للمرة الأولى في سوريا:"أمير" بتنظيم "الطليعة المقاتلة" يقوم بمراجعات نقدية
غزة - دنيا الوطن
لم يسبق أن حصل وقام قيادي في إحدى الجماعات الإسلامية السورية بمراجعة فكرية، شبيهة بتلك التي قام بها السلفيون المصريون إبان وجودهم في سجون حسني مبارك، ولكن وللمرة الأولى سوف يبدأ موقع "سيريا بوليتيك" بنشر سلسلة حلقات خاصة بالموقع عبارة عن مراجعات فكرية قام بها أحد قادة الطليعة المقاتلة في سوريا خلال الثمانينات من القرن الماضي، وهو أسامة مارديني (أو مهدي العبدالله) الذي كان يعتبر آنذاك "أصغر أمير" في التنظيم، وهو يرأس حاليا "الهيئة العامة للإنقاذ والتغيير في سوريا". والمراجعات تأتي في سياق حوار عبر حلقات متتالية ينشرها "سيريا بوليتيك".
سيتحدث أسامة مارديني في الحلقات القادمة من مراجعاته الفكرية عن نشأته في حي الإسماعيلية بمدينة حلب، وعن كيفية انضمامه إلى جماعة الاخوان المسلمين بسوريا في بداية عمله السياسي ومن ثم انضمامه الى الطليعة المقاتله لجماعة الاخوان المسلمين قبل انفصالها الكامل عن الاخوان لتصبح تنظيما خاصا تحت اسم "الطليعة المقاتلة" .
كما سيتحدث مارديني كيف كان أصغر أمير في التنظيم، حيث تمت مبايعته أميرا لخلية مقاتلة وهو بعمر السادسة عشر، والعمليات التي شارك فيها، وخلاف الطليعة المقاتلة مع الإخوان المسلمين، وأسرار مخفية عن هذه العلاقة ومساهمة الإخوان المسلمين في أحداث حماة ببداية الثمانينات. كما أنه سيتحدث عن اعتقال شقيقه الأكبر الدكتور المهندس عبداللطيف مارديني وأسباب اعتقاله بعد زواجه من ابنة المرشد العام للاخوان المسلمين في سوريا وإعدامه بسجن تدمر من قبل النظام السوري، ومرحلة العلاقة بين الإخوان المسلمين والطليعة وما يعتبره غدر جماعة الإخوان بالتنظيم، وعمليات التدريب في الدول المجاورة لسوريا قبل أحداث حماه، وعلاقة الرئيس السابق حافظ الأسد المخفية مع الإخوان المسلمين من خلال موفد الإخوان ( الشيخ يكن).
ومن الموضوعات التي سيتحدث عنها أيضا "الترهيب والترغيب من جماعة الاخوان المسلمين للطليعة المقاتلة بضمها إلى الجماعة وتفتيتها، كما أنه سيسهب بالحديث عن كيفية اعتقاله والتعذيب الذي مورس عليه من قبل المخابرات السورية، ثم المفاوضات السرية بين رجل الدين الإخواني مع الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد، وكيفية اعتقال مؤسس الطليعة الاسلامية الشيخ مروان حديد بدمشق، وعملية اغتيال الدكتور محمد فاضل ومن قام بعملية الاغتيال، والفكر الطليعي بكيفية التخلص من النظام بذلك الوقت وقتل الضباط السوريين ممن ينتمون لطائفة معينة دون غيرها، والأسرار المخفية للاجتماعات ما بين رجل الدين علي صدر البيانوني والشيخ عدنان عقلة في عدد من الدول.
ومن القضايا التي سيتحدث عنها أيضا علاقة الإخوان بالمجلس الوطني السوري الحالي، ومراجعته لفكره الجهادي للفترة السابقة ونظرته الحالية لموضوع الاقليات المذهبية والقومية في سوريا، والكثير من الأسرار التي ستعلن للمره الاولى على مدى حلقات ينفرد موقع سيريا بوليتيك بنشرها.
ويشدد موقع سيريا بوليتيك أن الموقع، وكذلك من أجرى الحوار الخاص للموقع الزميل عبدالله شومان، لا يتبنى أي منهما مضمون ما سيطرحه أسامة مارديني من مراجعات وأسرار وأفكار، وسيكون حق الرد والمناقشة مكفولا لكل من يرغب بالتعقيب والرد من أي جهة كانت، خاصة تلك التي يأتي ذكرها في المراجعات، بمن فيهم جماعة الإخوان المسلمين، وذلك عملا بمبادئ الاستقلالية الصحفية التي ينشدها الموقع.
انتمى أسامة مارديني إلى الطليعة المقاتله للإخوان المسلمين في سنة 1974، وأما شقيقه عبد اللطيف مارديني فقد درس الهندسة الزراعية في جامعة حلب وكان يعد للدكتوراه وقد تم الموافقة على إرسالة ببعثة دراسية الى أمريكا لدراسة الدكتوراه هناك في مجال الهندسة الريفية، وقبض عليه من قاعة الامتحان في مدينة دمشق سنة 1979 و لوحق أسامة بعده بقليل. شقيقه ينتمي للفكر الاخواني وكان من القيادات فيها وكان صهر الشيخ الدكتور عبد الله ناصح علوان، وسبق له أن عمل عمل في ذلك الوقت مديرا لدائرة الوقاية الزراعية في مدينة الرقة.
