احمد قذاف الدم مستشار الراحل معمر القذافي يبعث برسالة الى الشعب الليبي والمجلس الانتقالي
طرابلس- دنيا الوطن
أرسل أحمد قذاف الدم ابن عم معمر القذافي ومستشاره السابق رسالة الى الشعب الليبي والمجلس الانتقالي ننشرها كما وردت ل دنيا الوطن ..
"ربنا أفتح بيننا و بين قومنا بالحق"
أهلي الأعزاء أبناء ليبيا الحبيبة...
بعد عام من خروج شباب ليبيا في بنغازي مطالبين بالتغيير... و دخولنا في مواجهات دفع الجميع ثمنها...ولازالت تداعياتها تلاحقنا و مازال شبابنا الأحرار في الميادين يحملون نفس المطالب ...و شوارعنا تتكدس فيها الأسلحة..
و حالة القلق تجتاح مناطق عديدة..ورسائل المنظمات الحقوقية و الدولية و الإنسانية عدا و نقدا..
أهلي الأعزاء...
لقد تابعت و تواصلت خلال الفترة الماضية مع كل الأطراف و الأطياف في ليبيا و خارجها و استمعت إلى الجميع تقريبا دون تحفظ و أحسست بأننا جميعا.."نتألم".. "رغم مكابرة البعض"...
و لا أريد أن أنكأ الجراح و إنما أدعو الجميع ...لأن نداوى جراح الوطن و أن نغتسل من هذه الدماء لأنها ليست دماء أعداء... و أن نطلب معا".. ((أن يغفر الله لنا))..
و لن يكون ذلك دون أن يغفر كل منا للآخر...
إن ذلك لن يتم إلا من خلال حوار سيقوده الخيرين من هذا الوطن...لنصل معا "للأهداف التي خرج من أجلها شبابنا في 17 فبراير... و قبل أن ننزلق إلى ما نحن فيه...
إن ليبيا عائلة واحدة " تحمل نفس الجينات فلا أحدا يدعي الشجاعة"...أو الانتصار على الآخر.
إلا إذا قررنا الانتحار جماعيا كما تفعل حيتان المحيط..
أهلي الأعزاء
إن المصلحة العليا لليبيا تتطلب ..حواراً..جاداً..مخلصا..نلملم به هذا الكم من الآلام ...و نضمد به جراح الوطن...و نسقط فيه لغة التخويف و التخوين و الانتقام...
أو التنابز بالألقاب... نخرج من خلاله...إلى..النور ..إلى مصالحة وطنية جديدة
و عادلة...لا يحس أحدا بعدها بغبن أو قهر و ننحني من خلالها جميعا للوطن...
و بعيدا عن صوت القنابل و الصواريخ التي فرقتنا و مزقت جسد الوطن...
أهلي الأعزاء
إنني عندما أوجه هذا النداء اعرف مسبقا بان الليبيين الأحرار و الذين يحملون قيما ثورية سوف لن يكونوا جنودا لغير ذلك... و هم يفهمون جيدا ما أقوله...
لأنه لا انتصار لليبيا دون أن يعود مئات الآلاف من النازحين في الداخل و الخارج و لن تنتصر ليبيا و فيها سجون تغص بالآلاف من الرجال و النساء ..لا انتصار لليبيا طالما نفرق بين من سقط هنا أو سقط هناك... بغض النظر عن الراية التي يحملها... أو نفرق بين مدينة دمرت هنا أو دمرت هناك ... هم جميعا أبناء هذا الوطن و شركاء فيه...
إن حرية كل الليبيين ناقصة طالما هناك ليبي يعاني ... إن كان شريرا فهو ابننا و إن كان خيرا فهو كذلك...إذن فلينتصر الخير...قبل أن تتبخر أحلام شبابنا في الوصول إلى دولة حرة موحدة رايتها القانون و المساواة... يشارك فيها الجميع دون تفرقة
أو إقصاء أو تهميش أو إكراه...
سوف لن نختلف على هذه القيم لأننا جميعا مسلمون...و علينا أن ندفع بالتي هي أحسن كما أمرنا ربنا الذي نسجد له كل صبح...
إنني أتوجه بهذا النداء..لكل الليبيين و الليبيات.. إلى السيد مصطفي عبد الجليل
و رفاقه في المجلس الوطني.. و كافة الأحزاب... و النخب السياسية... و النشطاء كما إنني أتوجه إلى رفاق السلاح الذين هم من يتحمل العبء... في هذه المرحلة
في حماية الوطن... كذلك على كافة قبائلنا الشريفة و مدننا و قرانا... علي امتداد ليبيا الحبيبة من جبال نفوسة إلى أكاكوس... و من قبائل القطعان حتي النوائل... مرورا بالطوارق و التبو... في صحرائنا الرائعة...
