عين الحلوة:حزب الشعب يوقد شعلته الثلاثون
النداف : لايجوز من هذا البلد الذي قدم شعبه التضحيات الجسام نصرة لفلسطين،أن يمارس على الفلسطينيين التميز العنصري.
- نرحب بإعلان الدوحة الذي وقع بين السيد الرئيس محمود عباس والاخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
احيا "حزب الشعب الفلسطيني " الذكرى الثلاثين لاعادة تاسيسه في احتفال حاشد في بستان القدس في مخيم عين الحلوة تخلله ايقاد شعلة الانطلاقة للحزب .
حضر الحفل الى جانب عضو اللجنة المركزية لـ حزب الشعب غسان ايوب واعضاء قيادة الحزب في منطقة في صيدا ، عضو المكتب السياسي لحركة " امل" بسام كجك، ، مسؤول "حزب الله" في صيدا الشيخ زيد ظاهر، وليد صفدية ممثلا النائب بهية الحريري، بسام البني ممثلا الحزب القومي السوري الاجتماعي ، محي الدين كعوش مسؤول الجبهة العربية الفلسطينية في لبنان ، صلاح اليوسف عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ، ابو خالد نوفل عضو المجلس الوطني الفلسطيني، محمود العجوري امين سر حركة "فتح" و"فصائل منظمة التحرير الفلسطيتية "في منطقة صيدا ، عبد الله الدنان مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"في منطقة صيدا ، خالد يونس عضو اللجنة المركزية لـ "لجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" ، ابو يوسف الشواف مسؤول "الجبهة العربية" في منطقة صيدا ، ابو بسام المقدح امين سر "لجنة المتابعة" مسؤول "منظمة الصاعقة "في منطقة صيدا ، عضوي المكتب السياسي لـ "جبهةالنضال الشعبي الفلسطيني "منيب الحزوري وعصام حليحل، ابراهيم الجشي ممثلا "انصار الله "، مصطفى مراد عن "حزب فدا "، ابو وائل عصام عضو اللجنة المركزية لـ "لجبهة الشعبية – القيادة العامة" العقيد ماهر شبايطة مسؤول "فتح "في عين الحلوة ، وسام الحسن مسؤول حركة "حماس "في منطقة صيدا،محمد هاني الموعد مسؤول "اللجان الشعبية الفلسطينية" في منطقة صيدا ، عمار حوران ممثلا "حركة الجهاد الاسلامي" .
بعد مقدمة من عريف الحفل محمود بريش تناول فيها نبذة عن مبادئ الحزب واهدافه السياسية والاجتماعية والوطنية . الوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء والنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني .
القى كلمة الحزب عضو قيادتها ومسؤولها في منطقة صيدا عمر النداف ناقلا تحيات الامين العام للحزب وقال :" نرحب بمشاركتكم لنا بهذا الحفل الوطني لإحياء الذكرى الثلاثين لإعادة تأسيس حزبنا ، وننقل لكم تحيات اميننا العام الرفيق بسام الصالحي، ومكتبنا السياسي ولجنتنا المركزية،وعبره الى كافة ابناء شعبنا، في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، وبأسمكم نتوجه بالتحية الى ابناء شعبنا في كل مدن وقرى وبلدات الوطن الحبيب .
واضاف النداف :نستذكر شهداء حزبنا وثورتنا، الذين تقدموا علينا في التضحية وقدموا أرواحهم لكي تبقى راية الكفاح عالية خفاقة،وفي طليعتهم القادة:الرئيس الخالد الشهيد ياسر عرفات ،الامين العام لحزبنا بشير البرغوثي،ومعين بسيسو،وسليمان النجاب ،ومحمود الرواغ(ابو العلاء)،والشيخ الجليل أحمد ياسين،ابو علي مصطفى ،ابو العباس،فتحي الشقاقي ،ابو عدناان قيس،طلعت يعقوب، الدكتور سمير غوشة ، جهاد جبريل ،زهير محسن،وعبد الرحيم احمد،ولكل القادة والمناضلين والكوادرالشهداء الذين لم نأتي على ذكر اسمائهم،لهم منا الف تحية وسلام،ولهم العهد والوعد بأن نستمر بمسيرة النضال على هداهم ومبادئهم التي قضوا من أجلها،حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا المتمثلة بالعودة وتقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران لعام 1967.
