استمرار الاضراب في روضات وادي النعم - العزازمه
الداخل- دنيا الوطن
نتيجة للإهمال المتعمد في المدارس والروضات من قبل وزارة التربية والتعليم والمجلس الإقليمي " أبو بسمة" وما وصلت إليه هذه المؤسسات من نقص حاد في المواد الأساسية وعدم توفير الحد الأدنى من احتياجات الأطفال وتلاميذ المدارس،وعدم توفير بيئة آمنة لسلامة الأطفال في الروضات وطلاب المدارس، وعدم تجاوب وزارة التربية والتعليم والمجلس الإقليمي "أبو بسمة" لمطالب لجان أولياء أمور الطلاب بتوفير المستلزمات التعليمية والأساسية منذ مطلع العام الدراسي ، في ظل ما ذكر قررت لجان أولياء أمور الطلاب قبل عشرة أيام إعلان الإضراب المفتوح في الروضات .
وفي حديث مع سليمان ناصر رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب، قال:" إن الإهمال المتعمد من قبل الجهات المختصة أصبح لا يطاق إذ لا يعقل أن تتجاهل الجهات
المختصة مطالب لجان الإباء والتي هي عبارة عن حق أساسي ومشروع للطلاب والروضات، فمنذ مطلع العام الدراسي ولجان الآباء تطالب بإجراء إصلاحات جذرية للبنية التحتية وإيجاد بيئة آمنة لسلامة الأطفال فالبنية التحتية نتيجة
الإهمال المتعمد أصبحت غير آمنة لسلامة الأطفال والمربيات ، كما أن النقص الحاد في المواد الأساسية واضح للعيان إذ أن الغرف أصبحت شبه خالية من الألعا ب والساحة الخارجية لا يوجد فيها ألعاب وغير آمنة فالألعاب التي فيها قديمة جداً
وتشكل خطراً على حياة وسلامة الأطفال . لجنة الآباء قامت بدورها بمطالبة الجهات المختصة إلا أن كل المطالبات لم تجد آذاناً صاغية من قبل الجهات المختصة وأصرت على تجاهل مطالب لجنة الآباء أو حتى الرد على الرسائل بُعثت إليها فاضطرت لجنة الآباء لإعلان الإضراب المفتوح في الروضات احتجاجا على
الأوضاع المتردية فمنذ إعلان الإضراب الذي وصل لليوم الحادي عشر على التوالي
لم تقدم هذه الجهات من وزارة التربية والتعليم والمجلس الإقليمي أبو بسمة شيئا يذكر.
وما يزال أطفال الروضات الذين يفوق عددهم 400 طالب في البيوت".
وحول أوضاع المدارس في القرية بشكل عام، قال سليمان:" بالرغم من الإضراب الذي
قامت به لجان الآباء قبل شهرين وبالرغم من وعود الوزارة والمجلس بإجراء الإصلاحات في البنية التحتية وتوفير بيئة آمنة لطلاب المدارس وتوفير المواد الأساسية إلا أنها مجرد وعود لا غير ، نحن كلجان للآباء نستغرب انه في القرن الحادي والعشرين وفي ظل التقدم العلمي والتكنولوجي وما زال الطلاب في مدارسنا لا يجدون الكرسي والطاولة، أو البيئة الآمنة لسلامة الطلاب، ولا يملكون
الحاسوب، ففي المدارس التي يقترب عدد طلابها 2000 طالب يوجد فقط 20-30 حاسوب
منها ما هو عاطل عن العمل ، يذكر أن قسم من هذه الحواسيب تم التبرع به من قبل
المصانع أو من قبل أهل الخير، ونحن نسأل كيف يمكن لطلابنا أن يكون لهم تقدم علمي في مثل هذه الظروف ؟!! إن لجنة الآباء سئمت الإهمال المتعمد من قبل الجهات المختصة ، وسئمت المماطلة والتسويف ، كما انه أصبح من العيب على وزارة التربية والتعليم والمجلس الإقليمي أبو بسمة أن تطالب لجنة الآباء بتوفير
مراحيض أو حمامات لطلاب المدرسة !! ومن العيب أيضا أن تطالب اللجنة بتوفير كراسي للمعلمين !! مثل هذه الأمور وغيرها من المفروض أن تكون موجودة في
المدارس أو الروضات منذ مطلع العام وليس بعد شهرين من اليوم كما أخبرتنا وزارة
التربية والتعليم .
وحول المرحلة القادمة قال، قال سليمان:"ستقوم لجان أولياء أمور الطلاب في الأيام القادمة بدعوة الأهل لعقد اجتماع طارئ لدراسة الأوضاع وستصعد النضال القانوني والمشروع والذي سيشمل عدة فعّاليات منها الإضراب المفتوح في مدارس
القرية وإقامة مظاهرة كبيرة أمام وزارة التربية والتعليم في الجنوب والمجلس الإقليمي أبو بسمة والتوجه للقضاء وأعضاء الكنيست إذ إن مطالب اللجنة للمدارس والروضات هي حق مشروع وليس منّة من أحد".
ولم يصلنا رد الوزارة على هذه الأقوال حتى كتابة الخبر.
