مهرجان خطابي ومؤتمر صحفي في بلدة عرابة بعد الإعلان عن الإفراج عن خضر
جنين - دنيا الوطن
استقبلت عائلة الأسير خضر عدنان في جو من الزغاريد والدموع والتهاني من الأقارب والجيران وكل من تابع قضية خضر خبر الإفراج عنه في السابع عشر من نيسان القادم، الذي صدر اليوم بناء على الاتفاق المبرم بين المحامي جواد بولص والنيابة الإسرائيلية العامة، بعد مفاوضات عديدة، تراجعت نهايتها إسرائيل عن تجديد الاعتقال الإداري لخضر وتقديم الإفراج عنه ثلاثة أسابيع عن الموعد المفترض فيه خروجه(8/أيار) حسبما أفاد المحامي جواد بولصة لشاشة نيوز اليوم مضيفًا " وقفة خضر وثباته على موقفه كان الفاعل الرئيسي إنجاز الاتفاق". وفي انتظار عقد المؤتمر الصحفي الذي تم الإعلان فيه عن نتائج المحاكمة، صلى المواطنون والزائرون المهنئون لعائلة خضر صلاة العصر جماعة أمام بيتهم في بلدة عرابة، ورفعت الرايات الفصائلية والأعلام الفلسطينية بأيدي الشباب والأطفال، وامتلأت خيمة الاعتصام بالمواطنين، بالإضافة إلى وجود حشد إعلامي من مختلف الفضائيات والوكالات المحلية والدولية. من ثم انطلق المؤتمر الصحفي الذي تحول فيما بعد لمهرجان خطابي، تحدث فيه كل من المحامي جواد بولص والنواب العرب في الكنيست الإسرائيلي، أحمد الطيبي، محمد بركة، وعبد العفو اغبارية، بالإضافة إلى وزير الأسرى عيسى قراقع وأمين شومان ووالد خضر ومدير نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، وعضو حركة الجهاد الإسلامي جعفر عز الدين بحضور كل من نادي الأسير الفلسطيني في جنين ممثلًا بمديره راغب أبو دياك، والأسير المحرر أبو السكر، وعدد من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة.
في كلمته، قال بولص "لقد أرسى خضر طريقة وخطوة فريدة من نوعها تحمل سمات النصر" مؤكدًا أن مرحلة نضالية قد انتهت الآن، والأهم ألا تعفى إسرائيل من المسؤولية عن حياة خضر الذي سيدخل في مرحلة تأهيل صحي ليست بتلك السهولة. ومضيفًا بأن الإضراب الذي بدأه لم يكن للخروج من معتقل زُجَ به قصرًا، إنما للانتصار لحريته وكرامته معنونًا ب "إضراب حتى الحرية". وكان خضر اشترط على بولص ألا يعلن عن التفاق المذكور إلى على أرض بلدة عرابة من أمام خيمة الاعتصام المنتصبة قريبًا من بيته.
بدوره شكر فارس خضر بإضرابه هذا قائلًا "شكرًا لك، لقد أعدتَ الروح للحركة الوطنية واستنهضت قيمًا قد نامت فينا ووحدتَ الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده" مؤكدًا على أن خضر جعل من هذا اليوم نقطة تحول في التعامل مع ملف الاعتقال الإداري.
كما أثنى قراقع على القيم التي أرجعها خضر بإضرابه الفردي أمام دولة الاحتلال "الإنسان الفرد بجوعه وإيمانه وإرادته لم ينهزم ولم يُكسر ولم يتعب ولم يغمض له جفن فظل مواصلًا حتى انتصر على إرادة السجان" ومشيرًا بأن خضر تحول إلى رمز للعدالة الإنسانية ولكل الأحرار في كل بلاد العالم الذين اعتصموا وتضامنوا لسلامته وحري. وأعلن قراقع بأن يوم السابع عشر من نيسان الذي يصادف يوم الأسير الفلسطيني سيتضمن احتفالًا مركزيًا بعودة خضر إلى شعبه وذويه على أرض بلدة عرابة وأمام بيته.