إنني أؤكد من خلال هذا النداء على حق كل طرف بان يطالب بحقه متفهما تماما لمشاعر الجميع و هذا يشمل كل الأطراف (دون تمييز)... و إنما ليأخذ كل حقه في ظل عدالة و قانون...كما أن من حق كل طرف أن يدعو أى جهة يأنس إليها عربية كانت أو دولية... لتشهد هذا الحوار كما إنني مدرك أن هناك من الطرفين من لا يروق له ذلك... سواء من باب الحقد أو المزايدة... و قد يحتاجون لوقت لتنشرح صدورهم و هذا حقهم...و إنني على يقين بأن غالبية شعبنا على استعداد للخروج غدا للميادين دعما لهذا الهدف النبيل...الذي يؤسس لبنياناً متينا... للدولة المبتغاة...كذلك سوف يعبرون في هذا الخروج عن مشاعرهم المكبوتة و حسهم الفياض لهذا الوطن بعد ألم طال مداه... و أمل يتطلعون إليه...و شرعية حقيقية لم تصنعها الصواريخ ولا الرصاص الذي لن يدخلنا الجنة... و لا يبشر بمستقبل زاهر...
إننا بالمصالحة و الحوار السلمي نصنع شرعية حقة بروح التسامح و التسامي روح الإسلام...
أهلي الأعزاء
أدعوكم جميعا في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة في تاريخ بلادنا أن نتحمل مسؤلياتنا بكل شجاعة و أن نجاهر بقول الحق حتي لا نندم غداً...( لا سامح الله أحدا) إذا ترددنا في مد أيدينا من أجل أن يخرج أولادنا إلى مدارسهم و جامعاتهم معا...و يعود الجيران في مدننا و قرانا كما أوصاهم النبي عليه الصلاة و السلام...و لكي يثق العالم بنا و يطمئن إلى سلوكنا...
اهلي الأعزاء
لنصلي جميعا من أجل الذين قضوا في هذه المواجهات و ندعو للأحياء بالهداية...
و أن ينزع الله الغشاوة و الحقد و البغضاء ليشرق فوق بلادنا صبحا جديدا.
أحمد قذاف الدم
أرسل أحمد قذاف الدم ابن عم معمر القذافي ومستشاره السابق رسالة الى الشعب الليبي والمجلس الانتقالي ننشرها كما وردت ل دنيا الوطن ..
"ربنا أفتح بيننا و بين قومنا بالحق"
أهلي الأعزاء أبناء ليبيا الحبيبة...
بعد عام من خروج شباب ليبيا في بنغازي مطالبين بالتغيير... و دخولنا في مواجهات دفع الجميع ثمنها...ولازالت تداعياتها تلاحقنا و مازال شبابنا الأحرار في الميادين يحملون نفس المطالب ...و شوارعنا تتكدس فيها الأسلحة..
و حالة القلق تجتاح مناطق عديدة..ورسائل المنظمات الحقوقية و الدولية و الإنسانية عدا و نقدا..
أهلي الأعزاء...
لقد تابعت و تواصلت خلال الفترة الماضية مع كل الأطراف و الأطياف في ليبيا و خارجها و استمعت إلى الجميع تقريبا دون تحفظ و أحسست بأننا جميعا.."نتألم".. "رغم مكابرة البعض"...
و لا أريد أن أنكأ الجراح و إنما أدعو الجميع ...لأن نداوى جراح الوطن و أن نغتسل من هذه الدماء لأنها ليست دماء أعداء... و أن نطلب معا".. ((أن يغفر الله لنا))..
و لن يكون ذلك دون أن يغفر كل منا للآخر...
إن ذلك لن يتم إلا من خلال حوار سيقوده الخيرين من هذا الوطن...لنصل معا "للأهداف التي خرج من أجلها شبابنا في 17 فبراير... و قبل أن ننزلق إلى ما نحن فيه...
إن ليبيا عائلة واحدة " تحمل نفس الجينات فلا أحدا يدعي الشجاعة"...أو الانتصار على الآخر.
إلا إذا قررنا الانتحار جماعيا كما تفعل حيتان المحيط..
أهلي الأعزاء
إن المصلحة العليا لليبيا تتطلب ..حواراً..جاداً..مخلصا..نلملم به هذا الكم من الآلام ...و نضمد به جراح الوطن...و نسقط فيه لغة التخويف و التخوين و الانتقام...