نتيجة للإهمال المتعمد في المدارس والروضات من قبل وزارة التربية والتعليم والمجلس الإقليمي " أبو بسمة" وما وصلت إليه هذه المؤسسات من نقص حاد في المواد الأساسية وعدم توفير الحد الأدنى من احتياجات الأطفال وتلاميذ المدارس،وعدم توفير بيئة آمنة لسلامة الأطفال في الروضات وطلاب المدارس، وعدم تجاوب وزارة التربية والتعليم والمجلس الإقليمي "أبو بسمة" لمطالب لجان أولياء أمور الطلاب بتوفير المستلزمات التعليمية والأساسية منذ مطلع العام الدراسي ، في ظل ما ذكر قررت لجان أولياء أمور الطلاب قبل عشرة أيام إعلان الإضراب المفتوح في الروضات .
وفي حديث مع سليمان ناصر رئيس لجنة أولياء أمور الطلاب، قال:" إن الإهمال المتعمد من قبل الجهات المختصة أصبح لا يطاق إذ لا يعقل أن تتجاهل الجهات
المختصة مطالب لجان الإباء والتي هي عبارة عن حق أساسي ومشروع للطلاب والروضات، فمنذ مطلع العام الدراسي ولجان الآباء تطالب بإجراء إصلاحات جذرية للبنية التحتية وإيجاد بيئة آمنة لسلامة الأطفال فالبنية التحتية نتيجة
الإهمال المتعمد أصبحت غير آمنة لسلامة الأطفال والمربيات ، كما أن النقص الحاد في المواد الأساسية واضح للعيان إذ أن الغرف أصبحت شبه خالية من الألعا ب والساحة الخارجية لا يوجد فيها ألعاب وغير آمنة فالألعاب التي فيها قديمة جداً
وتشكل خطراً على حياة وسلامة الأطفال . لجنة الآباء قامت بدورها بمطالبة الجهات المختصة إلا أن كل المطالبات لم تجد آذاناً صاغية من قبل الجهات المختصة وأصرت على تجاهل مطالب لجنة الآباء أو حتى الرد على الرسائل بُعثت إليها فاضطرت لجنة الآباء لإعلان الإضراب المفتوح في الروضات احتجاجا على
الأوضاع المتردية فمنذ إعلان الإضراب الذي وصل لليوم الحادي عشر على التوالي
لم تقدم هذه الجهات من وزارة التربية والتعليم والمجلس الإقليمي أبو بسمة شيئا يذكر.
وما يزال أطفال الروضات الذين يفوق عددهم 400 طالب في البيوت".
وحول أوضاع المدارس في القرية بشكل عام، قال سليمان:" بالرغم من الإضراب الذي
قامت به لجان الآباء قبل شهرين وبالرغم من وعود الوزارة والمجلس بإجراء الإصلاحات في البنية التحتية وتوفير بيئة آمنة لطلاب المدارس وتوفير المواد الأساسية إلا أنها مجرد وعود لا غير ، نحن كلجان للآباء نستغرب انه في القرن الحادي والعشرين وفي ظل التقدم العلمي والتكنولوجي وما زال الطلاب في مدارسنا لا يجدون الكرسي والطاولة، أو البيئة الآمنة لسلامة الطلاب، ولا يملكون
الحاسوب، ففي المدارس التي يقترب عدد طلابها 2000 طالب يوجد فقط 20-30 حاسوب
منها ما هو عاطل عن العمل ، يذكر أن قسم من هذه الحواسيب تم التبرع به من قبل
المصانع أو من قبل أهل الخير، ونحن نسأل كيف يمكن لطلابنا أن يكون لهم تقدم علمي في مثل هذه الظروف ؟!! إن لجنة الآباء سئمت الإهمال المتعمد من قبل الجهات المختصة ، وسئمت المماطلة والتسويف ، كما انه أصبح من العيب على وزارة التربية والتعليم والمجلس الإقليمي أبو بسمة أن تطالب لجنة الآباء بتوفير
مراحيض أو حمامات لطلاب المدرسة !! ومن العيب أيضا أن تطالب اللجنة بتوفير كراسي للمعلمين !! مثل هذه الأمور وغيرها من المفروض أن تكون موجودة في
المدارس أو الروضات منذ مطلع العام وليس بعد شهرين من اليوم كما أخبرتنا وزارة
التربية والتعليم .
وحول المرحلة القادمة قال، قال سليمان:"ستقوم لجان أولياء أمور الطلاب في الأيام القادمة بدعوة الأهل لعقد اجتماع طارئ لدراسة الأوضاع وستصعد النضال القانوني والمشروع والذي سيشمل عدة فعّاليات منها الإضراب المفتوح في مدارس
القرية وإقامة مظاهرة كبيرة أمام وزارة التربية والتعليم في الجنوب والمجلس الإقليمي أبو بسمة والتوجه للقضاء وأعضاء الكنيست إذ إن مطالب اللجنة للمدارس والروضات هي حق مشروع وليس منّة من أحد".
ولم يصلنا رد الوزارة على هذه الأقوال حتى كتابة الخبر.

التعليقات