الائتلاف لمناهضة العنصرية: افتتاح خيمة اعتصام في نتانيا احتجاجا على العنصرية ضد الأثيوبيين
غزة - دنيا الوطن
افتتح صباح اليوم الأحد في بارك "هبرويكت هحداش" في نتنيا، خيمة اعتصال احتجاجا على العنصرية ضد الأثيوبيين، بمبادرة من شاب ذُهل من العنصرية المتشرشة في جهاز التعليم في المدينة، وبشكل خاص اثر بناء حائط فاصل بين الأولاد الأثيوبيين وبقية الأولاد في حضانة بمقربة من المكان.
في رسالة وجهها جيل – المبادر لخيمة الاعتصام، للائتلاف لمناهضة العنصرية كتب: "حضانة أولاد في نتانيا باسرائيل 2012: من الجهة اليمنى طابور من الأولاد البيض، ومن الجهة اليسرى طابور من الأولاد السمر. الأوائل يتجهون يمنة نحو صف أبيض والبقية يسرة نحو صف أسود. في كل صف يقف مربٍ يعلّم الطلاب الساذجون بعض القراءة والكتابة، القليل من الجغرافيا والقليل من التوراة، وبالطبع القيم الأساسية كـ"أكرم أباك وأمك" و "أحب لغيرك ما تحب لنفسك". ولكن بين الصفّين ينتصب حائط. جدار بنته إدارة الحضانة، بدعم من رؤساء البلدية المسؤولين عن الحضانة ذاتها. حائط كله عنصرية، جهل، وسفالة. جدار فصل هو أساس العنصرية التي يزرعونها في قلوب أطفال الحضانة، المكان الأول الذي يُمنع فيه السماح للعنصرية بأن تتفرّع"!
من جهته استنكر المحامي نضال عثمان – مدير الائتلاف لمناهضة العنصرية، هذه الحادثة وأكد "في السنوات الأخيرة آخذة العنصرية في اسرائيل بالتوّسع والانتشار، وتصل حدودا جديدة. بالأمس كانت في كريات ملأخي وصفد، اليوم في نتانيا، وغدا قد تصل مواقع أخرى. نشدد على أن العنصرية لا تتوقف عن مجتمع ما، عرب، أثيوبيون، شرقيون، عمّال أجانب، لاجئون وغيرهم، جميعهم عانوا من العنصرية المتواصلة، ونخشى أن تصل في المستقبل الى مجموعات أخرى. من واجب كل مواطن عاقل ورزين محاربة العنصرية، ولذلك يبارك الائتلاف لهذه المبادرة".
وأضاف عثمان: "أخطر ما يكون هو عندما تصل العنصرية لأروقة المدارس، وعندما تُبنى جدران الفصل داخل الحرم المدرسي، كهذا الذي في نتانيا. فبدل أن يرّبي جهاز التربية والتعليم الطلاب على المحبة، يختار هذا الجهاز تربيتهم على الكراهية، امر نعتبره عبور كل الخطوط الحمراء. الائتلاف سيواصل العمل لأجل الحد من ظواهر العنصرية في اسرائيل"!
وكان الائتلاف لمناهضة العنصرية قد بعث الأسبوع الماضي رسالة عبّر فيها عن دعمه لاقتراح قانون قدمه عضو الكنيست دوف حنين وآخرين بعنوان "اقتراح قانون حقوق الطالب (تعديل – المساواة عند القبول لمؤسسة تعليمية – 2009). والتي تهدف في أساسها لمنع التمييز ضد الطلاب والطالبات من قبل الدولة، جهاز التعليم المحلي، معهد تربوي وكل من يعمل باسمهم أو من طرفهم، على اساس عرقي، ديني، البلاد الأصلية، الجنس، التوجهات الجنسية، الثقافة، الأصول القومية أو الطائفية، خلفية اقتصادية – اجتماعية، مواطنة، لغة، توجهات سياسية، انتماء حزبي، مكانة شخصية أو إعاقة، الطالب أو ذويه.
وأكد الائتلاف بهذا الشأن أن "كائتلاف مشترك لمحاربة ظواهر عنصرية، نرى أهمية كبرى في ترسيخ منع التمييز العنصرية عند قبول طلاب لجهاز التربية أو خلال التعليم، عبر قانون مباشر من شأنه أن يردع العنصريون، ويشمل عقوبات مادية وكذلك عقوبات شخصية أكثر صرامة تجاه منفذي التمييز والفصل".