واستطرد النداف بالقول :و نتوجه بالتحية إلى شهداء الحركة الوطنية والإسلامية اللبنانية،الذين لم يبخلوا على الشعب الفلسطيني،بالدعم والرعاية لقضيته في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي الصهيوني من أجل نيل حريته وتحقيق عودته واستقلاله وفي مقدمتهم: القائد المناضل الكبير معروف سعد،ومصطفى معروف سعد،والقائد المعلم كمال جنبلاط،وجورج حاوي،و ونزيه البزري ،ورشيد بروم ،ورفيق الحريري،وبلال فحص،والقبرصلي،والشيخ المجاهد محرم العارفي وإلى المغيب السيد موسى الصدر الف تحية وسلام.
ولفت النداف الى صمود الاسرى في السجون الاسرائيلية بالقول: نتوجه بالتحية الى السواعد السمراء ، الى الصامدين خلف قضبان السجون والمعتقلات الإسرائيلية الصهيونية،متحدين جلادهيم بلمحهم الحي،الذين يمدوننا بالعزيمة والقوى،ويعطونا أرقى لدروس، بالصمود والثبات والوحدة الوطنية،وعلى سبيل الذكر لا الحصر:القائد الامين العام أحمد سعدات،ومروان البرغوثي،وباسم الخندقجي عضو اللجنة المركزية لحزبنا،وخضر عدنان،وندعو إلى أوسع حملة تضامن عربية ودولية للضغط على المجتمع الدولي لإرغام العدو الإسرائيلي على إطلاق سراحهم.
واكد النداف على : - اولاً : نرحب بإعلان الدوحة الذي وقع بين السيد الرئيس محمود عباس والاخ خالد مشعل رئيس المكتب اسياسي لحركة حماس،والذي أنهى الخلاف على شكل ومضمون تشكيل الحكومة الفلسطينية الإنتقالية،وهذا من شأنه إزالةالكثير من العراقيل من أمام تنفيذ إتفاق المصالحة الذي وقعت عليه الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في القاهرة،وبهذا السياق فإننا في حزب الشعب الفلسطيني ندعو إلى الاسراع بتنفيذه والالتزام بما نص عليه،لانهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية،وتوحيد النظام السياسي الفلسطيني،عبر الشروع بالانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني بالتزامن،على أن يسبق كل ذلك إطلاق سراح كافة المحتجزين على خلفية سياسية لدى الطرفين،في قطاع غزة وفي الضفة،وندعو إلى التوافق على استراتيجية وطنية فلسطينية لمواجهة السياسة العدوانية الاسرائيلية ضد شعبنا،تضع في أولى المهام تعزيز صمود شعبنا في داخل الوطن وخصوصاً في مدينة القدس التي تتعرض لاشرس عملية تهويد إسرائيلية،وتعزيز المقاومة الشعبية لمواجهة توغل الاستيطان الاسرائيلي الصهيوني في اراضي الضفة الغربية وخصوصا في القدس.
و نجدد موقفنا الرافض للعودة للمفاوضات في ظل استمرار الاستيطان،وغياب المرجعية المتمثلة بقرارات الشرعية الدولية التي اقرت بحق الشعب الفلسطيني بقيام دولته على حدود الرابع من حزيران لعام 1967،واقرت بعدم شرعية عمليات الاستيطان واحتلال هذه الأراضي،وبناء عليه فإننا ندعو إلى وقف كافة اللقاءات على مختلف اشكالها وأي كانت المبررات،خصوصاً تلك التي تجري في عمان،وعدم إعطاء العدو الأسرائيلي فرصة للتشكيك بصدقية الموقف الرسمي الفلسطيني الرافض للمفاوضات مع الاستيطان،الذي حاز على إجماع شعبي ووطني فلسطيني ،ودعم عربي ودولي.
