بيان من المعتقلين الإسلاميين حول الإفراج عن المشايخ الثلاثة

غزة - دنيا الوطن
انطلاقا من قول الله عز و جل » و ما و هنوا لما أصابهم في سبيل الله و ما ضعفوا و استكانوا و الله يحب الصابرين « . ففي الوقت الذي كنا ننتظر فيه - نحن معتقلي ما بات يعرف بالسلفية الجهادية - و في ظل الحكومة الجديدة بتشكيلتها المعلنة ، تفعيل اتفاق 25 مارس 2011 الذي يقضي بإطلاق سراح كافة المعتقلين عبر دفعات ، و إذا بنا نفاجأ بتراجع كبير تمثل في الإفراج المحتشم الذي اقتصر على الشيوخ الثلاثة ، بمناسبة ذكری المولد النبوي و كأن الحكومة الجديدة يخفی عليها ما شهده المغرب من ردة حقوقية بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر و التي بلغت ذروتها عقب أحداث 16 ماي 2003 . و التي ذهب ضحيتها الآلاف من الأبرياء ، مورست عليهم أشد الانتهاكات و علی كل المستويات و تداعيات ذلك علی عشرات الأسر مما يعتبر كارثة إنسانية ، لم تراعي دينا و خلقا و لا حتی القوانين و الشعارات المتبجح بها فمن المفارقات الغريبة - التي عشناها - أنه في الوقت
الذي كانت ترفع فيه شعارات تحمل في طياتها القطيعة مع الماضي ، كانت السجون و ما زالت مسرحا لأبشع أنواع التعذيب و القهر و الإذلال و رغم خوضنا لسلسلة من الاضرابات المفتوحة عن الطعام و رغم كل الشكايات و البيانات

و المراسلات التي بعثناها و رغم صرخات عوائلاتنا ، إلا أنه لا حياة لمن تنادي و ما أحداث اغتصاب إخواننا بكل من سجني تولال 2 و سلا 2 عنا ببعيد .

و نؤكد في الأخير أن كل هذا و ذاك ، لا يزيدنا إلا تمسكا ببراءتنا و المطالبة بإطلاق سراحنا و رفع التضييق و الحرمان عنا و عن إخواننا المعتقلين بسجني تولال 2 و سلا 2 . و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

التعليقات