رئيس وزراء الأردن: الملك وحده يقيلني .. وتعديل الحكومة وارد بعد فض دورة البرلمان

عمان - دنيا الوطن
نقلت أوساط مقربة من رئيس الوزراء الأردني عون الخصاونة عنه القول أنه من حيث المبدأ، لا يعارض مبدأ التعديل الوزاري على حكومته في أي وقت مقبل، لكنه لا يريد أن يكون التعديل لمجرد التعديل، وتفصيلا على قياس بعض الساسة أو النواب أو الإعلاميين، مؤكدا أنه يمتلك ملاحظات نقدية خاصة بشأن بعض وزراء حكومته، إلا أن التقييم المنصف للوزراء يعتمد على دراسة طلب من أحد المتخصصين في وزارته إعدادها بعد فض دورة البرلمان الحالية في أواخر شهر مارس المقبل. وبشأن تصاعد الإحتجاجات والإنتقادات ضد حكومته، تنقل الأوساط القريبة من القاضي الدولي السابق عون الخصاونة القول إنه جاء ببرنامج إصلاح سياسي، ولا تنطبق على حكومته مصطلح حكومة إنقاذ وطني، وهو جاء لإصلاح ما يمكن إصلاحه، وأن بعض الأخطاء مستمرة في الدولة الأردنية منذ عقود وسنوات طويلة، فكيف له أن يصلحها في بضعة أشهر، متمسكا أنه يقود حكومة لديها برنامج متفق عليه منذ وقت تكليفه بتأليف وزارة جديدة، وأن الجهة الوحيدة التي يحق لها الحديث عن إقالته أو ترحيل حكومته هي شخص الملك عبدالله الثاني، وأنه لا يخشى شيئا، بل أن مشروعه السياسي يستهدف الإسهام في صيانة المستقبل الأردني.

التعليقات