ثانيا: بما يتعلق بالحراك العربي الشعبي الجاري،يهمنا في حزب الشعب الفلسطيني،ان نؤكد موقفنا،الموئيدة للتحركات الجارية من أجل أحداث تغير نحو الديمقراطية والعدالة الاجتماعية،والمساواة، في وجه أنظمة الفساد والاستغلال والاستبداد والاستغلال والتهميش،وبنفس الوقت نرفض اللجوء إلى وسائل العنف لتحقيق أهداف هذه التحركات والثورات،وندين بشدة التدخلات الخارجية وخصوصاً تدخل الولايات المتحدة الامريكية في الشؤون العربية الداخلية،ونرفض كل مشاريع التقسيم والتفتيت التي تسعى لها في المنطقة ،ونعتقد أن الشعوب العربية قادرة بالاعتماد على إيمانها بقضاياهاوقدراتها الذاتية من تحقيق أهدافها التي تؤمن لها الحرية والديمقراطية والعدالة الأجتماعية،كما نرفض استخدام الانظمة لوسائل العنف بالتصدي لشعوبها التي تتظاهر سلميا للمطالبة بحقوقها،ونعتقد بأن ليس امام هذه الانظمة خيار غير الاستماع والاستجابة لمطالب شعوبها،بما يحفظ وحدة البلاد وتقدمها،وبهذا السياق فإننا نعتبر أي تغير في العالم العربي يستبعد القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية لكل العرب،يدفعنا إلى القلق.
ثالثا: بما يتعلق بوضعنا في لبنان،فإننا نجدد موقفنا بضرورة النئي بانفسنا عن التجاذبات السياسية التي تشهدها الساحة اللبنانية،والتمسك بلبنان،موحداً قويا إلى جانبنا في مواجهة العدو الاسرائيلي الصهيوني،وعدم السماح بتوظيف مخيماتنا إلا بما يخدم قضيتنا ومصالح شعبنا،وبما يخدم التعايش والسلم الاهلي لأخواننا اللبنانيين.
كما نشدد على مطالبتنا لمؤسسات الدولة اللبنانية التشريعية والرئاسية والتنفيذية لإعادة النظر في القوانين التي تحرم الفلسطينيين "من حقوقهم الانسانية والاجتماعية،"وفي مقدمتها حق "العمل والتملك".فلا يجوز من هذا البلد الذي قدم شعبنه التضحيات الجسام نصرة لفلسطين،أن يمارس على الفلسطينيين التميز العنصري،ومن هنا فإننا ندعو كل حلفائنا من القوى الوطنية والديمقراطية والاسلامية اللبنانية إلى الضغط على الدولة اللبنانية لأزالة قوانين الحرمان الواقعة على الشعب الفلسطيني في لبنان،ليتمكن من العيش بكرامة ومواصلة طريق كفاحه من أجل تحقيق أهدافة الوطنية في العودة وتقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
أما بما يخص العمل الفلسطيني الوطني،فأننا نبارك ونؤيد المساعي الجارية لتشكيل هيئة تنسق تضم كافةالقوى الوطنية الاسلامية الفلسطينية في لبنان،لمتابعة ومعالجة كل المشكلات التي تعاني منها مخيماتنا وجماهيرنا في لبنان،وابرزها: أمن المخيمات واستقرارها، مخيم نهر البارد واستكمال إعادة إعماره،مروراً بملف الحقوق المدنية الاجتماعية المرتبط بالدولة اللبنانية وصولاً لمواجهة سياسة تقليص الخدمات على مختلف مجالتها التي تنتهجها الانروا.
فالجماهير الفلسطينية في لبنان،امانة باعناق كافة القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية،وتحقيق تطلعاتها لا يمكن أن يتم في ظل تشتت الجهود واختلاف المواقف،فالوحدة أساس متين لتحقيق أهداف شعبنا وأحتياجاته.