من جهته، أكد الطيبي على أن نهاية أي معركة بين أسير شامخ مضرب وسجان، ينتصر فيها الأول مهما كانت النتيجة وقائلًا للحشد المُخاطَب " هناك الصامتون وهناك الصامدون وأنتم وخضر من الصامدين" مشيرًا إلى عالمية قضية خضر من خلال اتصال أم أحد عناصر الجيش الإيرلندي الذي توفي بعد إضرابه 53 يومًا في سجون بريطانيا، وشددت على معنويات خضر وعائلته ضامة صوتهم إلى صوت الفلسطينيين فخورة بما يقوم به خضر.
وفي حديثه، خاطب بركة والد خضر قائلًا "بوركتَ حيث خرج من صلبك هذا الابن البطل وبوركت هذه البلدة وأهلها والشجر فيها والحجر الأذي خرج منه البطل المجاهد خضر" الذي رأى فيه بعدما زاره "صفاء الذهن وومتانة العقيدة وثبات الموقف" بالإضافة إلى توقدّ عقله وبأنه يعرف تمامًا ما يريد؛ حيث يدرك خضر بأن إضرابه ليس شخصيًا بل تحول من أجل شعبه كله.
بينما نقل اغبارية رسالة من خضر جاء فيها "لقد حققنا الشيء الكثير على المستوى الأخلاقي والإداري، وأرجو ألا يتم الإعلان عن الاتفاق إلى من أمام خيمة الاعتصام، وأن تظل الخيمة قائمة حتى التحرير النهائي. ولن أكسر إضرابي قبل أن يعلم به إخوتي المضربون عن الطعام من الأسرى، الذين تعرفونهم وأولئك الذين لا يعرفهم إلا الله".
ودعا والد خضر في كلمته الرئيس محمود عباس وخالد مشعل إلى تحقيق المصالحة بشكل فعلي وليس بالكلام. مشيرًا إلى دور خضر في لجنة المصالحة ورسالته الوحدوية من خلال إضرابه.
استقبلت عائلة الأسير خضر عدنان في جو من الزغاريد والدموع والتهاني من الأقارب والجيران وكل من تابع قضية خضر خبر الإفراج عنه في السابع عشر من نيسان القادم، الذي صدر اليوم بناء على الاتفاق المبرم بين المحامي جواد بولص والنيابة الإسرائيلية العامة، بعد مفاوضات عديدة، تراجعت نهايتها إسرائيل عن تجديد الاعتقال الإداري لخضر وتقديم الإفراج عنه ثلاثة أسابيع عن الموعد المفترض فيه خروجه(8/أيار) حسبما أفاد المحامي جواد بولصة لشاشة نيوز اليوم مضيفًا " وقفة خضر وثباته على موقفه كان الفاعل الرئيسي إنجاز الاتفاق". وفي انتظار عقد المؤتمر الصحفي الذي تم الإعلان فيه عن نتائج المحاكمة، صلى المواطنون والزائرون المهنئون لعائلة خضر صلاة العصر جماعة أمام بيتهم في بلدة عرابة، ورفعت الرايات الفصائلية والأعلام الفلسطينية بأيدي الشباب والأطفال، وامتلأت خيمة الاعتصام بالمواطنين، بالإضافة إلى وجود حشد إعلامي من مختلف الفضائيات والوكالات المحلية والدولية. من ثم انطلق المؤتمر الصحفي الذي تحول فيما بعد لمهرجان خطابي، تحدث فيه كل من المحامي جواد بولص والنواب العرب في الكنيست الإسرائيلي، أحمد الطيبي، محمد بركة، وعبد العفو اغبارية، بالإضافة إلى وزير الأسرى عيسى قراقع وأمين شومان ووالد خضر ومدير نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، وعضو حركة الجهاد الإسلامي جعفر عز الدين بحضور كل من نادي الأسير الفلسطيني في جنين ممثلًا بمديره راغب أبو دياك، والأسير المحرر أبو السكر، وعدد من ممثلي القوى الوطنية والإسلامية في المحافظة.
