الطبيب الفلسطيني خالد شاهين شاهد على الثورة اللبيبة من قلب مدينة الزاوية
حوار الصحفية " خلود عمورة "
بينما كان مراسلينا يسيرون إلي حي الرزاقة الذي أصبح سكن لغير بنى البشر، ركام هنا وحطام هناك بيوت مدمرة وبقاياها علي جنبي الطرقات متناثرة تعلوها أوراق و ألعاب الأطفال التي مزقتها القذائف التي دكت مضاجعهم ليل نهار. والتي أصبحت مرتعاً ولهواً لليائسين،إنها المنطقة التي أضاءت النور بإشراقة الفجر الجديد بنصر والتمكين وبعد أن رفرفت عليها رايات العز والحرية شامخة .إنها " مدينة الزاوية"
من وحي الثورة الليبية ومع مرور عام على انطلاقتها كان لنا لقاء مع احد العوائل الفلسطينية المقيمة في حي الرزاقة احد أحياء مدينة الزاوية إحدى المدن التي واكبت الثورة منذ بدايتها.
الدكتور "خالد شاهين" فلسطيني الأصل والجنسية يقيم في ليبيا مع عائلته منذ أكثر من عشرين عاما كان لنا هذا اللقاء معه ليحدثنا عن بداية "ثورة ليبيا" حيث كانت في البداية مجرد مظاهرات سلمية في ساحة مستشفى الزاوية ومنها تفرعت لباقي المدينة كان ذلك في 18 من شباط عام 2011 خرج فيها المتظاهرين يهتفون " بالروح بالدم نفديك يا بنغازي".
ورد على سؤال وجهناه لهم حول مشاركتهم في الثورة أم التزم الصمت والمشاهدة في حجراتهم من خلف الشاشات؟، بعين الأمل المشرق التي صاحبتها تلك الابتسامة، أجابت ابنته الكبرى ياسمين : " كيف لنا أن نلتزم الصمت بعد كل القتل في بنغازي صحيح نحن لم نشارك بحمل السلاح لكننا كنا مؤيدين للثورة بمناصرتنا وبتفكيرنا وتقديم المدد المادي والمعنوي للثوار ".
واسترسل الدكتور خالد حديثه ليخبرنا بتفاصيل ما جرى خلال عام قائلاً" بعد انتفاض مدينة الزاوية تم حصار المدينة من قبل كتائب القذافي منذ 20- 2 وحتى 11- 3 حدث فيها اشتباكات عنيفة بين الثوار والكتائب وصمدت المدينة ليوم 28-2 حيث كانت مقومات الحياة متوفرة من ماء وكهرباء وخدمات وفي 2-3 قطعت الكتائب الاتصالات عن المدينة وبدأ الحصار يشتد فمقومات الحياة باتت غير موجودة وإمداد الذخائر للثور شارف على الانتهاء".
وفي حالة أشبه بالحلم بدأت العائلة تتذكر تلك الأيام حيث أوضحت لنا "ياسمين" أن أصعب الأيام كانت قبيل دخول الكتائب للمدينة نفذ فيها تقريبا كل شيء وفي يوم الأربعاء 9- 3 دخلت كتائب القذافي المدينة واستولت عليها بالكامل ساد بعدها هدوء مخيف حيث لم يكن يعلم احد ما يجري خارج المدينة وكل الاتصالات مقطوعة.
ولأن مليشيا القذافي كما سموها عاثت فسادا فقد قامت باقتحام عدد كبير من البيوت في مدينة الزاوية وكان لبيت الدكتور خالد نصيب كان ذلك في يوم الجمعة 11- 3 قامت المليشيا فيه بإخراج الرجال من البيوت ثم بدأو التفتيش داخل البيوت ولأنهم لم يبحثوا عن سلاح فقط، قاموا بسرقة هواتف نقالة وأجهزة كمبيوتر شخصية، صغيرتهم سندس التي لم تتجاوز ال 16 من عمرها تحدثت بألم وقالت " كان يوما لا ينسى وضعو الرشاش على رقبتي وضربو أختي الكبيرة بالبندقية على كتفها فرموها أرضا، حتى والدي ضربوه واخذوا أخي عمر معهم ولم يعد إلا بعد ساعة".
