اللجنة التوجيهية المعنية بالصحة بمنظمة التعاون الإسلامي تقرر تسريع الإعداد لبرنامج عمل المنظمة الاستراتيجي بشأن الصحة للفترة 2013-2022
غزة - دنيا الوطن
عُقد الاجتماع الخامس للجنة التوجيهية المعنية بالصحة بمقر منظمة التعاون الإسلامي في جدة يومي 31 يناير و1 فبراير 2012. وحضر الاجتماع، الذي ترأسه معالي نائب وزير الصحة بجمهورية كازاخستان، السيد إيريك يايزونوسوف، وزراء الصحة في كل من جمهورية إندونيسيا والجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية جيبوتي، وكبار المسؤولين في الصحة من المملكة العربية السعودية والسنغال وطاجيكستان، ومسؤولون رفيعو المستوى من مؤسسات المنظمة (الكومستيك وسيسرك والأيسسكو والبنك الإسلامي للتنمية)، والمنظمات والهيئات الدولية (منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وبرنامج الغذاء العالمي والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا).
وشارك في الاجتماع معالي الأمين العام للمنظمة، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، ورئيس البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور أحمد محمد علي، اللذين أكدا أهمية الصحة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بشكل عام ولرفاه الشعوب في الدول الأعضاء. وأكدا مجددا التزامه بالعمل من أجل بلوغ الأهداف التي حددتها مختلف دورات مؤتمر القمة الإسلامي والمؤتمرات الإسلامية لوزراء الصحة والمؤتمرات الإسلامية لمجلس وزراء الخارجية في مجال الصحة، وذلك من خلال تعزيز الموارد والخبرة الفنية للدول الأعضاء في المنظمة ومؤسساتها، وعن طريق إقامة الشراكات وتعزيزها على الصعيد الدولي.
واستعرض الاجتماع وضعية تنفيذ قرارات المؤتمرات الإسلامية لوزراء الصحة، وتدارس سبل ووسائل تعزيز الإجراءات الوطنية والتعاون الدولي من أجل التصدي لمجموعة واسعة من قضايا الصحة على نحو يراعي شواغل الدول الأعضاء في المنظمة ومتطلباتها وأولوياتها.
وبالإضافة إلى إصدار عدد من التوصيات لتعزيز قطاعات الصحة العامة في بلدان المنظمة، ودراسة طرق التعاون فيما بينها، طلب الاجتماع إلى المنظمة مواصلة تعاونها وزيادة تعزيزه مع الشركاء الدوليين للوقاية من الأمراض ومكافحتها، وتحسين صحة الأم والطفل، وتشجيع الاعتماد على الذات في إنتاج الأدوية واللقاحات.
وقررت اللجنة التوجيهية تسريع الإعداد لبرنامج عمل المنظمة الاستراتيجي بشأن الصحة للفترة 2013-2022 ، والذي سيشكل خارطة طريق للإجراءات الوطنية وإطارا للتعاون فيما بين بلدان المنظمة، وذلك بالتعاون مع الشركاء الدوليين بشأن التحديات المرتبطة بالصحة.
وأشادت اللجنة التوجيهية بالمبادرة المشتركة للمنظمة والبنك الإسلامي للتنمية والوكالة الدولية للطاقة الذرية المتعلقة بإنشاء مراكز لعلاج السرطان بالأشعة في الدول الأعضاء الإفريقية، ورحبت بخطة عقد حلقة دراسية إقليمية رفيعة المستوى بمقر المنظمة في أبريل تجمع أصحاب المصلحة المعنيين لمناقشة الدعم التآزري من جانب المنظمة والبنك والوكالة لبرامج مكافحة السرطان في هذه الدول الأعضاء.
ورحب الاجتماع بالمساعدات السخية التي قدمتها الدول الأعضاء لإنشاء وحدة تنفيذ صحي بالأمانة العامة للمنظمة. ومن ضمن مهام الوحدة أنها ستكون بمثابة آلية دائمة لرصد تنفيذ القرارات والإعلانات الصادرة عن مؤتمرات وزراء الصحة.
