بيان الهيئة الوطنية لدعم الثورة السورية بمناسبة القرارات التي أصدرها مجلس جامعة الدول العربية

بغداد - دنيا الوطن

نص البيان :

شكلت القرارات التي اتخذها مجلس جامعة الدول العربية خطوة نوعية في التعامل مع الأزمة الدامية التي فجرها الطاغية بشار الأسد لا سيما القرار المتضمن وقف كل الاتصالات السياسية مع نظام القتل .

كنا نأمل في حينه اتخاذ مثل هذه القرارات لكانت أحدثت نتائج مهمة في مواجهة الجرائم الدموية التي يرتكبها النظام ومع ذلك فاننا نأمل أن يتمعن أشقاؤنا العرب بالعوامل المحيطة في هذه الأزمة الدامية والتي تزيد في اندفاع السفاح بشار الأسد على تصعيد جرائم القتل .

بعد أكثر من عشرة أشهر ترسخ في ذهن بشار الأسد أن ليس هناك حراك عسكري دولي ضده واطمأن على حجم مساندة التحالف الايراني الروسي الهادف الى السيطرة على المنطقة كلها والتحكم بشعوبها وموقعها ومواردها وبالتالي السيطرة على الاقتصاد العالمي بهدف مساومة الغرب من أجل تأمين مصالح التحالف مما دفعه لاستخدام المزيد من القوة والاسلحة المحرمة والقتل والتدمير مطمأنا أنه لن يتعرض لعمل عسكري دولي .

من أجل انقاذ سورية وحماية شعبها ومحاسبة الذين ارتكبوا الجرائم نناشد أشقاءنا العرب أن يحسموا أمرهم وأن يعملوا على تشكيل تحالف عسكري دولي خارج مجلس الأمن على غرار ما جرى في كوسوفو وأن يستخدموا القوة الجوية على غرار ما جرى في ليبيا .

نأمل أن لا يراهن أحد على قيام أنصار بشار الأسد بالانقلاب عليه فقد زرع في أذهانهم أنهم يقاتلون دفاعا عن الطائفة وليس عنه فقط وأن انهيار النظام يعني انهيار المكتسبات الكبرى التي حققها لهم وهنا تكمن خطورة ذلك لا سيما وقد أصبح واضحا أن بشار الأسد حول صراعه ضد الثورة الى صراع طائفي ويبرز ذلك بصورة واضحة في الجرائم الدامية التي ارتكبت وترتكب الآن في محافظات ومدن حمص وحماة وادلب .

كما نؤكد أن النظام يدرب أعدادا كبيرة من أبناء مناطق محددة في محافظات حمص وحماة وادلب واللاذقية وطرطوس بإشراف الحرس الثوري الايراني وحزب الله ويوزع عليهم الأسلحة من أجل تصعيد عمليات القتل والتدمير بهدف تركيع الشعب السوري
واسقاط الثورة .

اننا نناشد أشقاءنا العرب بتقديم كل وسائل الدعم والمساندة المالية والعسكرية الى الثورة والى الضباط الأحرار الذين انشقوا عن الجيش ورفضوا قتل مواطنيهم

نسأل الله أن يعين شعبنا في كفاحه من أجل الحرية والعدالة والمساواة .

الهيئة الوطنية لدعم الثورة السورية

التعليقات