أكمل الدكتور أبا عمر قائلا : " عادت بعدها الحياة طبيعية في المدينة، عاد الطلاب لمدارسهم وجامعاتهم أصبحنا مثل طرابلس لكن بتواجد كبير لقوات القذافي وتفتيش دقيق لكل السيارات والأشخاص العابرين ولأننا أجانب ولسنا مواطنين ليبين كانت معاناتنا اكبر حيث بمجرد رؤية الوثيقة المصرية يظنوننا مصريين ويأخذ منا وقت طويل لإقناعهم أننا فلسطينيين بوثيقة مصرية"
وبدأت مشكلة جديدة وهي قطع الكهرباء المستمر كان ذلك مع بداية رمضان بدأ فيها الثوار يزحفون نحو مدينة الزاوية ولم يستطيعوا دخولها إلا في 23- 8 حيث استمر تحرير المدينة أكثر من عشر أيام عاشت فيها المدينة بدون كهرباء.
وأكد لنا الدكتور ابا عمر أن السبب في طول فترة تحرير مدينة الزاوية هو أن الكتائب كانت تعسكر فيها منذ شهر آذار فهم لم يبقو مدرسة ولا مستشفى إلا وقد جمعو فيه السلاح، كانت أيام صعبة جدا فزحف الثوار للمدينة كان مفاجئ ولم يكن هناك كهرباء لتخزين أي مؤن فكان كل منا يحاول أن يجمع قوت يومه حتى مياه الشرب لم تكن موجودة وكم مر علينا أيام قضيناها على العدس أو الخبز المحضر في المنزل.
وبينما نحن نستمع للدكتور خالد قاطعتنا ابنته الكبرى الحديث وبلفته جريئة منها فاجأتنا وقالت " لقد تعلمت الخبيز وصرت أجيد تحضير الخبز وهذا ما لم أكن احلم أن افعله يوما كانت أياما عدنا فيها مئة سنة للوراء في حياتنا حيث أن الخروج من المنزل ممنوع بعد الساعة السادسة منذ بداية الثورة وحتى يوم تحرير الزاوية في 23- 8 فأنت تشعر ليلا انك في مدينة أشباح".
لكن جنون المليشيا اشتد مع بدأ زحف الثوار للمدينة فقامو باقتحام البيوت مرة أخرى واخذو عدد من الشباب المناصرين للثورة لكن قدر الله وحده منعهم من اخذ عمر، قال الدكتور أن شخصا ما بعثه القدر قام بمنع المليشيا من دخول بيتنا واخبرهم " هذا البيت لا نريد تفتيشه" واستطاعت المليشيا اخذ عدد من الشباب عثر عليهم في حاويات داخل كتبية خميس القذافي لم يذوقوا فيها الطعام فقط قليل من الماء وتعرضوا لتعذيب عنيف تعمدت فيه كتائب القذافي منعهم من سماع الأذان حتى لا يستطيعوا الصوم.
وعن طبيعة استقبال الثوار وتحرير المدينة اخبرنا الدكتور انه كان يوم لا يوصف قامت فيه أم عمر بمشاركة النسوة الزغاريت باستقبال الثوار وهم يجبون المدينة، كان يوم مشهود عاد فيه الفرح يسود المدينة بعد نص عام من الحزن.
ما يدهش أن مدينة خيم عليها البؤس لنص عام تنهض من جديد بحث عن حياة، فبمجرد تحرير المدينة فتحت العيادات أبوابها لعلاج الجرحى والمتضررين من الحصار وشارك الدكتور متطوعا لما يقارب الشهر في إحدى العيادات الخاصة وشاركت عائلته بالتبرع بالدم.
