضاً لحرية الإعلام والتعبير في سوريا يمثل محاولة جديدة لإسكات الأصوات التي تكشف استمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الأمن السورية في سوريا ، وعليه فإن على السلطات السورية أن تفرج فورا ودون قيد أو شرط عن مازن ورفقائه.
وأضاف البيان : بعض المراقبين في سوريا يؤكدون أنهم محتجزين في مكان معزول عن العالم الخارجي في مركز إعتقال بمدينة المزه في العاصمة السورية دمشق والتي عادة ما تشهد تعذيب وسوء معاملة للمحتجزين على نطاق واسع وممنهج.
وختمت المنظمات البيان بتحميل السلطات السورية سلامة مازن درويش وزملائه أي سوء معاملة أو تعذيب قد يتعرض له ومطالبتها بضمان عدم حصوله طوال فترة الإحتجاز مع ضرورة منحهم حق تعيين ومقابلة محامي ومقابلة أسرهم والإشراف الطبي الكامل عليهم.
وضمت المنظمات بالإضافة لمركز الدوحة لحرية الإعلام 33 منظمة اخرى مثل منظمة العفو الدولية والحملة العالمية لحرية التعبير ولجنة حماية الصحفيين ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان ومركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان ومركز الخليج لحقوق الإنسان وهيومان رايتس واتش والمعهد الدولي للصحافة ومؤسسة سمير قصير ومؤسسة مهارات وغيرهم.
أصدرت 34 منظمة من منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان وحرية الصحافة ومن بينها مركز الدوحة لحرية الإعلام بياناً رسمياً طالبت فيه السلطات السورية بالإطلاق الفوري الغير مشروط للناشط السوري مازن درويش مدير المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير وزملائه المحتجزين في سوريا.
ودعت المنظمات الدولية السلطات السورية للإفراج الفوري دون قيد أو شرط للسيد مازن درويش مدير المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير (والتي تتمتع بعضوية اليونسكو) بالإضافة لسبعة من زملائه وأحد زوار المركز الذين ألقي عليهم القبض في السادس عشر من فبراير الماضي خلال هجوم على مكتبهم في دمشق.
وكانت السلطات السورية قد ألقت القبض أيضا على 16 شخصاً خلال الهجوم على مكاتب المركز في دمشق والذي تم من خلال مجموعة من ضباط سلاح الجو والإستخبارات العسكرية السورية المدعومين بمجموعة من المسلحين الذين يرتدون ملابس مدنية، وفقاً لبيان صادر عن المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير. وقد تم إطلاق سراح سبعة أشخاص بشرط تسجيل حضوره يومياً في مركز الإعتقال للإستجواب اليومي.
وكان المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير قد لعب دوراً كبير في نشر معلومات التطورات اليومية في سوريا في ظل محدودية فرص وصول الصحافة الأجنبية للأخبار في سوريا. وسبق لمازن درويش أن تعرض للإعتقال عدة مرات وتم إستجوابه من قبل الجهات الأمنية السورية فيما يخص الأنشطة المتعلقة بحقوق الإنسان وعملة في المركز السوري لحرية الإعلام والتعبير. ويأتي إعتقال مازن وزملائه بسبب نشاطهم الملحوظ في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان سواء كناشطين أو صحفيين أو مدونين.
وأكدت المنظمات الدولية أن الهجوم على المركز وإعتقال مازن وزملائه من قبل الأجهزة الأمنية السورية في سوريا يأتي تقويضاً لحرية الإعلام والتعبير في سوريا يمثل محاولة جديدة لإسكات الأصوات التي تكشف استمرار الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الأمن السورية في سوريا ، وعليه فإن على السلطات السورية أن تفرج فورا ودون قيد أو شرط عن مازن ورفقائه.
وأضاف البيان : بعض المراقبين في سوريا يؤكدون أنهم محتجزين في مكان معزول عن العالم الخارجي في مركز إعتقال بمدينة المزه في العاصمة السورية دمشق والتي عادة ما تشهد تعذيب وسوء معاملة للمحتجزين على نطاق واسع وممنهج.
وختمت المنظمات البيان بتحميل السلطات السورية سلامة مازن درويش وزملائه أي سوء معاملة أو تعذيب قد يتعرض له ومطالبتها بضمان عدم حصوله طوال فترة الإحتجاز مع ضرورة منحهم حق تعيين ومقابلة محامي ومقابلة أسرهم والإشراف الطبي الكامل عليهم.
وضمت المنظمات بالإضافة لمركز الدوحة لحرية الإعلام 33 منظمة اخرى مثل منظمة العفو الدولية والحملة العالمية لحرية التعبير ولجنة حماية الصحفيين ومركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان ومركز دمشق لدراسات حقوق الإنسان ومركز الخليج لحقوق الإنسان وهيومان رايتس واتش والمعهد الدولي للصحافة ومؤسسة سمير قصير ومؤسسة مهارات وغيرهم.

التعليقات