رئيس مصر القادم لابد من حصوله على موافقة العسكرى والإخوان .. العربى وحسن أسماء جديدة فى انتخابات الرئاسة المصرية
القاهرة ــ دنيا الوطــــــن
تحليل : إبراهيــم حشـــاد
لا صوت يعلو على الأصوات المرشحة لخوض انتخابات رئاسة مصر بعد الثورة .. هذا هو الشعور العام الذى بدأ يزحف ليتصدر قوائم الأخبار الهامة الصادرة من مصر، لان البحث عن رئيس توافقى للمرحلة المقبلة بات محيرا للكثيرين فى ظل التضارب والتناقض الذى نلمسه فى التصريحات والإشارات الصحفية .
رئيس مصر القادم ، من يكون ؟ وهل معرفة اسمه فى هذا التوقيت يضمن له النجاح وعبور صناديق الانتخابات ؟ أم أن المسألة تحتاج إلى تربيطات يكون أحد طرفيها الإخوان المسلمين باعتبارهم ( الحزب الحاكم ) فى 2012 ، ولن يكون المجلس العسكرى كما يتصور البعض بعيدا عن اللعبة !!
وبالتأكيد هناك مرشحين سيكون دورهم فى الانتخابات أشبه بدور ( الكومبارس ) وأعتقد أن خروجهم من الانتخابات قد يضعفها ويخل بالصورة المرسومة .
وبين البحث عن مرشح يملك مقومات الرئاسة والأسماء المطروحة على الساحة ممن أعلنت بالفعل عن نفسها عقب نجاح الثورة خرجت علينا تصريحات عن مصادر مجهولة ، تؤكد أن اتفاقا جرى بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة مع حزب الحرية والعدالة ومع أحزاب ليبرالية على اختيار نبيل العربي الأمين العام الحالي لجامعة الدول العربية مرشحا توافقيا لمنصب رئيس الجمهورية.
وقالت المصادر المجهولة أن وراء هذا الاتفاق تقف دول خليجية بعينها لعبت الدور الأبرز في المطالبة بترشيح العربي ، وأشارت المصادر إلى تأجيل دول عربية تقديم مساعداتها المالية لمصر حتى يتم اختيار العربي رئيسا للدولة، وأن هناك دولة عربية تعترض على تولي رئيس ينتمي للتيار الإسلامي.
وذكرت المصادر أن حزب الحرية والعدالة، وأحزاب ليبرالية تعقد يوميا اجتماعات سرية مع المجلس العسكري للاتفاق على رئيس توافقي.
وتؤكد المصادر أن نبيل العربي أبدى استعداده للترشح لمنصب رئيس الجمهورية في حال شعر أن هناك توافقا من قبل القوى السياسية والشعبية على هذا القرار .
ويبدو أن العربى يحظى برضا المجلس العسكرى وحزب الحرية والعدالة حتى يسرب عقب ذلك خبر يؤكد أن الدكتور محمد البرادعي الرئيس السابق لهيئة الطاقة الذرية ، وأحد أبرز الأسماء القوية والذى أعلن انسحابه من المنازلة لأسباب تكاد تكون مجهولة ومفاجئة ، يدعم بقوة ترشح العربي للمنصب وأنه شخص أمين وذو مصداقية ويعرفه منذ 50 عاما ، وهو يعرف أنه شخص زاهد في المنصب ، لكنه يحب بلده ويستطيع أن يقدم له الكثير خلال الفترة المقبلة.
الغريب أن حزب النور'' أعلن عن نفسه برفضه دعم ترشيح نبيل العربي للرئاسة ، عندما أكد نادر بكار المتحدث باسم الحزب أن الحزب لن يوقع على اختيار رئيس على بياض أو من خلال عرض برامجه على ( التوك شو ) ، ولابد أن نجلس معه ونعرف برنامجه الانتخابي وما سيقدمه للبلاد خلال الفترة المقبلة وأن يكون معبرا عن جميع فئات المجتمع.
