مرشح محتمل لرئاسة مصر يعول على خلفيته العسكرية للفوز
غزة - دنيا الوطن
رأى حسام خير الله المرشح المحتمل لرئاسة مصر والوكيل الأول لجهاز المخابرات المصرية سابقا، أن الشعب المصري سيختار رئيسا ذا خلفية عسكرية. وقال خير الله إنه "يعوّل كثيراً على تفضيل المصريين خاصة في مناطق الريف المصري، للمرشح الرئاسي ذي الخلفية العسكرية".
وأضاف مبررا "الشخصية ذات الخلفية العسكرية لديها القدرة على استشعار المخاطر والحسم في هذه المرحلة المضطربة التي تمر بها مصر"، بحسب رأيه.
ورفض خير الله مقولة "إن المرشح الرئاسي الحقيقي لم يظهر بعد" مشيرا إلى أن الرئيس المصري القادم سيكون من بين كبار المرشحين المحتملين الحاليين، وقال "عند فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية سيتجاوز عدد المرشحين 96، ولكن الاختيار سيظل محصوراً في النخبة الحالية".
وأكد –خلال برنامج "مقابلة خاصة" على شاشة "العربية" اليوم الأحد- أن مصر تتجه نحو الدولة المدنية الحديثة، وأن الجيش سيظل في ثكناته حسب ما ينص الدستور، مشيرا إلى أن الوضع المميز للجيش سيعتمد على وعي القوى التشريعية والسياسية الموجودة على الساحة.
وقال إن "نائب الرئيس يجب أن يكون شاباً صغير السن حتى يمكن أن يكتسب الخبرات اللازمة، ويكون ضمانة للاستقرار في حال تعرض الرئيس لأي طارئ".
وأوضح أنه يؤيد نظام الحكم المختلط حيث قال إنه يؤيد أن "يكون نظام الحكم رئاسياً برلمانياً"، وأضاف "سلطات الرئيس ستتقلص إلى نحو 40%، ولكن القرارات الاستراتيجية المتصلة بالحرب والسلام يجب أن تكون بين يديه".
يذكر أن معظم القوى السياسية والشعب المصري يرفضون انتخاب رئيس له خلفية عسكرية، بعدما حكم مصر ثلاث رؤساء لهم خلفية عسكرية، لم يتقدموا بالبلاد إلى الأمام بل كانوا سببا في تخلفها وفي انتشار الفساد السياسي والاقتصادي وفي كل المجالات، كما كانوا سببا في إطلاق يد الأمن ضد المواطنين وتقييد حريتهم، وقد تعالت الأصوات خلال الأيام الأخيرة بإنهاء حكم العسكر وأكد المطالبون بذلك أن كل وقت يمر تحت حكم العسكر هو تعطيل لنهضة البلاد وتأخير لها.
رأى حسام خير الله المرشح المحتمل لرئاسة مصر والوكيل الأول لجهاز المخابرات المصرية سابقا، أن الشعب المصري سيختار رئيسا ذا خلفية عسكرية. وقال خير الله إنه "يعوّل كثيراً على تفضيل المصريين خاصة في مناطق الريف المصري، للمرشح الرئاسي ذي الخلفية العسكرية".
وأضاف مبررا "الشخصية ذات الخلفية العسكرية لديها القدرة على استشعار المخاطر والحسم في هذه المرحلة المضطربة التي تمر بها مصر"، بحسب رأيه.
ورفض خير الله مقولة "إن المرشح الرئاسي الحقيقي لم يظهر بعد" مشيرا إلى أن الرئيس المصري القادم سيكون من بين كبار المرشحين المحتملين الحاليين، وقال "عند فتح باب الترشح للانتخابات الرئاسية سيتجاوز عدد المرشحين 96، ولكن الاختيار سيظل محصوراً في النخبة الحالية".
وأكد –خلال برنامج "مقابلة خاصة" على شاشة "العربية" اليوم الأحد- أن مصر تتجه نحو الدولة المدنية الحديثة، وأن الجيش سيظل في ثكناته حسب ما ينص الدستور، مشيرا إلى أن الوضع المميز للجيش سيعتمد على وعي القوى التشريعية والسياسية الموجودة على الساحة.
وقال إن "نائب الرئيس يجب أن يكون شاباً صغير السن حتى يمكن أن يكتسب الخبرات اللازمة، ويكون ضمانة للاستقرار في حال تعرض الرئيس لأي طارئ".
وأوضح أنه يؤيد نظام الحكم المختلط حيث قال إنه يؤيد أن "يكون نظام الحكم رئاسياً برلمانياً"، وأضاف "سلطات الرئيس ستتقلص إلى نحو 40%، ولكن القرارات الاستراتيجية المتصلة بالحرب والسلام يجب أن تكون بين يديه".
يذكر أن معظم القوى السياسية والشعب المصري يرفضون انتخاب رئيس له خلفية عسكرية، بعدما حكم مصر ثلاث رؤساء لهم خلفية عسكرية، لم يتقدموا بالبلاد إلى الأمام بل كانوا سببا في تخلفها وفي انتشار الفساد السياسي والاقتصادي وفي كل المجالات، كما كانوا سببا في إطلاق يد الأمن ضد المواطنين وتقييد حريتهم، وقد تعالت الأصوات خلال الأيام الأخيرة بإنهاء حكم العسكر وأكد المطالبون بذلك أن كل وقت يمر تحت حكم العسكر هو تعطيل لنهضة البلاد وتأخير لها.

التعليقات