حملة نسائية مصرية ضد تدخل " الاخوان " فى شئون المجلس القومى للمرأة
غزة - دنيا الوطن
" عندما يتعلق الأمر بي .. قف " هو عنوان الحملة النسائية التى اطلقها مركز الغرابلى لبحوث وتنمية المرأة المصرية لرفض ماوصفه بيان صادر عن المركز بتدخل حزب الحرية والعدالة – الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين – فى شئون المجلس القومى للمرأة ، وفى شئون المرأة المصرية . حيث تهدف الحملة لحشد وتوحيد صوت المرأة المصرية فى مواجهة ماوصفه مركز الغرابلى بفرض الوصاية على المرأة والسعى لالغاء دورها السياسى والاجتماعى
وقالت شيرين الغرابلى مديرة المركز ان الحملة جاءت بعد ان فوجئت الاوساط النسائية بخروج حزب الحرية والعدالة ببيان يعترض فيه على اعادة تشكيل المجلس القومى للمرأة " دون التشاور مع الاحزاب وان ذلك يعد تخطيا مرفوضا ويؤدى الى مجلس لايحقق مصلحة الوطن وأهداف الثورة بالنسبة للمرأة المصرية". وان بيان الحرية والعدالة قال ايضا أن تشكيل المجلس بهذا الشكل وبدون إعادة النظر في الهدف منه وتقييم أدائه خلال المرحلة التي سبقت الثورة، سيعيد إنتاج المخططات الغربية التي قام من أجلها، وبالتالي فإن حزب "الحرية والعدالة" يرفض المشاركة فيه حفاظا علي مستقبل الأسرة المصرية، كما يرفض الحزب الطريقة التي خرج بها التشكيل وكذلك التوقيت الذي صدر فيه أيا كان المبرر لذلك. ومشيرة الى ان ماجاء ببيان حزب الحرية والعدالة له أكثر من معنى خطير ، بالنسبة لمسألة التخطى وعدم التشاور فيكفي الرد علي هذا الكلام بالقول بأنكم - ياحزب الحرية والعدالة - لم تشاورا أحدا في تشكيل حكومة الانقاذ ، ويكفي أن نضطلع على الاسماء المرشحة للحقائب الوزارية حتى نعلم أنها ليست إئتلافية ولا يحزنون. وبالنسبة إلى ان اعادة تشكيل المجلس دون التشارو معكم سوف يؤدي إلى مجلس لا يحقق مصلحة الوطن وأهداف الثورة بالنسبة للمرأة المصرية ، فدعونى اسالهم : وماهي أهداف الثورة بالنسبة للمرأة المصرية من وجهة نظركم ؟؟؟ وان إعادة النظر في الهدف من المجلس القومي للمرأة وتقييم أدائه خلال المرحلة التى سبقت الثورة ، ستتم بمعرفة نساء مصر وليس حزب الحرية والعدالة ، أما عن تخوفكم من إعادة إنتاج المخططات الغربية فلا تخشون على نساء مصر فهن أكثر قدرة على الحفاظ على انفسهن وعلى مصر من المخططات سواء كانت غربية أو غير ذلك . وان مستقبل الأسرة المصرية في أيد أمينة ، فهي في يد المرأة المصرية ولن نسمح – نحن نساء مصر - لأحد بالإضرار به أو العودة به إلى الوراء .
واضافت شيرين الغرابلى انه اذا كان حزب الحرية والعدالة قد ترك حق المراة المصرية ينتهك في إستصدار قانون إنتخابات معيب حرمها حقها في تمثيل مشرف ، فكيف للمرأة المصرية أن تؤمن بأن جماعة الاخوان المسلمين وجناحها السياسى بقياممهم بمناقشة قضاياها بعدالة وشفافية والمطالبة بحقوقها الدستورية . لذلك فلن تسمح الاوساط النسائي لهم بالتحدث باسم نساء مصر
ومن جانبها أعلنت هدى خليل الشقيرى مديرة المركز المصرى لدراسات وحقوق المراة بالصعيد ومنسقة حركة سيدات من أجل التنمية دعمها للحملة مشيرة الى ان لابد من وقفة جادة ضد ماتتعرض له حقوق المرأة المصرية من انتهاكات اعادتها الى الوراء وانه لابد من تشريعات تمكن المراة من ممارسة دورها وتحمل مسئولياتها تجاه مجتمعها . ونددت هدى خليل الشقيرى
بقيام الاحزاب بوضع المرأة فى ذيل قوائمها لخوض انتخابات مجلسى الشعب والشورى .
