فاء عامر: "البرلمان" لم يستوعب أصوات "التحرير" والمطالب لم تتحقق
القاهرة ــ دنيا الوطن ــ إبراهيم حشاد :
خرجت وفاء عامر عن فترة الصمت التى أحاطتها فى الآونة الأخيرة مثل عدد غير قليل من الفنانات اللاتى توقفن أيضا عن التصريحات السياسية لحين اتضاح الصورة الجديدة بعد دخول الإسلاميين البرلمان والوقوف على حقيقة سيطرتهم على مقاليد الإدارة من عدمه ، لاسيما بعد أن تناثرت أقاويل هنا وهناك حول نية الإسلاميين وضع الفن والفنانات فى دائرة اهتمامهم .
جاء خروج وفاء عامر عن صمتها متوازنا بعض الشيء وان كانت هناك تلويحات تجهض الأحزاب الإسلامية بصورة تدعم عدم خشيتها عواقبهم ، خاصة عندما أكدت أن البرلمان الجديد لم يستوعب أصوات الثوار بميدان التحرير ، وأصبح "الإخوان المسلمين" على مفترق طرق، مشيرة إلي أنها لم تصوت لصالح "الإخوان" خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة، لأنهم خطفوا الثورة لتحقيق مصالحهم الخاصة التى تدعم تواجدهم وتخلع عنهم لقب الجماعة " المحظورة " وأنها كانت مع مرشحي "الثورة مستمرة" ، الذين وصفتهم بأنهم لم يجدوا صوتا يسمعهم أو يعبر عنهم.
وأضافت : أن الإضرابات المتكررة فى التوقيت الحالي تضر باقتصاد مصر، باعتبار أن المرحلة الحالية تتطلب العودة إلي الإنتاج ، ونبهت إلي أن مصر تحاك ضدها مؤامرات تحتاج إلى التصدى لها وإجهاضها.. طالبت بضرورة تقريب وجهات النظر بين كافة الأطراف، مشيرة إلي أن المعتصمين ينبغي أن يحصلوا على حقوقهم، وأن إثبات حسن نوايا الحكومة يبدأ بمنح المتظاهرين حقوقهم.
ورأت وفاء عامر ــ أن الفترة الحالية تحتاج إلي حزب قادر على الوصول بالبلاد إلي بر الأمان بغض النظر عن هويته ، يلتف حوله الشعب حتى وإن وجدت اختلافات في المنهج.
وأرجعت عامر سبب الاعتصامات إلي عدم استيعاب مجلس الشعب بنوابه الإسلاميين حتى هذه اللحظة أصوات المعتصمين في ميدان التحرير، ووجهت الدعوة إلى النواب الإسلاميين بالتخلى عن أنانيتهم والعمل لصالح مصر ، وليبدأوا بزيارة الميدان، سوف يجدون أن 95 في المائة من مطالب الثوار لم تتحقق.
وقالت أن المخرج الوحيد من الأزمة يتمثل فى تعهد البرلمان بتحقيق مطالب الثوار خلال مواعيد محددة.
ونوهت إلي التزام المجلس العسكرى بما تعهد به من تسليم السلطة وفق خريطة زمنية محددة أوشكت على الانتهاء، مؤكدة ضرورة أن يمنحه الجميع الفرصة ، وأنها ستكون أول المشاركين فى اعتصام الميدان حال تغيرت تلك التعهدات.
خرجت وفاء عامر عن فترة الصمت التى أحاطتها فى الآونة الأخيرة مثل عدد غير قليل من الفنانات اللاتى توقفن أيضا عن التصريحات السياسية لحين اتضاح الصورة الجديدة بعد دخول الإسلاميين البرلمان والوقوف على حقيقة سيطرتهم على مقاليد الإدارة من عدمه ، لاسيما بعد أن تناثرت أقاويل هنا وهناك حول نية الإسلاميين وضع الفن والفنانات فى دائرة اهتمامهم .
جاء خروج وفاء عامر عن صمتها متوازنا بعض الشيء وان كانت هناك تلويحات تجهض الأحزاب الإسلامية بصورة تدعم عدم خشيتها عواقبهم ، خاصة عندما أكدت أن البرلمان الجديد لم يستوعب أصوات الثوار بميدان التحرير ، وأصبح "الإخوان المسلمين" على مفترق طرق، مشيرة إلي أنها لم تصوت لصالح "الإخوان" خلال الانتخابات البرلمانية الأخيرة، لأنهم خطفوا الثورة لتحقيق مصالحهم الخاصة التى تدعم تواجدهم وتخلع عنهم لقب الجماعة " المحظورة " وأنها كانت مع مرشحي "الثورة مستمرة" ، الذين وصفتهم بأنهم لم يجدوا صوتا يسمعهم أو يعبر عنهم.
وأضافت : أن الإضرابات المتكررة فى التوقيت الحالي تضر باقتصاد مصر، باعتبار أن المرحلة الحالية تتطلب العودة إلي الإنتاج ، ونبهت إلي أن مصر تحاك ضدها مؤامرات تحتاج إلى التصدى لها وإجهاضها.. طالبت بضرورة تقريب وجهات النظر بين كافة الأطراف، مشيرة إلي أن المعتصمين ينبغي أن يحصلوا على حقوقهم، وأن إثبات حسن نوايا الحكومة يبدأ بمنح المتظاهرين حقوقهم.
ورأت وفاء عامر ــ أن الفترة الحالية تحتاج إلي حزب قادر على الوصول بالبلاد إلي بر الأمان بغض النظر عن هويته ، يلتف حوله الشعب حتى وإن وجدت اختلافات في المنهج.
وأرجعت عامر سبب الاعتصامات إلي عدم استيعاب مجلس الشعب بنوابه الإسلاميين حتى هذه اللحظة أصوات المعتصمين في ميدان التحرير، ووجهت الدعوة إلى النواب الإسلاميين بالتخلى عن أنانيتهم والعمل لصالح مصر ، وليبدأوا بزيارة الميدان، سوف يجدون أن 95 في المائة من مطالب الثوار لم تتحقق.
وقالت أن المخرج الوحيد من الأزمة يتمثل فى تعهد البرلمان بتحقيق مطالب الثوار خلال مواعيد محددة.
ونوهت إلي التزام المجلس العسكرى بما تعهد به من تسليم السلطة وفق خريطة زمنية محددة أوشكت على الانتهاء، مؤكدة ضرورة أن يمنحه الجميع الفرصة ، وأنها ستكون أول المشاركين فى اعتصام الميدان حال تغيرت تلك التعهدات.

التعليقات