قداس وجناز الاربعين تكريما لفقيد يافا الشهيد جابي اقديس
يافا - دنيا الوطن
بمناسبة مرور اربعين يوما على رحيل فقيد الكنيسة الارثوذكسية وشهيد الواجب الانساني والوطني المرحوم جابي اقديس رئيس الجمعية الارثوذكسية العربية في يافا ، اقيمت اليوم خدمة القداس والجناز راحة لنفسه الطاهرة وذلك في كنيسة القديس جوارجيوس للروم الارثوذكس في مدينة يافا.
تراس الخدمة الالهية سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وسيادة المطران ذمسكينوس الوكيل البطريركي في يافا ، بمشاركة لفيف من الكهنة والشمامسة وبحضور حشد كبير من ابناء الرعية الارثوذكسية وغيرها من الطوائف المسيحية الكريمة ، كما حضرت وفود تمثل الطائفة الاسلامية الكريمة.
غصت كنيسة القديس جوارجيوس وباحتها بمن اتوا تكريما لذكرى فقيد يافا جابي اقديس.
وبعد الانتهاء من خدمة الجناز القيت عدة كلمات تابينية استهلها سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بكلمة مؤثرة قدم خلالها التعازي للاسرة الكريمة ولرعية يافا ولابناء يافا كافة.
ثم تحدث السيد اليف صباغ باسم اللجنة التنفيذية للمؤتمر الارثوذكسي وباسم المؤسسات الارثوذكسية في البلاد.
ثم كلمة السيد الفريد كور باسم المجموعة الكشفية الارثوذكسية في يافا ، وكلمة السيد بيتر حبش باسم الجمعية الارثوذكسية العربية في يافا.
استذكر المتحدثون في كلماتهم المواقف الوطنية المشرفة التي تمسك بها الشهيد جابي اقديس حتى الدقائق الاخيرة من حياته.
واستنكروا بشدة الجريمة النكراء التي اودت بحياة جابي الذي كان مناضلا حقيقيا
وشخصية رصينة متمسكة بايمانها وانتمائها الوطني.
واعتبروا اغتيال جابي اقديس بهذه الطريقة الوحشية عشية عيد الميلاد المجيد وبعد احتفال خاص اقيم للاطفال اعتبروا هذا الاغتيال عملا اجراميا ليس بحق جابي لوحده وانما بحق هذه الكنيسة وهذه الرعية وبحق ابناء يافا كافة من مسلمين ومسيحيين اولائك الذين دافع جابي عنهم ووقف المواقف الوطنية الصادقة رفضا لاي سياسة عنصرية بحق عرب يافا ، فدفع ثمنا غاليا وسفك دمه الزكي لانه بقي متمسكا بمبادئه مدافعا عن الوجه العربي الوطني للكنيسة الارثوذكسية وساعيا من اجل
توحيد الصفوف ونبذ الفتنة والفرقة ومن اجل وحدة وطنية متينة قوية اسلامية مسيحية من اجل عرب يافا.
الشهيد جابي اقديس قدوة طيبة وحسنه لكل انسان يسعى من اجل الخير والصلاح ويخدم الارض والانسان.
واكد المتحدثون بان مقتل جابي واستشهاده لن يجعلنا إلا اكثر حماسة في ان نسير في الطريق التي مشى عليها وان نكمل المسيرة التي ابتداها.
اذا ما ظن البعض ان مقتل جابي سيقتل فينا الانتماء للارض وللعروبة وليافا ، فهم مخطئون فدماء الشهداء التي تسفك لن تزيدنا إلا وطنية وانتماء ومحبة للارض والانسان ورغبة من اجل ترسيخ القيم التي من اجلها ناضل جابي ومن اجلها استشهد.
عزائنا ان شباب يافا سيواصلون المشوار ولن يخافوا ، عزائنا بان الرسالة التي حملها جابي هي باقية وسنحميها بكل ما اوتينا من قوة.
كما ابرز المتحدثون ما قدمه جابي لكنيسته وشعبه وبلده.
هذا وسيقام في وقت لاحق من هذا العام حفل تابيني كبير في مدينة يافا تكريما لذكرى جابي وسيصدر كتاب يتضمن الكلمات واهم المحطات من حياته.
وبعد الانتهاء من القداس والجناز والكلمات تقبلت اسرة الفقيد التعازي في باحة الكنيسة.
