المؤتمر واللقاء المشترك يتفقان على تشكيل لجان مشتركة للعمل سويا خلال الانتخابات الرئاسية
صنعاء - دنيا الوطن-عبد اللطيف مقحط
أتفق المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه وأحزاب
اللقاء المشترك وشركاؤه على تشكيل لجان وفرق انتخابية مشتركة على كافة المستويات وتحديد
مهامها في الدليل التنفيذي للعمل المشترك سويا على إنجاح الانتخابات الرئاسية المبكرة
المقرة في 21 فبراير الجاري. وفي رسالة مشتركة وجه الدكتور عبد الكريم الإرياني المستشار
السياسي لرئيس الجمهورية، النائب الثاني لرئيس المؤتمر الشعبي العام، والأستاذ/ عبد
الوهاب الآنسي الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح، رئيس المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء
المشترك- رؤساء فروع أحزابهم في المحافظات بسرعة تعميم الدليل التنفيذي وتشكيل التكوينات
الانتخابية الواردة فيه على كافة المستويات والتأكد من مباشرتها لمهامها ومتابعتها.
وموافاتهم بالنتائج خلال ثلاثة أيام من تاريخه.
وأكد الارياني والإنسي في مذكرة : إن الانتخابات الرئاسية المبكرة في 21 فبراير
تعد المخرج الآمن للوطن، وان نجاح هذه الانتخابات يقع بالدرجة الأولى على الأطراف الموقعة
على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية. كما أعد الطرفان دليلا تنفيذيا للعمل المشترك
تضمن تشكيل لجنة انتخابية مشتركة تتولى مهام إقرار الضوابط والأسس والموجهات العامة
لإدارة الحملة الانتخابية المشتركة للمرشح التوافقي المناضل عبدربه منصور هادي ، وإقرار
الخطة الإعلامية والشعارات والملصقات وتكليف من تراه للنزول الميداني لقيادات الأحزاب
والتنظيمات السياسية للمؤتمر وحلفائه والمشترك وشركائه وكذا القيادات في السلطتين التشريعية
والتنفيذية بحسب الاحتياج . وتضمن الاتفاق تكوين فريق فني مشترك للتواصل مع مختلف الجهات
ذات العلاقة والمعنية بالشأن الانتخابي ، وتشكيل فريق إعلامي مشترك يتولى كافة المهام
الإعلامية المشتركة للفعاليات الانتخابية ، وكذا تشكيل فريق جماهيري مشترك للعمل مع
منظمات المجتمع المدني إلى جانب تشكيل فرق مالية مشتركة . كما تشمل المهام إصدار التوجيهات
والتعليمات للقيادات الانتخابية المشتركة وإقرار البرنامج التنفيذي لإقامة المهرجانات
الانتخابية على مستوى المحافظات والوقوف على سير العملية الانتخابية واتخاذ المعالجات
اللازمة لتذليل الصعوبات والمعوقات التي قد تحدث ،وكذا إقرار الموازنة المالية اللازمة
لتنفيذ العملية الانتخابية المشتركة وأية مهام أخرى تتعلق بالفعاليات الانتخابية .
وقع الاتفاقية عن المؤتمر الشعبي العام وحلفائه
الدكتور عبد الكريم الإرياني المستشار السياسي لرئيس الجمهورية النائب الثاني لرئيس
المؤتمر الشعبي العام ، وعن المشترك وشركائه عبد الوهاب الآنسي الأمين العام للتجمع
اليمني للإصلاح رئيس المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك.
في غضون ذلك ، استعرضت اللجنة العليا للانتخابات
والاستفتاء في اجتماعها اليوم برئاسة رئيس اللجنة القاضي محمد حسين الحكيمي التقرير
المرفوع من قبل عضو اللجنة رئيس قطاع العلاقات الخارجية القاضي علي سليمان والمتضمن
كشوفات بأسماء الهيئات والمنظمات ووسائل الإعلام العربية والدولية التي تقدمت بطلبات
للمشاركة في الإطلاع والرقابة على الانتخابات الرئاسية المبكرة فبراير 2012م.وقد أقرت
اللجنة بهذا الخصوص الطلبات المقدمة المستوفية لكافة الشروط القانونية ،ووافقت على
استكمال إجراءات إصدار التصاريح ،وكذا الموافقة على تمديد الفترة الزمنية
الخاصة باستقبال
طلبات المشاركة وإصدار التصاريح حتى تأريخ الـ 20 من فبراير الجاري. حاثة كافة المنظمات
والهيئات ووسائل الإعلام العربية والدولية سرعة تسليم الاستمارات الخاصة بطلبات المشاركة
ليتسنى للجنة استكمال إجراءات إصدار التصاريح الخاصة بالرقابة. وكانت اللجنة قد استعرضت
محضر اجتماعها السابق ووافقت عليه .
