سفارة فلسطين ترعى مؤتمر تعزيز الوعي الفلسطيني بأهمية حماية الفئات الأكثر ضعفا
بيروت - دنيا الوطن
رعت سفارة فلسطين في لبنان بالتعاون مع الوكالة السويسرية للتنمية حفل أفتتاح مؤتمر"تعزيز الوعي الفلسطيني بأهمية حماية الفئات الأكثر ضعفا"، الذي نظمته كلا من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني ـ اللبناني"جمعية ناشـط، جمعية الهلال الأخضراللبناني، التجمع الوطني لأسرشهداء فلسطين، الرابطة الفلسطينية للاجئين، مركزأبناء المخيم، جمعية النهضة بالمعاق، مركزالتدريب المهني"، بمقرالأخيرة، وحضره العشرات من "المندوبين الأعضاء" من ممثلي وأعضاء الجمعيات الأهلية، المجتمع المحلي، اللجان الشعبية، "شخصيات تربوية ــ ثقافية ـ مجتمعية" ومتتبعي الشأن المجتمعي العام، كما وحضرالجلسة الإفتتاحية كلامن القنصل الفلسطيني بلبنان محمود الأسـدي، مديرخدمات الأنروا في مخيمات منطقة صيدا محمود السيد، وحشد من ممثلي "فصائل المنظمة، حركتي حماس والجهاد الإسلامي"، أبوأياد شعلان مسؤول اللجان الشعبية في لبنان، وترأس المؤتمروأدارجلساته الأستاذ "عبد رجا، يشاركه كلا من "ماهرشبايطة، دنيا خضر، آمال الشهابي، خالد الصالح ".
تخلل الجلسة الإفتتاحية عدة كلمات أولاها لقنصل فلسطين "فثمن دورمؤسسات المجتمع المدني، وأشاد بالمساندة السويسريه خاصة لجهة "أفتتاح مكتب التوظيف في مخيمات الجنوب وإنعقاد المؤتمر، كما وبشربقرب إنجازالمصالحة الفلسطينية، ومن ثم كلمة منظمة جافا السويسرية ألقاها منسقها بالشرق الأوسط "آرمـن كولي" وكلمة وكالة التنمية السويسرية ألقتها بالنيابة سحرالأسدي، وكلمة المؤسسات الأهلية ألقاها الأستاذ أبوحسين مناع، ولفتت الكلمات لأهمية العمل المؤسساتي وقدرتها على تحسس معاناة وحاجات الأهالي بشرائحهم المختلفة، ومتطلباتهم الأساسية، كما ونبهت لضرورة التعاون وأهمية التنسيق فيما بينها وصولا حـد التوافق ورسـم سياسات إستراتيجية ـ تكاملية وفقا للدراسات والحاجات الملحوظة، وتمنت من جهة أخرى أن يوفق المؤتمربالوقوف على إحتياجات الفئات الأكثرضعفا في المجتمع الفلسطيني، والخروج بتوصيات تُسهمْ بنشروعي الحماية من خلال الوعي لهذه الفئات.
أنفضت الجلسة الإفتتاحية، وغادرالحضورمن ممثلين وضيوف، وأنصرف "الأعضاء مندوبي المؤتمر" لمناقشة ملفات وقضايا المؤتمر، وعقدت لهذا الشأن ثلاثة جلسات إستعرض الحضوربأولاها ماورد بدراسـة حول المصاعب التي يواجهها الأطفال، وذوالحاجات الخاصة، وقدم التوضيحات الضرورية بهذا السياق الدكتورجمال صالح مسؤول ملف الإعاقات بجمعية المساعدات الشعبيه النروجية في لبنان، وفي الثانية قامت الناشطة بالمجال النسوي دنيا خضربتقديم الدراسـة الخاصة بقضية المرأة، وأشبعت مداخلات الحضورعليها بتوضيحات وبيانات من وحي المعاناة ووقائع الأحداث، ومكامن الخلل والمسؤوليات بأكثرمن مستوى وصعيد، وفي الجلسة الثالثة قامت آمـال الشهابي مسؤولة مركزالأمل للمسنين بتقديم ورقة العمل الخاصة بوضع كبارالسن".
