البلطجية يحكمون مصر بعد رحيل مبارك .. غياب الامن يقتل المصريين عينى عينك
القاهرة ــ دنيا الوطن ــ إبراهيم حشاد :
عندما قال الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك ردا على الثوار 25 يناير 2011 الذين رفعوا شعار ( إرحل )!! " اننى اخشى على مصر الفوضى "لم يكن ذلك قولا إرتجاليا صدر .. أو عوفويا خرج للنور فى خطاب كان يراجع من مستشارين يعرفون جيدا مدلول هذا التهديد !!
النتيجة ادركناها اليوم بعد مرور عاما كاملا بالتمام والكمال على رحيل المخلوع بعد ان دفعت حالة الفوضى الأمنية، بالعديد من المصريين للبحث عن اقتناء سلاح للدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم، وهو ما أدى بدوره إلى زيادة كبيرة في أسعار السلاح.
وتتجلى مظاهر الرغبة في اقتناء السلاح في تدفق أعداد كبيرة من الراغبين في تعلم الرماية على نادي الصيد ، لأن تعلم الرماية وكيفية استخدام السلاح هو أحد الشروط اللازمة التي تحددها وزارة الداخلية لترخيص سلاح.
ووفقاً لبيانات النادي، فقد استقبل ميدان الرماية، الذي كان شبه مهجور في الماضي عدد كبير جدا من المتدربين فاق كل التوقعات.
وزارة الداخلية فى مصرتحدد 14 شرطاً لإصدار ترخيص سلاح ، أهمها مبرر وجوده ، ومبرر قوي لاقتناء السلاح، كأن يكون صاحب الطلب له ممتلكات من أراض زراعية أو يسافر لمسافات طويلة وهو يحمل أموالاً كثيرة.
وبات طبيعيا البحث عمن يق بتسهيل حصول الأشخاص العاديين على السلاح، وترخيصه لان الأشخاص المحترمين لا يعرفون شراء سلاح من السوق أو الحصول على سلاح غير مرخص، بينما يستطيع أي بلطجي الحصول على أي سلاح من أي مكان.
والغريب ان فئة جديدة من الشباب والفتيات من أعمار صغيرة إنضموا للتدرب على بنادق الخرطوش، والذين برروا ذلك الإقبال بالدفاع عن النفس، وتحسباً لأي ظروف طارئة ويشجع ذلك التوجه، اولياء الامور لأنهم يرون ان المناخ العام لايسمح بسلامة ابناءهم خارج او داخل المنزل وهناك اعتقاد لدى الاسر بأن السلاح في يد مواطن عاقل خير من سكين في يد بلطجي.
لاأستطيع أن أجزم بصحة ان يحمل ابناءنا وبناتنا السلاح ، وفى الوقت ذاته أجد أن هناك خللا أمنيا يدعم المؤيدين لهذا الرأى!!
وحتى لا نكون محبطين للثورة .. او ناقمين على مكتسباتها فاننا نحتاج يكمل مسيرة الثورة بإعادة الامن لكافة ربوع مصر التى انتشرت فيها كل ألوان الارهاب والفوضى الامنية على أيدى البلطجية الذين مازال النظام يستغلهم لتحقيق أهدافهم الدنيئة التى لاتريد الخير لهذا الوطن ويعاونهم للاسف عدد من المسئولين عن الامن .
وفى هذا التقرير يرصد ( دنيا الوطن ) حجم المأساه التى تحاصر المصريين ووضعتهم فى حالة من القلق .. لقد تحقق بالفعل الفوضى الخلاقة التى هدد بها مبارك قبل تنحيه ، وأصبحت البلاد عرضة لكل ألوان الارهاب والترويع والبطش على ايدى السفلة والخارجين عن القانون والبلطجية .
* ففى الاسبوع الماضي قتل أكثر من 74 شخصا في أحداث مؤسفة في مدينة بور سعيد ، غالبية الضحايا كانوا من الشبان الذين كانوا يتابعون مباراة لكرة القدم بين فريق الأهلي وفريق المصرى البورسعيدى.
وبعد المجزرة التي لم تشهد مثيلا لها ساحات كرة القدم العالمية اتهمت العديد من النخب والأحزاب المصرية المجلس العسكري المصري بالتآمر لإدخال البلاد في دوامة فوضى هدفها تخريب العملية الانتخابية مع قرب موعد انتخابات الرئاسة التي ستكون مرحلة فارقة في تاريخ مصر على أثرها يفقد المجلس العسكري صلاحياته.