- نرحب بإعلان الدوحة الذي وقع بين السيد الرئيس محمود عباس والاخ خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس
احيا "حزب الشعب الفلسطيني " الذكرى الثلاثين لاعادة تاسيسه في احتفال حاشد في بستان القدس في مخيم عين الحلوة تخلله ايقاد شعلة الانطلاقة للحزب .
حضر الحفل الى جانب عضو اللجنة المركزية لـ حزب الشعب غسان ايوب واعضاء قيادة الحزب في منطقة في صيدا ، عضو المكتب السياسي لحركة " امل" بسام كجك، ، مسؤول "حزب الله" في صيدا الشيخ زيد ظاهر، وليد صفدية ممثلا النائب بهية الحريري، بسام البني ممثلا الحزب القومي السوري الاجتماعي ، محي الدين كعوش مسؤول الجبهة العربية الفلسطينية في لبنان ، صلاح اليوسف عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية ، ابو خالد نوفل عضو المجلس الوطني الفلسطيني، محمود العجوري امين سر حركة "فتح" و"فصائل منظمة التحرير الفلسطيتية "في منطقة صيدا ، عبد الله الدنان مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين"في منطقة صيدا ، خالد يونس عضو اللجنة المركزية لـ "لجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" ، ابو يوسف الشواف مسؤول "الجبهة العربية" في منطقة صيدا ، ابو بسام المقدح امين سر "لجنة المتابعة" مسؤول "منظمة الصاعقة "في منطقة صيدا ، عضوي المكتب السياسي لـ "جبهةالنضال الشعبي الفلسطيني "منيب الحزوري وعصام حليحل، ابراهيم الجشي ممثلا "انصار الله "، مصطفى مراد عن "حزب فدا "، ابو وائل عصام عضو اللجنة المركزية لـ "لجبهة الشعبية – القيادة العامة" العقيد ماهر شبايطة مسؤول "فتح "في عين الحلوة ، وسام الحسن مسؤول حركة "حماس "في منطقة صيدا،محمد هاني الموعد مسؤول "اللجان الشعبية الفلسطينية" في منطقة صيدا ، عمار حوران ممثلا "حركة الجهاد الاسلامي" .
بعد مقدمة من عريف الحفل محمود بريش تناول فيها نبذة عن مبادئ الحزب واهدافه السياسية والاجتماعية والوطنية . الوقوف دقيقة صمت على ارواح الشهداء والنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني .
القى كلمة الحزب عضو قيادتها ومسؤولها في منطقة صيدا عمر النداف ناقلا تحيات الامين العام للحزب وقال :" نرحب بمشاركتكم لنا بهذا الحفل الوطني لإحياء الذكرى الثلاثين لإعادة تأسيس حزبنا ، وننقل لكم تحيات اميننا العام الرفيق بسام الصالحي، ومكتبنا السياسي ولجنتنا المركزية،وعبره الى كافة ابناء شعبنا، في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان، وبأسمكم نتوجه بالتحية الى ابناء شعبنا في كل مدن وقرى وبلدات الوطن الحبيب .
واضاف النداف :نستذكر شهداء حزبنا وثورتنا، الذين تقدموا علينا في التضحية وقدموا أرواحهم لكي تبقى راية الكفاح عالية خفاقة،وفي طليعتهم القادة:الرئيس الخالد الشهيد ياسر عرفات ،الامين العام لحزبنا بشير البرغوثي،ومعين بسيسو،وسليمان النجاب ،ومحمود الرواغ(ابو العلاء)،والشيخ الجليل أحمد ياسين،ابو علي مصطفى ،ابو العباس،فتحي الشقاقي ،ابو عدناان قيس،طلعت يعقوب، الدكتور سمير غوشة ، جهاد جبريل ،زهير محسن،وعبد الرحيم احمد،ولكل القادة والمناضلين والكوادرالشهداء الذين لم نأتي على ذكر اسمائهم،لهم منا الف تحية وسلام،ولهم العهد والوعد بأن نستمر بمسيرة النضال على هداهم ومبادئهم التي قضوا من أجلها،حتى تحقيق كامل أهداف شعبنا المتمثلة بالعودة وتقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس على حدود الرابع من حزيران لعام 1967.
