النظام يحارب "الإخوان المسلمون" بنفس قوانين نظام مبارك،

القاهرة - دنيا الوطن
تنظر محكمة القضاء الإداري دعوى قضائية جديدة تطالب بحل جماعة الإخوان المسلمين ،وتجميد كافة أنشطتها، وحساباتها المصرفية ،وأموالها، وإغلاق جميع مقارها ، ورفع اللافتات المكتوب عليها مقر جماعة الإخوان المسلمين ،وحظر إستخدام هذا الإسم بكافة وسائل الاعلام المرئيه، والمسموعة ،وذلك لممارستها للعمل العام بدون ترخيص من وزارة الشئون الاجتماعية وبالمخالفة لقانون الجمعيات الأهليه ، وذلك بحسب قانون الأحزاب السياسية والذي يمنع ممارسة أي نشاط سياسي لأي حزب يقوم على أساس ديني.

 

وفي الوقت نفسه، أكد الدكتور عصام العريان رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب  أن مصر من حقها مراجعة إتفاقية السلام مع الكيان الصهيوني، إذا خفضت الولايات المتحدة الأمريكية المساعدات التي تقدمها لمصر منذ توقيع الإتفاقية عام 1979م.

وقال محمد مرسي رئيس حزب الحرية والعدالة في بيان صحفي إن «المعونة الأميركية جزء من إتفاقية كامب ديفيد الموقعة بين مصر وإسرائيل، والجانب الأميركي ضامن لها وطرف أصيل فيها». وأعتبر أن»التلويح بوقف المعونة من جانب الإدارة الأمريكية ليس في محله وإلا سيعاد النظر في الإتفاقية وقد تتعثر»، وتابع مرسي قائلاً «لا مجال للحديث عن المعونة إلا في إطار الإتفاقية».

 

وكانت جريدة المصريون قد نشرت أخبارا عن كشف مخططات  لتقسيم مصر وعن وجود أكثر من 150 عنصرا من السي اي ايه يتجسسون على مصر ويستبيحون شعبها ومقدراتها ويعملون في السفارة الامريكية.

 

إننا في حزب التحرير –ولاية مصر، نقول لمن فازوا في مجلس الشعب أن أفيقوا من غفلتكم، وأنظروا لما يحاك لمصر وأهلها من أعدائها الامريكان واليهود وعملائهم. فقد إنتخبكم الناس للإسلام الذي رفعتم شعاره، وإن هذا الإسلام يحرم إتفاقية كامب ديفيد مع عدو يحتل المسجد الأقصى والأرض المباركة حوله، وإن هذا الإسلام يحرم أيضا قبول أي معونة من أعداء الأمة -الأمريكان -والتي تمنحهم سيطرة كاملة من خلالها على مصر بشروط قاسية مقابل الحصول عليها، والله سبحانه يقول " ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا".

فكيف يُستجدى الامريكان لكي يعطوكم حراماً مقابل أن تلتزموا بحرام مثله؟ بدل أن تقوموا بكنسهم من أرض الكنانة. فان الله سبحانه سوف يحاسبكم على ما تفرطون به من أحكام فرضها عليكم وقد أصبحتم تتحدثون وتقررون باسم الشعب الذي انتخبكم؟

إن النظام لم يسقط وإن أطيح ببعض رموزه، فلا بد من كنس الدستور وجميع القوانين التي تطبق على الناس ليحل محلها شرع الله كاملا ودون تدرج، فمحاولة النظام تطبيق قانون الأحزاب عليكم دليل آخر لإجهاض الثورة التي قامت أصلا على الظلم ومن وراءه بكل أشكالهم.ولماذا أنتم ساكتون حتى الأن عن قانون الأحزاب الذي يمنع قيام الأحزاب على أساس ديني،آليس هذا قانون نظام مبارك الذي حارب الدين ومنع دعاته من المحاسبة على أساس الإسلام،أم أنكم رضيتم به طالما إستطعتم أن تحتالوا عليه بتأسيس حزبكم الجديد "حزب الحرية والعدالة"فجعلتموه حزبا يرضى عنه القانون،فهلا سألتم أنفسكم هل يرضى عنه الله.

 

(يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون، كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لاتفعلون)


التعليقات