* وتعرضت الزميلة دينا الحسينى الصحفية ومعدة برنامج الحقيقة الذي يقدمه الإعلامي الزميل وائل الإبراشي لمحاولة سطو علي سيارتها وسرقتها بالإكراه عقب والمثير ان الحادث وقع اثناء تواجدها بالقرب من مقر قسم شرطه قسم الجيزة ، حيث فوجئت عقب عودتها من استوديو دريم بعد انتهاء حلقة الحقيقة وأثناء سيرها بشارع البحر الأعظم بالقرب من قسم الجيزة، بمسجل خطر يقوم بمحاولة استيقافها بالسيارة ويهددها بمطواة وطلب منها ترك السيارة والنزول منها أوهمته الزميلة بالموافقة وطلبت منه عدم التعرض لها بمكروه فظن المتهم أنها ستترك السيارة بهدوء حتي فوجيء بالزميلة تطلب منه الوقوف بجانب السيارة حتي تضمن عدم تعرضه لها وانها ستترك السيارة إلا أنها قامت بالانطلاق بسيارتها والسير بسرعة .. وحاول المسجل استيقافها متعلقا بإكسيدام السيارة فقامت بدهسه وهبت مسرعة إلي قسم الجيزة، وحررت محضر رقم" 1772" لسنة 2012 جنح قسم الجيزة.
* وتعرضت اليوم ( الاحد ) مديرة الموارد البشرية بمعمل البرج لحادث أطلاق النار عليها أثناء قيادتها لسيارتها بميدان سفنكس، مما أسفر عن مقتلها بطلق نارى بالرأس، حيث تم التوصل لأحد شهود الواقعة الذى أكد أن شخصين كانا يستقلان سيارة جيب شيروكى سوداء اللوان وراء إطلاق النار على المجنى عليها
وذكر اللواء محمد متولى شقيق والدة الضحية ( نرمين .ج.خ ) أن الدافع وراء ارتكاب المتهمين للجريمة هو سرقة سيارتها الحديثة، حيث طاردوها بسيارتهم وحاولوا إجبارها على التوقف إلا أنها كانت تحاول الفرار منهم حتى تمكنوا من استغلال بطء سيرها بميدان سفنكس وأطلقوا النار عليها وفروا هاربين مستغلين حالة الانفلات الأمنى التى تمر بها البلاد، مؤكدا على عدم وجود أى خلافات شخصية أو خلافات خاصة بالعمل وراء وقوع الجريمة.
وأضاف أن المجنى عليها لديها طفلة تبلغ من العمر 14 عاما وتقيم بصحبة أسرتها بمنطقة الشيخ زايد، وتتوجه كل يوم إلى مقر عملها بمعمل البرج بالعجوزة، حيث تتولى منصب مديرة الموارد البشرية، ويشهد الجميع على حسن خلقها والتزامها.
* ومن ينسى ما قامت به مجموعة مسلحة بمهاجمة قسم شرطة المرج بشرق القاهرة و تمكنوا من إحراق القسم وإخراج 27 سجينا، المقر كان مقاما داخل أحد مراكز الشباب بالمنطقة حيث تم إحراق المقر الأصلي يوم 28 نوفمبر 2011 فيما عرف بجمعة الغضب.
* ولم يتوقف الهجوم على قسم شرطة المرج وحده .. حيث تعرض قسم شرطة نخل بوسط سيناء لهجوم أيضا شنه مسلحون مجهولون يستقلون سيارات دفع رباعى ( لاند كروز) بها مدافع متعددة وقذائف آر بى جيه إلى جانب الأسلحة الآلية من أبناء المنطقة، واشتبكت قوات الشرطة في داخل القسم مع المهاجمين خارجه، وتبادل الجانبان إطلاق الرصاص.
الهجوم جاء ردا على مصرع شخصين من أبناء المنطقة كانا يستقلان سيارة رفضت التوقف على الحاجز الأمني، مما أدى إلى إطلاق النار عليها ومقتل راكبيها الاثنين.
