المنتدى العربي لمناهضة التدخل الأجنبي: جامعة العرب مشتركة بمخطط تفتيت المنطقة
غزة - دنيا الوطن
استنكر المنتدى العربي لمناهضة التدخل الأجنبي ودعم الإصلاحات في سوريا دور الجامعة العربية في التآمر على سوريا في محاولة منها لتدويل أزمتها.وأكد المنتدى في بيان أصدره اليوم مصدر مسؤول فيه تعليقاً على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص سوريا أن قيام الجامعة العربية الرسمية في تجييش هذا العدد الكبير من دول العالم ضد دولة شقيقة لها لتدويل وضعها والتدخل في شؤونها الداخلية يكشف عمق تواطؤ معظم أنظمتنا العربية وارتباطها بمشاريع تفتيت المنطقة و بالمآسي التي تعرضت لها أمتنا والتي كان آخرها في العراق ولبنان وفلسطين وليبيا وغيرها، موضحاً أن من يريد وقف العنف وسفك الدماء في سوريا ينخرط في دعم الإصلاحات والحل السياسي الذي ينقل هذا البلد العربي إلى رحاب الاستقرار والحرية والتعددية ويتوقف عن التحريض والتجييش الرامي إلى تفتيته وتدميره أرضاً وشعباً ودوراً خدمة لإسرائيل تحت ذريعة محاربة النظام.وقال البيان: إن آلاف الأسئلة دارت في ذهن المواطن العربي وهو يتابع الموقف المذل للجامعة الرسمية العربية في الأمم المتحدة وهي تحرض العالم على دولة شقيقة لها في الجامعة هي سوريا لكن هذا المواطن العربي بات يدرك بان هناك جواباً واحداً وهو عندما يكون القرار في غير صالح إسرائيل يتلاشى لدى ما يسمى المجتمع الدولي أما إذا كان لصالح الكيان الإسرائيلي فكل السبل تتفتح أمامه وتتسارع الخطأ لإقراره داعياً إلى تأسيس جامعة شعبية عربية وتحالف عربي دولي لمناهضة الهيمنة والتآمر والتدخل في الشؤون العربية الداخلية تصون الكرامة والسيادة والمصالح العربية وتحفظ للعرب دورهم في ظل المتغيرات الحاصلة في موازين القوى العالمية والذي يبدو أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة جاء ليكبح جماح هذا التغيير ويوقف مفاعيله.وسخر المصدر من مواقف الجامعة ودورها وقال: إن أبناء الشعب العربي اكتشفوا فجأة أن لجامعتهم وزناً، متسائلاً إذا كان لهذه الجامعة هذا النفوذ الدولي لماذا لم تستخدمه ليتبنى المجتمع الدولي مبادرتها للسلام؟.كما تساءل المصدر المسؤول في المنتدى، لماذا لم تستخدم هذه الجامعة نفوذها في هيئة الأمم لتصدر قراراً واحداً ضد الكيان الصهيوني أو حتى للإعتراف بالدولة الفلسطينية حيث نجحت الضغوط الأمريكية والرسمية العربية بطي قرار الإعتراف إلى وقت آخر أو لماذا لم يحمل أمين عام جامعة العرب قرار محكمة العدل الدولية بهدم جدار الفصل العنصري في فلسطين إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبنيه والعمل على تنفيذه.
استنكر المنتدى العربي لمناهضة التدخل الأجنبي ودعم الإصلاحات في سوريا دور الجامعة العربية في التآمر على سوريا في محاولة منها لتدويل أزمتها.وأكد المنتدى في بيان أصدره اليوم مصدر مسؤول فيه تعليقاً على قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بخصوص سوريا أن قيام الجامعة العربية الرسمية في تجييش هذا العدد الكبير من دول العالم ضد دولة شقيقة لها لتدويل وضعها والتدخل في شؤونها الداخلية يكشف عمق تواطؤ معظم أنظمتنا العربية وارتباطها بمشاريع تفتيت المنطقة و بالمآسي التي تعرضت لها أمتنا والتي كان آخرها في العراق ولبنان وفلسطين وليبيا وغيرها، موضحاً أن من يريد وقف العنف وسفك الدماء في سوريا ينخرط في دعم الإصلاحات والحل السياسي الذي ينقل هذا البلد العربي إلى رحاب الاستقرار والحرية والتعددية ويتوقف عن التحريض والتجييش الرامي إلى تفتيته وتدميره أرضاً وشعباً ودوراً خدمة لإسرائيل تحت ذريعة محاربة النظام.وقال البيان: إن آلاف الأسئلة دارت في ذهن المواطن العربي وهو يتابع الموقف المذل للجامعة الرسمية العربية في الأمم المتحدة وهي تحرض العالم على دولة شقيقة لها في الجامعة هي سوريا لكن هذا المواطن العربي بات يدرك بان هناك جواباً واحداً وهو عندما يكون القرار في غير صالح إسرائيل يتلاشى لدى ما يسمى المجتمع الدولي أما إذا كان لصالح الكيان الإسرائيلي فكل السبل تتفتح أمامه وتتسارع الخطأ لإقراره داعياً إلى تأسيس جامعة شعبية عربية وتحالف عربي دولي لمناهضة الهيمنة والتآمر والتدخل في الشؤون العربية الداخلية تصون الكرامة والسيادة والمصالح العربية وتحفظ للعرب دورهم في ظل المتغيرات الحاصلة في موازين القوى العالمية والذي يبدو أن قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة جاء ليكبح جماح هذا التغيير ويوقف مفاعيله.وسخر المصدر من مواقف الجامعة ودورها وقال: إن أبناء الشعب العربي اكتشفوا فجأة أن لجامعتهم وزناً، متسائلاً إذا كان لهذه الجامعة هذا النفوذ الدولي لماذا لم تستخدمه ليتبنى المجتمع الدولي مبادرتها للسلام؟.كما تساءل المصدر المسؤول في المنتدى، لماذا لم تستخدم هذه الجامعة نفوذها في هيئة الأمم لتصدر قراراً واحداً ضد الكيان الصهيوني أو حتى للإعتراف بالدولة الفلسطينية حيث نجحت الضغوط الأمريكية والرسمية العربية بطي قرار الإعتراف إلى وقت آخر أو لماذا لم يحمل أمين عام جامعة العرب قرار محكمة العدل الدولية بهدم جدار الفصل العنصري في فلسطين إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبنيه والعمل على تنفيذه.

التعليقات