وفي تطورأخر ، أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم
السبت انه سيقدم 7 ملايين يورو دعما للانتخابات الرئاسية المبكرة في اليمن المقرر إجراؤها
في 21 فبراير الجاري ، وقال الاتحاد الأوروبي في بلاغ صحفي "إن الاتحاد الأوروبي يدعم بشكل كامل عملية الانتقال في اليمن
والانتخابات الرئاسية المبكرة التي سَتُجرى في 21 فبراير 2012م حيث ستسمح هذه الانتخابات
بأن يفتح اليمن صفحة جديدة في تاريخه وأن ينخرط في عملية انتقالية تمتد لعامين تهدف
إلى إجراء حوار وطني شامل ووضع دستور جديد يستجيب للتطلعات المشروعة للشعب اليمني
. وأضاف البلاغ " ستتيح هذه الانتخابات الفرصة للشعب اليمني للإدلاء بأصواتهم
من أجل يمن جديد وللتعبير عن تأييدهم للانتقال السلمي للسلطة وعملية الانتقال السياسي
". وقال الاتحاد الأوروبي "انه سيقدم 7 ملايين يورو لدعم العملية الانتخابية،كما
سيرسل الاتحاد الأوروبي بعثة خبراء انتخابات تتألف من خبراء مستقلين للقيام بتقييم
شامل لإطار العمل الانتخابي في اليمن" . وحسب البلاغ فقد قدم الاتحاد الأوروبي
التمويل والتدريب لعدد كبير من المراقبين المحليين بالإضافة إلى دعم بعض المبادرات
المحددة للرقابة المحلية والتي ستسهم في ضمان شفافية وجودة الانتخابات الرئاسية المبكرة
. وقال البلاغ "ستتابع سفارات الاتحاد
الأوروبي الانتخابات عن كثب وتدعو كافة الأطراف اليمنية للعمل بنوايا مخلصة لضمان قدرة
الشعب اليمني على ممارسة حقه الديمقراطي في التصويت .
أتفق المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤه وأحزاب
اللقاء المشترك وشركاؤه على تشكيل لجان وفرق انتخابية مشتركة على كافة المستويات وتحديد
مهامها في الدليل التنفيذي للعمل المشترك سويا على إنجاح الانتخابات الرئاسية المبكرة
المقرة في 21 فبراير الجاري. وفي رسالة مشتركة وجه الدكتور عبد الكريم الإرياني المستشار
السياسي لرئيس الجمهورية، النائب الثاني لرئيس المؤتمر الشعبي العام، والأستاذ/ عبد
الوهاب الآنسي الأمين العام للتجمع اليمني للإصلاح، رئيس المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء
المشترك- رؤساء فروع أحزابهم في المحافظات بسرعة تعميم الدليل التنفيذي وتشكيل التكوينات
الانتخابية الواردة فيه على كافة المستويات والتأكد من مباشرتها لمهامها ومتابعتها.
وموافاتهم بالنتائج خلال ثلاثة أيام من تاريخه.
وأكد الارياني والإنسي في مذكرة : إن الانتخابات الرئاسية المبكرة في 21 فبراير
تعد المخرج الآمن للوطن، وان نجاح هذه الانتخابات يقع بالدرجة الأولى على الأطراف الموقعة
على المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية. كما أعد الطرفان دليلا تنفيذيا للعمل المشترك
تضمن تشكيل لجنة انتخابية مشتركة تتولى مهام إقرار الضوابط والأسس والموجهات العامة
لإدارة الحملة الانتخابية المشتركة للمرشح التوافقي المناضل عبدربه منصور هادي ، وإقرار
الخطة الإعلامية والشعارات والملصقات وتكليف من تراه للنزول الميداني لقيادات الأحزاب
والتنظيمات السياسية للمؤتمر وحلفائه والمشترك وشركائه وكذا القيادات في السلطتين التشريعية
والتنفيذية بحسب الاحتياج . وتضمن الاتفاق تكوين فريق فني مشترك للتواصل مع مختلف الجهات
ذات العلاقة والمعنية بالشأن الانتخابي ، وتشكيل فريق إعلامي مشترك يتولى كافة المهام
الإعلامية المشتركة للفعاليات الانتخابية ، وكذا تشكيل فريق جماهيري مشترك للعمل مع
منظمات المجتمع المدني إلى جانب تشكيل فرق مالية مشتركة . كما تشمل المهام إصدار التوجيهات
والتعليمات للقيادات الانتخابية المشتركة وإقرار البرنامج التنفيذي لإقامة المهرجانات
الانتخابية على مستوى المحافظات والوقوف على سير العملية الانتخابية واتخاذ المعالجات
اللازمة لتذليل الصعوبات والمعوقات التي قد تحدث ،وكذا إقرار الموازنة المالية اللازمة
لتنفيذ العملية الانتخابية المشتركة وأية مهام أخرى تتعلق بالفعاليات الانتخابية .