ولكن هذا الموقف لم يرض حازم أبو إسماعيل المرشح المحتمل للرئاسة أعلن عن معاناة حزبي الحرية والعدالة ومعه النور السلفي من إكراه سياسي ، وضغوط من الولايات المتحدة والمجلس العسكري لاختيار رئيس توافقي.
خاصة بعد أن كشفت الكواليس أن منصور حسن رئيس المجلس الاستشاري ووزير الإعلام والثقافة الأسبق سيكون مرشح الحزب الحرية والعدالة فى انتخابات رئاسة الجمهورية ، وأن لقاءات جمعت منصور مع الدكتور محمد مرسى وعصام العريان وحمود غزلان خلال الفترات الماضية وطالبوه بخوض انتخابات الرئاسة كمستقل مدعوما من الحرية والعدالة وطلب منصور وقتها مهلة لدراسة العرض.
وخلال اليومين الماضين جرى اتصالا بين مرسى ومنصور أكد فيها منصور حسن عزمه خوض الانتخابات مدعوما من الحرية والعدالة وإعلان نفسه مرشحا لانتخابات الرئاسة رسميا مع بدأ فتح باب الترشح للانتخابات .
وذكر المصدر أن منصور حسن وافق على أحد قيادات الحرية والعدالة رفض ذكر اسمه أن يكون نائبا لرئيس الجمهورية.
مضيفا أن منصور شخصية توافقية لا يثار حولها اعتراضات جماهيرية بل على العكس هناك أحزاب وحركات وتيارات تؤيده وتراه الرئيس التوافقى الذى يستطيع العبور بمصر خلال الفترة القادمة بوابة الأمان خاصة لشخص رئيس الجمهورية .
وعن عدم اختيار أحدا من المرشحين المحتملين أشار أن غالبيتهم شخصيات محترمة وجديرة بالتقدير لكن معظمهم (حرقوا) أنفسهم إعلاميا ولن يجدوا شيئا يقدموه للمواطنين عند فتح باب الترشح لأنهم أجهدوا أنفسهم فى وسائل الإعلام ثم أن الحرية والعدالة تريد مرشحا مدنيا يرحب به الشعب المصرى .
الأسماء بدأت تتسرب .. والمنافسة قد اشتعلت .. والحروب المتبادلة أخذت طريقها بين عدد من المرشحين للرئاسة ، وبدأت هذه الحروب المتبادلة بين الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والفريق أحمد شفيق بإشارة من أبو الفتوح بالهجوم ووجه انتقادات لاذعة لشفيق مؤكدا أن شفيق لا يصلح أن يكون رئيس مجلس محلى وليس لرئاسة الجمهورية!!
فيما رد الفريق شفيق على هذه التصريحات قائلا ( الأدب فضلوه على العلم ).
ما قاله أبو الفتوح جاء خلال مؤتمر صحفى بنقابة الصحفيين : حيث لوح بأن المرشح الذى استقبله شيخ الأزهر فى بيته لا يصلح أن يكون رئيس مجلس محلى وليس لرئاسة الجمهورية !! ( فى إشارة إلى الفريق أحمد شفيق المرشح المحتمل للرئاسة الذى زار شيخ الأزهر فى منزله الأسبوع الماضى ) وأضاف أبو الفتوح : أن الأزهر أعلن موقفه بعدم دعم أي مرشح للرئاسة سواء كان مدنيًا أو عسكريًا أو إسلاميًا، وشيخ الأزهر أوضح أنه استقبل "شفيق" فى منزله من باب ( الكرم الصعيدى ).
وعلى صعيد متصل يبدأ المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية بالاحتكاك المباشر بالجماهير لعرض برامجهم من خلال لقاءات تعارفية مع بعض المواطنين فى مختلف المحافظات والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية.
وقد اختار عدد من المرشحين الذهاب إلى الأماكن الشعبية ولقاء مواطنيها وفى مقدمتهم عمرو موسى الذى أعلن أعضاء حملته أنه سيذهب إلى المطرية بالقاهرة وروض الفرج وحلوان.
فيما قرر أحمد شفيق الذهاب إلى دار السلام والبساتين والشرقية بينما يتوجه حمدين صباحى إلى كفر الشيخ والإسكندرية ودمياط.
