تدهور خطير في الحالة الصحية للمضربين عن الطعام بسجن سلا 2
الرباط - دنيا الوطن
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن المعتقلين المضربين عن الطعام بسجن سلا 2 قد تدهورت حالتهم الصحية بشكل خطير وسط إهمال طبي كبير مع تضاعف الاستفزازات حيث يتعرضون للتفتيش على الساعة الثانية عشر ليلا .
ويتم إجبار المنهكين منهم بالإضراب على الوقوف للنداء " lappel "
تم حرمان المضربين عن الطعام من الفسحة نهائيا وتقليص مدة الزيارة التي لا تتجاوز أصلا 15 دقيقة وتعريضهم للسب والشتم بدون مبرر .
المعتقلين المضربين عن الطعام يفقدون وعيهم لشدة الإضراب ويتركون بلامبالاة دون أي إسعاف حتى يستفيقون لوحدهم من غيبوبتهم .
-المعتقل أنور مجرار قد ساءت حالته الصحية وبدأ يتقيأ الدم وآلام الكليتين تضاعفت عنده بشكل كبير جدا .
- وأن المعتقل هشام شهيد خرج للزيارة وهو عاجز عن الوقوف تماما و نحيل جدا لا يستطيع التركيز يعاني من دوار شديد وجهه أصفر جدا و قد طالبته عائلته بالتوقف عن الإضراب لهول الحالة التي رأوها عليه لكنه أكد أنه لن يوقف إضرابه حتى يجعل الله لهم فرجا ومخرجا .
و رغم تدهور الحالة الصحية للمضربين عن الطعام فإنه لم يزرهم أي أحد ومدير السجن حجلي لا يتوقف عن القول بأنهم لن يحققوا أي شيء كما أمر حراس السجن بعدم تسلم طلبات الإضراب التي رفض سابقا أن يتسلمها هو بنفسه .
وقد جاء مصطفى الحجلي مدير السجن عند المعتقل أنور مجرار وقال له بأن يوقف الإضراب وسيمكنه من الترحيل قرب عائلته ويعطيه الزيارة المباشرة وجميع طلباته لكن المعتقل أنور مجرار رفض وأخبر المدير بأنه ليس وحده من يخوض معركة الأمعاء وإن أي تسوية للوضعية داخل السجن لابد أن تشمل جميع المعتقلين الإسلاميين في ذلك السجن في انتظار إطلاق سراحهم .
وختاما إننا نحمل مسؤولية أي مضاعفات تحدث لمعتقلينا جراء الإضراب وجراء الإهمال الطبي للجهات المعنية كما نحملها مسؤولية الحفاظ على سلامتهم البدنية وعلى حقهم في الحياة .
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين أن المعتقلين المضربين عن الطعام بسجن سلا 2 قد تدهورت حالتهم الصحية بشكل خطير وسط إهمال طبي كبير مع تضاعف الاستفزازات حيث يتعرضون للتفتيش على الساعة الثانية عشر ليلا .
ويتم إجبار المنهكين منهم بالإضراب على الوقوف للنداء " lappel "
تم حرمان المضربين عن الطعام من الفسحة نهائيا وتقليص مدة الزيارة التي لا تتجاوز أصلا 15 دقيقة وتعريضهم للسب والشتم بدون مبرر .
المعتقلين المضربين عن الطعام يفقدون وعيهم لشدة الإضراب ويتركون بلامبالاة دون أي إسعاف حتى يستفيقون لوحدهم من غيبوبتهم .
-المعتقل أنور مجرار قد ساءت حالته الصحية وبدأ يتقيأ الدم وآلام الكليتين تضاعفت عنده بشكل كبير جدا .
- وأن المعتقل هشام شهيد خرج للزيارة وهو عاجز عن الوقوف تماما و نحيل جدا لا يستطيع التركيز يعاني من دوار شديد وجهه أصفر جدا و قد طالبته عائلته بالتوقف عن الإضراب لهول الحالة التي رأوها عليه لكنه أكد أنه لن يوقف إضرابه حتى يجعل الله لهم فرجا ومخرجا .
و رغم تدهور الحالة الصحية للمضربين عن الطعام فإنه لم يزرهم أي أحد ومدير السجن حجلي لا يتوقف عن القول بأنهم لن يحققوا أي شيء كما أمر حراس السجن بعدم تسلم طلبات الإضراب التي رفض سابقا أن يتسلمها هو بنفسه .
وقد جاء مصطفى الحجلي مدير السجن عند المعتقل أنور مجرار وقال له بأن يوقف الإضراب وسيمكنه من الترحيل قرب عائلته ويعطيه الزيارة المباشرة وجميع طلباته لكن المعتقل أنور مجرار رفض وأخبر المدير بأنه ليس وحده من يخوض معركة الأمعاء وإن أي تسوية للوضعية داخل السجن لابد أن تشمل جميع المعتقلين الإسلاميين في ذلك السجن في انتظار إطلاق سراحهم .
وختاما إننا نحمل مسؤولية أي مضاعفات تحدث لمعتقلينا جراء الإضراب وجراء الإهمال الطبي للجهات المعنية كما نحملها مسؤولية الحفاظ على سلامتهم البدنية وعلى حقهم في الحياة .

التعليقات