“نقابيو الإصلاح” يدعو الحكومة للاستجابة الفورية لمطالب المعلمين
عمان - دنيا الوطن
دعا تجمع نقابيون من أجل الإصلاح الحكومة الى الاستجابة الفورية لمطالب المعلمين, مشيرا الى ان الحكومة اخفقت مرة أخرى في امتحان الحكمة خلال تعاملها مع ملف المعلمين, على حد تعبيره.
وشدد “نقابيو الإصلاح” في تصريح صحفي صادر عنه اليوم بانه على الحكومة “ورئيسها القاضي عون الخصاونة التعاطي الإيجابي مع مطالب المعلمين، والاستجابة الفورية لهم”، مؤكدين أن “منح المعلمين علاوتهم كما طلبوها لا يعد تنازلا، ولن يكسر ظهر الموازنة العامة للدولة“.
واستهجن التجمع عجز الحكومة عن منح المعلمين مطالبهم, بينما “موارد بلدنا تنهب أمام أعيننا والمال العام يسرق ومؤسسات الدولة تستنزف, وشركاتنا الوطنية تباع لأشخاص وهميين بأبخس الأثمان، حتى ليحق أن نردد مع المرددين أن البلد أضحى مزرعة“.
وقال “نقابيو الإصلاح” انه و”لكي تتجنب الحكومة الدخول في مواجهة مع المعلمين، ومن ثم مع المجتمع بسائر أطيافه وقواه الحية, فإننا ننصحها بالاستجابة الفورية لمطالب المعلمين، وإلا فإننا سنكون مع المعلمين يدا بيد في اعتصامهم ظهر الثلاثاء أمام رئاسة الوزراء“.
وختم التجمع بيانه متسائلا “هل يغلب عقل الحكومة عنادها.. وهل تتعظ من حكومات سابقة دخلت في مواجهة مع العمال والمهنيين، فانتصر هؤلاء ورحلت تلك الحكومات..؟!”.
وفيما يلي نص التصريح ..
الحكومة تخفق مرة أخرى في امتحان الحكمة..فالمعلمون ما تركوا مدارسهم أو طلابهم من أجل مغنم أو بهدف لي ذراع الحكومة. هؤلاء مئات من الآلف جرى التعامل معهم طوال العقود الماضية بأكثر أشكال الامتهان والنسيان والإقصاء، حتى تفرغت العملية التربوية من محتواها، لأن صناعة الأجيال تحتاج إلى صانعين مرتاحي البال، مطمئنين إلى مستقبلهم، لكنّ هذا لم يتوفر للمعلمين الذين ظلوا قابضين على الجمر، حتى كوى الجمر أيديهم وقلوبهم.
الأزمة الآن في تصاعد مستمر، فعلاوة المعلمين أمر مستحق، ونحن في “تجمع نقابيون من أجل الإصلاح” نتعاطف معهم ونقف إلى جانبهم، وندعو الحكومة إلى تغليب صوت العقل، عوضا عن التعنت والتصلب وإنكار الواقع، قبل أن تتصاعد مطالبهم ومطالبنا، لا باتجاه رفع العلاوة، بل باتجاه رحيل الحكومة.
لذا فإننا في “تجمع نقابيون من أجل الإصلاح” ندعو الحكومة ورئيسها القاضي عون الخصاونة إلى التعاطي الإيجابي مع مطالب المعلمين، والاستجابة الفورية لها، مؤكدين أن منح المعلمين علاوتهم كما طلبوها لا يعد تنازلا، ولن يكسر ظهر الموازنة العامة للدولة.
إننا إذ نرى موارد بلدنا تنهب أمام أعيننا لنستهجن كيف أن هذه الفئة المظلومة تجعل الحكومة عاجزة عن منحها مطالبها، بينما نرى المال العام يسرق ومؤسسات الدولة تستنزف، وشركاتنا الوطنية تباع لأشخاص وهميين بأبخس الأثمان، حتى ليحق أن نردد مع المرددين أن البلد أضحى مزرعة.
وإننا في “تجمع نقابيون من أجل الإصلاح” إذ نحاول أن نجنّب الحكومة الدخول في مواجهة مع المعلمين، ومن ثم مع المجتمع بسائر أطيافه وقواه الحية، فإننا ننصحها بالاستجابة الفورية لمطالب المعلمين قبل إشراقة صباح الثلاثاء، وإلا فإننا سنكون مع المعلمين يدا بيد في اعتصامهم ظهر الثلاثاء أمام رئاسة الوزراء.
فهل يغلب عقل الحكومة عنادها.. وهل تتعظ من حكومات سابقة دخلت في مواجهة مع العمال والمهنيين، فانتصر هؤلاء ورحلت تلك الحكومات..؟!