أو التنابز بالألقاب... نخرج من خلاله...إلى..النور ..إلى مصالحة وطنية جديدة
و عادلة...لا يحس أحدا بعدها بغبن أو قهر و ننحني من خلالها جميعا للوطن...
و بعيدا عن صوت القنابل و الصواريخ التي فرقتنا و مزقت جسد الوطن...
أهلي الأعزاء
إنني عندما أوجه هذا النداء اعرف مسبقا بان الليبيين الأحرار و الذين يحملون قيما ثورية سوف لن يكونوا جنودا لغير ذلك... و هم يفهمون جيدا ما أقوله...
لأنه لا انتصار لليبيا دون أن يعود مئات الآلاف من النازحين في الداخل و الخارج و لن تنتصر ليبيا و فيها سجون تغص بالآلاف من الرجال و النساء ..لا انتصار لليبيا طالما نفرق بين من سقط هنا أو سقط هناك... بغض النظر عن الراية التي يحملها... أو نفرق بين مدينة دمرت هنا أو دمرت هناك ... هم جميعا أبناء هذا الوطن و شركاء فيه...
إن حرية كل الليبيين ناقصة طالما هناك ليبي يعاني ... إن كان شريرا فهو ابننا و إن كان خيرا فهو كذلك...إذن فلينتصر الخير...قبل أن تتبخر أحلام شبابنا في الوصول إلى دولة حرة موحدة رايتها القانون و المساواة... يشارك فيها الجميع دون تفرقة
أو إقصاء أو تهميش أو إكراه...
سوف لن نختلف على هذه القيم لأننا جميعا مسلمون...و علينا أن ندفع بالتي هي أحسن كما أمرنا ربنا الذي نسجد له كل صبح...
إنني أتوجه بهذا النداء..لكل الليبيين و الليبيات.. إلى السيد مصطفي عبد الجليل
و رفاقه في المجلس الوطني.. و كافة الأحزاب... و النخب السياسية... و النشطاء كما إنني أتوجه إلى رفاق السلاح الذين هم من يتحمل العبء... في هذه المرحلة
في حماية الوطن... كذلك على كافة قبائلنا الشريفة و مدننا و قرانا... علي امتداد ليبيا الحبيبة من جبال نفوسة إلى أكاكوس... و من قبائل القطعان حتي النوائل... مرورا بالطوارق و التبو... في صحرائنا الرائعة...
إنني أؤكد من خلال هذا النداء على حق كل طرف بان يطالب بحقه متفهما تماما لمشاعر الجميع و هذا يشمل كل الأطراف (دون تمييز)... و إنما ليأخذ كل حقه في ظل عدالة و قانون...كما أن من حق كل طرف أن يدعو أى جهة يأنس إليها عربية كانت أو دولية... لتشهد هذا الحوار كما إنني مدرك أن هناك من الطرفين من لا يروق له ذلك... سواء من باب الحقد أو المزايدة... و قد يحتاجون لوقت لتنشرح صدورهم و هذا حقهم...و إنني على يقين بأن غالبية شعبنا على استعداد للخروج غدا للميادين دعما لهذا الهدف النبيل...الذي يؤسس لبنياناً متينا... للدولة المبتغاة...كذلك سوف يعبرون في هذا الخروج عن مشاعرهم المكبوتة و حسهم الفياض لهذا الوطن بعد ألم طال مداه... و أمل يتطلعون إليه...و شرعية حقيقية لم تصنعها الصواريخ ولا الرصاص الذي لن يدخلنا الجنة... و لا يبشر بمستقبل زاهر...
إننا بالمصالحة و الحوار السلمي نصنع شرعية حقة بروح التسامح و التسامي روح الإسلام...
أهلي الأعزاء
أدعوكم جميعا في هذه المرحلة التاريخية الدقيقة في تاريخ بلادنا أن نتحمل مسؤلياتنا بكل شجاعة و أن نجاهر بقول الحق حتي لا نندم غداً...( لا سامح الله أحدا) إذا ترددنا في مد أيدينا من أجل أن يخرج أولادنا إلى مدارسهم و جامعاتهم معا...و يعود الجيران في مدننا و قرانا كما أوصاهم النبي عليه الصلاة و السلام...و لكي يثق العالم بنا و يطمئن إلى سلوكنا...
اهلي الأعزاء
لنصلي جميعا من أجل الذين قضوا في هذه المواجهات و ندعو للأحياء بالهداية...
و أن ينزع الله الغشاوة و الحقد و البغضاء ليشرق فوق بلادنا صبحا جديدا.
أحمد قذاف الدم

التعليقات