محاولة أغتيال رجل دين في كربلاء..صور خاصة !
السويد - دنيا الوطن- أيهاب سليم
قالت مصادر مطلعة في محافظة كربلاء بأن مسلحين مجهولين أطلقوا صباح اليوم الثلاثاء الرصاص على منزل الشيخ البديري مدير علاقات مكتب المرجع الديني محمود الحسني الصرخي في حي الشهداء بالمدينة ( 100 كم جنوب غرب بغداد) ثم لاذو بالفرار, بحسب المصادر.
وأضافت المصادر بأن البديري نجا من محاولة الاغتيال التي نفذتها مجموعة مسلحة تنتمي "لأحدى المراجع الدينية في المحافظة", بحسب المصادر.
ونوهت المصادر بان ميليشيات تنتمي الى مرجع ديني شنت صباح اليوم "عمليات أختطاف" لعدد من أنصار الحسني بالتواطوء مع "القوات الأمنية لحكومية في المدينة", بحسب المصادر.
وتاتي هذه العملية بعد يومين من محاولة أغتيال أخرى لأحمد بهاء الدين الموسوي وكيل المرجع الديني محمود الحسني الصرخي عن طريق عبوة ناسفة كانت موضوعة بالقرب من منزله في قضاء طويريج في كربلاء أول امس الاحد, الا ان قوة من الجيش تمكنت من تفكيك العبوة التي نجمَ منها تَعرُض والدة الموسوي الى صدمة حادة نقلت على أثرها الى مستشفى المدينة, بحسب المصادر.
وفي ذات السياق, منعت القوات الامنية الحكومية تظاهرة لأنصار المرجع الحسني أنطلقت من منطقة العشار في مركز محافظة البصرة بأتجاه مبنى المُحافظة مساء امس الأثنين بحجة عدم الترخيص, حيث ردد المتظاهرون شعارات تطالب الحكومة بحماية مكاتب ومساجد اتباع المرجع الحسني الصرخي من الاعتداءات التي يتعرضون لها.
فقد أحرق مجهولون يوم الأحد مكاتب المرجع الديني آية الله محمود الحسني الصرخي الذي يعارضه مقلدوه المرجع الديني أية الله علي السيستاني في ناحية السدير جنوب محافظة الديوانية (180 كم جنوب بغداد)، مما ادى إلى احراق محتوياته وبينها القران الكريم. كما أضرم النار في مسجد قيد الإنشاء يعود إلى أنصار الصرخي جنوب غرب البصرة (550 كم جنوب بغداد).
وأوضح شهود عيان بان ميليشيات أقتحمت بعد صلاة الفجر مسجد فارس الحجاز الذي يعودلانصار الحسني في ناحية أم قصر وأضرموا النار فيه مما ادى إلى اتلاف محتوياته من دون وقوع خسائر بشرية. وسبق ان شهد قضاء الرفاعي شمال محافظة ذي قار (260 كم جنوب بغداد) الجمعة اضطرابات وفرض حظر للتجوال لساعات بعد ان خرج متظاهرون مطالبين باغلاق مكتب الحسني في القضاء.
وكانت المواجهات بدأت يوم الجمعة الماضي عندما اندلعت تظاهرات في قضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار (375 كم جنوب بغداد) لمنع أنصار الحسني وهو زعيم جماعة شيعية عقائدية متواري عن الأنظار ومُعارض "للوجود الأمريكي والأسرائيلي والأيراني في العراق " من افتتاح مكتب لهم ما تسبب بحرق المكتب واصابة عنصرين من الشرطة بجراح حيث تدخلت قوات المهمات الخاصة في المحافظة واعتقلت 50 عنصرا من أنصار الحسني.
هذا ونفى اليوم الثلاثاء مكتب المرجع السيستاني علاقة اي من وكلاء او معتمدي المرجعية في عمليات حرق وتحطيم مكاتب للمرجع الصرخي ومساجد تابعة له في عدد من محافظات وسط وجنوب العراق خلال الأيام الأربعة الأخيرة. ودان المكتب في بيان من مقره بمحافظة النجف (160 كم جنوب بغداد) أعمال العنف التي رافقت تلك العمليات وطالب الأجهزة الأمنية بضبط الأمن ومنع الاعتداءات من أي جهة كانت, بحسب المكتب.






