فى ذكرى التنحى.. العوا يطالب بتحديد إقامة سوزان مبارك وأعضاء أمانة السياسات حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية
القاهرة ــ دنيا الوطن ــ إبـراهيــم حشــاد :
ما الذي تغير بعد عام من بداية الثورة ليسقط هذا الشعار ويتحول إلى "يسقط يسقط حكم العسكر"؟
كان من أجمل الشعارات التي انطلقت مع بداية الثورة "الجيش والشعب إيد واحدة"، هذا المعنى الذي أبهر العالم بحق ورأينا بعض الدول الكبرى تتمنى أن يكون لديها هذا التلاحم وتلك الحميمية بين الجيش والشعب، ولكن يبدو أن التباطؤ في تحقيق الأهداف التي انطلقت الثورة وسالت الدماء من أجلها هو السبب، وكذلك إطالة المدة التي حددها المكلفون بإدارة البلاد في بياناتهم الأولى، وكذلك التورط في سفك الدماء بعد الثورة في ماسبيرو ومسرح البالون ومحمد محمود والقصر العيني، فضلا عن تراخي الحالة الأمنية وشيوع الانفلات الذي يعتبره البعض متعمدًا، يبدو أن ذلك كله هو السبب في سقوط شعار "الجيش والشعب إيد واحدة" وتحوله إلى "يسقط يسقط حكم العسكر"، وللأسف كانت الإجابة دائما تحمل طرفًا ثالثا المسئولية دون الكشف عنه.
في مثل هذا اليوم من العام الماضي قرأ عمر سليمان قرار تنحي مبارك، وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد، وذلك بعد ثلاثين عاما من الحكم الذي لم يرضِ طموحات شعب صنع أول حضارة في التاريخ.
الحادي عشر من فبراير، إنه اليوم الذي لن ينساه التاريخ ما دام ذُكر المصريون، بعد أن قاموا بثورة – ما زالت جذوتها مشتعلة بعد عام من اندلاعها – أبهرت العالم وغيرت مجرى التاريخ، وأطاحت بحاكم جثم على صدور هذا الشعب، وراح ضحيتها آلاف الشهداء من خيرة الشباب وخيرة النساء وحتى كبار السن.
هذه الدماء التي أُريقت على مدار عام يبدو أنها لا تزال حارّة حتى يومنا هذا، وهو ما يتجلى بوضوح في استمرار الأهداف التي نادى بها الشهداء وما زال حلمهم بمصر الجديدة القوية العزيزة متجسدًا، طالب الشباب بتطهير مصر من الفاسدين ومحاكمتهم محاكمة ثوريّة ناجزة، طالبوا بحياة كريمة للكادحين من هذا الشعب، طالبوا برفع القمع الذي تمارسه الأجهزة الأمنية ضد أبناء الوطن الشرفاء، إنه الحلم "عيش - حرية - كرامة إنسانية".
( دنيا الوطن ) رصدت أصداء الازمة العاصفة التى تمر بها مصر وآراء السياسيين والدعاة حول العصيان المدنى الذى لن يكون الاخير ، بل هو بداية لسلسلة من الاعتصامات المتلاحقة .
الفريق أحمد شفيق، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أكد أن المتظاهرين لهم حق التظاهر السلمي، وإن التظاهر في جميع الدول المتقدمة « بدون تخريب ».
جاء ذلك في مؤتمره الانتخابي الذي عقد بقرية «النمسا» جنوب غرب الأقصر وحضره الآلاف من المواطنين.
وقال شفيق إنه شعر بغضب شديد على حال « إسنا » وحال جميع القرى في محافظات الصعيد، ووعد بأن يتم تنمية تلك القرى في حال فوزه بالرئاسة.
وفى الوقت الذى تفاعلت فيه جموع الشعب فى الصعيد مع الفريق أحمد شفيق كانت بثينة كامل - الإعلامية والمرشحة المحتملة لرئاسة الجمهورية تتعرض – لعلقة ساخنة وضرب مبرح بالأحذية ومعها عدد من الإعلاميين والمصورين في منطقة حدائق القبة.
