رسالة الهيئة الوطنية لدعم الثورة الى وزراء خارجية دول الخليج العربي
كان لقرار الدول الشقيقة في منطقة الخليج العربي والمتضمن طرد سفراء نظام القتل والابادة واستدعاء سفرائهم من دمشق صدى عميقا لدى الشعب السوري ورسالة للسوريين وللمجتمع الدولي . إن هذه الدول الشقيقة تقف إلى جانب الشعب السوري , وهي مصممة على دعمه ومساندته وتحقيق خلاصه من هذا النظام.
ان هذا القرار التاريخي يشكل رسالة واضحة بعزم الدول الشقيقة على اتخاذ كل القرارات والاجراءات التي من شأنها أن تعيد سورية الى الحضن العربي .
ان السوريين الذين استقبلوا هذا القرار التاريخي الهادف الى مساعدتهم , يأملون من الدول الشقيقة, خلال اجتماع وزراء خارجيتهم, أن يتخذوا الخطوة الثانية وهي العمل مع الدول الكبرى لتشكيل ائتلاف دولي عسكري لحماية الشعب السوري, وانقاذه وتمكينه من تحقيق طموحاته في اسقاط نظام القتل والظلم واقامة نظام العدل والمساواة والأخوة لتستعيد سورية دورها مع أشقائها .
ولا بد من الاشارة الى أن الشعب السوري لا يواجه بشار الأسد ونظامه الأمني فقط وانما يواجه التحالف الروسي الايراني الهادف للسيطرة على المنطقة كلها وعلى مواردها وقرار حكوماتها ويأتي ذلك في اطار الانزلاق الى حرب باردة بكل ما فيها من أضرار على مصالح الشعوب .
ان الهيئة الوطنية لدعم الثورة تأمل من وزراء الخارجية الخليجيين اتخاذ قرار بدعم الثورة السورية بكل مكوناتها الشعبية والعسكرية من أجل تسريع تحرير سورية من النظام المجرم , وفي الوقت نفسه من أجل الحفاظ على المؤسسة العسكرية لحماية الأمن والاستقرار بعد سقوط نظام القتل والاجرام .
تحية الى أشقائنا قادة دول الخليج لكل قرار يتخذونه من شأنه تعزيز التعاضد والتلاحم بين الشعوب العربية .
الهيئة الوطنية لدعم الثورة السورية
ان هذا القرار التاريخي يشكل رسالة واضحة بعزم الدول الشقيقة على اتخاذ كل القرارات والاجراءات التي من شأنها أن تعيد سورية الى الحضن العربي .
ان السوريين الذين استقبلوا هذا القرار التاريخي الهادف الى مساعدتهم , يأملون من الدول الشقيقة, خلال اجتماع وزراء خارجيتهم, أن يتخذوا الخطوة الثانية وهي العمل مع الدول الكبرى لتشكيل ائتلاف دولي عسكري لحماية الشعب السوري, وانقاذه وتمكينه من تحقيق طموحاته في اسقاط نظام القتل والظلم واقامة نظام العدل والمساواة والأخوة لتستعيد سورية دورها مع أشقائها .
ولا بد من الاشارة الى أن الشعب السوري لا يواجه بشار الأسد ونظامه الأمني فقط وانما يواجه التحالف الروسي الايراني الهادف للسيطرة على المنطقة كلها وعلى مواردها وقرار حكوماتها ويأتي ذلك في اطار الانزلاق الى حرب باردة بكل ما فيها من أضرار على مصالح الشعوب .
ان الهيئة الوطنية لدعم الثورة تأمل من وزراء الخارجية الخليجيين اتخاذ قرار بدعم الثورة السورية بكل مكوناتها الشعبية والعسكرية من أجل تسريع تحرير سورية من النظام المجرم , وفي الوقت نفسه من أجل الحفاظ على المؤسسة العسكرية لحماية الأمن والاستقرار بعد سقوط نظام القتل والاجرام .
تحية الى أشقائنا قادة دول الخليج لكل قرار يتخذونه من شأنه تعزيز التعاضد والتلاحم بين الشعوب العربية .
الهيئة الوطنية لدعم الثورة السورية

التعليقات