في كلمته، قال بولص "لقد أرسى خضر طريقة وخطوة فريدة من نوعها تحمل سمات النصر" مؤكدًا أن مرحلة نضالية قد انتهت الآن، والأهم ألا تعفى إسرائيل من المسؤولية عن حياة خضر الذي سيدخل في مرحلة تأهيل صحي ليست بتلك السهولة. ومضيفًا بأن الإضراب الذي بدأه لم يكن للخروج من معتقل زُجَ به قصرًا، إنما للانتصار لحريته وكرامته معنونًا ب "إضراب حتى الحرية". وكان خضر اشترط على بولص ألا يعلن عن التفاق المذكور إلى على أرض بلدة عرابة من أمام خيمة الاعتصام المنتصبة قريبًا من بيته.
بدوره شكر فارس خضر بإضرابه هذا قائلًا "شكرًا لك، لقد أعدتَ الروح للحركة الوطنية واستنهضت قيمًا قد نامت فينا ووحدتَ الشعب الفلسطيني في جميع أماكن تواجده" مؤكدًا على أن خضر جعل من هذا اليوم نقطة تحول في التعامل مع ملف الاعتقال الإداري.
كما أثنى قراقع على القيم التي أرجعها خضر بإضرابه الفردي أمام دولة الاحتلال "الإنسان الفرد بجوعه وإيمانه وإرادته لم ينهزم ولم يُكسر ولم يتعب ولم يغمض له جفن فظل مواصلًا حتى انتصر على إرادة السجان" ومشيرًا بأن خضر تحول إلى رمز للعدالة الإنسانية ولكل الأحرار في كل بلاد العالم الذين اعتصموا وتضامنوا لسلامته وحري. وأعلن قراقع بأن يوم السابع عشر من نيسان الذي يصادف يوم الأسير الفلسطيني سيتضمن احتفالًا مركزيًا بعودة خضر إلى شعبه وذويه على أرض بلدة عرابة وأمام بيته.
من جهته، أكد الطيبي على أن نهاية أي معركة بين أسير شامخ مضرب وسجان، ينتصر فيها الأول مهما كانت النتيجة وقائلًا للحشد المُخاطَب " هناك الصامتون وهناك الصامدون وأنتم وخضر من الصامدين" مشيرًا إلى عالمية قضية خضر من خلال اتصال أم أحد عناصر الجيش الإيرلندي الذي توفي بعد إضرابه 53 يومًا في سجون بريطانيا، وشددت على معنويات خضر وعائلته ضامة صوتهم إلى صوت الفلسطينيين فخورة بما يقوم به خضر.
وفي حديثه، خاطب بركة والد خضر قائلًا "بوركتَ حيث خرج من صلبك هذا الابن البطل وبوركت هذه البلدة وأهلها والشجر فيها والحجر الأذي خرج منه البطل المجاهد خضر" الذي رأى فيه بعدما زاره "صفاء الذهن وومتانة العقيدة وثبات الموقف" بالإضافة إلى توقدّ عقله وبأنه يعرف تمامًا ما يريد؛ حيث يدرك خضر بأن إضرابه ليس شخصيًا بل تحول من أجل شعبه كله.
بينما نقل اغبارية رسالة من خضر جاء فيها "لقد حققنا الشيء الكثير على المستوى الأخلاقي والإداري، وأرجو ألا يتم الإعلان عن الاتفاق إلى من أمام خيمة الاعتصام، وأن تظل الخيمة قائمة حتى التحرير النهائي. ولن أكسر إضرابي قبل أن يعلم به إخوتي المضربون عن الطعام من الأسرى، الذين تعرفونهم وأولئك الذين لا يعرفهم إلا الله".
ودعا والد خضر في كلمته الرئيس محمود عباس وخالد مشعل إلى تحقيق المصالحة بشكل فعلي وليس بالكلام. مشيرًا إلى دور خضر في لجنة المصالحة ورسالته الوحدوية من خلال إضرابه.

التعليقات