رسالتي في يوم الحب بغزة
رسالتي في يوم الحب
بقلم أياد العجلة
لم أكن مقتنعاً يوماً بأن هناك يوماً للحب، ولكن ما يدور حولنا فرض علي أن أمسك قلمي وأعبر بنظرة أخرى عما يشعرني به هذا اليوم، فليس احتفالاً بعشقي ولحبي لعائلتي ولكن تذكيرا لما تنساته الأمة العربية والعالم أجمع من حب الشعوب للتحرر وللعيش يوماً بكرامة ، فمن الجدير بشعوب أضناها الوجع واللاستبداد أن تحتفل يوماً بحبها لكرامتها ولحريتها.
إنه لمن المفارقات العجيبة أن تمر في الشوارع فتجد اللون الأحمر في العديد من المحال التجارية قد زينها ، وليس من المستغرب أن تشاهد التلفاز فتشاهد التحضيرات واستعداد الشباب والأحباب لهذا اليوم ، كل يلهث وراء اللون الأحمر، ومازلت تشاهد فيصدمك أيضا اللون الأحمر ، ولكنه لون الدم في العديد من البلدان العربية وأخص بالذكر سوريا ، فلون دماءها كفيل أن يحتفل به العشاق ويجدونه متوفراً هناك.
فعجباً لأمتنا ، وعجباً لحياتنا ، وهنا في غزة ، حب من نوع آخر ، فمعظم البيوت تضىء الشموع أي كان لونها أو حجمها ولكن منذ 6 سنوات ، فهي يوميا تحفل بالحب، ولكن أي حب الذي لازم الشعب الفسطيني في غزة ، إنه حب الحصار الذي يحتفل به يوميا ، وهاهي المناسبة السادسة ولا يخلو بيتاً لا يضىء شمعاً كل ليلة في غزة.
وهناك في مصر العروبة ، فقد تم سبق العالم بالاحتفال بيوم الحب ،بمجزرة بور سعيد التي دبرها فلول التيار البائد من النظام المخلوع ، ومازالت مصر العروبة تأن وتأن حباً في الاستقرار وطمعاً في حياة كريمة ، والعالم مازال رافضا لذلك وبل والأدهي والأمر أن يقترح فكرة تقسيم حب الشعب المصري للعيش في بلده كريماً.
هذا نظرتي في يوم الحب ، وهذا ما لملمته بنات قلمي ، ولكن رسالتي إلى العالم أحبوا للشعب العربي وللدول العالم الثالث كما تزعمون الخير ودعو لهم يوماً للحب الذي عنه يبحثون ، وانشغلوا أنتم بما بعالم السياسة والمال في بلدانكم، واعطونا حريتنا...وانزعوا عنا ايديكم الملوثة بدماءنا في كل مكان..ودعونا نصنع ثورتنا ضد الطغاة والدمار...ضد الاعلام المتوطأ... ضد الثقافة العربية المغيبة....ضد الضمير النائم...وضد مايلوث فكر شبابنا.
واتمنى لكما يوما من الحب الحقيقي الذي يطمح اليه كل فرد.... كل على حسب ما يرغب ويتمنى..وانا أتمنى أن تدوم الكهرباء ولا ينقطع النت , وأن يتوفر لدينا الوقود..ويقل سعر الغاز....وكل الخير لأمتى العربية.
بقلم أياد العجلة
لم أكن مقتنعاً يوماً بأن هناك يوماً للحب، ولكن ما يدور حولنا فرض علي أن أمسك قلمي وأعبر بنظرة أخرى عما يشعرني به هذا اليوم، فليس احتفالاً بعشقي ولحبي لعائلتي ولكن تذكيرا لما تنساته الأمة العربية والعالم أجمع من حب الشعوب للتحرر وللعيش يوماً بكرامة ، فمن الجدير بشعوب أضناها الوجع واللاستبداد أن تحتفل يوماً بحبها لكرامتها ولحريتها.
إنه لمن المفارقات العجيبة أن تمر في الشوارع فتجد اللون الأحمر في العديد من المحال التجارية قد زينها ، وليس من المستغرب أن تشاهد التلفاز فتشاهد التحضيرات واستعداد الشباب والأحباب لهذا اليوم ، كل يلهث وراء اللون الأحمر، ومازلت تشاهد فيصدمك أيضا اللون الأحمر ، ولكنه لون الدم في العديد من البلدان العربية وأخص بالذكر سوريا ، فلون دماءها كفيل أن يحتفل به العشاق ويجدونه متوفراً هناك.
فعجباً لأمتنا ، وعجباً لحياتنا ، وهنا في غزة ، حب من نوع آخر ، فمعظم البيوت تضىء الشموع أي كان لونها أو حجمها ولكن منذ 6 سنوات ، فهي يوميا تحفل بالحب، ولكن أي حب الذي لازم الشعب الفسطيني في غزة ، إنه حب الحصار الذي يحتفل به يوميا ، وهاهي المناسبة السادسة ولا يخلو بيتاً لا يضىء شمعاً كل ليلة في غزة.
وهناك في مصر العروبة ، فقد تم سبق العالم بالاحتفال بيوم الحب ،بمجزرة بور سعيد التي دبرها فلول التيار البائد من النظام المخلوع ، ومازالت مصر العروبة تأن وتأن حباً في الاستقرار وطمعاً في حياة كريمة ، والعالم مازال رافضا لذلك وبل والأدهي والأمر أن يقترح فكرة تقسيم حب الشعب المصري للعيش في بلده كريماً.
هذا نظرتي في يوم الحب ، وهذا ما لملمته بنات قلمي ، ولكن رسالتي إلى العالم أحبوا للشعب العربي وللدول العالم الثالث كما تزعمون الخير ودعو لهم يوماً للحب الذي عنه يبحثون ، وانشغلوا أنتم بما بعالم السياسة والمال في بلدانكم، واعطونا حريتنا...وانزعوا عنا ايديكم الملوثة بدماءنا في كل مكان..ودعونا نصنع ثورتنا ضد الطغاة والدمار...ضد الاعلام المتوطأ... ضد الثقافة العربية المغيبة....ضد الضمير النائم...وضد مايلوث فكر شبابنا.
واتمنى لكما يوما من الحب الحقيقي الذي يطمح اليه كل فرد.... كل على حسب ما يرغب ويتمنى..وانا أتمنى أن تدوم الكهرباء ولا ينقطع النت , وأن يتوفر لدينا الوقود..ويقل سعر الغاز....وكل الخير لأمتى العربية.

التعليقات