إنشاء سجون جديدة في الاحواز ونقل البعض الأخر الى خارج المدن
باريس - دنيا الوطن
تقوم سلطات الاحتلال الفارسية في إطار سياساتها الجديدة بإنشاء سجون جديدة خارج المدن الأحوازية وتعمل على نقل البعض الاخر من داخل كافة المدن الى خارجها.
وفي تصريح له أوردته وكالة الأنباء الطلابية الايرانية (ایسنا)، أكد المدیر العام للسجون في منطقة الأحواز المدعو "رضا پوستجي" على ضرورة إنشاء سجون جديدة خارج المدن بالاضافة الى نقل كافة السجون الواقعة في المناطق السكنية بداخل المدن الاحوازية، الى خارجها. وأضاف بأن هذا الامر يستوجب إنشاء مباني جديدة بدلاً عن تلك القديمة التي لا توجد فيها المعايير اللازمة، موضحا بأن عملية نقل تلك السجون الی خارج المدن، وخاصة منها السجون الواقعة في مدينة الأحواز العاصمة، سيستغرق وقتاً طويلاً.
وإعتبر المسؤول الايراني أن مباني السجون الواقعة في مدينة الاحواز العاصمة قديمة جداً وقد مضى عليها حوالي 30 عاماً، وفي الوقت الراهن تفتقد لمعايير البناء والصحة والسلامة وكانت قد تم إنشاؤها خارج المدينة إلا أنه ومع تنمية وتوسيع المناطق السكنية في المدينة قد أحاطت تلك المناطق السجون وأصبحت السجون مع مرور الوقت داخل المدينة، وفق إفتراءات هذا المسؤول.
كما أكد پوستجي بأن السياسات الايرانية الجديدة في ما يخص السجون تحتم على إدارته إنشاء سجون جديدة خارج المدن وعلى بعد 10 كلم منها. وفي هذا الاطار أضاف بأنه سیتم ايضا نقل السجون من داخل مدينتي عبادان ورامز الی خارجهما في المباني الجديدة التي تم أنشاؤها لهذا الغرض، وذلك استناداً للسياسة الأخيرة التی أقرتها حکومة الإحتلال وتطبيقا للتعليمات والأوامر الصادرة منها الی الکوادر والمسؤولين الفرس المعنيين بإدارة السجون.
وأكد مدير السجون في الاحواز على أن کافة السجون التی تم إعطاء تراخیص العمل في بنائها هي ملزم إنشاؤها خارج المدن، موضحا:"لقد تم تخصيص الأراضي المراد البناء عليها في خارج المدینة من أجل إکمال هذا المشروع". وأضاف پوستچی قائلا ان بناء سجن مدينة رامز الجدید أشرف علی الانتهاء، كما أن سجن مدينة عبادان سیتم إکماله في العام القادم.
وفي السياق ذاته وبناء على ما أقره مجلس الوزراء الايراني مؤخرا فأنه سيتم نقل كل من سجني "سپیدار" و"کارون" الواقعان داخل مدينة الأحواز الی خارجها،وذلك استنادا للسیاسة الجدیدة المتعلقة بشؤون السجون والسجناء في الاحواز، وفق الخطط المنهجية المتجددة لسلطة الإحتلال.
كما أكد المدیر العام لإدارة السجون في الاحواز على ضرورة أن يكون لکل مدینة في القطر الأحوازي المحتل سجناً واحداً خاص بتلك المدينة، ما عدا مدينة الأحواز العاصمة التي فيها عشرات الآلاف من السجناء، موضحاً بأن الضرورة في الوقت الراهن تستدعي أن يكون لمدينة الاحواز سجنين كبيرين نظراً لكثرة عدد السجناء، بالإضافة الى السجن الحديدي الجديد والكبير، وهو عبارة عن مجموعة سجون مرتبطة ببعضها البعض من المقرر إنشاؤها خارج المدينة .
ولم يشر المسؤول الايراني الى مصير السجون تلك الواقعة داخل المدن وكذلك المعتقلات ومنها معتقلات التعذيب السرية لدى كل من أجهزة الامن والاستخبارات والشرطة وما يسمى بـالحرس الثوري الواقعة في عدة مناطق بالاحواز والتي تغص بالأسرى والسجناء العرب الاحوازيين دون أن تتمتع بأية معايير إنسانية وأخلاقية ومعايير للصحة والسلامة.
ويرى المراقبون بأن السياسات الجديدة الهادفة الى توسيع السجون والمعتقلات في منطقة الاحواز تأتي إثر موجة الاستنكار والادانات الدولية للنظام الايراني والتي ألقت اللوم عليه بسبب الاوضاع السيئة والمزرية في السجون، وكذلك تخوفا من قبل نظام ملالي طهران وتحسبا منهم للمرحلة القادمة التي سيواجهونها مع تزايد وتصعيد الغضب الشعبي الاحوازي الداعي لإسقاط سلطة الاحتلال وتصفية وجوده من الاحواز.