وفي ظل الفوضى الأمنية التي يعتقد أنها أمنية، اقتحمت مجموعات من الشبان فجرا مبنى مصلحة الضرائب العقارية الكائن بشارع منصور القريب من الوزارة حيث صعدت على سطح المبنى و قامت بإلقاء محتويات المبنى من على السطح وإحراق العديد منها وكذلك الحجارة و زجاجات حارقة.
* وشهد طريق البحيرة - طنطا عملية سطو مسلح، بقيام 8 أشخاص ملثمين، بحوزتهم أسلحة نارية، بالهجوم على صاحب مزرعة دواجن و3 عاملين ، أثناء عودتهم من بيع كمية دواجن، والتعدي عليهم بالأسلحة النارية وسرقة 400 ألف جنيه وتم نقل بلال المحمدي نصر ( 32 سنة ) صاحب مزرعة دواجن بمدينة بدر بالبحيرة مصابًا بطلق ناري بالصدر أدى الى وفاته، وشاهين بسيوني ( 22 سنة ) مصابًا بطلق ناري بالقدم اليسرى، ومحمد العناني (22 سنة ) مصابًا بطلق ناري بالقدم اليمنى، وحاتم نصر( 35 سنة ) شقيق صاحب المزرعة، مصابًا بطلق ناري بالقدم اليسرى، مقيمين بقرية "طنوب" مركز تلا محافظة المنوفية.
تم تحرير محضر رقم 34 أحوال أول طنطا، وأخطرت النيابة للتحقيق، والتي قررت ندب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة، وبيان سببب الوفاة، والتصريح بدفنها، وسرعة تحديد هوية الجناة وضبطهم.
* ولا غرابة أن تقرأ بين يوما وآخر ان أجهزة الأمن تكثف جهودها للقبض على مسجلين خطر لارتكابهما حادث سرقه بالإكراه وتهديد بالسلاح الأبيض والاستيلاء على مبالغ مالية كبيرة مثلما حدث مع إحدى منسقات مشروع بشاير الخير بجمعية رجال الأعمال بالوادى الجديد التى تم التعدى عليها من قبل مسجلين خطرين وقاما بسرقة 7 آلاف جنية وأحدثا بها جروح بالوجه، وقاما بتهديها فى حالة إبلاغ الشرطة عنهما بخطف طفلها وقتله ثم لاذا بالفرار..
تحرر المحضر رقم 390 بالواقعة، وتم تحويل الضحية الى مستشفى الخارجة العام لإسعافها
* وتعرضت أجهزة الأمن بالغربية لهجوم، يقوده 10 مسلحين،على سيارة ترحيلات لتهريب 6 مسجونين مرحلين من بسيون إلى سجن طنطا العمومي .فعند وصول سيارة الترحيلات أمام قرية "برما" التابعة لمركز طنطا؛ فوجئت القوات المصاحبة للسيارة بوجود سطو مسلح من 10 أشخاص يعترضون طريقهم، وقاموا بإطلاق أعيرة نارية صوب السيارة بغرض التمكن من تهريب المساجين وفروا هاربين بعد ان باءت محاولاتهم بالفشل.
وكالعادة تكثف قوات الأمن جهودها لضبط الجناه بعد التحقيق مع المتهمين المرحلين.
* نجح أهالى بقرية منية سلمنت ببلبيس فى إحباط محاولة خطف طفل داخل توك توك حيث امسك الأهالى بالخاطف ويدعى خالد م. 31 عاما بعد مطاردة مثيرة بالقرية رغم تهديدهم بسنجة بحوزته وإصابة عم الطفل الذى خطفه داخل التوك توك، ونجحوا فى محاصرته وإعادة الطفل بسام 10 سنوات لأسرته، وأمرت النيابة بحبس الخاطف للتحقيق معه.
الغريب أن الأجهزة الأمنية المصرية لا تستطيع بقرابة المليون جندي فرض الأمن وحماية المدنيين من داخل مؤسسات الدولة و في المباني العامة، لكن البعض يرى أن هذه الفوضى الأمنية الذي تقوم عليها أيدي خفية هدفها تخريب عملية إنتقال السلطة ، و كذلك التشويش على محاكمة رموز النظام السابق برئاسة محمد حسنى مبارك، ولا يستبعد أن يكون ذلك بالتنسيق مع من لهم مصلحة بأن تبتعد مصر عن حكم نفسها بنفسها، وتبقى رهينة للمعونات الأمريكية، وإتفاقات السلام مع الكيان الصهيوني.