افتتح صباح اليوم الأحد في بارك "هبرويكت هحداش" في نتنيا، خيمة اعتصال احتجاجا على العنصرية ضد الأثيوبيين، بمبادرة من شاب ذُهل من العنصرية المتشرشة في جهاز التعليم في المدينة، وبشكل خاص اثر بناء حائط فاصل بين الأولاد الأثيوبيين وبقية الأولاد في حضانة بمقربة من المكان.
في رسالة وجهها جيل – المبادر لخيمة الاعتصام، للائتلاف لمناهضة العنصرية كتب: "حضانة أولاد في نتانيا باسرائيل 2012: من الجهة اليمنى طابور من الأولاد البيض، ومن الجهة اليسرى طابور من الأولاد السمر. الأوائل يتجهون يمنة نحو صف أبيض والبقية يسرة نحو صف أسود. في كل صف يقف مربٍ يعلّم الطلاب الساذجون بعض القراءة والكتابة، القليل من الجغرافيا والقليل من التوراة، وبالطبع القيم الأساسية كـ"أكرم أباك وأمك" و "أحب لغيرك ما تحب لنفسك". ولكن بين الصفّين ينتصب حائط. جدار بنته إدارة الحضانة، بدعم من رؤساء البلدية المسؤولين عن الحضانة ذاتها. حائط كله عنصرية، جهل، وسفالة. جدار فصل هو أساس العنصرية التي يزرعونها في قلوب أطفال الحضانة، المكان الأول الذي يُمنع فيه السماح للعنصرية بأن تتفرّع"!
من جهته استنكر المحامي نضال عثمان – مدير الائتلاف لمناهضة العنصرية، هذه الحادثة وأكد "في السنوات الأخيرة آخذة العنصرية في اسرائيل بالتوّسع والانتشار، وتصل حدودا جديدة. بالأمس كانت في كريات ملأخي وصفد، اليوم في نتانيا، وغدا قد تصل مواقع أخرى. نشدد على أن العنصرية لا تتوقف عن مجتمع ما، عرب، أثيوبيون، شرقيون، عمّال أجانب، لاجئون وغيرهم، جميعهم عانوا من العنصرية المتواصلة، ونخشى أن تصل في المستقبل الى مجموعات أخرى. من واجب كل مواطن عاقل ورزين محاربة العنصرية، ولذلك يبارك الائتلاف لهذه المبادرة".
وأضاف عثمان: "أخطر ما يكون هو عندما تصل العنصرية لأروقة المدارس، وعندما تُبنى جدران الفصل داخل الحرم المدرسي، كهذا الذي في نتانيا. فبدل أن يرّبي جهاز التربية والتعليم الطلاب على المحبة، يختار هذا الجهاز تربيتهم على الكراهية، امر نعتبره عبور كل الخطوط الحمراء. الائتلاف سيواصل العمل لأجل الحد من ظواهر العنصرية في اسرائيل"!
وكان الائتلاف لمناهضة العنصرية قد بعث الأسبوع الماضي رسالة عبّر فيها عن دعمه لاقتراح قانون قدمه عضو الكنيست دوف حنين وآخرين بعنوان "اقتراح قانون حقوق الطالب (تعديل – المساواة عند القبول لمؤسسة تعليمية – 2009). والتي تهدف في أساسها لمنع التمييز ضد الطلاب والطالبات من قبل الدولة، جهاز التعليم المحلي، معهد تربوي وكل من يعمل باسمهم أو من طرفهم، على اساس عرقي، ديني، البلاد الأصلية، الجنس، التوجهات الجنسية، الثقافة، الأصول القومية أو الطائفية، خلفية اقتصادية – اجتماعية، مواطنة، لغة، توجهات سياسية، انتماء حزبي، مكانة شخصية أو إعاقة، الطالب أو ذويه.
وأكد الائتلاف بهذا الشأن أن "كائتلاف مشترك لمحاربة ظواهر عنصرية، نرى أهمية كبرى في ترسيخ منع التمييز العنصرية عند قبول طلاب لجهاز التربية أو خلال التعليم، عبر قانون مباشر من شأنه أن يردع العنصريون، ويشمل عقوبات مادية وكذلك عقوبات شخصية أكثر صرامة تجاه منفذي التمييز والفصل".

التعليقات