تقوم سلطات الاحتلال الفارسية في إطار سياساتها الجديدة بإنشاء سجون جديدة خارج المدن الأحوازية وتعمل على نقل البعض الاخر من داخل كافة المدن الى خارجها.
وفي تصريح له أوردته وكالة الأنباء الطلابية الايرانية (ایسنا)، أكد المدیر العام للسجون في منطقة الأحواز المدعو "رضا پوستجي" على ضرورة إنشاء سجون جديدة خارج المدن بالاضافة الى نقل كافة السجون الواقعة في المناطق السكنية بداخل المدن الاحوازية، الى خارجها. وأضاف بأن هذا الامر يستوجب إنشاء مباني جديدة بدلاً عن تلك القديمة التي لا توجد فيها المعايير اللازمة، موضحا بأن عملية نقل تلك السجون الی خارج المدن، وخاصة منها السجون الواقعة في مدينة الأحواز العاصمة، سيستغرق وقتاً طويلاً.
وإعتبر المسؤول الايراني أن مباني السجون الواقعة في مدينة الاحواز العاصمة قديمة جداً وقد مضى عليها حوالي 30 عاماً، وفي الوقت الراهن تفتقد لمعايير البناء والصحة والسلامة وكانت قد تم إنشاؤها خارج المدينة إلا أنه ومع تنمية وتوسيع المناطق السكنية في المدينة قد أحاطت تلك المناطق السجون وأصبحت السجون مع مرور الوقت داخل المدينة، وفق إفتراءات هذا المسؤول.
كما أكد پوستجي بأن السياسات الايرانية الجديدة في ما يخص السجون تحتم على إدارته إنشاء سجون جديدة خارج المدن وعلى بعد 10 كلم منها. وفي هذا الاطار أضاف بأنه سیتم ايضا نقل السجون من داخل مدينتي عبادان ورامز الی خارجهما في المباني الجديدة التي تم أنشاؤها لهذا الغرض، وذلك استناداً للسياسة الأخيرة التی أقرتها حکومة الإحتلال وتطبيقا للتعليمات والأوامر الصادرة منها الی الکوادر والمسؤولين الفرس المعنيين بإدارة السجون.
وأكد مدير السجون في الاحواز على أن کافة السجون التی تم إعطاء تراخیص العمل في بنائها هي ملزم إنشاؤها خارج المدن، موضحا:"لقد تم تخصيص الأراضي المراد البناء عليها في خارج المدینة من أجل إکمال هذا المشروع". وأضاف پوستچی قائلا ان بناء سجن مدينة رامز الجدید أشرف علی الانتهاء، كما أن سجن مدينة عبادان سیتم إکماله في العام القادم.
وفي السياق ذاته وبناء على ما أقره مجلس الوزراء الايراني مؤخرا فأنه سيتم نقل كل من سجني "سپیدار" و"کارون" الواقعان داخل مدينة الأحواز الی خارجها،وذلك استنادا للسیاسة الجدیدة المتعلقة بشؤون السجون والسجناء في الاحواز، وفق الخطط المنهجية المتجددة لسلطة الإحتلال.
كما أكد المدیر العام لإدارة السجون في الاحواز على ضرورة أن يكون لکل مدینة في القطر الأحوازي المحتل سجناً واحداً خاص بتلك المدينة، ما عدا مدينة الأحواز العاصمة التي فيها عشرات الآلاف من السجناء، موضحاً بأن الضرورة في الوقت الراهن تستدعي أن يكون لمدينة الاحواز سجنين كبيرين نظراً لكثرة عدد السجناء، بالإضافة الى السجن الحديدي الجديد والكبير، وهو عبارة عن مجموعة سجون مرتبطة ببعضها البعض من المقرر إنشاؤها خارج المدينة .
ولم يشر المسؤول الايراني الى مصير السجون تلك الواقعة داخل المدن وكذلك المعتقلات ومنها معتقلات التعذيب السرية لدى كل من أجهزة الامن والاستخبارات والشرطة وما يسمى بـالحرس الثوري الواقعة في عدة مناطق بالاحواز والتي تغص بالأسرى والسجناء العرب الاحوازيين دون أن تتمتع بأية معايير إنسانية وأخلاقية ومعايير للصحة والسلامة.
ويرى المراقبون بأن السياسات الجديدة الهادفة الى توسيع السجون والمعتقلات في منطقة الاحواز تأتي إثر موجة الاستنكار والادانات الدولية للنظام الايراني والتي ألقت اللوم عليه بسبب الاوضاع السيئة والمزرية في السجون، وكذلك تخوفا من قبل نظام ملالي طهران وتحسبا منهم للمرحلة القادمة التي سيواجهونها مع تزايد وتصعيد الغضب الشعبي الاحوازي الداعي لإسقاط سلطة الاحتلال وتصفية وجوده من الاحواز.

التعليقات