الإسلاميون : مستشفى الجامعة على "حافة الهاوية"
عمان - دنيا الوطن
طالب مسؤول الملف الوطني في حزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود الحكومة بتسديد التزاماتها المالية المستحقة لمستشفى الجامعة الأردنية.
وقال الزيود في تصريح له الأربعاء نشر على موقع الجبهة الإلكتروني إن الديون المستحقة للمستشفى على الحكومة تبلغ نحو 22.5 مليون دينار وان المعلومات المؤكدة تشير إلى أن المستشفى ألان يقف على"حافة الهاوية" بعد تهديد موردي الأدوية والأدوات الطبية باللجوء إلى القضاء وإيقاف التوريد .
ولفت إلى أن مدير مستشفى الجامعة الدكتور مجلي محيلان أكد أن الحكومة لم تقم بسداد ما تدين به للمستشفى لإنهاء المشكلة إضافة لعدم تلقيه أية مساعدات من جهات حكومية أو غير حكومية .
وأوضح الزيود أن "التسويف والتلكؤ بقيام الحكومة بتسديد ديونها لهذه المؤسسة هدما لصرح طبي أردني كبير وتضحية بأرواح المرضى والمواطنين".
وفيما يلي نص التصريح :
تشير معلومات مؤكدة أن مستشفى الجامعة الأردنية يقف الآن على حافة الهاوية وانه محدد بالخطير نتيجة الديون التي تطلبها شركات الأدوية وغيرها والتي بلغت حوالي 20 مليون دينار حيث تهدد هذه الشركات باللجوء إلى القضاء وإيقاف توريد العلاجات والأدوية .
ومعنى ذلك أن المستشفى أصبح الآن عاجزا عن تقديم الخدمات الطبية للمرضى والغريب في الأمر أن الحكومة الأردنية ممثلة بوزارة الصحة مدانة للمستشفى بمبلغ تصل قيمته إلى حوالي 22.5 دينار ولن تقم الحكومة حتى اللحظة بتسديد هذا الدين أو تقسيطه لإنهاء مشكلة المستشفى وفق ما صرح به الدكتور مجلي محيلان مدير عام المستشفى وان إدارة المستشفى لا تتلقى أي دعم من جهات حكومية أو غير حكومية .
أن التسويف والتلكؤ بقيام الحكومة بتسديد ديونها لهذه المؤسسة الطبية الرائدة معناه العمل على هدم صرح طبي أردني كبير في هذا الوطن والتضحية بأرواح المواطنين والمرضى
مطلوب من الحكومة وعلى الفور تسديد التزاماتها المالية لئلا نصل إلى مرحلة نترحم فيها على مؤسسة طبية رائدة.
محمد عواد الزيود
مسؤول الملف الوطني
حزب جبهة العمل الإسلامي
طالب مسؤول الملف الوطني في حزب جبهة العمل الإسلامي محمد الزيود الحكومة بتسديد التزاماتها المالية المستحقة لمستشفى الجامعة الأردنية.
وقال الزيود في تصريح له الأربعاء نشر على موقع الجبهة الإلكتروني إن الديون المستحقة للمستشفى على الحكومة تبلغ نحو 22.5 مليون دينار وان المعلومات المؤكدة تشير إلى أن المستشفى ألان يقف على"حافة الهاوية" بعد تهديد موردي الأدوية والأدوات الطبية باللجوء إلى القضاء وإيقاف التوريد .
ولفت إلى أن مدير مستشفى الجامعة الدكتور مجلي محيلان أكد أن الحكومة لم تقم بسداد ما تدين به للمستشفى لإنهاء المشكلة إضافة لعدم تلقيه أية مساعدات من جهات حكومية أو غير حكومية .
وأوضح الزيود أن "التسويف والتلكؤ بقيام الحكومة بتسديد ديونها لهذه المؤسسة هدما لصرح طبي أردني كبير وتضحية بأرواح المرضى والمواطنين".
وفيما يلي نص التصريح :
تشير معلومات مؤكدة أن مستشفى الجامعة الأردنية يقف الآن على حافة الهاوية وانه محدد بالخطير نتيجة الديون التي تطلبها شركات الأدوية وغيرها والتي بلغت حوالي 20 مليون دينار حيث تهدد هذه الشركات باللجوء إلى القضاء وإيقاف توريد العلاجات والأدوية .
ومعنى ذلك أن المستشفى أصبح الآن عاجزا عن تقديم الخدمات الطبية للمرضى والغريب في الأمر أن الحكومة الأردنية ممثلة بوزارة الصحة مدانة للمستشفى بمبلغ تصل قيمته إلى حوالي 22.5 دينار ولن تقم الحكومة حتى اللحظة بتسديد هذا الدين أو تقسيطه لإنهاء مشكلة المستشفى وفق ما صرح به الدكتور مجلي محيلان مدير عام المستشفى وان إدارة المستشفى لا تتلقى أي دعم من جهات حكومية أو غير حكومية .
أن التسويف والتلكؤ بقيام الحكومة بتسديد ديونها لهذه المؤسسة الطبية الرائدة معناه العمل على هدم صرح طبي أردني كبير في هذا الوطن والتضحية بأرواح المواطنين والمرضى
مطلوب من الحكومة وعلى الفور تسديد التزاماتها المالية لئلا نصل إلى مرحلة نترحم فيها على مؤسسة طبية رائدة.
محمد عواد الزيود
مسؤول الملف الوطني
حزب جبهة العمل الإسلامي

التعليقات