هذا وخلصت المناقشات إلى تضمين الدراسات المقدمة التعديلات أدناه:
** إستبدال كلمة النساء الأكثرضعفا بـ "النساء الأكثرإستضعافا".
**َ الفلسطيني المحروم من حقوقه المدنية والإجتماعية، تصبح الفلسطيني المحروم من حقوقه المدنية والإجتماعية والثقافية.
** الاشارة للإنجازات السياسية التي حصلت عليها المرأة وتتزايد "27 عضو في المجلس الوطني، عضوة لجنة تنفيذية، 6 وزيرات، 12 رئيس بلدية، المشاركة في لجان الأحياء واللجان الشعبية ...الـخ"، ومن أبـرزتوصيات المؤتمر:
- التأكيـد على ضرورة التشبيك بين المؤسسات العاملة في مجال الأطفال أسـوة بمؤسسات الإعاقـة.
- التشبيك بين كافة مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية.
- رسم سياسة إستراتيجية لعمل مؤسسات المجتمع المدني ـ الأهلي الفلسطينية.
- دعـوة الأنروا لتوظيف أخصائي عمل مجتمعي في مجال" الأطفال ـ الطلاب" بكل مدرسـة.
- توفيرملاعب لهـووترفيه آمنـة تمكن الأطفال من تفريغ طاقاتهم.
- التنسيق بين "المدرسـة ـ الأهل ـ والمؤسسات" العاملة في مجال "الأطفال، المرأة"، من أجل بيئة آمنة وسليمة للطفل.
- عقد ورش عمل وندوات صحية، وفي التربية الحديثة.
- عقـد ندوات وورش عمل توعوية "صحية ـ إجتماعية" بمحاذيرالزواج المبكر.
- معالجة قضايا "المرأة المعنفة" مجتمعيا، وفي المراكزالأهلية ـ النسوية "مركزالاستماع"، اللجان الشعبية، الكفاح المسلح.
- إنشاء أندية.
- تكثيف الأنشطة الجماعية.
- تحفيزوتشجيع الطلاب بإتجاه التخصصات ذات صلة "علاج نفسي، "نفس ـ تربوي" ـ إنشغالي، نطق، علاج فيزيائي ...الـخ".
- تفعيل دورمجالس الأهل واللجان الشعبيه.
- رفع مستوى التنسيق بين مؤسسات العون والمساعدة لتجنيب"مرضى السرطان" ذل السؤال.
هـذا وأختتم المؤتمرأعماله بتشكيل "لجنة متابعة"، وفي سـلم أولوياتها وضع الجهات المعنية بالشأن الفلسطيني والمخولـة بتوفيرالخدمات له، وضعها بنتائج المؤتمرإستنادا لمسؤولياتها تجاههم.
رعت سفارة فلسطين في لبنان بالتعاون مع الوكالة السويسرية للتنمية حفل أفتتاح مؤتمر"تعزيز الوعي الفلسطيني بأهمية حماية الفئات الأكثر ضعفا"، الذي نظمته كلا من مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني ـ اللبناني"جمعية ناشـط، جمعية الهلال الأخضراللبناني، التجمع الوطني لأسرشهداء فلسطين، الرابطة الفلسطينية للاجئين، مركزأبناء المخيم، جمعية النهضة بالمعاق، مركزالتدريب المهني"، بمقرالأخيرة، وحضره العشرات من "المندوبين الأعضاء" من ممثلي وأعضاء الجمعيات الأهلية، المجتمع المحلي، اللجان الشعبية، "شخصيات تربوية ــ ثقافية ـ مجتمعية" ومتتبعي الشأن المجتمعي العام، كما وحضرالجلسة الإفتتاحية كلامن القنصل الفلسطيني بلبنان محمود الأسـدي، مديرخدمات الأنروا في مخيمات منطقة صيدا محمود السيد، وحشد من ممثلي "فصائل المنظمة، حركتي حماس والجهاد الإسلامي"، أبوأياد شعلان مسؤول اللجان الشعبية في لبنان، وترأس المؤتمروأدارجلساته الأستاذ "عبد رجا، يشاركه كلا من "ماهرشبايطة، دنيا خضر، آمال الشهابي، خالد الصالح ".
تخلل الجلسة الإفتتاحية عدة كلمات أولاها لقنصل فلسطين "فثمن دورمؤسسات المجتمع المدني، وأشاد بالمساندة السويسريه خاصة لجهة "أفتتاح مكتب التوظيف في مخيمات الجنوب وإنعقاد المؤتمر، كما وبشربقرب إنجازالمصالحة الفلسطينية، ومن ثم كلمة منظمة جافا السويسرية ألقاها منسقها بالشرق الأوسط "آرمـن كولي" وكلمة وكالة التنمية السويسرية ألقتها بالنيابة سحرالأسدي، وكلمة المؤسسات الأهلية ألقاها الأستاذ أبوحسين مناع، ولفتت الكلمات لأهمية العمل المؤسساتي وقدرتها على تحسس معاناة وحاجات الأهالي بشرائحهم المختلفة، ومتطلباتهم الأساسية، كما ونبهت لضرورة التعاون وأهمية التنسيق فيما بينها وصولا حـد التوافق ورسـم سياسات إستراتيجية ـ تكاملية وفقا للدراسات والحاجات الملحوظة، وتمنت من جهة أخرى أن يوفق المؤتمربالوقوف على إحتياجات الفئات الأكثرضعفا في المجتمع الفلسطيني، والخروج بتوصيات تُسهمْ بنشروعي الحماية من خلال الوعي لهذه الفئات.