وكان ذلك اثناء قيام عدد من مؤيدي المجلس العسكري وأهالي حدائق القبة بالاعتداء بالضرب على عدد المتظاهرين الذين نظموا مسيرة إلى مقر وزارة الدفاع؛ للمطالبة برحيل المجلس العسكري ، حيث قام عدد من المؤيدين للمجلس باعترض طريق بثينة كامل، وقاموا بسبها والاعتداء عليها بالضرب لمنعها من الهتاف ضد المجلس العسكري، كما تعدوا علي عدد من منظمي المسيرة.
ومع الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل للرئاسة الصورة تختلف تماما حيث قال خلال لقاء جماهيري حاشد جمعه وأهالي منطقة ترعة الجبل بالزيتون أمس : إن مصر مرت بمراحل كثيرة بعد ثورة 25 يناير وبعد سقوط النظام السابق، واليوم في ذكرى تنحي الرئيس السابق مرغما يجب أن يتذكر الجميع أن لكل مصري حقوقًا يجب أن يطالب بها وعليه واجبات يجب أن يقوم بعملها ويجب تقديم الواجبات على الحقوق.
وشدد على ضرورة تحديد إقامة سوزان مبارك وأعضاء أمانة السياسات السابقين بالحزب الوطني المنحل حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية لكي لا يواصلوا إفسادهم للحياة السياسية.
وأضاف العوا أن الأموال التي سُرقت من مصر من رموز النظام السابق سيتم استردادها من الخارج وستوزع على أجزاء الوطن بكل عدالة.
وقال د. عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية : لابد من ترك الشعب للتعبير عن رأيه فى ظل حرية التعبير وحرية الاعتصام وحق التظاهر السلميين دون استخدام القوة أو العنف ضدهم، مشيرا أنه ضد استخدام العنف ضد المواطنين، والمهم أن ممارسة ذلك يجب أن تكون بشكل سلمي، وشدد على الحفاظ علي الممتلكات العامة للدولة، ولا يجب أن يكون هناك تصعيد من أي جانب سواء من قوات الأمن أو من المتظاهرين؛ لأن ذلك سوف يؤدي إلى نتائج كارثية ويجعل الأمور أكثر صعوبة في علاجها.
فيما قال الدكتور نعمان جمعة رئيس حزب الوفد الأسبق : إن الثورة المصرية قامت لإسقاط نظام ولم تقم لإسقاط الدولة أو مؤسساتها ، مشيرا إلى أن ما حدث بعد ذلك تم بسوء نية، وبإيعاز من الخارج، لتصفية الدولة ومؤسساتها في صورة ضرب وزارة الداخلية والجيش والقضاء.
وذكر جمعة ــ أن القوات المسلحة قامت بدور مهم في حماية الشباب الثائر، وحلت محل الشرطة التي انسحبت من الميدان بعد تعرضها لهزات عنيفة من حرق أقسام الشرطة والعدوان على السجون وسيارات الشرطة وإحراقها، فتولى الجيش ملء الفراغ بقوة واقتدار وحقق للبلاد الحد الأدنى اللازم للاستقرار، ومن الخطأ تقصير المدة الانتقالية، ولهذا لا بد من عمل دستور أولا لمعرفة على أي أساس سيتم انتخاب رئيس جمهورية، وهل سيكون نظاما برلمانيا أم رئاسيا، وهل سلطاته محدودة أم مطلقة، ثم يستفتى عليه الشعب.. وشدد على ضرورة أن يراعي الدستور الجديد حقوق الإنسان والحريات العامة والمساواة وتكافؤ الفرص بين كل المصريين، وعدم التفرقة سواء في العرق أو الجنس أو الرأي أو الدين، وطالب بإلغاء أي تفرقة في الدستور بين مصري وآخر، فلا تفرقة بين العمال والفلاحين أو بين رجل وإمرأة أو مسلم ومسيحي، مضيفا: الكل يجمعهم المواطنة والإنسانية، والنظام الذي يجمع بين البرلماني والرئاسي المختلط هو الأنسب لمصر، بحيث تتوزع السلطات ولا تكون مركزة في يد شخص واحد فقط وهو رئيس الجمهورية، ولا يستطيع أحد أن يتصرف أو يصدر قرارا أو يغير أي وضع في الدستور، وبهذا يحدث توازن بين السلطات، وهو ما سيكون أفضل بالنسبة لمصر.