قالت ياسمين " أهم شي فعلناه في نظري هو مشاركتنا في احد الجمعيات الخيرية التي قامت بزيارة عوائل الشهداء وتقديم الهدايا لهم حيث كان لهذا اثر كبير على نفوسهم فقدمنا لام الشهيد شهادة ومصحف وتم إخراج أطفال الشهداء من جو الحزن بعمل حفلات إنشادية للأطفال انشد فيه الأطفال للحرية والاستقلال والسلام وشاركوا في الألعاب المقدمة لهم مع بعض الهدايا الرمزية من مستلزمات دراسية ودفاتر وألوان وألعاب بسيطة"
وابتسمت ياسمين إبتسامة تظهر لنا أن شيء خفي علينا سوف تخبرنا قائله " كنا مع الثورة كأننا مواطنين ليبين لم نشعر أننا غرباء حتى أن احد الأطفال في تلك الحفلات حين اكتشف أننا عائلة فلسطينية بحث عن علم فلسطيني وعلقه فوق خيمة الاحتفال ثم اخبرني أننا سنذهب جميعا معكم إلى فلسطين"
عام مر على ثورة ليبيا غادر فيها القذافي إلى ربه لكن وضع ليبيا ما زال صعبا كما اخبرنا الدكتور وذلك بسبب انتشار الأسلحة بشكل كبير وبسبب وجود بعض المؤيدين لنظام القذافي البائد ويحاولون إثارة البلبلة أحيانا لكن التغير لا يكون بسهولة ونحن بانتظار الحرية.
شاركتنا ياسمين الكلام وقالت" بالنسبة لي شخصيا شعرت بالتغير داخل الجامعة بدا الطلاب يشعرون أنهم يبنون حلم وبلاد فهم يشاركون في الأعمال التطوعية والتنظيف أحيانا حتى المسؤولين في الجامعة لم يعدو يفرضون أوقات معينة للامتحانات أو إجبارنا على مواد لندرسها هم يستشرون الآن الطلبة ويأخذون برأيهم حسب الاستطاعة"
بينما كان مراسلينا يسيرون إلي حي الرزاقة الذي أصبح سكن لغير بنى البشر، ركام هنا وحطام هناك بيوت مدمرة وبقاياها علي جنبي الطرقات متناثرة تعلوها أوراق و ألعاب الأطفال التي مزقتها القذائف التي دكت مضاجعهم ليل نهار. والتي أصبحت مرتعاً ولهواً لليائسين،إنها المنطقة التي أضاءت النور بإشراقة الفجر الجديد بنصر والتمكين وبعد أن رفرفت عليها رايات العز والحرية شامخة .إنها " مدينة الزاوية"
من وحي الثورة الليبية ومع مرور عام على انطلاقتها كان لنا لقاء مع احد العوائل الفلسطينية المقيمة في حي الرزاقة احد أحياء مدينة الزاوية إحدى المدن التي واكبت الثورة منذ بدايتها.
الدكتور "خالد شاهين" فلسطيني الأصل والجنسية يقيم في ليبيا مع عائلته منذ أكثر من عشرين عاما كان لنا هذا اللقاء معه ليحدثنا عن بداية "ثورة ليبيا" حيث كانت في البداية مجرد مظاهرات سلمية في ساحة مستشفى الزاوية ومنها تفرعت لباقي المدينة كان ذلك في 18 من شباط عام 2011 خرج فيها المتظاهرين يهتفون " بالروح بالدم نفديك يا بنغازي".
ورد على سؤال وجهناه لهم حول مشاركتهم في الثورة أم التزم الصمت والمشاهدة في حجراتهم من خلف الشاشات؟، بعين الأمل المشرق التي صاحبتها تلك الابتسامة، أجابت ابنته الكبرى ياسمين : " كيف لنا أن نلتزم الصمت بعد كل القتل في بنغازي صحيح نحن لم نشارك بحمل السلاح لكننا كنا مؤيدين للثورة بمناصرتنا وبتفكيرنا وتقديم المدد المادي والمعنوي للثوار ".
