منصور هادي: قبلت بالترشح من أجل المصلحة الوطنية
غزة - دنيا الوطن
دعا مرشح التوافق الوطني للانتخابات الرئاسية اليمنية المبكرة عبد ربه منصور هادي الشعب اليمني إلى توحيد الكلمة ورص الصفوف في مواجهة كل التحديات، كما أكد أن مصلحة البلاد كانت السبب في قبوله بالمهمة التي ألقيت على عاتقه.
ونقلت وكالة (سبأ) للأنباء عن هادي القول في بيان وجهه للشعب اليمني الليلة الماضية: "هذه الانتخابات كانت الوسيلة الوحيدة والفعل الضروري للحفاظ على اليمن من أن يتفكك ودماء اليمنيين من أن تسفك، ومخاوف كهذه هي من حفزت كل القوى الفاعلة والخيرة في البلد لإعلان مواقفها الداعمة للانتخابات حتى لا يكُونَ المستقبلَ حافلاً بأسبابِ الخطر".
وأكد أنه كان زاهدا في هذه المهمة، لكنه قال: "قبلت بما كنت زاهدا فيه بالموافقة على الترشح لرئاسة الجمهورية اليمنية. وأمد يدي لكل من يريد إقالةَ عثرة البلد لإعادته معافا".
وأرجع نجاح اليمن في حلحلة الأزمة إلى "تعاون الأشقاء في دول الخليج .. وكذا الدول الصديقة ممثلة في الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة والصين وروسيا"، لكنه أشاد أيضا بدور الرئيس اليمني المنتهية ولايته علي عبد الله صالح، حيث قال: "لم نكن لنصل إلي ما وصلنا إليه لولا أن الرئيس علي عبدالله صالح تعالى على جراحه وترفع عن ردود أفعال لو انجر إليها كانت ستقود البلد إلى الكارثة مغلبا سلامة وطنه على نزعة الإنتقام وهو ما نتمنى أن يحذو حذوه آخرون".
وأكد أن على الجميع أن يلتزم السلمية حتى ولو كان معترضا على إجراء الانتخابات.
ودعا هادي الشعب إلى الحوار باعتباره "هو القادر وحده على كبح جماح التطرف وغلو المزايدين"، وشدد على أن القضية الجنوبية بِتداعِياتِها وما حدث ويحدث في صعدة وبعض المديريات أولويات تستدعي إعطائها الأولوية والوقوفِ أمامها.
وكشف أنه تم التوافق بين جل المكونات السياسية والمجتمعية ، وبِمباركة إقليمية ودولية على أن تكون فاتحة المرحلة الثانية بعد الانتخابات هي الدعوة لمؤتمر وطني يضع الأساسَ لبناء يمن المستقبلِ".
ودعا إلى إعادة الحياةِ لِوضعِها الطبيعي وإزالةِ كافةِ المظاهِر التي تم استِحداثها إبتداء بإنهاءِ الانقسامِ الحاصِلِ في الجيش مروراً بإزالة عناوينِ التوترِ المتمثلةِ بِما تبقى مِن متارس وإخراج الميليشيات المسلحة وإنهاءِ والمواجهات المسلحة"، كما دعا إلى التكاتف لوضع حد للأعمال الإرهابية بالاستعانة بالدعم الإقليمي والدولي.
وشدد على أن تداعيات الأزمة تضطر اليمن إلى طلب العون من الأشقاء والأصدقاء، وقال :"لهذا فإننا نجدد طلبنا من الدول الشقيقةِ والصديقةِ للإسراعِ في تبني الدعم العاجل لليمن من خلالِ تحريكِ ما تم رصده في مُؤتمرِ المانحين وأصدقاء اليمن".
كما نأمل من الدول العشرينَ الصناعيةِ تبني مؤتمر لدعم اليمن اقتصاديا لمساعدتها في مواجهة التحديات القادمة.
دعا مرشح التوافق الوطني للانتخابات الرئاسية اليمنية المبكرة عبد ربه منصور هادي الشعب اليمني إلى توحيد الكلمة ورص الصفوف في مواجهة كل التحديات، كما أكد أن مصلحة البلاد كانت السبب في قبوله بالمهمة التي ألقيت على عاتقه.
ونقلت وكالة (سبأ) للأنباء عن هادي القول في بيان وجهه للشعب اليمني الليلة الماضية: "هذه الانتخابات كانت الوسيلة الوحيدة والفعل الضروري للحفاظ على اليمن من أن يتفكك ودماء اليمنيين من أن تسفك، ومخاوف كهذه هي من حفزت كل القوى الفاعلة والخيرة في البلد لإعلان مواقفها الداعمة للانتخابات حتى لا يكُونَ المستقبلَ حافلاً بأسبابِ الخطر".
وأكد أنه كان زاهدا في هذه المهمة، لكنه قال: "قبلت بما كنت زاهدا فيه بالموافقة على الترشح لرئاسة الجمهورية اليمنية. وأمد يدي لكل من يريد إقالةَ عثرة البلد لإعادته معافا".
وأرجع نجاح اليمن في حلحلة الأزمة إلى "تعاون الأشقاء في دول الخليج .. وكذا الدول الصديقة ممثلة في الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة والصين وروسيا"، لكنه أشاد أيضا بدور الرئيس اليمني المنتهية ولايته علي عبد الله صالح، حيث قال: "لم نكن لنصل إلي ما وصلنا إليه لولا أن الرئيس علي عبدالله صالح تعالى على جراحه وترفع عن ردود أفعال لو انجر إليها كانت ستقود البلد إلى الكارثة مغلبا سلامة وطنه على نزعة الإنتقام وهو ما نتمنى أن يحذو حذوه آخرون".
وأكد أن على الجميع أن يلتزم السلمية حتى ولو كان معترضا على إجراء الانتخابات.
ودعا هادي الشعب إلى الحوار باعتباره "هو القادر وحده على كبح جماح التطرف وغلو المزايدين"، وشدد على أن القضية الجنوبية بِتداعِياتِها وما حدث ويحدث في صعدة وبعض المديريات أولويات تستدعي إعطائها الأولوية والوقوفِ أمامها.
وكشف أنه تم التوافق بين جل المكونات السياسية والمجتمعية ، وبِمباركة إقليمية ودولية على أن تكون فاتحة المرحلة الثانية بعد الانتخابات هي الدعوة لمؤتمر وطني يضع الأساسَ لبناء يمن المستقبلِ".
ودعا إلى إعادة الحياةِ لِوضعِها الطبيعي وإزالةِ كافةِ المظاهِر التي تم استِحداثها إبتداء بإنهاءِ الانقسامِ الحاصِلِ في الجيش مروراً بإزالة عناوينِ التوترِ المتمثلةِ بِما تبقى مِن متارس وإخراج الميليشيات المسلحة وإنهاءِ والمواجهات المسلحة"، كما دعا إلى التكاتف لوضع حد للأعمال الإرهابية بالاستعانة بالدعم الإقليمي والدولي.
وشدد على أن تداعيات الأزمة تضطر اليمن إلى طلب العون من الأشقاء والأصدقاء، وقال :"لهذا فإننا نجدد طلبنا من الدول الشقيقةِ والصديقةِ للإسراعِ في تبني الدعم العاجل لليمن من خلالِ تحريكِ ما تم رصده في مُؤتمرِ المانحين وأصدقاء اليمن".
كما نأمل من الدول العشرينَ الصناعيةِ تبني مؤتمر لدعم اليمن اقتصاديا لمساعدتها في مواجهة التحديات القادمة.

التعليقات