واستطرد النداف بالقول :و نتوجه بالتحية إلى شهداء الحركة الوطنية والإسلامية اللبنانية،الذين لم يبخلوا على الشعب الفلسطيني،بالدعم والرعاية لقضيته في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي الصهيوني من أجل نيل حريته وتحقيق عودته واستقلاله وفي مقدمتهم: القائد المناضل الكبير معروف سعد،ومصطفى معروف سعد،والقائد المعلم كمال جنبلاط،وجورج حاوي،و ونزيه البزري ،ورشيد بروم ،ورفيق الحريري،وبلال فحص،والقبرصلي،والشيخ المجاهد محرم العارفي وإلى المغيب السيد موسى الصدر الف تحية وسلام.
ولفت النداف الى صمود الاسرى في السجون الاسرائيلية بالقول: نتوجه بالتحية الى السواعد السمراء ، الى الصامدين خلف قضبان السجون والمعتقلات الإسرائيلية الصهيونية،متحدين جلادهيم بلمحهم الحي،الذين يمدوننا بالعزيمة والقوى،ويعطونا أرقى لدروس، بالصمود والثبات والوحدة الوطنية،وعلى سبيل الذكر لا الحصر:القائد الامين العام أحمد سعدات،ومروان البرغوثي،وباسم الخندقجي عضو اللجنة المركزية لحزبنا،وخضر عدنان،وندعو إلى أوسع حملة تضامن عربية ودولية للضغط على المجتمع الدولي لإرغام العدو الإسرائيلي على إطلاق سراحهم.
واكد النداف على : - اولاً : نرحب بإعلان الدوحة الذي وقع بين السيد الرئيس محمود عباس والاخ خالد مشعل رئيس المكتب اسياسي لحركة حماس،والذي أنهى الخلاف على شكل ومضمون تشكيل الحكومة الفلسطينية الإنتقالية،وهذا من شأنه إزالةالكثير من العراقيل من أمام تنفيذ إتفاق المصالحة الذي وقعت عليه الفصائل والقوى الوطنية والإسلامية في القاهرة،وبهذا السياق فإننا في حزب الشعب الفلسطيني ندعو إلى الاسراع بتنفيذه والالتزام بما نص عليه،لانهاء الإنقسام واستعادة الوحدة الوطنية،وتوحيد النظام السياسي الفلسطيني،عبر الشروع بالانتخابات التشريعية والرئاسية وانتخابات المجلس الوطني بالتزامن،على أن يسبق كل ذلك إطلاق سراح كافة المحتجزين على خلفية سياسية لدى الطرفين،في قطاع غزة وفي الضفة،وندعو إلى التوافق على استراتيجية وطنية فلسطينية لمواجهة السياسة العدوانية الاسرائيلية ضد شعبنا،تضع في أولى المهام تعزيز صمود شعبنا في داخل الوطن وخصوصاً في مدينة القدس التي تتعرض لاشرس عملية تهويد إسرائيلية،وتعزيز المقاومة الشعبية لمواجهة توغل الاستيطان الاسرائيلي الصهيوني في اراضي الضفة الغربية وخصوصا في القدس.
و نجدد موقفنا الرافض للعودة للمفاوضات في ظل استمرار الاستيطان،وغياب المرجعية المتمثلة بقرارات الشرعية الدولية التي اقرت بحق الشعب الفلسطيني بقيام دولته على حدود الرابع من حزيران لعام 1967،واقرت بعدم شرعية عمليات الاستيطان واحتلال هذه الأراضي،وبناء عليه فإننا ندعو إلى وقف كافة اللقاءات على مختلف اشكالها وأي كانت المبررات،خصوصاً تلك التي تجري في عمان،وعدم إعطاء العدو الأسرائيلي فرصة للتشكيك بصدقية الموقف الرسمي الفلسطيني الرافض للمفاوضات مع الاستيطان،الذي حاز على إجماع شعبي ووطني فلسطيني ،ودعم عربي ودولي.
