دولة بلا جيش وحكومة بلا صلاحيات والميليشيات سيدة الموقف
طرابلس - دنيا الوطن
تطفئ ليبيا، اليوم، شمعة الذكرى الأولى لانطلاق الثورة، متحررة بعد أشهر فقط من قبضة القذافي "الحديدية"، وسط مخاوف كبيرة ورهانات كثيرة على المرحلة القادمة، التي ماتزال بالإجماع "ضبابية"، مقارنة مع الثورة التونسية والمصرية. ومايزال مستقبل ليبيا يواجه عدة تحديات داخلية وخارجية في غياب أهم ركيزة، وهي الاستقرار الأمني، كتحصيل حاصل لغياب أجهزة أمنية ومؤسسة عسكرية.
مرت سنة على خروج الشعب الليبي في شرق البلاد، أين ثار أبناء بنغازي على العقيد، الذي لم يصدق أن الدور لحقه، وهو من دافع حتى الموت عن رفيقي "درب الاستبداد" بن علي ومبارك. حانت ساعة الحقيقة، وانتشرت الثورة في مختلف مناطق ليبيا وظل القذافي وأبناؤه محتمين بباب العزيزية، الذي سقط على رؤوسهم، وشهد على عملية قتل "مرعبة" للعقيد وابنه وتنكيل بجثتهما.
مرت سنة والمجلس الوطني الانتقالي بقيادة رجل الإجماع "مثلما يسمى في ليبيا" يحاول أن يلملم جراح الليبيين، ويهدئ من حماسة الثوار، الذين رفضوا تسليم السلاح ومازالوا يجوبون المدن الليبية، ويفرضون الأمن مؤدين دور الشرطة والجيش على مرمى حجر من أول موعد انتخابي في ليبيا، بعد انتظار عقود من الزمن.
تعرض المجلس الانتقالي في هذه الفترة إلى الكثير من الانتقادات، واستنكر بعض السياسيين في الداخل والخارج إمضاء المجلس لبعض الاتفاقيات، ووصفوا الخطوة "بإهدار المال العام". وانتقدت حكومة الكيب كثيرا بسبب الانفلات الأمني في البلاد، وعجز الحكومة عن إقناع "الميليشيات" وضع السلاح.
وعليه أكدت بعض الشخصيات السياسية في ليبيا، في اتصال مع الشروق، على أن مرور أشهر فقط على الإطاحة بالقذافي غير كاف زمنيا لإعادة ترتيب ليبيا بالكامل. حيث أكد مسؤول الإعلام بالمجلس، اشرف الثلثي، أن أهم ما تحقق قي ليبيا، بعد ثورة 17 فبراير، هو أن الشعب اليوم وبكل أطيافه وفئاته يتنفس الحرية، التي ظل محروما منها سنوات طويلة. وعلق في اتصال مع الشروق من أمريكا "الثورة الليبية تختلف كثيرا عن الثورات في الدول العربية الأخرى، والثورة الفرنسية التي تعد نموذجا عالميا استغرقت 70 سنة لتحقيق الاستقرار. وعليه لا يمكن أن نحكم على ليبيا بعد مرور أشهر فقط على سقوط النظام، لأن تحديات جسام ماتزال في انتظارها، لأنها في مرحلة بناء مادي ومعنوي، ورغم ذلك حققنا استقرارا نسبيا. وأنا شخصيا ضد تسمية "ميليشيات" لأن هؤلاء هم ثوار من أبناء هذا الوطن، حملوا السلاح للدفاع عن أرضهم وأنفسهم من بطش نظام القذافي وكتائبه، ومازالوا يحمون وطنهم في غياب جيش ليبي قوي، وفي ظل سلطة غير مركزية. الأكيد أن ليبيا اليوم تتمتع بحرية غير موجودة حتى في الولايات المتحدة الأمريكية".
تواجه ليبيا تحديات في الداخل أهمها تعويض العائلات والثوار، عما عانوه طول فترة الثورة ، وهم من فقد مناصب عمله، ومن ترك أسرته بدون مال ومن لا يزال جريحا في المستشفيات. وتحديات سياسية كثيرة، كادت أن تعصف مؤخرا بالمجلس والحكومة، والتي أدت إلى استقالة نائب عبد الجلي،ل زيادة على الضغوط الخارجية ومشكل الحدود، الذي حاولت القاعدة قبل أيام استغلاله باختطاف والي إيليزي.
توجه مصطفى عبد الجليل احتفالا بالثورة الليبية عبر الإذاعة إلى الشعب الليبي يهنئه، ويعلن عن منح 1500 دولار لكل عائلة، محذرا من استعمال السلاح في الاحتفالات، التي انطلقت مبكرا في بنغازي. إضافة إلى تحذيرات كثيرة من هجمات محتملة، قد يشنها أنصار النظام السابق لتعكير أجواء العيد الوطني.