" عندما يتعلق الأمر بي .. قف " هو عنوان الحملة النسائية التى اطلقها مركز الغرابلى لبحوث وتنمية المرأة المصرية لرفض ماوصفه بيان صادر عن المركز بتدخل حزب الحرية والعدالة – الجناح السياسى لجماعة الاخوان المسلمين – فى شئون المجلس القومى للمرأة ، وفى شئون المرأة المصرية . حيث تهدف الحملة لحشد وتوحيد صوت المرأة المصرية فى مواجهة ماوصفه مركز الغرابلى بفرض الوصاية على المرأة والسعى لالغاء دورها السياسى والاجتماعى
وقالت شيرين الغرابلى مديرة المركز ان الحملة جاءت بعد ان فوجئت الاوساط النسائية بخروج حزب الحرية والعدالة ببيان يعترض فيه على اعادة تشكيل المجلس القومى للمرأة " دون التشاور مع الاحزاب وان ذلك يعد تخطيا مرفوضا ويؤدى الى مجلس لايحقق مصلحة الوطن وأهداف الثورة بالنسبة للمرأة المصرية". وان بيان الحرية والعدالة قال ايضا أن تشكيل المجلس بهذا الشكل وبدون إعادة النظر في الهدف منه وتقييم أدائه خلال المرحلة التي سبقت الثورة، سيعيد إنتاج المخططات الغربية التي قام من أجلها، وبالتالي فإن حزب "الحرية والعدالة" يرفض المشاركة فيه حفاظا علي مستقبل الأسرة المصرية، كما يرفض الحزب الطريقة التي خرج بها التشكيل وكذلك التوقيت الذي صدر فيه أيا كان المبرر لذلك. ومشيرة الى ان ماجاء ببيان حزب الحرية والعدالة له أكثر من معنى خطير ، بالنسبة لمسألة التخطى وعدم التشاور فيكفي الرد علي هذا الكلام بالقول بأنكم - ياحزب الحرية والعدالة - لم تشاورا أحدا في تشكيل حكومة الانقاذ ، ويكفي أن نضطلع على الاسماء المرشحة للحقائب الوزارية حتى نعلم أنها ليست إئتلافية ولا يحزنون. وبالنسبة إلى ان اعادة تشكيل المجلس دون التشارو معكم سوف يؤدي إلى مجلس لا يحقق مصلحة الوطن وأهداف الثورة بالنسبة للمرأة المصرية ، فدعونى اسالهم : وماهي أهداف الثورة بالنسبة للمرأة المصرية من وجهة نظركم ؟؟؟ وان إعادة النظر في الهدف من المجلس القومي للمرأة وتقييم أدائه خلال المرحلة التى سبقت الثورة ، ستتم بمعرفة نساء مصر وليس حزب الحرية والعدالة ، أما عن تخوفكم من إعادة إنتاج المخططات الغربية فلا تخشون على نساء مصر فهن أكثر قدرة على الحفاظ على انفسهن وعلى مصر من المخططات سواء كانت غربية أو غير ذلك . وان مستقبل الأسرة المصرية في أيد أمينة ، فهي في يد المرأة المصرية ولن نسمح – نحن نساء مصر - لأحد بالإضرار به أو العودة به إلى الوراء .
واضافت شيرين الغرابلى انه اذا كان حزب الحرية والعدالة قد ترك حق المراة المصرية ينتهك في إستصدار قانون إنتخابات معيب حرمها حقها في تمثيل مشرف ، فكيف للمرأة المصرية أن تؤمن بأن جماعة الاخوان المسلمين وجناحها السياسى بقياممهم بمناقشة قضاياها بعدالة وشفافية والمطالبة بحقوقها الدستورية . لذلك فلن تسمح الاوساط النسائي لهم بالتحدث باسم نساء مصر
ومن جانبها أعلنت هدى خليل الشقيرى مديرة المركز المصرى لدراسات وحقوق المراة بالصعيد ومنسقة حركة سيدات من أجل التنمية دعمها للحملة مشيرة الى ان لابد من وقفة جادة ضد ماتتعرض له حقوق المرأة المصرية من انتهاكات اعادتها الى الوراء وانه لابد من تشريعات تمكن المراة من ممارسة دورها وتحمل مسئولياتها تجاه مجتمعها . ونددت هدى خليل الشقيرى
بقيام الاحزاب بوضع المرأة فى ذيل قوائمها لخوض انتخابات مجلسى الشعب والشورى .

التعليقات