عندما قال الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك ردا على الثوار 25 يناير 2011 الذين رفعوا شعار ( إرحل )!! " اننى اخشى على مصر الفوضى "لم يكن ذلك قولا إرتجاليا صدر .. أو عوفويا خرج للنور فى خطاب كان يراجع من مستشارين يعرفون جيدا مدلول هذا التهديد !!
النتيجة ادركناها اليوم بعد مرور عاما كاملا بالتمام والكمال على رحيل المخلوع بعد ان دفعت حالة الفوضى الأمنية، بالعديد من المصريين للبحث عن اقتناء سلاح للدفاع عن أنفسهم وممتلكاتهم، وهو ما أدى بدوره إلى زيادة كبيرة في أسعار السلاح.
وتتجلى مظاهر الرغبة في اقتناء السلاح في تدفق أعداد كبيرة من الراغبين في تعلم الرماية على نادي الصيد ، لأن تعلم الرماية وكيفية استخدام السلاح هو أحد الشروط اللازمة التي تحددها وزارة الداخلية لترخيص سلاح.
ووفقاً لبيانات النادي، فقد استقبل ميدان الرماية، الذي كان شبه مهجور في الماضي عدد كبير جدا من المتدربين فاق كل التوقعات.
وزارة الداخلية فى مصرتحدد 14 شرطاً لإصدار ترخيص سلاح ، أهمها مبرر وجوده ، ومبرر قوي لاقتناء السلاح، كأن يكون صاحب الطلب له ممتلكات من أراض زراعية أو يسافر لمسافات طويلة وهو يحمل أموالاً كثيرة.
وبات طبيعيا البحث عمن يق بتسهيل حصول الأشخاص العاديين على السلاح، وترخيصه لان الأشخاص المحترمين لا يعرفون شراء سلاح من السوق أو الحصول على سلاح غير مرخص، بينما يستطيع أي بلطجي الحصول على أي سلاح من أي مكان.
والغريب ان فئة جديدة من الشباب والفتيات من أعمار صغيرة إنضموا للتدرب على بنادق الخرطوش، والذين برروا ذلك الإقبال بالدفاع عن النفس، وتحسباً لأي ظروف طارئة ويشجع ذلك التوجه، اولياء الامور لأنهم يرون ان المناخ العام لايسمح بسلامة ابناءهم خارج او داخل المنزل وهناك اعتقاد لدى الاسر بأن السلاح في يد مواطن عاقل خير من سكين في يد بلطجي.
لاأستطيع أن أجزم بصحة ان يحمل ابناءنا وبناتنا السلاح ، وفى الوقت ذاته أجد أن هناك خللا أمنيا يدعم المؤيدين لهذا الرأى!!
وحتى لا نكون محبطين للثورة .. او ناقمين على مكتسباتها فاننا نحتاج يكمل مسيرة الثورة بإعادة الامن لكافة ربوع مصر التى انتشرت فيها كل ألوان الارهاب والفوضى الامنية على أيدى البلطجية الذين مازال النظام يستغلهم لتحقيق أهدافهم الدنيئة التى لاتريد الخير لهذا الوطن ويعاونهم للاسف عدد من المسئولين عن الامن .
وفى هذا التقرير يرصد ( دنيا الوطن ) حجم المأساه التى تحاصر المصريين ووضعتهم فى حالة من القلق .. لقد تحقق بالفعل الفوضى الخلاقة التى هدد بها مبارك قبل تنحيه ، وأصبحت البلاد عرضة لكل ألوان الارهاب والترويع والبطش على ايدى السفلة والخارجين عن القانون والبلطجية .
* ففى الاسبوع الماضي قتل أكثر من 74 شخصا في أحداث مؤسفة في مدينة بور سعيد ، غالبية الضحايا كانوا من الشبان الذين كانوا يتابعون مباراة لكرة القدم بين فريق الأهلي وفريق المصرى البورسعيدى.
وبعد المجزرة التي لم تشهد مثيلا لها ساحات كرة القدم العالمية اتهمت العديد من النخب والأحزاب المصرية المجلس العسكري المصري بالتآمر لإدخال البلاد في دوامة فوضى هدفها تخريب العملية الانتخابية مع قرب موعد انتخابات الرئاسة التي ستكون مرحلة فارقة في تاريخ مصر على أثرها يفقد المجلس العسكري صلاحياته.
