"هارمان" تتعاون مع أسطورة موسيقى الروك بول مكارتني في حملة "إسمع الحقيقة"

"هارمان" تتعاون مع أسطورة موسيقى الروك بول مكارتني في حملة "إسمع الحقيقة"
غزة - دنيا الوطن
 أعلنت "هارمان إنترناشيونال إندستريز" (Harman International Industries)، الشركة الرائدة في مجال توفير أنظمة الترفيه المنزلية والمتخصصة والمعدة للسيارات، عن تعاونها مع أسطورة موسيقى الروك البريطاني السير بول مكارتني في حملتها "إسمع الحقيقة" (Hear the Truth) الخاصة بعلامتها التجارية "جيه. بي. أل" (JBL)، وهي حملة تمتد لعدة سنوات وتستقطب مجموعة من أبرز الموسيقيين في العالم الذين يرغبون في أن يستمع محبيهم وجماهيرهم إلى الموسيقى كما يجب أن تكون من حيث جودة الصوت. ويعد ماكارتني، عضو فرقة البيتلز السابق والذي سيكون نجم حملة العلامة التجارية للشركة الرائدة، أحدث إضافة لقائمة أبرز الموسيقيين العالميين المشاركين في هذه الحملة مثل أي. آر. رحمان الفائز بجائزتي "مارون 5" (Maroon 5) و"غرامي" (Grammy). ووفقاً لشركة "هارمان الشرق الأوسط" فقد أسهمت هذه الحملة الناجحة في زيادة المبيعات بنسبة 40% في منطقة الشرق الأوسط.

وسيتألق مكارتني، الذي أشار إلى أنه مستخدم دائم لمعدات "جيه. بي. أل" في الاستوديو الموسيقي سواء في المنزل أو خلال رحلاته، خلال إعلان تلفزيوني خاص يعرض في دورة هذا العام من جوائز "غرامي"، حيث يلي هذه الإعلان حملة واسعة لإعلانات مطبوعة وأخرى عبر الإنترنت. كما تعاقدت "جيه. بي. أل" لتكون أحد رعاة الجولة الصيفية القادمة لمكارتني. وسيسلط الإعلان الجديد الضوء على أحدث أغنية لمكارتني وهي "ماي فالانتاين"، المأخوذة من ألبومه الأخير "قبلات في القاع" (Kisses on the bottom). كما يسهم الإعلان التجاري في الترويج لأغنية "ماي فالانتاين" ودور أجهزة "جيه. بي. أل" في مساعدة الجمهور على الاستماع لجمال وسحر الموسيقى. وتم تصوير الإعلان الأخير لحملة "إسمع الحقيقة" في لندن وهو من إخراج مارتن كامبل، الذي اشتهر من خلال عمله في فيلم جيمس بوند "كازينو رويال". كما قام كامبل بإخراج إعلان "بيوتيفول ساوند" مع جينيفر لوبيز والخاص بنظام الصوت "هارمان كاردن" (Harman Kardon).

وقال  دينيش سي. باليوال، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة "هارمان": "ينبغي على عشاق الموسيقى ألا يكتفوا بجودة صوت مقبولة عندما يتعلق الأمر باستماعهم لفنانيهم المفضلين. كما لا ينبغي أن يضحوا بجودة الموسيقى لصالح الراحة التي توفرها الموسيقى الرقمية. وتتمحور حملة "إسمع الحقيقة" حول جودة الصوت وميزات الفنانين الذين يرغبون في أن يستمع معجبيهم إلى الموسيقى كما يجب أن تكون. ويعد السير بول مكارتني خير مثال على التأثير الدائم للموسيقى العظيمة وأهمية تقديم مخرجات صوتية عالية الجودة. وتحظى العلامة التجارية "جيه. بي. أل" بتقدير كبير من قبل الموسيقيين حول العالم وهدفنا هو إعادة تقديم موسيقاهم بكل أمانة من خلال منتجات "جيه. بي. أل".

وقال مكارتني: "تعتبر العلامة التجارية "جيه. بي. أل" مرادفاً لجودة الصوت، حيث تلبي باستمرار المعايير الخاصة بموسيقاي. وقمت باستخدام المعدات الاحترافية من "جيه. بي. أل" طوال مسيرتي المهنية كفنان تسجيل وكموسيقي متجول. وأود أن يحظى جمهوري بمتعة الاستماع للموسيقى من خلال هذه الأجهزة المميزة.

وفي غضون ذلك، أعربت "هارمان الشرق الأوسط" عن ثقتها في تحقيق عوائدها المستهدفة البالغة 300 مليون دولار خلال العام الجاري. وبحسب كبار التنفيذيين في الشركة، أسهمت حملة "إسمع الحقيقة" في تعزيز ريادة "هارمان الشرق الأوسط" على مستوى المنطقة باعتبارها العلامة التجارية المفضلة من قبل المستهلكين اليوم.

من جانبه، قال أميت ملاني، رئيس شركة "هارمان الشرق الأوسط: "يعتبر دعم السير بول مكارتني دليلاً واضحاً على إرث وأصالة منتجات "هارمان" و"جيه. بي. أل"، الأمر الذي يعد شهادة إضافية على نوعية عملائنا والثقة الممنوحة من قبل مستخدمي منتجاتنا على مر السنين. ويعود نجاحنا إلى الاستثمارات الاستراتيجية التي قمنا بها وإستخدامنا لقنوات التوزيع الصحيحة في منطقة الشرق الأوسط. وقد عزز ذلك من مكانتنا باعتبارنا الشركة الوحيدة التي تنفق بثقة خلال هذه الأوقات المضطربة".

وتتمتع "جيه. بي. أل" بتراث عريق يعود إلى ما يزيد عن 65 سنة حين قام مؤسس الشركة جايمس بي. لانسينغ بتطوير أول نظام صوتي مصمم خصيصاً للتركيب في دور السينما. وتعد "جيه. بي. أل" أول علامة تجارية متخصصة بالأنظمة الصوتية تحصل على إعتراف من "أكاديمية الفنون والعلوم السينمائية"، وذلك بفضل مساهماتها الكبيرة في قطاع السينما. وتتميز "جيه. بي. أل" بإبتكاراتها وإبداعاتها الرائدة في المهرجانات الموسيقية المختلفة، حيث تم إستخدام مكبرات صوت "جيه. بي. أل" في مهرجان "وودستوك" في العام 1969، في حين تستخدم أنظمتها الصوتية اليوم في العديد من المحافل الدولية والرياضية والأحداث الموسيقية العالمية البارزة. وتعتبر "جيه. بي. أل" شركة رائدة في مجال تطوير المعدات والأجهزة الصوتية التي تسهم في تعزيز قيمة الموسيقى في العصر الرقمي، وذلك من خلال تطويرها مكبرات صوت مكتبية ومنزلية خاصة بأجهزة "آي فون" و"آي باد" و"آي بود" وأنظمة الترفيه المميزة والخاصة بالسيارات ومكبرات الصوت الرائدة للمسارح المنزلية وعشاق الموسيقى.

التعليقات