لمناسبة الذكرى الثالثة والاربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية :مهرجان سياسي حاشد في منطقة صور

لمناسبة الذكرى الثالثة والاربعين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية :مهرجان سياسي حاشد في منطقة صور
بيروت - دنيا الوطن
 أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مهرجاناً سياسياً في قاعة المركز الثقافي الفلسطيني في مخيم البص بحضور ممثلي الاحزاب والقوى الوطنية الاسلامية و اللبنانية والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية ورجال دين وفعاليات المخيمات وحشد جماهيري كبير من أبناء مخيمات صور.

بعد دقيقة صمت والنشيدين اللبناني والفلسطيني قدم الخطباء عريف الحفل فؤاد حسين عضو قيادة الجبهة .

- كلمة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ألقاها عضواللجنة المركزية ومسؤول منطقة الجنوب أبو بشار:

أكد خلالها ان التطورات التي تشهدها المنطقة تضغط علينا جميعا من اجل اعادة ترتيب اوضاعنا الداخلية بعملية اصلاح شاملة لجميع مؤسسات السلطة ومنظمة التحرير وهذه مهمة وضرورة وطنية يجب أن لا تدخل في التكتيكات السياسية النفعية، اضافة الى اعادة الاعتبار لمنظمة التحرير باستعادة برنامجها الوطني المشترك واعادة بناء مؤسساتها على اساس من الديمقراطية والتعددية الائتلافية.. وانتخابات رئاسية وتشريعية وللمجلس الوطني الفلسطيني على أساس قانون التمثيل النسبي الكامل وتصحيح آلية اتخاذ القرار في مؤسسات منظمة التحرير بعيداً عن التفرد.

 وفي سياق آخر، تمنى ان يتجاوز لبنان ازمته الداخلية تعزيزا لمسيرة سلمه الاهلي. مؤكدا ان  هناك مصلحة فلسطينية في وحدة جميع مكونات المجتمع اللبناني مؤكدا في الوقت نفسه على ان الفلسطينيين خارج دائرة التجاذبات الداخلية اللبنانية، ويؤكدون وقوفهم مع وحدة لبنان وعروبته ومقاومته وسيادته.

وان ما يطالب به شعبنا هو حقوق انسانية لا تكلف الخزينة اللبنانية اية اعباء مالية وليس كما يحاول البعض ان يصورها وكأنها خطر داهم على الكيان اللبناني. ومن هذا المنطلق نرفض التعاطي مع شعبنا كمتسولي حقوق، لأن المنطق الانساني والسياسي والقانوني والاخلاقي يفرض على الدولة اللبنانية اقرار الحقوق الانسانية.

داعيا الحكومة اللبنانية وجميع الكتل النيابية ان يأخذوا بالاعتبار اوضاع الفلسطينيين في لبنان التي تزداد صعوبة يوما بعد يوم. وبالتالي التعاطي مع الفلسطينيين في لبنان وقضيتهم الانسانية بشكل موضوعي بعيدا عن المبالغة. ودعا ايضا الى استئناف العمل على المستويين الفلسطيني واللبناني لاقرار حق العمل للفلسطيني في المهن كافة بما فيها المهن الحرة والغاء مبدأ المعاملة بالمثل في كافة القوانين وحق الحصول على الضمانات الاجتماعية الكاملة وايضا اقرار حق التملك وتسريع عملية اعمار مخيم نهر البارد لتوفير الحياة الحرة الكريمة للفلسطينيين في لبنان.
 

       - كلمة حركة أمل ألقاها عضو المكتب السياسي ومسؤول اقليم جبل عامل الاستاذ محمد غزال:

أكد ان العدو الصهيوني لا يمكن أن يهزم الا اذا تظافرت كل الجهود حول خيار المقاومة ورفض كل المخططات الصهيونية الهادفة الى طمس الهوية الفلسطينية.  معتبرا ان احياء ذكرى الجبهة الديمقراطية هو تأكيد على نهج الجبهة الديمقراطية ونهج الشهداء ودرب النضال والمقاومة والوحدة الوطنية حتى انجاز حقوق الشعب الفلسطيني في العودة الى دياره وفقا للقرار 194.  ودعا الدولة اللبنانية والفصائل الفلسطينية الى تشكيل مرجعية موحدة دعما لصمود اللاجئين،  مؤكدا على حق اللاجئين الفلسطيين في العيش الكريم،  ومطالبا الدولة اللبنانية منح الفلسطينيين جميع الحقوق المدنية والاجتماعية.

- كلمة حزب الله: ألقاها المعاون السياسي الحاج عطا الله حمود (رئيس الجمعية اللبنانية للاسرى والمحررين هنأ فيها الجبهة الديمقراطية بذكرى إنطلاقتها، واستذكر شهدائها العظام الذين عبدوا طريق المقاومة بدمائهم الزكية من مانديلا فلسطين عمر القاسم الاسير والثائر الى الشهيد القائد أبو عدنان الى الشهداء مراد المذوب ومحمود خليفاوي وأبو سمرا وفايز أبو حميد وخالد نزال الى أبو صخر وأبو اللطف. وعن الحراك العربي وربيع الثورات العربية تساءل أين فلسطين من هذا الربيع، معتبرا أن لا ربيع للعرب ما لم تكن بوصلتهم فلسطين،  مؤكدا ان الربيع العربي يكون عندما تتحرر فلسطين من الاحتلال ويتحرر المقاومين من الاعتقال،  وعندما تغلق السفارات الاسرائيلية من بعض الدول العربية، الربيع الحقيقي يكون عندما تتوحد البنادق ضد العدو الصهيوني. وأكد أن طريق المقاومة هي الطريق المشروعة لإستعادة الحقوق الوطنية المسلوبة.

               - كلمة منظمة التحرير الفلسطينية ألقاها عضو قيادة اقليم لبنان في حركة فتح الاستاذ "يوسف زمزم"،  فاعتبر أن الإنطلاقة المجيدة للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين مرحلةً متميزة لفصيل فلسطيني مقاوم، مذكرا ً بالدور الذي لعبته الجبهة في كافة مراحل النضال السياسية الفلسطينية من طرحها للبرنامج المرحلي لمنظمة التحرير إلى المبادرات الداعية إلى إعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية، بالإضافة إلى العمليات البطولية التي نفذتها من عملية معالوت، ترشيحا، طبريا، عين زيف والقدس...ودعا إلى عدم تفويت الفرصة لإعادة وحدة الأرض والشعب والمؤسسات لمواجهة الحكومة الإسرائيلية المتعصبة التي ترنو إلى تركيع شعبنا وكسر صلابته. مؤكدا الاصرار على استمرار جهود المصالحة لتنفيذ اتفاق الدوحة وتشكيل الحكومة الوطنية والتحضير للانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني واعمار قطاع غزة والتفرغ لبناء مؤسساتنا ومواجهة السياسة الصهيونية القائمة على التوسع والعدوان .

التعليقات