بمناسبة مرور اربعين يوما على رحيل فقيد الكنيسة الارثوذكسية وشهيد الواجب الانساني والوطني المرحوم جابي اقديس رئيس الجمعية الارثوذكسية العربية في يافا ، اقيمت اليوم خدمة القداس والجناز راحة لنفسه الطاهرة وذلك في كنيسة القديس جوارجيوس للروم الارثوذكس في مدينة يافا.
تراس الخدمة الالهية سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس وسيادة المطران ذمسكينوس الوكيل البطريركي في يافا ، بمشاركة لفيف من الكهنة والشمامسة وبحضور حشد كبير من ابناء الرعية الارثوذكسية وغيرها من الطوائف المسيحية الكريمة ، كما حضرت وفود تمثل الطائفة الاسلامية الكريمة.
غصت كنيسة القديس جوارجيوس وباحتها بمن اتوا تكريما لذكرى فقيد يافا جابي اقديس.
وبعد الانتهاء من خدمة الجناز القيت عدة كلمات تابينية استهلها سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس بكلمة مؤثرة قدم خلالها التعازي للاسرة الكريمة ولرعية يافا ولابناء يافا كافة.
ثم تحدث السيد اليف صباغ باسم اللجنة التنفيذية للمؤتمر الارثوذكسي وباسم المؤسسات الارثوذكسية في البلاد.
ثم كلمة السيد الفريد كور باسم المجموعة الكشفية الارثوذكسية في يافا ، وكلمة السيد بيتر حبش باسم الجمعية الارثوذكسية العربية في يافا.
استذكر المتحدثون في كلماتهم المواقف الوطنية المشرفة التي تمسك بها الشهيد جابي اقديس حتى الدقائق الاخيرة من حياته.
واستنكروا بشدة الجريمة النكراء التي اودت بحياة جابي الذي كان مناضلا حقيقيا
وشخصية رصينة متمسكة بايمانها وانتمائها الوطني.
واعتبروا اغتيال جابي اقديس بهذه الطريقة الوحشية عشية عيد الميلاد المجيد وبعد احتفال خاص اقيم للاطفال اعتبروا هذا الاغتيال عملا اجراميا ليس بحق جابي لوحده وانما بحق هذه الكنيسة وهذه الرعية وبحق ابناء يافا كافة من مسلمين ومسيحيين اولائك الذين دافع جابي عنهم ووقف المواقف الوطنية الصادقة رفضا لاي سياسة عنصرية بحق عرب يافا ، فدفع ثمنا غاليا وسفك دمه الزكي لانه بقي متمسكا بمبادئه مدافعا عن الوجه العربي الوطني للكنيسة الارثوذكسية وساعيا من اجل
توحيد الصفوف ونبذ الفتنة والفرقة ومن اجل وحدة وطنية متينة قوية اسلامية مسيحية من اجل عرب يافا.
الشهيد جابي اقديس قدوة طيبة وحسنه لكل انسان يسعى من اجل الخير والصلاح ويخدم الارض والانسان.
واكد المتحدثون بان مقتل جابي واستشهاده لن يجعلنا إلا اكثر حماسة في ان نسير في الطريق التي مشى عليها وان نكمل المسيرة التي ابتداها.
اذا ما ظن البعض ان مقتل جابي سيقتل فينا الانتماء للارض وللعروبة وليافا ، فهم مخطئون فدماء الشهداء التي تسفك لن تزيدنا إلا وطنية وانتماء ومحبة للارض والانسان ورغبة من اجل ترسيخ القيم التي من اجلها ناضل جابي ومن اجلها استشهد.
عزائنا ان شباب يافا سيواصلون المشوار ولن يخافوا ، عزائنا بان الرسالة التي حملها جابي هي باقية وسنحميها بكل ما اوتينا من قوة.
كما ابرز المتحدثون ما قدمه جابي لكنيسته وشعبه وبلده.
هذا وسيقام في وقت لاحق من هذا العام حفل تابيني كبير في مدينة يافا تكريما لذكرى جابي وسيصدر كتاب يتضمن الكلمات واهم المحطات من حياته.
وبعد الانتهاء من القداس والجناز والكلمات تقبلت اسرة الفقيد التعازي في باحة الكنيسة.

التعليقات