اليمن.. متمردون يغلقون نصف مراكز الاقتراع بعدن
صنعاء - دنيا الوطن
أغلق متمردون جنوبيون بالقوة نصف مراكز الاقتراع في مدينة عدن، كبرى مدن الجنوب اليمني، جراء هجمات نفذها ناشطون جنوبيون معارضون للانتخابات الرئاسية التي تشهدها البلاد.
وأكد مسؤول حكومي، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "نصف مراكز الاقتراع في عدن سقطت بعد ان اقتحمت من قبل مسلحي الحراك الجنوبي" المطالب بالانفصال، وفقا لوكالة "فرانس برس" اليوم الثلاثاء.
واتجه صباح اليوم ملايين اليمنيين إلى مراكزِ الاقتراع لانتخاب رئيس جديد خلفا للرئيس صالح، وذلك لإخراج البلاد من الأزمةِ التي تمر بها، بعد عامٍ من الاحتجاجات والتظاهرات والاعتصامات.
وتوجت الحملة الانتخابية للمرشحِ الرئاسي التوافقي في اليمن، عبد ربه منصور هادي، بمهرجان شعبيٍ مشترك لحزب المؤتمر الشعبي العام وحلفائه، وتكتل أحزاب اللقاء المشرك وشركائهم في صنعاء، وأكد خلاله زعماء المؤتمرِ والمعارضة أن اليمن يقف على عتبةِ مرحلة جديدة بفضل المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لاختيار رجل التوازنات عبد ربه منصور رئيسا انتقاليا للبلاد.
وقال رئيس المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك عبد الوهاب الآنسي: "نحن على ثقة في مقدرته على تحمل مسؤولية السير بشعبنا نحو الأمام، وذلك لما يمثله من عامل توازن بين الجميع، وما يملكه من كفاءة واقتدار وسيرة نضالية وعلمية متميزة".
وصرح النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام الدكتور عبد الكريم الإرياني: "لنحقق انتقالا آمنا وسلسا للسلطة بعيدا عن أصوات المدافع وهدير الدبابات، لقد نبذ شعبنا ذلك الأسلوب إلى الأبد".
وينحدر نائب الرئيس والقيادي العسكري والسياسي الجنوبي عبد ربه منصور هادي من قبيلة مارم في منطقة الوضيع بمحافظةِ أبين، وتلقى علومه العسكرية في عدن وبريطانيا والقاهرة وروسيا، وتدرج في مناصب عسكريةٍ في جنوب اليمن، كان آخرها رئيس دائرة الإمداد والتموين العسكري.
نزح مع الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد إلى صنعاء عام 1986, وعُين هادي وزيرا للدفاع في اليمن الموحد ونائبا للرئيس علي عبد الله صالح أواخر عامِ 1994.
وعلَّق الأمين العام للجنة التحضيرية للحوار الوطني حميد الأحمر قائلا: "شخص مقتدر ويستحق أن نضع ثقتنا به، ويكفي أننا طيلة تلك السنوات لم نسمع بأن عبد ربه منصور هادي قد شارك مشاركة مباشرة في أي من المفاسد التي ثار اليمنيين من أجلها".
واستطاع هادي في ذُروة ثورة الربيعِ العربي وتصاعدِ الاحتجاجات الشعبية أن يحافظ على يد نظيفة، وأظهر حكمة وحنكة في تسيير شؤون اليمن منذ منتصف العام الماضي، واستطاع أن يكسب ثقة إقليمية ودوليه ليكون بديلا لصالح، وهو يدرك اليوم أن العبء كبير والتحديات أمامه كثيرة.
وقال سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن جيرالد فايرنستاين: "أعتقد أنه رجل صاحب رؤية للكيفية التي ينبغي بها تطوير اليمن, ورؤيته تتطابق بشكل كبير وواضح مع رؤانا لليمن، وهو ينعم بمزيد من الديمقراطية وتحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي، ونتطلع للعمل معه خلال السنتين المقبلة".