دعا تجمع نقابيون من أجل الإصلاح الحكومة الى الاستجابة الفورية لمطالب المعلمين, مشيرا الى ان الحكومة اخفقت مرة أخرى في امتحان الحكمة خلال تعاملها مع ملف المعلمين, على حد تعبيره.
وشدد “نقابيو الإصلاح” في تصريح صحفي صادر عنه اليوم بانه على الحكومة “ورئيسها القاضي عون الخصاونة التعاطي الإيجابي مع مطالب المعلمين، والاستجابة الفورية لهم”، مؤكدين أن “منح المعلمين علاوتهم كما طلبوها لا يعد تنازلا، ولن يكسر ظهر الموازنة العامة للدولة“.
واستهجن التجمع عجز الحكومة عن منح المعلمين مطالبهم, بينما “موارد بلدنا تنهب أمام أعيننا والمال العام يسرق ومؤسسات الدولة تستنزف, وشركاتنا الوطنية تباع لأشخاص وهميين بأبخس الأثمان، حتى ليحق أن نردد مع المرددين أن البلد أضحى مزرعة“.
وقال “نقابيو الإصلاح” انه و”لكي تتجنب الحكومة الدخول في مواجهة مع المعلمين، ومن ثم مع المجتمع بسائر أطيافه وقواه الحية, فإننا ننصحها بالاستجابة الفورية لمطالب المعلمين، وإلا فإننا سنكون مع المعلمين يدا بيد في اعتصامهم ظهر الثلاثاء أمام رئاسة الوزراء“.
وختم التجمع بيانه متسائلا “هل يغلب عقل الحكومة عنادها.. وهل تتعظ من حكومات سابقة دخلت في مواجهة مع العمال والمهنيين، فانتصر هؤلاء ورحلت تلك الحكومات..؟!”.
وفيما يلي نص التصريح ..
الحكومة تخفق مرة أخرى في امتحان الحكمة..فالمعلمون ما تركوا مدارسهم أو طلابهم من أجل مغنم أو بهدف لي ذراع الحكومة. هؤلاء مئات من الآلف جرى التعامل معهم طوال العقود الماضية بأكثر أشكال الامتهان والنسيان والإقصاء، حتى تفرغت العملية التربوية من محتواها، لأن صناعة الأجيال تحتاج إلى صانعين مرتاحي البال، مطمئنين إلى مستقبلهم، لكنّ هذا لم يتوفر للمعلمين الذين ظلوا قابضين على الجمر، حتى كوى الجمر أيديهم وقلوبهم.
الأزمة الآن في تصاعد مستمر، فعلاوة المعلمين أمر مستحق، ونحن في “تجمع نقابيون من أجل الإصلاح” نتعاطف معهم ونقف إلى جانبهم، وندعو الحكومة إلى تغليب صوت العقل، عوضا عن التعنت والتصلب وإنكار الواقع، قبل أن تتصاعد مطالبهم ومطالبنا، لا باتجاه رفع العلاوة، بل باتجاه رحيل الحكومة.
لذا فإننا في “تجمع نقابيون من أجل الإصلاح” ندعو الحكومة ورئيسها القاضي عون الخصاونة إلى التعاطي الإيجابي مع مطالب المعلمين، والاستجابة الفورية لها، مؤكدين أن منح المعلمين علاوتهم كما طلبوها لا يعد تنازلا، ولن يكسر ظهر الموازنة العامة للدولة.
إننا إذ نرى موارد بلدنا تنهب أمام أعيننا لنستهجن كيف أن هذه الفئة المظلومة تجعل الحكومة عاجزة عن منحها مطالبها، بينما نرى المال العام يسرق ومؤسسات الدولة تستنزف، وشركاتنا الوطنية تباع لأشخاص وهميين بأبخس الأثمان، حتى ليحق أن نردد مع المرددين أن البلد أضحى مزرعة.
وإننا في “تجمع نقابيون من أجل الإصلاح” إذ نحاول أن نجنّب الحكومة الدخول في مواجهة مع المعلمين، ومن ثم مع المجتمع بسائر أطيافه وقواه الحية، فإننا ننصحها بالاستجابة الفورية لمطالب المعلمين قبل إشراقة صباح الثلاثاء، وإلا فإننا سنكون مع المعلمين يدا بيد في اعتصامهم ظهر الثلاثاء أمام رئاسة الوزراء.
فهل يغلب عقل الحكومة عنادها.. وهل تتعظ من حكومات سابقة دخلت في مواجهة مع العمال والمهنيين، فانتصر هؤلاء ورحلت تلك الحكومات..؟!

التعليقات