حازم صلاح أبو إسماعيل: ربنا مش صاحبي أقوله مش عاجبني الشريعة

حازم صلاح أبو إسماعيل: ربنا مش صاحبي أقوله مش عاجبني الشريعة
القاهرة - دنيا الوطن
أكد الشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أن مناداة البعض بـ "الخلافة الإسلامية" ليس بها خطأ، مؤكدا أن المقصود بـ "الخلافة" هو تجمع البلاد الإسلامية وهذا حلم طبيعي للإنسان، فمثلما يوجد الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي في السابق، ونطالب بأن تتحول الدول الإسلامية لولايات وأمريكا نموذج رائع .

جاء ذلك خلال لقاءه مع الإعلامية جيهان منصور، يوم الاثنين، ضمن برنامج "صباحك يا مصر" على قناة دريم، والذي تطرق فيه "أبو إسماعيل" إلى مخاوف البعض من تطبيق الحدود والشريعة الإسلامية، قائلا: "ربنا مش واحد صاحبي، أقوله له عملنا استطلاعات للرأي والناس مش عاجبها الشريعة، ونحن لسنا مجتمع يهودي أو مجوسي أو إلحادي، ولكن تطبيق الأحكام مثلا بقطع يد السارق لن يطبق إلا بعد تهيئة الظروف وتحقيق استقرار مادي وربما يستغرق الأمر سنوات"

 وشدد "أبو إسماعيل" على أن الإسلاميين سيضعون الحريات بنصوص مثالية، قائلا: "لا داعي للخوف منهم فهم يقاتلون من أجل الحريات، وما يصدر من تصريحات تخوف الناس آراء فردية لا تعبر عن جهة أو حزب" .

وحول إنتقاد القيادي السلفي المهندس عبدالمنعم الشحات لأدب نجيب محفوظ ووصفه بـ "أدب الدعارة" ، قال أبو إسماعيل: " من حق كل إنسان التعبير عن رأيه وفقا لمبدأ الحريات، ومحفوظ كان عنده مهارة نادرة في وصف الحدث والحارة المصرية ، ولكن هناك مشاهد تخدش الحياء العام ."

وتطرق أبو إسماعيل إلى العلاقة بين المسلمين والأقباط في مصر، مؤكدا أنها "ليست طائفية ولكن علاقة ظلم وعدل، فأزمة كنيسة الماريناب التي فجرت مذبحة ماسبيرو وكادت تتسبب في مظاهرات بجميع محافظات مصر كانت بسبب شائعة، ولا بد من تحقيق عادل وواضح وعلني في كافة الأمور ومحاسبة المخطئ حتى لو كان أفضل المسلمين".

وأشار أبو إسماعيل إلى عدم موافقته على أداء مجلس الشعب، موجها رسالة إلى أعضاءه، قائلا: "إذا خترتم فقدان الشارع فلا تلومن إلا نفسكم، أنتم فرحين بالمكاسب التي تحققت والناس تريد المستقبل، عليكم قراءة الشارع جيدا، إحنا في حالة ثورة والشعب هيقلب بسرعة".

 وشدد أبو إسماعيل على أنه لا توجد أزمة حقيقة بين مصر وأمريكا بسبب منظمات المجتمع المدني، قائلا: "هي تمثيلية تحاول السلطة إظهارها السلطة لكي تحصل على مكاسب أخرى".

وأكد الشيخ حازم بأنه لا يستطيع طمأنة الشباب الذي يدعو للإضراب والعصيان المدني بأن المجلس العسكري سيسلم السلطة، خاصة أن المجلس يرفض صدور قرار بجدول زمني محدد لموعد إجراء الإنتخابات الرئاسية ونشره في الصحيفة الرسمية، رغم أنه في حالة صدوره ستتغير الدنيا .

 وأشار "أبو إسماعيل" إلى أن المجلس العسكري يريد أن يكون طرفا في كتابة الدستور، معقبا: "عار" على الأجيال القادمة، العسكري يريد شئ كلنا عارفينه وهو لا يمشي طبقا لتصرفاته المعلنة، وأقول له لو سمحت استقم الفترة القادمة وإلا ستكون كارثة ولن تكفي الشوارع البشر إذا حاولت التدخل في الدستور".

 وإنتقد الشيخ حازم أبو إسماعيل التيارات الإسلامية التي لا تحدد موقفها بصراحة من المرشح الذي تدعمه لرئاسة الجمهورية، مؤكدا أن هذا "ليس سوء منهم ولكن إستجابة للضغوط والإكراه السياسي الذي يمارس عليهم من قبل المجلس العسكري".

واختتم أبو إسماعيل حديثه بكلمة للشعب بضرورة عدم ترك رئيس الجمهورية ولا البرلمان بدون ضغط مستمر ورقابة "حتى لا نجد أمامنا نظام مبارك من جديد".

التعليقات