ثانيا: بما يتعلق بالحراك العربي الشعبي الجاري،يهمنا في حزب الشعب الفلسطيني،ان نؤكد موقفنا،الموئيدة للتحركات الجارية من أجل أحداث تغير نحو الديمقراطية والعدالة الاجتماعية،والمساواة، في وجه أنظمة الفساد والاستغلال والاستبداد والاستغلال والتهميش،وبنفس الوقت نرفض اللجوء إلى وسائل العنف لتحقيق أهداف هذه التحركات والثورات،وندين بشدة التدخلات الخارجية وخصوصاً تدخل الولايات المتحدة الامريكية في الشؤون العربية الداخلية،ونرفض كل مشاريع التقسيم والتفتيت التي تسعى لها في المنطقة ،ونعتقد أن الشعوب العربية قادرة بالاعتماد على إيمانها بقضاياهاوقدراتها الذاتية من تحقيق أهدافها التي تؤمن لها الحرية والديمقراطية والعدالة الأجتماعية،كما نرفض استخدام الانظمة لوسائل العنف بالتصدي لشعوبها التي تتظاهر سلميا للمطالبة بحقوقها،ونعتقد بأن ليس امام هذه الانظمة خيار غير الاستماع والاستجابة لمطالب شعوبها،بما يحفظ وحدة البلاد وتقدمها،وبهذا السياق فإننا نعتبر أي تغير في العالم العربي يستبعد القضية الفلسطينية باعتبارها قضية مركزية لكل العرب،يدفعنا إلى القلق.
ثالثا: بما يتعلق بوضعنا في لبنان،فإننا نجدد موقفنا بضرورة النئي بانفسنا عن التجاذبات السياسية التي تشهدها الساحة اللبنانية،والتمسك بلبنان،موحداً قويا إلى جانبنا في مواجهة العدو الاسرائيلي الصهيوني،وعدم السماح بتوظيف مخيماتنا إلا بما يخدم قضيتنا ومصالح شعبنا،وبما يخدم التعايش والسلم الاهلي لأخواننا اللبنانيين.
كما نشدد على مطالبتنا لمؤسسات الدولة اللبنانية التشريعية والرئاسية والتنفيذية لإعادة النظر في القوانين التي تحرم الفلسطينيين "من حقوقهم الانسانية والاجتماعية،"وفي مقدمتها حق "العمل والتملك".فلا يجوز من هذا البلد الذي قدم شعبنه التضحيات الجسام نصرة لفلسطين،أن يمارس على الفلسطينيين التميز العنصري،ومن هنا فإننا ندعو كل حلفائنا من القوى الوطنية والديمقراطية والاسلامية اللبنانية إلى الضغط على الدولة اللبنانية لأزالة قوانين الحرمان الواقعة على الشعب الفلسطيني في لبنان،ليتمكن من العيش بكرامة ومواصلة طريق كفاحه من أجل تحقيق أهدافة الوطنية في العودة وتقرير المصير وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
أما بما يخص العمل الفلسطيني الوطني،فأننا نبارك ونؤيد المساعي الجارية لتشكيل هيئة تنسق تضم كافةالقوى الوطنية الاسلامية الفلسطينية في لبنان،لمتابعة ومعالجة كل المشكلات التي تعاني منها مخيماتنا وجماهيرنا في لبنان،وابرزها: أمن المخيمات واستقرارها، مخيم نهر البارد واستكمال إعادة إعماره،مروراً بملف الحقوق المدنية الاجتماعية المرتبط بالدولة اللبنانية وصولاً لمواجهة سياسة تقليص الخدمات على مختلف مجالتها التي تنتهجها الانروا.
فالجماهير الفلسطينية في لبنان،امانة باعناق كافة القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية،وتحقيق تطلعاتها لا يمكن أن يتم في ظل تشتت الجهود واختلاف المواقف،فالوحدة أساس متين لتحقيق أهداف شعبنا وأحتياجاته.





التعليقات