تقرير عن أحوال المعتقلين الإسلاميين بسجن سلا2 بتاريخ 10 فبراير 2012

غزة - دنيا الوطن
علمت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بالمعطيات التالية
:
- أن المعتقل أخضيف عبد اللطيف الراقد في مستشفى ابن سينا بالرباط منذ 3 غشت 2011 حيث كان قد أصيب بتعفن خطير في متانته وصعد التعفن إلى كليتيه وكل ذلك جاء نتيجة للإهمال الطبي المريع وسوء التغذية ونتيجة للعقوبات التي تعرض لها هو و المعتقلون الذين كانوا بسجن الزاكي بسلا بعد أحداث 16 و17 ماي
2011 حيث تم وضعهم في زنازين بدون فراش ولا غطاء ولا ملابس ولا أحذية وتعرضه للصفع والفلقة لدرجة الغيبوبة ولأن حالته الصحية لا تستطيع تحمل كل ذلك فقد تدهورت صحته بشكل خطير لولا لطف الله مما اضطرهم لنقله للمستشفى على وجه العجلة وقد تم إجراء العديد من العمليات له منذ ذلك الحين آخرها عمليتين بالأشعة بتاريخ 3 فبراير 2012 الأولى للكلية اليمنى والثانية للكلية اليسرى حيث تمت إزالة أنبوبين يربطان كل من الكلية اليمنى والكلية اليسرى بالمتانة .والحمد لله تمت العمليتين بنجاح نسأل الله أن يعجل بشفائه ثم إطلاق سراحه .

- وأن المعتقلين ممنوعين من التواصل مع بعضهم البعض ولو من فتحات النوافذ ومن وجده الحراس متلبسا يعاقب "بالكاشو" الزنزانة العقابية و"الفلقة" وكمثال على ذلك أن المعتقل بوحنا محمد قام بتقديم بعض من الطعام لأحد إخوانه المعتقلين فتمت معاقبته بتعريضه "للفلقة" وتعصيب عينيه وإجباره على التوقيع على أوراق لا يعرف محتواها وهو معصب العينين .

- وأن معتقلا إسلاميا اسمه عادل أوحيان احتج على أحد الحراس الذي سب الدين فتمت معاقبته وتعريضه كذلك للفلقة .

– و علمت اللجنة كذلك أن المعتقلين
الإسلاميين لازالوا يواصلون الإضراب عن الطعام وقد التحقت بهم مجموعة أخرى وأن مدير السجن لا يزال يرفض تسلم طلبات الإضراب عن الطعام من المعتقلين قائلا لهم افعلوا ما شئتم لن أتسلم منكم طلبات الإضراب عن الطعام .

- وأن مراد العيبوس وهو مضرب عن الطعام كذلك وجدته عائلته في حالة صحية مزرية ومخيفة ووجهه أصفر هزيل جدا يبدو كالطفل الصغير عاجز عن الوقوف تماما مما اضطرهم لنقل عائلته من مكان الزيارة المشبكة إلى غرفة أخرى عندما رأته أمه سقطت أرضا ولم تحملها رجلاها ولم تستطع الكلام إلا بصعوبة كبيرة فقالت لابنها أنقذ نفسك يا بني ستموت أوقف الإضراب، فأجابها يا أمي خمس سنوات ظلما ما ذنبي يا أمي ؟؟؟ وكانا يجلسان على الأرض بدون كراسي فحضر المدير وهو يصرخ في وجه الأطفال الصغار الأيتام أبناء أخته الأرملة ويصرخ في وجه العائلة بكاملها فقال لها ابنها انظري يا أمي إلى ذلنا انظري إلى حالنا وقد تركته أمه وهي تبكي وتدعو الله أن يحفظ ابنها .

- وأن المعتقل أنور مجرار زارته عائلته يوم 6 فبراير 2012 وهو مضرب عن الطعام منذ 16 يناير 2012 فوجدته شاحب جدا وتحت عينيه هالات سوداء هزيل جدا يعاني بسبب الإضراب من آلام رهيبة في الكليتين كما أنه يعاني من الطفح الجلدي حيث أن به بثور مقيحة ومتعفنة وكل هذا وسط إهمال طبي فظيع .

- وأن مجموعة من المعتقلين يمتنعون عن الزيارة احتجاجا على ظروفهم كالمعتقل كمال الزعيمي والذي هو أحد المضربين عن الطعام الذي زارته عائلته وامتنع عن الخروج .

- وأن خالد تحدي وهو أحد المضربين عن الطعام طُلب منه الوقوف لأجل النداء " فأخبر الحارس أنه مضرب عن الطعام وبه دوار ولا يستطيع الوقوف فقال له الحارس سأذهب وعندما أعود يجب أن أجدك واقفا لكنه عاد ووجد المعتقل خالد لم يقف لأنه لم يستطع فجره الحارس وضرب رأسه مع الباب حتى شجت جبهته ثم أخذ إلى الزنزانة العقابية . - وأنه تم نقل بوشتى الشارف من سجن سلا 2 إلى سجن تطوان بعد أن وصل إلى حالة صحية جد خطيرة بعد إضراب عن الطعام خاضه لمدة شهر تقريبا وكان قد سبق لزوجته وأطفاله أن زاروه بتاريخ 1 فبراير 2012 ووجدوه عاجز تماما عن الوقوف هزيل جدا وقد أجهش ابنه بالبكاء ذي العشر سنوات عند رآه على تلك الحال وبعد تدهور حالته بشكل مخيف تم التدخل ووعده بتقريبه من عائلته المتواجدة بطنجة فعلق إضرابه وقد تم تقريبه إلى حد ما بإذن الله تعالى نسأل الله له ولباقي المعتقلين الإسلاميين الفرج عما قريب.

ويؤكد المعتقلين هناك أن الاستفزازات تضاعفت بشكل كبير بعد الإفراج عن المشايخ الثلاثة بحيث أصبح الحراس يسبون المعتقلين ويشتمونهم بغير مسوغ واضح في خطوة استفزازية للمعتقلين الإسلاميين .

كما أكد المعتقلون وعائلاتهم أن المدير المسمى الحجلي مصطفى يقول للزوار أن السجن لي وأفعل فيه ما أشاء ولا أهتم لوزارة العدل أو الجرائد أو وقفاتكم أو هؤلاء الذين يرفعون لافتاتهم محتجين ضدنا .

التعليقات