عالم أزهري: الكأس والدوري حلال .. وفتوى التحريم مصدرها إسرائيل
القاهرة - دنيا الوطن
قال الدكتور منصور مندور أحد علماء الأزهر الشريف أن الحرام والحلال ليست من سلطة البشر وهى من سلطة الخالق سبحانة وتعالي وقد فوض رسله ليحلوا ما أحل الله ويحرموا ما حرم الله, مستشهدا بقول الله عز وجل"ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب".
وأضاف منصور أن الإسلام اهتم بممارسة الرياضة البدنية وقد قام بإعداد دراسة حول هذا الأمر بعنوان "ممارسة الرياضة في ميزان الإسلام".
مؤكدا انه يجوز لعب كرة القدم والمنافسة فيها بشرط أن لا يدفع احد الطرفين المال للطرف الآخر ولكن إذا قام طرف ثالث بتقديم الجوائز , كأن تقوم الدولة بالإنفاق على هذا الجوائز والمسابقات فهو فهذا حلال.
وأوضح أنه إذا كانت ممارسة الرياضة لا يترتب عليها ضرر للمجتمع أو احد من الناس فممارساتها جائزة.
وأشار إلي قول رسول الله(ص).."علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل", وقوله (ص)" ارموا بني إسماعيل فان أباكم كان راميا ".
وأضاف أن قول الله عز وجل"واعدوا لهم ما استطعتم من قوة" فسره بعض العلماء على أنه "الرمي"
وقال منصور أن هذا يترتب علي بعض الرياضات حماية المسلم لأرضه وعرضه وماله ودينه نتيجة ممارسة هذه الرياضة واصفا فتوى تحريم كرة القدم بأنها مستوردة من"إسرائيل"حيث نشرت هناك على أحد المواقع الالكترونية وجاءت مؤخرا إلي مصر.
الجدير بالذكر أن المهندس عبد المنعم الشحات المتحدث باسم الدعوة السلفية أصدر فتوى بتحريم الكأس والدوري لأنه يتم اللعب فيهما نظيرا للمال بينما قال أنه يجوز لعب الكرة والرياضة إذا كانت بدون جوائز "فيما عدا رياضات سباق الخيل والإبل وما يساعد على القتال فيجوز أن تتم بناءا على جوائز مالية.
قال الدكتور منصور مندور أحد علماء الأزهر الشريف أن الحرام والحلال ليست من سلطة البشر وهى من سلطة الخالق سبحانة وتعالي وقد فوض رسله ليحلوا ما أحل الله ويحرموا ما حرم الله, مستشهدا بقول الله عز وجل"ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب".
وأضاف منصور أن الإسلام اهتم بممارسة الرياضة البدنية وقد قام بإعداد دراسة حول هذا الأمر بعنوان "ممارسة الرياضة في ميزان الإسلام".
مؤكدا انه يجوز لعب كرة القدم والمنافسة فيها بشرط أن لا يدفع احد الطرفين المال للطرف الآخر ولكن إذا قام طرف ثالث بتقديم الجوائز , كأن تقوم الدولة بالإنفاق على هذا الجوائز والمسابقات فهو فهذا حلال.
وأوضح أنه إذا كانت ممارسة الرياضة لا يترتب عليها ضرر للمجتمع أو احد من الناس فممارساتها جائزة.
وأشار إلي قول رسول الله(ص).."علموا أولادكم السباحة والرماية وركوب الخيل", وقوله (ص)" ارموا بني إسماعيل فان أباكم كان راميا ".
وأضاف أن قول الله عز وجل"واعدوا لهم ما استطعتم من قوة" فسره بعض العلماء على أنه "الرمي"
وقال منصور أن هذا يترتب علي بعض الرياضات حماية المسلم لأرضه وعرضه وماله ودينه نتيجة ممارسة هذه الرياضة واصفا فتوى تحريم كرة القدم بأنها مستوردة من"إسرائيل"حيث نشرت هناك على أحد المواقع الالكترونية وجاءت مؤخرا إلي مصر.
الجدير بالذكر أن المهندس عبد المنعم الشحات المتحدث باسم الدعوة السلفية أصدر فتوى بتحريم الكأس والدوري لأنه يتم اللعب فيهما نظيرا للمال بينما قال أنه يجوز لعب الكرة والرياضة إذا كانت بدون جوائز "فيما عدا رياضات سباق الخيل والإبل وما يساعد على القتال فيجوز أن تتم بناءا على جوائز مالية.

التعليقات