تحليل : إبراهيــم حشـــاد
لا صوت يعلو على الأصوات المرشحة لخوض انتخابات رئاسة مصر بعد الثورة .. هذا هو الشعور العام الذى بدأ يزحف ليتصدر قوائم الأخبار الهامة الصادرة من مصر، لان البحث عن رئيس توافقى للمرحلة المقبلة بات محيرا للكثيرين فى ظل التضارب والتناقض الذى نلمسه فى التصريحات والإشارات الصحفية .
رئيس مصر القادم ، من يكون ؟ وهل معرفة اسمه فى هذا التوقيت يضمن له النجاح وعبور صناديق الانتخابات ؟ أم أن المسألة تحتاج إلى تربيطات يكون أحد طرفيها الإخوان المسلمين باعتبارهم ( الحزب الحاكم ) فى 2012 ، ولن يكون المجلس العسكرى كما يتصور البعض بعيدا عن اللعبة !!
وبالتأكيد هناك مرشحين سيكون دورهم فى الانتخابات أشبه بدور ( الكومبارس ) وأعتقد أن خروجهم من الانتخابات قد يضعفها ويخل بالصورة المرسومة .
وبين البحث عن مرشح يملك مقومات الرئاسة والأسماء المطروحة على الساحة ممن أعلنت بالفعل عن نفسها عقب نجاح الثورة خرجت علينا تصريحات عن مصادر مجهولة ، تؤكد أن اتفاقا جرى بين المجلس الأعلى للقوات المسلحة مع حزب الحرية والعدالة ومع أحزاب ليبرالية على اختيار نبيل العربي الأمين العام الحالي لجامعة الدول العربية مرشحا توافقيا لمنصب رئيس الجمهورية.
وقالت المصادر المجهولة أن وراء هذا الاتفاق تقف دول خليجية بعينها لعبت الدور الأبرز في المطالبة بترشيح العربي ، وأشارت المصادر إلى تأجيل دول عربية تقديم مساعداتها المالية لمصر حتى يتم اختيار العربي رئيسا للدولة، وأن هناك دولة عربية تعترض على تولي رئيس ينتمي للتيار الإسلامي.
وذكرت المصادر أن حزب الحرية والعدالة، وأحزاب ليبرالية تعقد يوميا اجتماعات سرية مع المجلس العسكري للاتفاق على رئيس توافقي.
وتؤكد المصادر أن نبيل العربي أبدى استعداده للترشح لمنصب رئيس الجمهورية في حال شعر أن هناك توافقا من قبل القوى السياسية والشعبية على هذا القرار .
ويبدو أن العربى يحظى برضا المجلس العسكرى وحزب الحرية والعدالة حتى يسرب عقب ذلك خبر يؤكد أن الدكتور محمد البرادعي الرئيس السابق لهيئة الطاقة الذرية ، وأحد أبرز الأسماء القوية والذى أعلن انسحابه من المنازلة لأسباب تكاد تكون مجهولة ومفاجئة ، يدعم بقوة ترشح العربي للمنصب وأنه شخص أمين وذو مصداقية ويعرفه منذ 50 عاما ، وهو يعرف أنه شخص زاهد في المنصب ، لكنه يحب بلده ويستطيع أن يقدم له الكثير خلال الفترة المقبلة.
الغريب أن حزب النور'' أعلن عن نفسه برفضه دعم ترشيح نبيل العربي للرئاسة ، عندما أكد نادر بكار المتحدث باسم الحزب أن الحزب لن يوقع على اختيار رئيس على بياض أو من خلال عرض برامجه على ( التوك شو ) ، ولابد أن نجلس معه ونعرف برنامجه الانتخابي وما سيقدمه للبلاد خلال الفترة المقبلة وأن يكون معبرا عن جميع فئات المجتمع.
ولكن هذا الموقف لم يرض حازم أبو إسماعيل المرشح المحتمل للرئاسة أعلن عن معاناة حزبي الحرية والعدالة ومعه النور السلفي من إكراه سياسي ، وضغوط من الولايات المتحدة والمجلس العسكري لاختيار رئيس توافقي.