وقع الاتفاقية عن المؤتمر الشعبي العام وحلفائه
الدكتور عبد الكريم الإرياني المستشار السياسي لرئيس الجمهورية النائب الثاني لرئيس
المؤتمر الشعبي العام ، وعن المشترك وشركائه عبد الوهاب الآنسي الأمين العام للتجمع
اليمني للإصلاح رئيس المجلس الأعلى لأحزاب اللقاء المشترك.
في غضون ذلك ، استعرضت اللجنة العليا للانتخابات
والاستفتاء في اجتماعها اليوم برئاسة رئيس اللجنة القاضي محمد حسين الحكيمي التقرير
المرفوع من قبل عضو اللجنة رئيس قطاع العلاقات الخارجية القاضي علي سليمان والمتضمن
كشوفات بأسماء الهيئات والمنظمات ووسائل الإعلام العربية والدولية التي تقدمت بطلبات
للمشاركة في الإطلاع والرقابة على الانتخابات الرئاسية المبكرة فبراير 2012م.وقد أقرت
اللجنة بهذا الخصوص الطلبات المقدمة المستوفية لكافة الشروط القانونية ،ووافقت على
استكمال إجراءات إصدار التصاريح ،وكذا الموافقة على تمديد الفترة الزمنية
الخاصة باستقبال
طلبات المشاركة وإصدار التصاريح حتى تأريخ الـ 20 من فبراير الجاري. حاثة كافة المنظمات
والهيئات ووسائل الإعلام العربية والدولية سرعة تسليم الاستمارات الخاصة بطلبات المشاركة
ليتسنى للجنة استكمال إجراءات إصدار التصاريح الخاصة بالرقابة. وكانت اللجنة قد استعرضت
محضر اجتماعها السابق ووافقت عليه .
وفي تطورأخر ، أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم
السبت انه سيقدم 7 ملايين يورو دعما للانتخابات الرئاسية المبكرة في اليمن المقرر إجراؤها
في 21 فبراير الجاري ، وقال الاتحاد الأوروبي في بلاغ صحفي "إن الاتحاد الأوروبي يدعم بشكل كامل عملية الانتقال في اليمن
والانتخابات الرئاسية المبكرة التي سَتُجرى في 21 فبراير 2012م حيث ستسمح هذه الانتخابات
بأن يفتح اليمن صفحة جديدة في تاريخه وأن ينخرط في عملية انتقالية تمتد لعامين تهدف
إلى إجراء حوار وطني شامل ووضع دستور جديد يستجيب للتطلعات المشروعة للشعب اليمني
. وأضاف البلاغ " ستتيح هذه الانتخابات الفرصة للشعب اليمني للإدلاء بأصواتهم
من أجل يمن جديد وللتعبير عن تأييدهم للانتقال السلمي للسلطة وعملية الانتقال السياسي
". وقال الاتحاد الأوروبي "انه سيقدم 7 ملايين يورو لدعم العملية الانتخابية،كما
سيرسل الاتحاد الأوروبي بعثة خبراء انتخابات تتألف من خبراء مستقلين للقيام بتقييم
شامل لإطار العمل الانتخابي في اليمن" . وحسب البلاغ فقد قدم الاتحاد الأوروبي
التمويل والتدريب لعدد كبير من المراقبين المحليين بالإضافة إلى دعم بعض المبادرات
المحددة للرقابة المحلية والتي ستسهم في ضمان شفافية وجودة الانتخابات الرئاسية المبكرة
. وقال البلاغ "ستتابع سفارات الاتحاد
الأوروبي الانتخابات عن كثب وتدعو كافة الأطراف اليمنية للعمل بنوايا مخلصة لضمان قدرة
الشعب اليمني على ممارسة حقه الديمقراطي في التصويت .

التعليقات