واسترسل الدكتور خالد حديثه ليخبرنا بتفاصيل ما جرى خلال عام قائلاً" بعد انتفاض مدينة الزاوية تم حصار المدينة من قبل كتائب القذافي منذ 20- 2 وحتى 11- 3 حدث فيها اشتباكات عنيفة بين الثوار والكتائب وصمدت المدينة ليوم 28-2 حيث كانت مقومات الحياة متوفرة من ماء وكهرباء وخدمات وفي 2-3 قطعت الكتائب الاتصالات عن المدينة وبدأ الحصار يشتد فمقومات الحياة باتت غير موجودة وإمداد الذخائر للثور شارف على الانتهاء".
وفي حالة أشبه بالحلم بدأت العائلة تتذكر تلك الأيام حيث أوضحت لنا "ياسمين" أن أصعب الأيام كانت قبيل دخول الكتائب للمدينة نفذ فيها تقريبا كل شيء وفي يوم الأربعاء 9- 3 دخلت كتائب القذافي المدينة واستولت عليها بالكامل ساد بعدها هدوء مخيف حيث لم يكن يعلم احد ما يجري خارج المدينة وكل الاتصالات مقطوعة.
ولأن مليشيا القذافي كما سموها عاثت فسادا فقد قامت باقتحام عدد كبير من البيوت في مدينة الزاوية وكان لبيت الدكتور خالد نصيب كان ذلك في يوم الجمعة 11- 3 قامت المليشيا فيه بإخراج الرجال من البيوت ثم بدأو التفتيش داخل البيوت ولأنهم لم يبحثوا عن سلاح فقط، قاموا بسرقة هواتف نقالة وأجهزة كمبيوتر شخصية، صغيرتهم سندس التي لم تتجاوز ال 16 من عمرها تحدثت بألم وقالت " كان يوما لا ينسى وضعو الرشاش على رقبتي وضربو أختي الكبيرة بالبندقية على كتفها فرموها أرضا، حتى والدي ضربوه واخذوا أخي عمر معهم ولم يعد إلا بعد ساعة".
أكمل الدكتور أبا عمر قائلا : " عادت بعدها الحياة طبيعية في المدينة، عاد الطلاب لمدارسهم وجامعاتهم أصبحنا مثل طرابلس لكن بتواجد كبير لقوات القذافي وتفتيش دقيق لكل السيارات والأشخاص العابرين ولأننا أجانب ولسنا مواطنين ليبين كانت معاناتنا اكبر حيث بمجرد رؤية الوثيقة المصرية يظنوننا مصريين ويأخذ منا وقت طويل لإقناعهم أننا فلسطينيين بوثيقة مصرية"
وبدأت مشكلة جديدة وهي قطع الكهرباء المستمر كان ذلك مع بداية رمضان بدأ فيها الثوار يزحفون نحو مدينة الزاوية ولم يستطيعوا دخولها إلا في 23- 8 حيث استمر تحرير المدينة أكثر من عشر أيام عاشت فيها المدينة بدون كهرباء.
وأكد لنا الدكتور ابا عمر أن السبب في طول فترة تحرير مدينة الزاوية هو أن الكتائب كانت تعسكر فيها منذ شهر آذار فهم لم يبقو مدرسة ولا مستشفى إلا وقد جمعو فيه السلاح، كانت أيام صعبة جدا فزحف الثوار للمدينة كان مفاجئ ولم يكن هناك كهرباء لتخزين أي مؤن فكان كل منا يحاول أن يجمع قوت يومه حتى مياه الشرب لم تكن موجودة وكم مر علينا أيام قضيناها على العدس أو الخبز المحضر في المنزل.