وعلى منابر المساجد كان لخطباء المساجد بالمحافظات، خلال خطبة الجمعة، أمس، دورا بارزا لتهدئة الاجواء الساخنة والملتهبة التى تأتى فى ذكرى الثورة وتنحى الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك حيث دعا الخطباء المواطنين إلى مقاطعة دعوات العصيان المدنى التى أطلقها نشطاء سياسيون وطلاب جامعات، ورحبت بعض القوى العمالية والشبابية بها.
وركز الخطباء على الدعوة الى ضرورة توحيد الصف وضبط النفس ، حتى مع اختلاف الرؤى ووجهات النظر مع الآخرين، لتجنب الفتنة، وقال خطباء إن درء المفاسد مقدم على جلب المنافع، وهو ما يجعل الترويج لفكرة العصيان إضرارا بالبلاد.
وانتقد الخطباء علماء الدين المؤيدين للعصيان المدنى، والتى تبعد أفكارهم عما حث عليه الإسلام، حسب قولهم.
وأكد خطباء على ضرورة العمل والانتاج والبعد عن الإضرار بالاقتصاد، رافضين الدعوة إلى العصيان المدنى لما فى ذلك من تعريض اقتصاد البلاد وأمنها لمخاطر جسيمة فى هذه الظروف العصيبة.
وختاما .. فبالتأكيد لم يجد الشباب الذين بدأوا الثورة ودعوا لها في 25 يناير من العام الماضى وسيلة سلمية للتعبير عن سخطهم وعدم رضاهم من تردي الأوضاع الحالية واستمرار سقوط أبرياء وآخرها في بورسعيد، سوى الدعوة لإضراب عام وعصيان مدني في ذكرى التنحي، علها تكون رسالة بعدم الرضا عما تحقق بعد عام من الثورة.
ما الذي تغير بعد عام من بداية الثورة ليسقط هذا الشعار ويتحول إلى "يسقط يسقط حكم العسكر"؟
كان من أجمل الشعارات التي انطلقت مع بداية الثورة "الجيش والشعب إيد واحدة"، هذا المعنى الذي أبهر العالم بحق ورأينا بعض الدول الكبرى تتمنى أن يكون لديها هذا التلاحم وتلك الحميمية بين الجيش والشعب، ولكن يبدو أن التباطؤ في تحقيق الأهداف التي انطلقت الثورة وسالت الدماء من أجلها هو السبب، وكذلك إطالة المدة التي حددها المكلفون بإدارة البلاد في بياناتهم الأولى، وكذلك التورط في سفك الدماء بعد الثورة في ماسبيرو ومسرح البالون ومحمد محمود والقصر العيني، فضلا عن تراخي الحالة الأمنية وشيوع الانفلات الذي يعتبره البعض متعمدًا، يبدو أن ذلك كله هو السبب في سقوط شعار "الجيش والشعب إيد واحدة" وتحوله إلى "يسقط يسقط حكم العسكر"، وللأسف كانت الإجابة دائما تحمل طرفًا ثالثا المسئولية دون الكشف عنه.
في مثل هذا اليوم من العام الماضي قرأ عمر سليمان قرار تنحي مبارك، وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة بإدارة شئون البلاد، وذلك بعد ثلاثين عاما من الحكم الذي لم يرضِ طموحات شعب صنع أول حضارة في التاريخ.
الحادي عشر من فبراير، إنه اليوم الذي لن ينساه التاريخ ما دام ذُكر المصريون، بعد أن قاموا بثورة – ما زالت جذوتها مشتعلة بعد عام من اندلاعها – أبهرت العالم وغيرت مجرى التاريخ، وأطاحت بحاكم جثم على صدور هذا الشعب، وراح ضحيتها آلاف الشهداء من خيرة الشباب وخيرة النساء وحتى كبار السن.