تطفئ ليبيا، اليوم، شمعة الذكرى الأولى لانطلاق الثورة، متحررة بعد أشهر فقط من قبضة القذافي "الحديدية"، وسط مخاوف كبيرة ورهانات كثيرة على المرحلة القادمة، التي ماتزال بالإجماع "ضبابية"، مقارنة مع الثورة التونسية والمصرية. ومايزال مستقبل ليبيا يواجه عدة تحديات داخلية وخارجية في غياب أهم ركيزة، وهي الاستقرار الأمني، كتحصيل حاصل لغياب أجهزة أمنية ومؤسسة عسكرية.
مرت سنة على خروج الشعب الليبي في شرق البلاد، أين ثار أبناء بنغازي على العقيد، الذي لم يصدق أن الدور لحقه، وهو من دافع حتى الموت عن رفيقي "درب الاستبداد" بن علي ومبارك. حانت ساعة الحقيقة، وانتشرت الثورة في مختلف مناطق ليبيا وظل القذافي وأبناؤه محتمين بباب العزيزية، الذي سقط على رؤوسهم، وشهد على عملية قتل "مرعبة" للعقيد وابنه وتنكيل بجثتهما.
مرت سنة والمجلس الوطني الانتقالي بقيادة رجل الإجماع "مثلما يسمى في ليبيا" يحاول أن يلملم جراح الليبيين، ويهدئ من حماسة الثوار، الذين رفضوا تسليم السلاح ومازالوا يجوبون المدن الليبية، ويفرضون الأمن مؤدين دور الشرطة والجيش على مرمى حجر من أول موعد انتخابي في ليبيا، بعد انتظار عقود من الزمن.
تعرض المجلس الانتقالي في هذه الفترة إلى الكثير من الانتقادات، واستنكر بعض السياسيين في الداخل والخارج إمضاء المجلس لبعض الاتفاقيات، ووصفوا الخطوة "بإهدار المال العام". وانتقدت حكومة الكيب كثيرا بسبب الانفلات الأمني في البلاد، وعجز الحكومة عن إقناع "الميليشيات" وضع السلاح.
وعليه أكدت بعض الشخصيات السياسية في ليبيا، في اتصال مع الشروق، على أن مرور أشهر فقط على الإطاحة بالقذافي غير كاف زمنيا لإعادة ترتيب ليبيا بالكامل. حيث أكد مسؤول الإعلام بالمجلس، اشرف الثلثي، أن أهم ما تحقق قي ليبيا، بعد ثورة 17 فبراير، هو أن الشعب اليوم وبكل أطيافه وفئاته يتنفس الحرية، التي ظل محروما منها سنوات طويلة. وعلق في اتصال مع الشروق من أمريكا "الثورة الليبية تختلف كثيرا عن الثورات في الدول العربية الأخرى، والثورة الفرنسية التي تعد نموذجا عالميا استغرقت 70 سنة لتحقيق الاستقرار. وعليه لا يمكن أن نحكم على ليبيا بعد مرور أشهر فقط على سقوط النظام، لأن تحديات جسام ماتزال في انتظارها، لأنها في مرحلة بناء مادي ومعنوي، ورغم ذلك حققنا استقرارا نسبيا. وأنا شخصيا ضد تسمية "ميليشيات" لأن هؤلاء هم ثوار من أبناء هذا الوطن، حملوا السلاح للدفاع عن أرضهم وأنفسهم من بطش نظام القذافي وكتائبه، ومازالوا يحمون وطنهم في غياب جيش ليبي قوي، وفي ظل سلطة غير مركزية. الأكيد أن ليبيا اليوم تتمتع بحرية غير موجودة حتى في الولايات المتحدة الأمريكية".
تواجه ليبيا تحديات في الداخل أهمها تعويض العائلات والثوار، عما عانوه طول فترة الثورة ، وهم من فقد مناصب عمله، ومن ترك أسرته بدون مال ومن لا يزال جريحا في المستشفيات. وتحديات سياسية كثيرة، كادت أن تعصف مؤخرا بالمجلس والحكومة، والتي أدت إلى استقالة نائب عبد الجلي،ل زيادة على الضغوط الخارجية ومشكل الحدود، الذي حاولت القاعدة قبل أيام استغلاله باختطاف والي إيليزي.
توجه مصطفى عبد الجليل احتفالا بالثورة الليبية عبر الإذاعة إلى الشعب الليبي يهنئه، ويعلن عن منح 1500 دولار لكل عائلة، محذرا من استعمال السلاح في الاحتفالات، التي انطلقت مبكرا في بنغازي. إضافة إلى تحذيرات كثيرة من هجمات محتملة، قد يشنها أنصار النظام السابق لتعكير أجواء العيد الوطني.

التعليقات