وبينما نحن نستمع للدكتور خالد قاطعتنا ابنته الكبرى الحديث وبلفته جريئة منها فاجأتنا وقالت " لقد تعلمت الخبيز وصرت أجيد تحضير الخبز وهذا ما لم أكن احلم أن افعله يوما كانت أياما عدنا فيها مئة سنة للوراء في حياتنا حيث أن الخروج من المنزل ممنوع بعد الساعة السادسة منذ بداية الثورة وحتى يوم تحرير الزاوية في 23- 8 فأنت تشعر ليلا انك في مدينة أشباح".
لكن جنون المليشيا اشتد مع بدأ زحف الثوار للمدينة فقامو باقتحام البيوت مرة أخرى واخذو عدد من الشباب المناصرين للثورة لكن قدر الله وحده منعهم من اخذ عمر، قال الدكتور أن شخصا ما بعثه القدر قام بمنع المليشيا من دخول بيتنا واخبرهم " هذا البيت لا نريد تفتيشه" واستطاعت المليشيا اخذ عدد من الشباب عثر عليهم في حاويات داخل كتبية خميس القذافي لم يذوقوا فيها الطعام فقط قليل من الماء وتعرضوا لتعذيب عنيف تعمدت فيه كتائب القذافي منعهم من سماع الأذان حتى لا يستطيعوا الصوم.
وعن طبيعة استقبال الثوار وتحرير المدينة اخبرنا الدكتور انه كان يوم لا يوصف قامت فيه أم عمر بمشاركة النسوة الزغاريت باستقبال الثوار وهم يجبون المدينة، كان يوم مشهود عاد فيه الفرح يسود المدينة بعد نص عام من الحزن.
ما يدهش أن مدينة خيم عليها البؤس لنص عام تنهض من جديد بحث عن حياة، فبمجرد تحرير المدينة فتحت العيادات أبوابها لعلاج الجرحى والمتضررين من الحصار وشارك الدكتور متطوعا لما يقارب الشهر في إحدى العيادات الخاصة وشاركت عائلته بالتبرع بالدم.
قالت ياسمين " أهم شي فعلناه في نظري هو مشاركتنا في احد الجمعيات الخيرية التي قامت بزيارة عوائل الشهداء وتقديم الهدايا لهم حيث كان لهذا اثر كبير على نفوسهم فقدمنا لام الشهيد شهادة ومصحف وتم إخراج أطفال الشهداء من جو الحزن بعمل حفلات إنشادية للأطفال انشد فيه الأطفال للحرية والاستقلال والسلام وشاركوا في الألعاب المقدمة لهم مع بعض الهدايا الرمزية من مستلزمات دراسية ودفاتر وألوان وألعاب بسيطة"
وابتسمت ياسمين إبتسامة تظهر لنا أن شيء خفي علينا سوف تخبرنا قائله " كنا مع الثورة كأننا مواطنين ليبين لم نشعر أننا غرباء حتى أن احد الأطفال في تلك الحفلات حين اكتشف أننا عائلة فلسطينية بحث عن علم فلسطيني وعلقه فوق خيمة الاحتفال ثم اخبرني أننا سنذهب جميعا معكم إلى فلسطين"
عام مر على ثورة ليبيا غادر فيها القذافي إلى ربه لكن وضع ليبيا ما زال صعبا كما اخبرنا الدكتور وذلك بسبب انتشار الأسلحة بشكل كبير وبسبب وجود بعض المؤيدين لنظام القذافي البائد ويحاولون إثارة البلبلة أحيانا لكن التغير لا يكون بسهولة ونحن بانتظار الحرية.
شاركتنا ياسمين الكلام وقالت" بالنسبة لي شخصيا شعرت بالتغير داخل الجامعة بدا الطلاب يشعرون أنهم يبنون حلم وبلاد فهم يشاركون في الأعمال التطوعية والتنظيف أحيانا حتى المسؤولين في الجامعة لم يعدو يفرضون أوقات معينة للامتحانات أو إجبارنا على مواد لندرسها هم يستشرون الآن الطلبة ويأخذون برأيهم حسب الاستطاعة"

التعليقات