هذه الدماء التي أُريقت على مدار عام يبدو أنها لا تزال حارّة حتى يومنا هذا، وهو ما يتجلى بوضوح في استمرار الأهداف التي نادى بها الشهداء وما زال حلمهم بمصر الجديدة القوية العزيزة متجسدًا، طالب الشباب بتطهير مصر من الفاسدين ومحاكمتهم محاكمة ثوريّة ناجزة، طالبوا بحياة كريمة للكادحين من هذا الشعب، طالبوا برفع القمع الذي تمارسه الأجهزة الأمنية ضد أبناء الوطن الشرفاء، إنه الحلم "عيش - حرية - كرامة إنسانية".
( دنيا الوطن ) رصدت أصداء الازمة العاصفة التى تمر بها مصر وآراء السياسيين والدعاة حول العصيان المدنى الذى لن يكون الاخير ، بل هو بداية لسلسلة من الاعتصامات المتلاحقة .
الفريق أحمد شفيق، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، أكد أن المتظاهرين لهم حق التظاهر السلمي، وإن التظاهر في جميع الدول المتقدمة « بدون تخريب ».
جاء ذلك في مؤتمره الانتخابي الذي عقد بقرية «النمسا» جنوب غرب الأقصر وحضره الآلاف من المواطنين.
وقال شفيق إنه شعر بغضب شديد على حال « إسنا » وحال جميع القرى في محافظات الصعيد، ووعد بأن يتم تنمية تلك القرى في حال فوزه بالرئاسة.
وفى الوقت الذى تفاعلت فيه جموع الشعب فى الصعيد مع الفريق أحمد شفيق كانت بثينة كامل - الإعلامية والمرشحة المحتملة لرئاسة الجمهورية تتعرض – لعلقة ساخنة وضرب مبرح بالأحذية ومعها عدد من الإعلاميين والمصورين في منطقة حدائق القبة.
وكان ذلك اثناء قيام عدد من مؤيدي المجلس العسكري وأهالي حدائق القبة بالاعتداء بالضرب على عدد المتظاهرين الذين نظموا مسيرة إلى مقر وزارة الدفاع؛ للمطالبة برحيل المجلس العسكري ، حيث قام عدد من المؤيدين للمجلس باعترض طريق بثينة كامل، وقاموا بسبها والاعتداء عليها بالضرب لمنعها من الهتاف ضد المجلس العسكري، كما تعدوا علي عدد من منظمي المسيرة.
ومع الدكتور محمد سليم العوا المرشح المحتمل للرئاسة الصورة تختلف تماما حيث قال خلال لقاء جماهيري حاشد جمعه وأهالي منطقة ترعة الجبل بالزيتون أمس : إن مصر مرت بمراحل كثيرة بعد ثورة 25 يناير وبعد سقوط النظام السابق، واليوم في ذكرى تنحي الرئيس السابق مرغما يجب أن يتذكر الجميع أن لكل مصري حقوقًا يجب أن يطالب بها وعليه واجبات يجب أن يقوم بعملها ويجب تقديم الواجبات على الحقوق.
وشدد على ضرورة تحديد إقامة سوزان مبارك وأعضاء أمانة السياسات السابقين بالحزب الوطني المنحل حتى انتهاء الانتخابات الرئاسية لكي لا يواصلوا إفسادهم للحياة السياسية.
وأضاف العوا أن الأموال التي سُرقت من مصر من رموز النظام السابق سيتم استردادها من الخارج وستوزع على أجزاء الوطن بكل عدالة.
وقال د. عمرو موسى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية : لابد من ترك الشعب للتعبير عن رأيه فى ظل حرية التعبير وحرية الاعتصام وحق التظاهر السلميين دون استخدام القوة أو العنف ضدهم، مشيرا أنه ضد استخدام العنف ضد المواطنين، والمهم أن ممارسة ذلك يجب أن تكون بشكل سلمي، وشدد على الحفاظ علي الممتلكات العامة للدولة، ولا يجب أن يكون هناك تصعيد من أي جانب سواء من قوات الأمن أو من المتظاهرين؛ لأن ذلك سوف يؤدي إلى نتائج كارثية ويجعل الأمور أكثر صعوبة في علاجها.
