غنايم يستجوب كاتس: لماذا تنصلت الشركة الوطنية للطرق من تعهداتها بتوسعة مفرق دبورية؟
غزة - دنيا الوطن
النائب غنايم: منذ بدء العام الحالي وقعت على المفرق ثلاثة حوادث طرق على الأقل، وفقط البارحة يوم 12/2/2012 وقع في المفرق حادث آخر بين مركبتين مما أدى إلى نقل السائقين إلى المستشفى بحالة خطرة*
قدّم عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، اليوم الإثنين، استجوابا مباشرا لوزير المواصلات، البنى القومية والأمان على الطرق، يسرائيل كاتس، حول تنصل الشركة الوطنية للطرق (ماعتس قديما) من تعهداتها السابقة للنائب غنايم بالعمل على تطوير وتوسعة مفرق دبورية حتى الربع الأول من العام الحالي 2012.
وجاء في استجواب النائب غنايم للوزير أنه "قبل حوالي عامين تلقى جوابا من الوزير لاستجواب تقدم به النائب غنايم حول مفرق قرية دبورية على شارع رقم 65، وفيه وعدت الشركة الوطنية للطرق بتوسعة المرفق ليشمل عدة طبقات أو مستويات، وذلك ضمن مشروع توسعة شارع رقم 65، ووعدت أن يبدأ تنفيذ المشروع في الربع الأول من العام 2012. لكن للأسف، حتى اليوم لم يتم البدء بأعمال التطوير، فيما حوادث الطرق مستمرة في المكان".
وأضاف النائب غنايم: "منذ بدء العام الحالي وقعت على المفرق ثلاثة حوادث طرق على الأقل، كان فيها عدة إصابات خطرة، وفقط البارحة يوم 12/2/2012 وقع في المفرق حادث آخر بين مركبتين مما أدى إلى نقل السائقين إلى المستشفى بحالة خطرة".
يذكر أن مفرق دبورية يعد أحد المفارق الخطرة في البلاد، ويلتقي بشارع رئيسي مركزي ومكتظ (شارع رقم 65) الموصل بين العفولة وبين مفرق مسكنة (جولاني)، وهناك أخطار دائمة على حياة السائقين الخارجين والداخلين من وإلى قرية دبورية بسبب الرؤية المحدودة في المفرق.
قدّم عضو الكنيست عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (القائمة العربية الموحدة والعربية للتغيير)، اليوم الإثنين، استجوابا مباشرا لوزير المواصلات، البنى القومية والأمان على الطرق، يسرائيل كاتس، حول تنصل الشركة الوطنية للطرق (ماعتس قديما) من تعهداتها السابقة للنائب غنايم بالعمل على تطوير وتوسعة مفرق دبورية حتى الربع الأول من العام الحالي 2012.
وجاء في استجواب النائب غنايم للوزير أنه "قبل حوالي عامين تلقى جوابا من الوزير لاستجواب تقدم به النائب غنايم حول مفرق قرية دبورية على شارع رقم 65، وفيه وعدت الشركة الوطنية للطرق بتوسعة المرفق ليشمل عدة طبقات أو مستويات، وذلك ضمن مشروع توسعة شارع رقم 65، ووعدت أن يبدأ تنفيذ المشروع في الربع الأول من العام 2012. لكن للأسف، حتى اليوم لم يتم البدء بأعمال التطوير، فيما حوادث الطرق مستمرة في المكان".
وأضاف النائب غنايم: "منذ بدء العام الحالي وقعت على المفرق ثلاثة حوادث طرق على الأقل، كان فيها عدة إصابات خطرة، وفقط البارحة يوم 12/2/2012 وقع في المفرق حادث آخر بين مركبتين مما أدى إلى نقل السائقين إلى المستشفى بحالة خطرة".
يذكر أن مفرق دبورية يعد أحد المفارق الخطرة في البلاد، ويلتقي بشارع رئيسي مركزي ومكتظ (شارع رقم 65) الموصل بين العفولة وبين مفرق مسكنة (جولاني)، وهناك أخطار دائمة على حياة السائقين الخارجين والداخلين من وإلى قرية دبورية بسبب الرؤية المحدودة في المفرق.

التعليقات