* وتعرضت الزميلة دينا الحسينى الصحفية ومعدة برنامج الحقيقة الذي يقدمه الإعلامي الزميل وائل الإبراشي لمحاولة سطو علي سيارتها وسرقتها بالإكراه عقب والمثير ان الحادث وقع اثناء تواجدها بالقرب من مقر قسم شرطه قسم الجيزة ، حيث فوجئت عقب عودتها من استوديو دريم بعد انتهاء حلقة الحقيقة وأثناء سيرها بشارع البحر الأعظم بالقرب من قسم الجيزة، بمسجل خطر يقوم بمحاولة استيقافها بالسيارة ويهددها بمطواة وطلب منها ترك السيارة والنزول منها أوهمته الزميلة بالموافقة وطلبت منه عدم التعرض لها بمكروه فظن المتهم أنها ستترك السيارة بهدوء حتي فوجيء بالزميلة تطلب منه الوقوف بجانب السيارة حتي تضمن عدم تعرضه لها وانها ستترك السيارة إلا أنها قامت بالانطلاق بسيارتها والسير بسرعة .. وحاول المسجل استيقافها متعلقا بإكسيدام السيارة فقامت بدهسه وهبت مسرعة إلي قسم الجيزة، وحررت محضر رقم" 1772" لسنة 2012 جنح قسم الجيزة.
* وتعرضت اليوم ( الاحد ) مديرة الموارد البشرية بمعمل البرج لحادث أطلاق النار عليها أثناء قيادتها لسيارتها بميدان سفنكس، مما أسفر عن مقتلها بطلق نارى بالرأس، حيث تم التوصل لأحد شهود الواقعة الذى أكد أن شخصين كانا يستقلان سيارة جيب شيروكى سوداء اللوان وراء إطلاق النار على المجنى عليها
وذكر اللواء محمد متولى شقيق والدة الضحية ( نرمين .ج.خ ) أن الدافع وراء ارتكاب المتهمين للجريمة هو سرقة سيارتها الحديثة، حيث طاردوها بسيارتهم وحاولوا إجبارها على التوقف إلا أنها كانت تحاول الفرار منهم حتى تمكنوا من استغلال بطء سيرها بميدان سفنكس وأطلقوا النار عليها وفروا هاربين مستغلين حالة الانفلات الأمنى التى تمر بها البلاد، مؤكدا على عدم وجود أى خلافات شخصية أو خلافات خاصة بالعمل وراء وقوع الجريمة.
وأضاف أن المجنى عليها لديها طفلة تبلغ من العمر 14 عاما وتقيم بصحبة أسرتها بمنطقة الشيخ زايد، وتتوجه كل يوم إلى مقر عملها بمعمل البرج بالعجوزة، حيث تتولى منصب مديرة الموارد البشرية، ويشهد الجميع على حسن خلقها والتزامها.
* ومن ينسى ما قامت به مجموعة مسلحة بمهاجمة قسم شرطة المرج بشرق القاهرة و تمكنوا من إحراق القسم وإخراج 27 سجينا، المقر كان مقاما داخل أحد مراكز الشباب بالمنطقة حيث تم إحراق المقر الأصلي يوم 28 نوفمبر 2011 فيما عرف بجمعة الغضب.
* ولم يتوقف الهجوم على قسم شرطة المرج وحده .. حيث تعرض قسم شرطة نخل بوسط سيناء لهجوم أيضا شنه مسلحون مجهولون يستقلون سيارات دفع رباعى ( لاند كروز) بها مدافع متعددة وقذائف آر بى جيه إلى جانب الأسلحة الآلية من أبناء المنطقة، واشتبكت قوات الشرطة في داخل القسم مع المهاجمين خارجه، وتبادل الجانبان إطلاق الرصاص.
الهجوم جاء ردا على مصرع شخصين من أبناء المنطقة كانا يستقلان سيارة رفضت التوقف على الحاجز الأمني، مما أدى إلى إطلاق النار عليها ومقتل راكبيها الاثنين.
وفي ظل الفوضى الأمنية التي يعتقد أنها أمنية، اقتحمت مجموعات من الشبان فجرا مبنى مصلحة الضرائب العقارية الكائن بشارع منصور القريب من الوزارة حيث صعدت على سطح المبنى و قامت بإلقاء محتويات المبنى من على السطح وإحراق العديد منها وكذلك الحجارة و زجاجات حارقة.
