كرزاي يدعو للهدوء ومقتل ستة في احتجاجات بأفغانستان على حرق مصاحف
غزة - دنيا الوطن
دعا الرئيس الافغاني حامد كرزاي يوم الاربعاء شعبه الى الهدوء بعد ان قال مسؤولون ان ستة أشخاص قتلوا بالرصاص وأصيب عشرات اخرون بجراح في احتجاجات على احراق مصاحف في اكبر قاعدة في افغانستان لحلف شمال الاطلسي. وقالت السفارة الامريكية في العاصمة كابول انها أغلقت ابوابها على موظفيها بالداخل وانها منعت تحركاتهم تماما بينما عبر الاف الافغان عن غضبهم لليوم الثاني في عدة مدن بسبب حرق المصاحف فيما يمثل أزمة علاقات بالنسبة لقوات حلف شمال الاطلسي التي تقودها الولايات المتحدة والتي تحارب مقاتلي طالبان قبل انسحاب القوات الاجنبية القتالية بحلول نهاية عام 2014.
واعتذرت الحكومة الامريكية والقائد الامريكي لقوات الحلف بعد أن عثر عمال أفغان على مصاحف محروقة بينما كانوا يجمعون القمامة في قاعدة باجرام الجوية التي تبعد عن كابول نحو ساعة بالسيارة.
لكن الاعتذار لم يساعد في احتواء الغضب. وانطلق الالاف الى الشوارع مرة أخرى مرددين هتافات مناهضة للولايات المتحدة.
وحث كرزاي قوات الامن على محاولة حماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم.
وقال في بيان حاثا الناس على الانتظار لنتائج التحقيقات في عمليات حرق المصاحف "الاحتجاجات من حق الشعب لكني اطلب من ابناء وطني ان يتجنبوا العنف."
ويمثل كسب ود الافغان امرا حيويا لمساعي انزال الهزيمة بطالبان. كما سببت حوادث مماثلة في الماضي انقسامات شديدة واستياء بين الافغان تجاه عشرات الالاف من الجنود الاجانب في أفغانستان.
وقتل سبعة عمال أجانب بالامم المتحدة خلال احتجاجات اشتعلت في أنحاء أفغانستان طوال ثلاثة أيام في ابريل نيسان عام 2011 بعد أن أحرق كاهن أمريكي مصحفا في فلوريدا.
وقال مسؤول أمني أفغاني رفيع نقلا عن تقارير للشرطة لرويترز ان متعاقدين غربيين يعملون في قاعدة عسكرية أمريكية في كابول فتحوا النار على محتجين فأصابوا كثيرين منهم.
دعا الرئيس الافغاني حامد كرزاي يوم الاربعاء شعبه الى الهدوء بعد ان قال مسؤولون ان ستة أشخاص قتلوا بالرصاص وأصيب عشرات اخرون بجراح في احتجاجات على احراق مصاحف في اكبر قاعدة في افغانستان لحلف شمال الاطلسي. وقالت السفارة الامريكية في العاصمة كابول انها أغلقت ابوابها على موظفيها بالداخل وانها منعت تحركاتهم تماما بينما عبر الاف الافغان عن غضبهم لليوم الثاني في عدة مدن بسبب حرق المصاحف فيما يمثل أزمة علاقات بالنسبة لقوات حلف شمال الاطلسي التي تقودها الولايات المتحدة والتي تحارب مقاتلي طالبان قبل انسحاب القوات الاجنبية القتالية بحلول نهاية عام 2014.
واعتذرت الحكومة الامريكية والقائد الامريكي لقوات الحلف بعد أن عثر عمال أفغان على مصاحف محروقة بينما كانوا يجمعون القمامة في قاعدة باجرام الجوية التي تبعد عن كابول نحو ساعة بالسيارة.
لكن الاعتذار لم يساعد في احتواء الغضب. وانطلق الالاف الى الشوارع مرة أخرى مرددين هتافات مناهضة للولايات المتحدة.
وحث كرزاي قوات الامن على محاولة حماية أرواح المدنيين وممتلكاتهم.
وقال في بيان حاثا الناس على الانتظار لنتائج التحقيقات في عمليات حرق المصاحف "الاحتجاجات من حق الشعب لكني اطلب من ابناء وطني ان يتجنبوا العنف."
ويمثل كسب ود الافغان امرا حيويا لمساعي انزال الهزيمة بطالبان. كما سببت حوادث مماثلة في الماضي انقسامات شديدة واستياء بين الافغان تجاه عشرات الالاف من الجنود الاجانب في أفغانستان.
وقتل سبعة عمال أجانب بالامم المتحدة خلال احتجاجات اشتعلت في أنحاء أفغانستان طوال ثلاثة أيام في ابريل نيسان عام 2011 بعد أن أحرق كاهن أمريكي مصحفا في فلوريدا.
وقال مسؤول أمني أفغاني رفيع نقلا عن تقارير للشرطة لرويترز ان متعاقدين غربيين يعملون في قاعدة عسكرية أمريكية في كابول فتحوا النار على محتجين فأصابوا كثيرين منهم.

التعليقات