أغلق متمردون جنوبيون بالقوة نصف مراكز الاقتراع في مدينة عدن، كبرى مدن الجنوب اليمني، جراء هجمات نفذها ناشطون جنوبيون معارضون للانتخابات الرئاسية التي تشهدها البلاد.
وأكد مسؤول حكومي، طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "نصف مراكز الاقتراع في عدن سقطت بعد ان اقتحمت من قبل مسلحي الحراك الجنوبي" المطالب بالانفصال، وفقا لوكالة "فرانس برس" اليوم الثلاثاء.
واتجه صباح اليوم ملايين اليمنيين إلى مراكزِ الاقتراع لانتخاب رئيس جديد خلفا للرئيس صالح، وذلك لإخراج البلاد من الأزمةِ التي تمر بها، بعد عامٍ من الاحتجاجات والتظاهرات والاعتصامات.
وتوجت الحملة الانتخابية للمرشحِ الرئاسي التوافقي في اليمن، عبد ربه منصور هادي، بمهرجان شعبيٍ مشترك لحزب المؤتمر الشعبي العام وحلفائه، وتكتل أحزاب اللقاء المشرك وشركائهم في صنعاء، وأكد خلاله زعماء المؤتمرِ والمعارضة أن اليمن يقف على عتبةِ مرحلة جديدة بفضل المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية لاختيار رجل التوازنات عبد ربه منصور رئيسا انتقاليا للبلاد.
وقال رئيس المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك عبد الوهاب الآنسي: "نحن على ثقة في مقدرته على تحمل مسؤولية السير بشعبنا نحو الأمام، وذلك لما يمثله من عامل توازن بين الجميع، وما يملكه من كفاءة واقتدار وسيرة نضالية وعلمية متميزة".
وصرح النائب الأول لرئيس المؤتمر الشعبي العام الدكتور عبد الكريم الإرياني: "لنحقق انتقالا آمنا وسلسا للسلطة بعيدا عن أصوات المدافع وهدير الدبابات، لقد نبذ شعبنا ذلك الأسلوب إلى الأبد".
وينحدر نائب الرئيس والقيادي العسكري والسياسي الجنوبي عبد ربه منصور هادي من قبيلة مارم في منطقة الوضيع بمحافظةِ أبين، وتلقى علومه العسكرية في عدن وبريطانيا والقاهرة وروسيا، وتدرج في مناصب عسكريةٍ في جنوب اليمن، كان آخرها رئيس دائرة الإمداد والتموين العسكري.
نزح مع الرئيس الجنوبي الأسبق علي ناصر محمد إلى صنعاء عام 1986, وعُين هادي وزيرا للدفاع في اليمن الموحد ونائبا للرئيس علي عبد الله صالح أواخر عامِ 1994.
وعلَّق الأمين العام للجنة التحضيرية للحوار الوطني حميد الأحمر قائلا: "شخص مقتدر ويستحق أن نضع ثقتنا به، ويكفي أننا طيلة تلك السنوات لم نسمع بأن عبد ربه منصور هادي قد شارك مشاركة مباشرة في أي من المفاسد التي ثار اليمنيين من أجلها".
واستطاع هادي في ذُروة ثورة الربيعِ العربي وتصاعدِ الاحتجاجات الشعبية أن يحافظ على يد نظيفة، وأظهر حكمة وحنكة في تسيير شؤون اليمن منذ منتصف العام الماضي، واستطاع أن يكسب ثقة إقليمية ودوليه ليكون بديلا لصالح، وهو يدرك اليوم أن العبء كبير والتحديات أمامه كثيرة.
وقال سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن جيرالد فايرنستاين: "أعتقد أنه رجل صاحب رؤية للكيفية التي ينبغي بها تطوير اليمن, ورؤيته تتطابق بشكل كبير وواضح مع رؤانا لليمن، وهو ينعم بمزيد من الديمقراطية وتحقيق الازدهار الاقتصادي والاجتماعي، ونتطلع للعمل معه خلال السنتين المقبلة".

التعليقات