لم يسبق أن حصل وقام قيادي في إحدى الجماعات الإسلامية السورية بمراجعة فكرية، شبيهة بتلك التي قام بها السلفيون المصريون إبان وجودهم في سجون حسني مبارك، ولكن وللمرة الأولى سوف يبدأ موقع "سيريا بوليتيك" بنشر سلسلة حلقات خاصة بالموقع عبارة عن مراجعات فكرية قام بها أحد قادة الطليعة المقاتلة في سوريا خلال الثمانينات من القرن الماضي، وهو أسامة مارديني (أو مهدي العبدالله) الذي كان يعتبر آنذاك "أصغر أمير" في التنظيم، وهو يرأس حاليا "الهيئة العامة للإنقاذ والتغيير في سوريا". والمراجعات تأتي في سياق حوار عبر حلقات متتالية ينشرها "سيريا بوليتيك".
سيتحدث أسامة مارديني في الحلقات القادمة من مراجعاته الفكرية عن نشأته في حي الإسماعيلية بمدينة حلب، وعن كيفية انضمامه إلى جماعة الاخوان المسلمين بسوريا في بداية عمله السياسي ومن ثم انضمامه الى الطليعة المقاتله لجماعة الاخوان المسلمين قبل انفصالها الكامل عن الاخوان لتصبح تنظيما خاصا تحت اسم "الطليعة المقاتلة" .
كما سيتحدث مارديني كيف كان أصغر أمير في التنظيم، حيث تمت مبايعته أميرا لخلية مقاتلة وهو بعمر السادسة عشر، والعمليات التي شارك فيها، وخلاف الطليعة المقاتلة مع الإخوان المسلمين، وأسرار مخفية عن هذه العلاقة ومساهمة الإخوان المسلمين في أحداث حماة ببداية الثمانينات. كما أنه سيتحدث عن اعتقال شقيقه الأكبر الدكتور المهندس عبداللطيف مارديني وأسباب اعتقاله بعد زواجه من ابنة المرشد العام للاخوان المسلمين في سوريا وإعدامه بسجن تدمر من قبل النظام السوري، ومرحلة العلاقة بين الإخوان المسلمين والطليعة وما يعتبره غدر جماعة الإخوان بالتنظيم، وعمليات التدريب في الدول المجاورة لسوريا قبل أحداث حماه، وعلاقة الرئيس السابق حافظ الأسد المخفية مع الإخوان المسلمين من خلال موفد الإخوان ( الشيخ يكن).
ومن الموضوعات التي سيتحدث عنها أيضا "الترهيب والترغيب من جماعة الاخوان المسلمين للطليعة المقاتلة بضمها إلى الجماعة وتفتيتها، كما أنه سيسهب بالحديث عن كيفية اعتقاله والتعذيب الذي مورس عليه من قبل المخابرات السورية، ثم المفاوضات السرية بين رجل الدين الإخواني مع الرئيس السوري الراحل حافظ الاسد، وكيفية اعتقال مؤسس الطليعة الاسلامية الشيخ مروان حديد بدمشق، وعملية اغتيال الدكتور محمد فاضل ومن قام بعملية الاغتيال، والفكر الطليعي بكيفية التخلص من النظام بذلك الوقت وقتل الضباط السوريين ممن ينتمون لطائفة معينة دون غيرها، والأسرار المخفية للاجتماعات ما بين رجل الدين علي صدر البيانوني والشيخ عدنان عقلة في عدد من الدول.
ومن القضايا التي سيتحدث عنها أيضا علاقة الإخوان بالمجلس الوطني السوري الحالي، ومراجعته لفكره الجهادي للفترة السابقة ونظرته الحالية لموضوع الاقليات المذهبية والقومية في سوريا، والكثير من الأسرار التي ستعلن للمره الاولى على مدى حلقات ينفرد موقع سيريا بوليتيك بنشرها.
ويشدد موقع سيريا بوليتيك أن الموقع، وكذلك من أجرى الحوار الخاص للموقع الزميل عبدالله شومان، لا يتبنى أي منهما مضمون ما سيطرحه أسامة مارديني من مراجعات وأسرار وأفكار، وسيكون حق الرد والمناقشة مكفولا لكل من يرغب بالتعقيب والرد من أي جهة كانت، خاصة تلك التي يأتي ذكرها في المراجعات، بمن فيهم جماعة الإخوان المسلمين، وذلك عملا بمبادئ الاستقلالية الصحفية التي ينشدها الموقع.
انتمى أسامة مارديني إلى الطليعة المقاتله للإخوان المسلمين في سنة 1974، وأما شقيقه عبد اللطيف مارديني فقد درس الهندسة الزراعية في جامعة حلب وكان يعد للدكتوراه وقد تم الموافقة على إرسالة ببعثة دراسية الى أمريكا لدراسة الدكتوراه هناك في مجال الهندسة الريفية، وقبض عليه من قاعة الامتحان في مدينة دمشق سنة 1979 و لوحق أسامة بعده بقليل. شقيقه ينتمي للفكر الاخواني وكان من القيادات فيها وكان صهر الشيخ الدكتور عبد الله ناصح علوان، وسبق له أن عمل عمل في ذلك الوقت مديرا لدائرة الوقاية الزراعية في مدينة الرقة.

التعليقات