فيما قال الدكتور نعمان جمعة رئيس حزب الوفد الأسبق : إن الثورة المصرية قامت لإسقاط نظام ولم تقم لإسقاط الدولة أو مؤسساتها ، مشيرا إلى أن ما حدث بعد ذلك تم بسوء نية، وبإيعاز من الخارج، لتصفية الدولة ومؤسساتها في صورة ضرب وزارة الداخلية والجيش والقضاء.
وذكر جمعة ــ أن القوات المسلحة قامت بدور مهم في حماية الشباب الثائر، وحلت محل الشرطة التي انسحبت من الميدان بعد تعرضها لهزات عنيفة من حرق أقسام الشرطة والعدوان على السجون وسيارات الشرطة وإحراقها، فتولى الجيش ملء الفراغ بقوة واقتدار وحقق للبلاد الحد الأدنى اللازم للاستقرار، ومن الخطأ تقصير المدة الانتقالية، ولهذا لا بد من عمل دستور أولا لمعرفة على أي أساس سيتم انتخاب رئيس جمهورية، وهل سيكون نظاما برلمانيا أم رئاسيا، وهل سلطاته محدودة أم مطلقة، ثم يستفتى عليه الشعب.. وشدد على ضرورة أن يراعي الدستور الجديد حقوق الإنسان والحريات العامة والمساواة وتكافؤ الفرص بين كل المصريين، وعدم التفرقة سواء في العرق أو الجنس أو الرأي أو الدين، وطالب بإلغاء أي تفرقة في الدستور بين مصري وآخر، فلا تفرقة بين العمال والفلاحين أو بين رجل وإمرأة أو مسلم ومسيحي، مضيفا: الكل يجمعهم المواطنة والإنسانية، والنظام الذي يجمع بين البرلماني والرئاسي المختلط هو الأنسب لمصر، بحيث تتوزع السلطات ولا تكون مركزة في يد شخص واحد فقط وهو رئيس الجمهورية، ولا يستطيع أحد أن يتصرف أو يصدر قرارا أو يغير أي وضع في الدستور، وبهذا يحدث توازن بين السلطات، وهو ما سيكون أفضل بالنسبة لمصر.
وعلى منابر المساجد كان لخطباء المساجد بالمحافظات، خلال خطبة الجمعة، أمس، دورا بارزا لتهدئة الاجواء الساخنة والملتهبة التى تأتى فى ذكرى الثورة وتنحى الرئيس المخلوع محمد حسنى مبارك حيث دعا الخطباء المواطنين إلى مقاطعة دعوات العصيان المدنى التى أطلقها نشطاء سياسيون وطلاب جامعات، ورحبت بعض القوى العمالية والشبابية بها.
وركز الخطباء على الدعوة الى ضرورة توحيد الصف وضبط النفس ، حتى مع اختلاف الرؤى ووجهات النظر مع الآخرين، لتجنب الفتنة، وقال خطباء إن درء المفاسد مقدم على جلب المنافع، وهو ما يجعل الترويج لفكرة العصيان إضرارا بالبلاد.
وانتقد الخطباء علماء الدين المؤيدين للعصيان المدنى، والتى تبعد أفكارهم عما حث عليه الإسلام، حسب قولهم.
وأكد خطباء على ضرورة العمل والانتاج والبعد عن الإضرار بالاقتصاد، رافضين الدعوة إلى العصيان المدنى لما فى ذلك من تعريض اقتصاد البلاد وأمنها لمخاطر جسيمة فى هذه الظروف العصيبة.
وختاما .. فبالتأكيد لم يجد الشباب الذين بدأوا الثورة ودعوا لها في 25 يناير من العام الماضى وسيلة سلمية للتعبير عن سخطهم وعدم رضاهم من تردي الأوضاع الحالية واستمرار سقوط أبرياء وآخرها في بورسعيد، سوى الدعوة لإضراب عام وعصيان مدني في ذكرى التنحي، علها تكون رسالة بعدم الرضا عما تحقق بعد عام من الثورة.

التعليقات