الحركة الإسلامية تنظم مسيرة تضامنا مع الشعب السوري
غزة - دنيا الوطن
انطلقت مسيرة ضخمة بعد صلاة الجمعة من مسجد نداء الإسلام، في مدينة الطيبة في الداخل الفلسطيني، وهي إحدى مسيرتين دعت إليهما الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، تضامنا مع الشعب السوري، وستكون المسيرة الثانية في كفر كنا بعد
عصر اليوم.
شارك في المسيرة الشيخ حماد أبو دعابس، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، والشيخ عبد الحكيم مفيد، الشيخ صفوت فريج نائب رئيس الحركة الإسلامية في البلاد، النائب الشيخ إبراهيم صرصور، المحامي خالد الزبارقه، والشيخ عقبه العقبي، والشيخ طلب ابو عرار، المسؤول السياسي في الحركة
الإسلامية النقب، والأستاذ سعيد الخرومي الأمين لحزب الوحدة،
رددت خلال المسيرة شعارات وتضامن مع الشعب السوري، وطالب المتظاهرون رقبة بشار الأسد، وتدعو العرب للوقوف إلى جانب السوري.
وقد التقت المسيرات في ميدان رأفت زهيري، حيث عرف فقرة الخطابات، الشيخ المهندس عبد الحكيم حاج يحيى، وألقى الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، بين فيها إن الوقفة لها أهميتها بالوقوف إلى جانب الأهل المظلومين في سوريا، ووجه الشيخ نداء إلى العرب دولا وشعوبا بدعم الثورة السورية، ووصف الشيخ حكم بشار بالفاسد، وقرار الثورة في سوريا لا رجعة فيه، وهذا النظام زائل.
الشيخ عبد الرحمن أبو الهيجا مسئول الحركة الإسلامية في الفريديس بين أن هذه وقفه هنا في الطيبة، ومن ثم في فيكفر كنا، وحملة إغاثة ، فنسمع عن من يغرد خارج السرب ليخدموا مصالح شخصية، في هذه الوقفة ننادي الجميع بان يتداركوا
الوضع للحد من القتل، الذي يزيد يوما ويوما، فإلى متى؟ إلا من معتبر، وطالب بشار الاعتبار، من مبارك، والقذافي، وزين العابدين، وغيرهم، فالاستهتار بالشعب يولد استهتار بك، وناشد الشعب السوري، بالوحدة، والوقوف إلى جانب الأهل والصدق، فالنصر آت والمسألة مسألة وقت.
الشيخ النائب إبراهيم صرصور، قارن بين قريش وظلمها، وبشار وظلمه، وذكر بقضيتين، من يقول إن بشار داعما للمقاومة، وهذا غير سليم، فكم من مجازر كانت تحت حكم البعث في سوريا، والى من يقول لماذا ندعم من ليس لدينا سيطرة على التغيير، وبين أننا جزء من المسلمين فيهمنا ما يهم المسلمين.
وسأل الله أن يزيل الظلم عن الأمة.
وناشد العريف الدعاء للأهل في سوريا، وإنجاح حملة الإغاثة التي تقوم عليها الحركة الإسلامية بشقيها.









انطلقت مسيرة ضخمة بعد صلاة الجمعة من مسجد نداء الإسلام، في مدينة الطيبة في الداخل الفلسطيني، وهي إحدى مسيرتين دعت إليهما الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، تضامنا مع الشعب السوري، وستكون المسيرة الثانية في كفر كنا بعد
عصر اليوم.
شارك في المسيرة الشيخ حماد أبو دعابس، رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، والشيخ عبد الحكيم مفيد، الشيخ صفوت فريج نائب رئيس الحركة الإسلامية في البلاد، النائب الشيخ إبراهيم صرصور، المحامي خالد الزبارقه، والشيخ عقبه العقبي، والشيخ طلب ابو عرار، المسؤول السياسي في الحركة
الإسلامية النقب، والأستاذ سعيد الخرومي الأمين لحزب الوحدة،
رددت خلال المسيرة شعارات وتضامن مع الشعب السوري، وطالب المتظاهرون رقبة بشار الأسد، وتدعو العرب للوقوف إلى جانب السوري.
وقد التقت المسيرات في ميدان رأفت زهيري، حيث عرف فقرة الخطابات، الشيخ المهندس عبد الحكيم حاج يحيى، وألقى الشيخ حماد أبو دعابس رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني، بين فيها إن الوقفة لها أهميتها بالوقوف إلى جانب الأهل المظلومين في سوريا، ووجه الشيخ نداء إلى العرب دولا وشعوبا بدعم الثورة السورية، ووصف الشيخ حكم بشار بالفاسد، وقرار الثورة في سوريا لا رجعة فيه، وهذا النظام زائل.
الشيخ عبد الرحمن أبو الهيجا مسئول الحركة الإسلامية في الفريديس بين أن هذه وقفه هنا في الطيبة، ومن ثم في فيكفر كنا، وحملة إغاثة ، فنسمع عن من يغرد خارج السرب ليخدموا مصالح شخصية، في هذه الوقفة ننادي الجميع بان يتداركوا
الوضع للحد من القتل، الذي يزيد يوما ويوما، فإلى متى؟ إلا من معتبر، وطالب بشار الاعتبار، من مبارك، والقذافي، وزين العابدين، وغيرهم، فالاستهتار بالشعب يولد استهتار بك، وناشد الشعب السوري، بالوحدة، والوقوف إلى جانب الأهل والصدق، فالنصر آت والمسألة مسألة وقت.
الشيخ النائب إبراهيم صرصور، قارن بين قريش وظلمها، وبشار وظلمه، وذكر بقضيتين، من يقول إن بشار داعما للمقاومة، وهذا غير سليم، فكم من مجازر كانت تحت حكم البعث في سوريا، والى من يقول لماذا ندعم من ليس لدينا سيطرة على التغيير، وبين أننا جزء من المسلمين فيهمنا ما يهم المسلمين.
وسأل الله أن يزيل الظلم عن الأمة.
وناشد العريف الدعاء للأهل في سوريا، وإنجاح حملة الإغاثة التي تقوم عليها الحركة الإسلامية بشقيها.











التعليقات