* وشهد طريق البحيرة - طنطا عملية سطو مسلح، بقيام 8 أشخاص ملثمين، بحوزتهم أسلحة نارية، بالهجوم على صاحب مزرعة دواجن و3 عاملين ، أثناء عودتهم من بيع كمية دواجن، والتعدي عليهم بالأسلحة النارية وسرقة 400 ألف جنيه وتم نقل بلال المحمدي نصر ( 32 سنة ) صاحب مزرعة دواجن بمدينة بدر بالبحيرة مصابًا بطلق ناري بالصدر أدى الى وفاته، وشاهين بسيوني ( 22 سنة ) مصابًا بطلق ناري بالقدم اليسرى، ومحمد العناني (22 سنة ) مصابًا بطلق ناري بالقدم اليمنى، وحاتم نصر( 35 سنة ) شقيق صاحب المزرعة، مصابًا بطلق ناري بالقدم اليسرى، مقيمين بقرية "طنوب" مركز تلا محافظة المنوفية.
تم تحرير محضر رقم 34 أحوال أول طنطا، وأخطرت النيابة للتحقيق، والتي قررت ندب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة، وبيان سببب الوفاة، والتصريح بدفنها، وسرعة تحديد هوية الجناة وضبطهم.
* ولا غرابة أن تقرأ بين يوما وآخر ان أجهزة الأمن تكثف جهودها للقبض على مسجلين خطر لارتكابهما حادث سرقه بالإكراه وتهديد بالسلاح الأبيض والاستيلاء على مبالغ مالية كبيرة مثلما حدث مع إحدى منسقات مشروع بشاير الخير بجمعية رجال الأعمال بالوادى الجديد التى تم التعدى عليها من قبل مسجلين خطرين وقاما بسرقة 7 آلاف جنية وأحدثا بها جروح بالوجه، وقاما بتهديها فى حالة إبلاغ الشرطة عنهما بخطف طفلها وقتله ثم لاذا بالفرار..
تحرر المحضر رقم 390 بالواقعة، وتم تحويل الضحية الى مستشفى الخارجة العام لإسعافها
* وتعرضت أجهزة الأمن بالغربية لهجوم، يقوده 10 مسلحين،على سيارة ترحيلات لتهريب 6 مسجونين مرحلين من بسيون إلى سجن طنطا العمومي .فعند وصول سيارة الترحيلات أمام قرية "برما" التابعة لمركز طنطا؛ فوجئت القوات المصاحبة للسيارة بوجود سطو مسلح من 10 أشخاص يعترضون طريقهم، وقاموا بإطلاق أعيرة نارية صوب السيارة بغرض التمكن من تهريب المساجين وفروا هاربين بعد ان باءت محاولاتهم بالفشل.
وكالعادة تكثف قوات الأمن جهودها لضبط الجناه بعد التحقيق مع المتهمين المرحلين.
* نجح أهالى بقرية منية سلمنت ببلبيس فى إحباط محاولة خطف طفل داخل توك توك حيث امسك الأهالى بالخاطف ويدعى خالد م. 31 عاما بعد مطاردة مثيرة بالقرية رغم تهديدهم بسنجة بحوزته وإصابة عم الطفل الذى خطفه داخل التوك توك، ونجحوا فى محاصرته وإعادة الطفل بسام 10 سنوات لأسرته، وأمرت النيابة بحبس الخاطف للتحقيق معه.
الغريب أن الأجهزة الأمنية المصرية لا تستطيع بقرابة المليون جندي فرض الأمن وحماية المدنيين من داخل مؤسسات الدولة و في المباني العامة، لكن البعض يرى أن هذه الفوضى الأمنية الذي تقوم عليها أيدي خفية هدفها تخريب عملية إنتقال السلطة ، و كذلك التشويش على محاكمة رموز النظام السابق برئاسة محمد حسنى مبارك، ولا يستبعد أن يكون ذلك بالتنسيق مع من لهم مصلحة بأن تبتعد مصر عن حكم نفسها بنفسها، وتبقى رهينة للمعونات الأمريكية، وإتفاقات السلام مع الكيان الصهيوني.

التعليقات