خاصة بعد أن كشفت الكواليس أن منصور حسن رئيس المجلس الاستشاري ووزير الإعلام والثقافة الأسبق سيكون مرشح الحزب الحرية والعدالة فى انتخابات رئاسة الجمهورية ، وأن لقاءات جمعت منصور مع الدكتور محمد مرسى وعصام العريان وحمود غزلان خلال الفترات الماضية وطالبوه بخوض انتخابات الرئاسة كمستقل مدعوما من الحرية والعدالة وطلب منصور وقتها مهلة لدراسة العرض.
وخلال اليومين الماضين جرى اتصالا بين مرسى ومنصور أكد فيها منصور حسن عزمه خوض الانتخابات مدعوما من الحرية والعدالة وإعلان نفسه مرشحا لانتخابات الرئاسة رسميا مع بدأ فتح باب الترشح للانتخابات .
وذكر المصدر أن منصور حسن وافق على أحد قيادات الحرية والعدالة رفض ذكر اسمه أن يكون نائبا لرئيس الجمهورية.
مضيفا أن منصور شخصية توافقية لا يثار حولها اعتراضات جماهيرية بل على العكس هناك أحزاب وحركات وتيارات تؤيده وتراه الرئيس التوافقى الذى يستطيع العبور بمصر خلال الفترة القادمة بوابة الأمان خاصة لشخص رئيس الجمهورية .
وعن عدم اختيار أحدا من المرشحين المحتملين أشار أن غالبيتهم شخصيات محترمة وجديرة بالتقدير لكن معظمهم (حرقوا) أنفسهم إعلاميا ولن يجدوا شيئا يقدموه للمواطنين عند فتح باب الترشح لأنهم أجهدوا أنفسهم فى وسائل الإعلام ثم أن الحرية والعدالة تريد مرشحا مدنيا يرحب به الشعب المصرى .
الأسماء بدأت تتسرب .. والمنافسة قد اشتعلت .. والحروب المتبادلة أخذت طريقها بين عدد من المرشحين للرئاسة ، وبدأت هذه الحروب المتبادلة بين الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح والفريق أحمد شفيق بإشارة من أبو الفتوح بالهجوم ووجه انتقادات لاذعة لشفيق مؤكدا أن شفيق لا يصلح أن يكون رئيس مجلس محلى وليس لرئاسة الجمهورية!!
فيما رد الفريق شفيق على هذه التصريحات قائلا ( الأدب فضلوه على العلم ).
ما قاله أبو الفتوح جاء خلال مؤتمر صحفى بنقابة الصحفيين : حيث لوح بأن المرشح الذى استقبله شيخ الأزهر فى بيته لا يصلح أن يكون رئيس مجلس محلى وليس لرئاسة الجمهورية !! ( فى إشارة إلى الفريق أحمد شفيق المرشح المحتمل للرئاسة الذى زار شيخ الأزهر فى منزله الأسبوع الماضى ) وأضاف أبو الفتوح : أن الأزهر أعلن موقفه بعدم دعم أي مرشح للرئاسة سواء كان مدنيًا أو عسكريًا أو إسلاميًا، وشيخ الأزهر أوضح أنه استقبل "شفيق" فى منزله من باب ( الكرم الصعيدى ).
وعلى صعيد متصل يبدأ المرشحين المحتملين لرئاسة الجمهورية بالاحتكاك المباشر بالجماهير لعرض برامجهم من خلال لقاءات تعارفية مع بعض المواطنين فى مختلف المحافظات والمناطق ذات الكثافة السكانية العالية.
وقد اختار عدد من المرشحين الذهاب إلى الأماكن الشعبية ولقاء مواطنيها وفى مقدمتهم عمرو موسى الذى أعلن أعضاء حملته أنه سيذهب إلى المطرية بالقاهرة وروض الفرج وحلوان.
فيما قرر أحمد شفيق الذهاب إلى دار السلام والبساتين والشرقية بينما يتوجه حمدين صباحى إلى كفر الشيخ والإسكندرية ودمياط.

التعليقات