دستور الأسد "لا حدث" ولا استفتاء في حالات الحرب

غزة - دنيا الوطن
رفضت شخصيات سورية معارضة عرض الرئيس، بشار الأسد، الاشتراك في الاستفتاء المقرر في السادس والعشرين من الشهر الجاري، على الدستور الجديد لسورية. فقد أعلن رئيس هيئة التنسيق للتغيير الديمقراطي، مشاركة أحزاب الهيئة في الاستفتاء، بسبب عدم اشتراك المعارضة في إعداد الدستور، الذي أعدته لجنة كلفتها الأسد بإعدادها. وقال نحن لن نشارك، والأولوية لدينا هي وقف العنف والقتل وإطلاق سراح المعتقلين. وتابع: لم نشارك في لجنة إعداد الدستور، ولم نشارك في صياغته، ولن نشارك ـ على ما أعتقد ـ بالاستفتاء.

أما قوى المعارضة في الخارج، فلم تعلن عن موقفها من خطوة الأسد، لكن أغلبها أعلن عن دعمها لمبادرة الجامعة العربية، التي تدعو الأسد إلى التنازل عن سلطاته لنائب الرئيس، وتشكيل حكومة مهمتها إعداد انتخابات تعددية، تحت إشراف عربي ودولي، وإرسال قوات حفظ سلام عربية ودولية إلى سوريا. ورفض ميشال سطوف عضو بالمجلس السوري المعارض المشروع من أساسه، وأكد في اتصال مع الشروق، أن الدستور الجديد مجرد حبر على ورق "لا حدث" أصلا، لأن الأسد لم يلب نداءات الإصلاح منذ سنوات، وبعد وفاة والده. والآن وبعد القطيعة بين النظام والشعب الذي يقتل يوميا بدون رحمة. يتحدث الأسد عن استفتاء على المقاس، وعن مادة تقضي بأن حزب البعث ليس من يحكم البلاد أي التعددية. لا استفتاء في حالات الحرب نقول له، ثم كيف سينظم العملية وهو يقول إن عصابات إرهابية تهدد السوريين ".

وأشار ميشال سطوف في معرض حديثه، إلى أنه تم تجديد الثقة في برهان غليون، كرئيس للمجلس، في شبه إجماع، رغم رفض إعلان دمشق لذلك، ومرافعته للتداول، ولكن الظروف ـ حسبه ـ هي من فرضت ذلك.

التعليقات