أنفضت الجلسة الإفتتاحية، وغادرالحضورمن ممثلين وضيوف، وأنصرف "الأعضاء مندوبي المؤتمر" لمناقشة ملفات وقضايا المؤتمر، وعقدت لهذا الشأن ثلاثة جلسات إستعرض الحضوربأولاها ماورد بدراسـة حول المصاعب التي يواجهها الأطفال، وذوالحاجات الخاصة، وقدم التوضيحات الضرورية بهذا السياق الدكتورجمال صالح مسؤول ملف الإعاقات بجمعية المساعدات الشعبيه النروجية في لبنان، وفي الثانية قامت الناشطة بالمجال النسوي دنيا خضربتقديم الدراسـة الخاصة بقضية المرأة، وأشبعت مداخلات الحضورعليها بتوضيحات وبيانات من وحي المعاناة ووقائع الأحداث، ومكامن الخلل والمسؤوليات بأكثرمن مستوى وصعيد، وفي الجلسة الثالثة قامت آمـال الشهابي مسؤولة مركزالأمل للمسنين بتقديم ورقة العمل الخاصة بوضع كبارالسن".
هذا وخلصت المناقشات إلى تضمين الدراسات المقدمة التعديلات أدناه:
** إستبدال كلمة النساء الأكثرضعفا بـ "النساء الأكثرإستضعافا".
**َ الفلسطيني المحروم من حقوقه المدنية والإجتماعية، تصبح الفلسطيني المحروم من حقوقه المدنية والإجتماعية والثقافية.
** الاشارة للإنجازات السياسية التي حصلت عليها المرأة وتتزايد "27 عضو في المجلس الوطني، عضوة لجنة تنفيذية، 6 وزيرات، 12 رئيس بلدية، المشاركة في لجان الأحياء واللجان الشعبية ...الـخ"، ومن أبـرزتوصيات المؤتمر:
- التأكيـد على ضرورة التشبيك بين المؤسسات العاملة في مجال الأطفال أسـوة بمؤسسات الإعاقـة.
- التشبيك بين كافة مؤسسات المجتمع المدني الفلسطينية.
- رسم سياسة إستراتيجية لعمل مؤسسات المجتمع المدني ـ الأهلي الفلسطينية.
- دعـوة الأنروا لتوظيف أخصائي عمل مجتمعي في مجال" الأطفال ـ الطلاب" بكل مدرسـة.
- توفيرملاعب لهـووترفيه آمنـة تمكن الأطفال من تفريغ طاقاتهم.
- التنسيق بين "المدرسـة ـ الأهل ـ والمؤسسات" العاملة في مجال "الأطفال، المرأة"، من أجل بيئة آمنة وسليمة للطفل.
- عقد ورش عمل وندوات صحية، وفي التربية الحديثة.
- عقـد ندوات وورش عمل توعوية "صحية ـ إجتماعية" بمحاذيرالزواج المبكر.
- معالجة قضايا "المرأة المعنفة" مجتمعيا، وفي المراكزالأهلية ـ النسوية "مركزالاستماع"، اللجان الشعبية، الكفاح المسلح.
- إنشاء أندية.
- تكثيف الأنشطة الجماعية.
- تحفيزوتشجيع الطلاب بإتجاه التخصصات ذات صلة "علاج نفسي، "نفس ـ تربوي" ـ إنشغالي، نطق، علاج فيزيائي ...الـخ".
- تفعيل دورمجالس الأهل واللجان الشعبيه.
- رفع مستوى التنسيق بين مؤسسات العون والمساعدة لتجنيب"مرضى السرطان" ذل السؤال.
هـذا وأختتم المؤتمرأعماله بتشكيل "لجنة متابعة"، وفي سـلم أولوياتها وضع الجهات المعنية بالشأن الفلسطيني والمخولـة بتوفيرالخدمات له، وضعها بنتائج المؤتمرإستنادا لمسؤولياتها تجاههم.

التعليقات