نافي بيلاي: مفوضية حقوق الإنسان الدولية مستعدة لدعم هيئة التعاون الإسلامي
جدة - دنيا الوطن
أكدت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، اليوم الأربعاء 22 فبراير 2012، استعدادها لتقديم كل الدعم للهيئة الدائمة والمستقلة لحقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي. وقال السفير إبراهيم سلامة، مدير إدارة اتفاقيات حقوق الإنسان في مكتب المفوضية، بأن المكتب على استعداد لتقديم المساعدة اللازمة من حيث المشورة والنصح.
وألقى سلامة كلمة السيدة نافي بيلاي، المفوض السامي لحقوق الإنسان، وذلك في أعمال الجلسة الأولى، للهيئة في العاصمة الإندونيسية، جاكرتا، حيث قالت فيها إن التوقعات المرتقبة من الهيئة الجديدة عالية، باعتبارها جهازا تابعا لمنظمة التعاون الإسلامي، ولديها التفويض من أجل نشر وبث الوعي بالحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، والتي تقرها (التعاون الإسلامي) أساسا من خلال انخراطها المسبق في اتفاقيات حقوق الإنسان الدولية، وإعلان مبادئ حقوق الإنسان، فضلا عن إعلائها للقيم الإسلامية.
وأكدت بيلاي في كلمتها بأنه لا يمكن أن تتناقض القيم الإسلامية مع معايير ومبادئ حقوق الإنسان المقرة دوليا.
بدوره قال سلامة بأنه (من أهم ما ستضيفه هيئة حقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي، هو إزالة سوء الفهم إزاء عدم ملائمة الإسلام مع مبادئ حقوق الإنسان، لدى غير المسلمين، وبعض المسلمين ممن يخلطون العادات بتعاليم الإسلام.
وأضاف سلامة بأنه وبالنظر إلى الهيئة باعتبارها (مؤسسة فكرية)، فإنها سوف تعمل على مراجعة وتنقية الخطاب الموجه لقضايا حقوق الإنسان في العالم الإسلامي، كما ستكون أداة للنقد الذاتي في مجالات حقوق الإنسان لدى المسلمين؛ فضلا عن تعزيزها للتعاون الداخلي بين الدول الإسلامية في هذا المجال. وأوضح سلامة بأنه (ينصح القائمين على الهيئة بضرورة أن يحددوا أولوياتهم، وأن يختاروا أهدافهم بعناية)، مشيرا إلى أن حدة النقاشات التي شهدتها أعمال الجلسة الأولى منذ الأحد الماضي، تعكس حرص أعضاء الهيئة على إنجاح عملها، وإدراكهم لجدية وتاريخية دورها. وأعرب سلامة عن تفاؤله إزاء قدرة أعضاء الهيئة على المضي بمهامهم، لافتا إلى استقلالية العديد منهم، والطريقة الابتكارية التي يتبعونها في أدائهم.
أكدت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بالأمم المتحدة، اليوم الأربعاء 22 فبراير 2012، استعدادها لتقديم كل الدعم للهيئة الدائمة والمستقلة لحقوق الإنسان في منظمة التعاون الإسلامي. وقال السفير إبراهيم سلامة، مدير إدارة اتفاقيات حقوق الإنسان في مكتب المفوضية، بأن المكتب على استعداد لتقديم المساعدة اللازمة من حيث المشورة والنصح.
وألقى سلامة كلمة السيدة نافي بيلاي، المفوض السامي لحقوق الإنسان، وذلك في أعمال الجلسة الأولى، للهيئة في العاصمة الإندونيسية، جاكرتا، حيث قالت فيها إن التوقعات المرتقبة من الهيئة الجديدة عالية، باعتبارها جهازا تابعا لمنظمة التعاون الإسلامي، ولديها التفويض من أجل نشر وبث الوعي بالحقوق المدنية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية، والتي تقرها (التعاون الإسلامي) أساسا من خلال انخراطها المسبق في اتفاقيات حقوق الإنسان الدولية، وإعلان مبادئ حقوق الإنسان، فضلا عن إعلائها للقيم الإسلامية.
وأكدت بيلاي في كلمتها بأنه لا يمكن أن تتناقض القيم الإسلامية مع معايير ومبادئ حقوق الإنسان المقرة دوليا.
بدوره قال سلامة بأنه (من أهم ما ستضيفه هيئة حقوق الإنسان بمنظمة التعاون الإسلامي، هو إزالة سوء الفهم إزاء عدم ملائمة الإسلام مع مبادئ حقوق الإنسان، لدى غير المسلمين، وبعض المسلمين ممن يخلطون العادات بتعاليم الإسلام.
وأضاف سلامة بأنه وبالنظر إلى الهيئة باعتبارها (مؤسسة فكرية)، فإنها سوف تعمل على مراجعة وتنقية الخطاب الموجه لقضايا حقوق الإنسان في العالم الإسلامي، كما ستكون أداة للنقد الذاتي في مجالات حقوق الإنسان لدى المسلمين؛ فضلا عن تعزيزها للتعاون الداخلي بين الدول الإسلامية في هذا المجال. وأوضح سلامة بأنه (ينصح القائمين على الهيئة بضرورة أن يحددوا أولوياتهم، وأن يختاروا أهدافهم بعناية)، مشيرا إلى أن حدة النقاشات التي شهدتها أعمال الجلسة الأولى منذ الأحد الماضي، تعكس حرص أعضاء الهيئة على إنجاح عملها، وإدراكهم لجدية وتاريخية دورها. وأعرب سلامة عن تفاؤله إزاء قدرة أعضاء الهيئة على المضي بمهامهم، لافتا إلى استقلالية العديد منهم، والطريقة الابتكارية التي يتبعونها في أدائهم.

التعليقات