عُقد الاجتماع الخامس للجنة التوجيهية المعنية بالصحة بمقر منظمة التعاون الإسلامي في جدة يومي 31 يناير و1 فبراير 2012. وحضر الاجتماع، الذي ترأسه معالي نائب وزير الصحة بجمهورية كازاخستان، السيد إيريك يايزونوسوف، وزراء الصحة في كل من جمهورية إندونيسيا والجمهورية الإسلامية الإيرانية وجمهورية جيبوتي، وكبار المسؤولين في الصحة من المملكة العربية السعودية والسنغال وطاجيكستان، ومسؤولون رفيعو المستوى من مؤسسات المنظمة (الكومستيك وسيسرك والأيسسكو والبنك الإسلامي للتنمية)، والمنظمات والهيئات الدولية (منظمة الصحة العالمية واليونيسيف وبرنامج الغذاء العالمي والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا).
وشارك في الاجتماع معالي الأمين العام للمنظمة، البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلى، ورئيس البنك الإسلامي للتنمية، الدكتور أحمد محمد علي، اللذين أكدا أهمية الصحة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية بشكل عام ولرفاه الشعوب في الدول الأعضاء. وأكدا مجددا التزامه بالعمل من أجل بلوغ الأهداف التي حددتها مختلف دورات مؤتمر القمة الإسلامي والمؤتمرات الإسلامية لوزراء الصحة والمؤتمرات الإسلامية لمجلس وزراء الخارجية في مجال الصحة، وذلك من خلال تعزيز الموارد والخبرة الفنية للدول الأعضاء في المنظمة ومؤسساتها، وعن طريق إقامة الشراكات وتعزيزها على الصعيد الدولي.
واستعرض الاجتماع وضعية تنفيذ قرارات المؤتمرات الإسلامية لوزراء الصحة، وتدارس سبل ووسائل تعزيز الإجراءات الوطنية والتعاون الدولي من أجل التصدي لمجموعة واسعة من قضايا الصحة على نحو يراعي شواغل الدول الأعضاء في المنظمة ومتطلباتها وأولوياتها.
وبالإضافة إلى إصدار عدد من التوصيات لتعزيز قطاعات الصحة العامة في بلدان المنظمة، ودراسة طرق التعاون فيما بينها، طلب الاجتماع إلى المنظمة مواصلة تعاونها وزيادة تعزيزه مع الشركاء الدوليين للوقاية من الأمراض ومكافحتها، وتحسين صحة الأم والطفل، وتشجيع الاعتماد على الذات في إنتاج الأدوية واللقاحات.
وقررت اللجنة التوجيهية تسريع الإعداد لبرنامج عمل المنظمة الاستراتيجي بشأن الصحة للفترة 2013-2022 ، والذي سيشكل خارطة طريق للإجراءات الوطنية وإطارا للتعاون فيما بين بلدان المنظمة، وذلك بالتعاون مع الشركاء الدوليين بشأن التحديات المرتبطة بالصحة.
وأشادت اللجنة التوجيهية بالمبادرة المشتركة للمنظمة والبنك الإسلامي للتنمية والوكالة الدولية للطاقة الذرية المتعلقة بإنشاء مراكز لعلاج السرطان بالأشعة في الدول الأعضاء الإفريقية، ورحبت بخطة عقد حلقة دراسية إقليمية رفيعة المستوى بمقر المنظمة في أبريل تجمع أصحاب المصلحة المعنيين لمناقشة الدعم التآزري من جانب المنظمة والبنك والوكالة لبرامج مكافحة السرطان في هذه الدول الأعضاء.
ورحب الاجتماع بالمساعدات السخية التي قدمتها الدول الأعضاء لإنشاء وحدة تنفيذ صحي بالأمانة العامة للمنظمة. ومن ضمن مهام الوحدة أنها ستكون بمثابة آلية دائمة لرصد تنفيذ القرارات والإعلانات الصادرة عن مؤتمرات وزراء الصحة.

التعليقات