قالت مصادر مطلعة في محافظة كربلاء بأن مسلحين مجهولين أطلقوا صباح اليوم الثلاثاء الرصاص على منزل الشيخ البديري مدير علاقات مكتب المرجع الديني محمود الحسني الصرخي في حي الشهداء بالمدينة ( 100 كم جنوب غرب بغداد) ثم لاذو بالفرار, بحسب المصادر.
وأضافت المصادر بأن البديري نجا من محاولة الاغتيال التي نفذتها مجموعة مسلحة تنتمي "لأحدى المراجع الدينية في المحافظة", بحسب المصادر.
ونوهت المصادر بان ميليشيات تنتمي الى مرجع ديني شنت صباح اليوم "عمليات أختطاف" لعدد من أنصار الحسني بالتواطوء مع "القوات الأمنية لحكومية في المدينة", بحسب المصادر.
وتاتي هذه العملية بعد يومين من محاولة أغتيال أخرى لأحمد بهاء الدين الموسوي وكيل المرجع الديني محمود الحسني الصرخي عن طريق عبوة ناسفة كانت موضوعة بالقرب من منزله في قضاء طويريج في كربلاء أول امس الاحد, الا ان قوة من الجيش تمكنت من تفكيك العبوة التي نجمَ منها تَعرُض والدة الموسوي الى صدمة حادة نقلت على أثرها الى مستشفى المدينة, بحسب المصادر.
وفي ذات السياق, منعت القوات الامنية الحكومية تظاهرة لأنصار المرجع الحسني أنطلقت من منطقة العشار في مركز محافظة البصرة بأتجاه مبنى المُحافظة مساء امس الأثنين بحجة عدم الترخيص, حيث ردد المتظاهرون شعارات تطالب الحكومة بحماية مكاتب ومساجد اتباع المرجع الحسني الصرخي من الاعتداءات التي يتعرضون لها.
فقد أحرق مجهولون يوم الأحد مكاتب المرجع الديني آية الله محمود الحسني الصرخي الذي يعارضه مقلدوه المرجع الديني أية الله علي السيستاني في ناحية السدير جنوب محافظة الديوانية (180 كم جنوب بغداد)، مما ادى إلى احراق محتوياته وبينها القران الكريم. كما أضرم النار في مسجد قيد الإنشاء يعود إلى أنصار الصرخي جنوب غرب البصرة (550 كم جنوب بغداد).
وأوضح شهود عيان بان ميليشيات أقتحمت بعد صلاة الفجر مسجد فارس الحجاز الذي يعودلانصار الحسني في ناحية أم قصر وأضرموا النار فيه مما ادى إلى اتلاف محتوياته من دون وقوع خسائر بشرية. وسبق ان شهد قضاء الرفاعي شمال محافظة ذي قار (260 كم جنوب بغداد) الجمعة اضطرابات وفرض حظر للتجوال لساعات بعد ان خرج متظاهرون مطالبين باغلاق مكتب الحسني في القضاء.
وكانت المواجهات بدأت يوم الجمعة الماضي عندما اندلعت تظاهرات في قضاء الرفاعي بمحافظة ذي قار (375 كم جنوب بغداد) لمنع أنصار الحسني وهو زعيم جماعة شيعية عقائدية متواري عن الأنظار ومُعارض "للوجود الأمريكي والأسرائيلي والأيراني في العراق " من افتتاح مكتب لهم ما تسبب بحرق المكتب واصابة عنصرين من الشرطة بجراح حيث تدخلت قوات المهمات الخاصة في المحافظة واعتقلت 50 عنصرا من أنصار الحسني.
هذا ونفى اليوم الثلاثاء مكتب المرجع السيستاني علاقة اي من وكلاء او معتمدي المرجعية في عمليات حرق وتحطيم مكاتب للمرجع الصرخي ومساجد تابعة له في عدد من محافظات وسط وجنوب العراق خلال الأيام الأربعة الأخيرة. ودان المكتب في بيان من مقره بمحافظة النجف (160 كم جنوب بغداد) أعمال العنف التي رافقت تلك العمليات وطالب الأجهزة الأمنية بضبط الأمن ومنع الاعتداءات من أي جهة كانت, بحسب المكتب.







التعليقات